قلوب مشتتة بقلم سلوى عليبة
سببا للمشاكل ولكنها تريد لابنها بفتاه لم يسبق لها الزواج ....
فهم عليها ماهر وقال لها ....صدقينى انا عمرى ماهفرض حاجه على حد بس لما حد من ولادى قلبه يميل لازم اكون معاه حتى لو من وجهة نظرنا غلط هو مش هيقتنع غير لما يجرب ورنا مش وحشه ومش ذنبها ان جوزها ماټ وسابها وهى لسه ملحقتش تفرح بجواز ووجود راجل معها وهو لو راضى بده احنا مش هنعترض وكمان ماهو كان قدامه بناااات كتيييير حواليه وفى الجامعه وحتى وهو برده لكن مفيش حد خلاه يقول هى دى فمش لما يلاقى اللى نفسه يكمل معاها اجى انا أو انتى ونعترض ولا ايه ...ثم أكمل بهدوء وكمان ده مجرد احساس لسه يعنى مش متأكد ......
نظرت اليه زهره باستنكار وقالت ...مجرد احساس هههههه دانت رادار يا ابو محمود تلقط الحاجه على بعد ميييييت كيلو مانا أهو كنت قاعده ليل ونهار وانت فى المعرض وانا ولا الهوا ولا أخدت بالى اصلا من مصطفى ومشاعره ناحيه حنان لكن انت ايييه واخد بالك من كل حاجه فى النص ساعه اللى بتقعدها .....
ضحك ماهر بشده وهو يقول ....قدرات بقه يا زوزو ايييه هنعترض ......
كان يوم الرحله جميلا استمتعت شمس وهانى به بكل تفاصيله تحت كثير من النظرات منهم الحقوده ومنهم المستمتعه معهم اما شمس فلقد قررت انها ستستمع بهذا اليوم جيدا مع الطلاب الذين يحبونها ومع هانى الذى كان هو الاخر يحبه الجميع ومنهم من الطالبات من حاولو باستماته ان يقربو منه كثيرا ولكنه كان يرفض بهدوء اى قرب من اى فتاه تحت نظرات شمس المشتعله والذى كان يستمتع بها هانى كثيرا ولكن على النقيض كان يشتعل هو الاخر اذا اقترب منها اى طالب من الطلاب او احد من المشرفين ورغم نظرات التحدى والغيره فيما بينهم كان اليوم رااااائعا وتمت الرحله بنجاح وكل عاد الى بيته تحت وعود كثيره باللقاء مره اخرى ولكن هل سيكون غدا مثل اليوم ام انه سيختلف...
كان محمود يجلس على مكتبه فهو يعمل مدير الحسابات فى شركه الكهرباء ..دخل عليه الساعى وهو يقول له ...استاذ محمود فيه
حد عايزك بره ....
محمود وهو ينظر للساعى .....ماشى خليه يتفضل ......
دخل عليه الضيف وهو يقول السلام عليكم أستاذ محمود ....
.محمود باندهاش ..وعليكم السلام مين حضرتك..... ....
الفصل الثامن عشر
رواية قلوب مشتتة الكاتبة سلوى عليبه الفصل الثامن عشر
الفصل الثامن عشر
لما تاخذ منا الحياه اكثر ما تعطينا لما يعتقد الجميع ان سعادتنا بأيديهم هم ولا يعرفون ان سعادتنا بقلوبنا ...برضانا عن المكتوب مهما كان .لما لا يتركونا نحن نقرر مانريد .ألا يعلمون انهم عندما يقررون عنا فهم يهدمون سعادتنا ولا يبنونها ...يدمروا حياتنا ولا يصلحونها....ېقتلو الاحلام بدلا من أن ينعشونها .
وقف محمود بترقب لمن يريده فنظر وقال مين حضرتك....
.دخلت نيفين بكبرياء وتعالى وهى تقول ....حضرتك متعرفنيش لكن انا سالت عليك واعرفك كويس ......
.نظر لها محمود وهو لا يعجبه كلامها وتكبرها ولا يشعر بالراحه تجاهها فقال ....اولا اتفضلى اقعدى ثانيا تشربى ايه ثالثا بقه وده الاهم حضرتك مين وعايزانى ليه .....
ردت عليه نيفين بكبرياء ...انا والدة هانى صاحب ابنك شهاب ..قالت الكلمه الاخيره وهى توصل له رساله عن عدم رضاها عن تلك الصداقه ....
تهللت أسارير محمود عند ذكر اسم هانى فهو لا ينسى له انه السبب فى انقاذ ابنه وقال لها بصدق .....هانى شاب محترم وراجل بمعنى الكلمه انا معرفتوش غير من يوم حاډثة شهاب ابنى بس فعلا هو يستاهل كل خير لانه بقه عمله نادره فى الزمن ده فعلا تسلم تربيتكم ليه وربتا يباركلكم فيه .......
ردت عليه نيفين پغضب وتعالى وقالت ....اااااااااه مهو علشان كده قلنا نجوزه للبنتنا مهو صيده بقا .......
تعصب محمود من كلماتها وقال لها بهدوء حذر .....اولا حضرتك توطى صوتك لانى مراعى انك واحده ست وقاعده فى مكتبى مش فى الشارع ......ثانيا بقه بنت مين اللى هنجوزهاله احنا معندناش بنات تنفعله اصلا وحتى لو فيه مش احنا اللى نفكر بالطريقه دى .......
نيفين وهى مازلالت على عصبيتها ......لا والله اعمل نفسك بقه منتش عارف ولا فاهم امال بنتك شمس بتحوم حوالين ابنى لييييييه وداخلاله من سكة الحب والغرام ومهماش انه اصغر منها ب 4 سنين لااااا مهو بالنسبه لها لقطه غنى ووسيم وخلاته يحبها وهو علشان بيور وملوش تجارب عرفت تضحك عليه .......
صډمه هى كل ماحلت على محمود بعد كلام والدة هانى فهو يعرف شمس جيدا يعرف كيف قام بتربيتها فهى لن تفعل به هذا ابدا ....
نظر الى نيفبن وقال پغضب وعصبيه شديده ..انا مش هرد عليكى لانى واثق فى بنتى وتربيتها كويس قوى وعارف انها عمرها ماهتخذلنى وياريت تتفضلى ومشوفش وشك تانى وحتى لو هانى كان عريس مناسب لبنتى صدقينى كنت هرفضه لمجرد ان واحده زيك تبقى امه......ياريت تتفضلى تطلعى بره بررررررره .....
.خرجت ميفين من عند محمود وهى مسرعه وخائفه من صوته ولكنها ايضا سعيده لانها تعلم جيدا ان بعد كلامها هذا لمحمود فهو سينهى بيده أى أمل بين هانى وشمس اما محمود فقد كان عقله سينفجر من كثرة التفكير لا يستطيع ان يفكر فى شمس هكذا فهى ابنته وتربية يده حتى ان اخر عريس كانت موافقه عليه نعم شعر انها تهرب من شئ ولكن أيعقل ان يكون هذا الشئ هو هانى لالااالالا يعقل ابدا فشمس عاقله جدا ويعتمد عليها .....
ظل يجوب الغرفه وهو لا بستطيع ان يتخذ اى قرار أيصدق هذا الكلام أم لا يصدق ولكن حتى وان كان هذا الكلام صحيحا أم غير صحيح فان موضوع هانى هذا لن تم ابدا وهذا ما انتوى عليه .....
كان شهاب فى طريقه الى عمه مصطفى فى الصيدليه بعد أن طلب منه ان يحدثه فى موضوع مهم حين رن هاتف
شهاب ووجده هانى .....شهاب ...ايوه ياهانى انت فين ....
هانى ...انت اللى فين انة عايز احضىر معاك المقابله دى ....
.شهاب ....ياعم هانى اهدا شويه انا عايز بس اتكلم مع عمو مصطفى واشوف وجهة نظره بالزات بقه انه بيحب شمس جدا وقريب لها .....
.هانى بغيره ....طب بس متقولش كدا فى وشى أصلى اصلا مش مستغرب ان ده يبقى عمك فالله يخليك بلاش بقه اكتر واحد بيحبها والكلام ده بتغيظنى انت كده ......
شهاب وهو يضحك بشده .....لاااااا دانت حالتك صعبه ..بركاتك ياشمس خليتى لوح التلج داب .....
.هانى باستهزاء .....هى هى هى هى ياخفه ياخويا بس لما اشوفك ...خلاص بقه خلينا فى المهم انت ليه مخلتنيش اكلم باباك الاول .......
.شهاب بهدوء ...اقولك اصلح مصطفى ده لو كسبناه فى صفنا هيعزز موقفنا جدااااا خاصة بقه انه نفس تفكير جدى يعنى لو اقتنع يبقى ضمنا ان جدى هو كمان هيقتنع فهمنى .....
.هانى بقلق ....هو باباك ممكن يرفض ولا ايه .....
.شهاب بصدق.......بص ياهانى متنكرش ان موضوع فرق السن اللى بينكم ده مش اى حد يتقبله بسهوله واذا كنت انا صاحبك وعارفك ورغم كده متقبلتش الموضوع على طول ومش هكدب عليك انا لغاية دلوقت لما بفكر فيه ببقى مش موافق لولا انى عارفك كويس وعارف اخلاقك وطبعك وفى نفس الوقت لانى لقيت عند شمس القبول حتى لو محكتليش حاجه لانها اكيد من وجهه نظرها حاجه تتكسف تحكيها بس شوفتها فى عينيها تمام ....
.هانى بهدوء تمام بس انا برده عايز اقعد مع عمك ده .....شهاب ..هخلص معاه ولو لقيته معصلج هبقى كلمك مانت ماشاء الله مقنع ........
هانى ....بضحك طب ياخويا بطل نق الله يكرمك ..
شهاب ماشى سلام بقه علشان وصلت الصيدليه ......
.نزل شهاب من السياره ودخل عند عمه وجد هبه ....
ذهب اليها وقال .....السلام عليكم ازيك يا دكتوره هبه .....
هبه بخجل ازيك يابشمهندس عامل ايه دلوقت وازاى صحتك .......!
شهاب وهو ينظر اليها بابتسامه ....... الحمد لله بخير وبقيت احسن لما شوفتك ...
ارتبكت هبه وقالت ...دكتور مصطفى جوه فى المعمل .......
شهاب بابتسامه جذابه ..انتى بتطرقينى يعنى ولا ايه .....
ولكنه سمع من خلفه صوت يقول .......لا صايع يلا هى مش قلتلك انى جوه مدخلتش ليه ياخفيف .....
.حك شهاب رأسه من الخلف وهو يقول بارتباك اااهلا ياعمى عامل ايه وحشتنى والله .....فغمز له مصطفى وهو يضحك ويقول ده بجد على اساس انى مشفتكش الصبح ......
ضحك شخاب بكسوف وقال ماخلاص بقه ياعم فيه ايه دايما مسيحلى كده .....كل هذا يحدث تحت نظرات هبه لشهاب من الخلف ووجها المشتعل من مغزى كلام دكتور مصطفى ......
نظر اليها مصطفى وقال ....معلش ياهبه انا هخرج شويه مع شهاب وخلى بالك من الصيدليه .....
.هبه برقه شديده ....ماشى يادكتور ولا يهمك .....مصطفى وهو ينظر لها بمغزى ...ولو حد ضايقك ابقى رنى عليا ......شهاب باندفاع ..ليه ان شاء الله د مين ده اللى بيضايقها دانا انفخه ......
مصطفى بضحكه سخريه ....طب مشى ياغدنفر لو ماكنتش بس متعرفه عليك فى خڼاقه كنا قلنا ايه ...
شهاب بثقه ايه يعنى خدنى على خوانه لكن انا كنت كفيل بيهم كلهم ....
مصطفى بتهكم ...عارف ياحبيبى عارف دانت اسد يلا....
.ضحكت هبه بشده وهى ترى تحديهم فى الكلام مع بعضهم البعض فنظر اليها شهاب وقال ....اضحكى ياختى اضحكى ماهو كله منك بس وحياتك لمطلعه كله عليكى انتى متعرفيناش احنا عيلتنا كده رجاااله قووى ....
.امسكه مصطفى من كتفه ودفعه
للامام وقال له طب يلا ياحبيبى بدل ما اوريك الرجاله بجد بيعملو ايه يلا يابابا ......
جلس شهاب مع مصطفى فى كافيه قريب من الصيدليه بدا شهاب الكلام بارتباك تحت نظره مصطفى المتفحصه والتى تشبه نظرة والده كثيرا ....
ظل شهاب يلف ويدور ولا يعرف كيف يفتح الموضوع حتى سأم مصطفى منه وقال .....فيه ايه ياشهاب ماتنجز ياحبيبى قاعد من ساعتها وتسألنى ايه رأيك فى اللى يتجوز حد اكبر منه والناس هتقول ايه ومعرفش ايه متخليك دغرى كده على طول ...انا لولا انى شايف كده نظرات اعجاب بينك وبين هبه كنت قلت ان انت بتحب حد اكبر منك وجاى تاخد رأيى ........
نظر له شهاب پصدمه وقال .....ياخرابى عليك انت وجدى مبتفتكمش فوته ابدا ده ايه ده هو فيه كده ....
مصطفى پغضب ....شهههاب اخلص وقولى فيه ايه .....
شهاب باندفاع ...الصراحه بقه فيه واحد بيحب
شمس بس هو اصغر منها ب حوالى 4سنين .
ثم توقف فجأه ليرى رده فعل مصطفى ولكنه فوجئ به يقول .....طب مانا عارف ......مصطفى بدهشه .....لا بقى عارف ازاى يعنى .....
مصطفى بهدوء