قلوب مشتتة بقلم سلوى عليبة
كده...
رد عليها ماهر طب وانا اعمل ايه كل ولادك يعرفوا اننا معندناش قرايب بقدره قادر اقولهم دى بنت خالتكم ازاى وهم ميعرفوش اصلا انك عندك اخت ....
ردت والدته وقالت يعنى هسيب البنت كده انت عارف انها نقلت كليتها هنا وهى خلاص فى خامسه طب هنسيبها بس ازاى فى بلد متعرفش عنها حاجه ...
.ماهر لزوجته ان شاء الله هتتحل متقلقيش هلاقيلها حل باذن الله ومش هنسيبها بس خلاص بطلى انتى تعيطى مبستحملش دموعك ..
نزلت هذه الكلمات كالصاعق على رأس مصطفى وهو لا يصدق ما قد سمعه من والديه وادهشه اكثر ماسمعه من والدته وهى ترد عليه وصوت بكائها يقطع القلوب ....
انا اسفه ياماهر انا السبب فى اللى حصل واللى بيحصل بسببى انت بعدت عن اخواتك وعيلتك وانا بعدت عن اختى الوحيده علشان ميوصلولناش عن طريقها ......
رد ماهر پانكسار واضح لمصطفى من نبرة صوته ...
ولا يهمك كله علشانك يهون واذا كان على اخواتى فربنا عوضنى عن محمد ومصطفى اخواتى بمحمد ومصطفى ولادى بشوفهم فيهم واذا كان على اختى فأنتي عارفه ان شمس نسخه منها علشان كده بحبها بزياده .....
ردت والدته وهى تقول بتضحك على مين ياماهر على اساس انى مبشوفكش وانت
بتطلع صورهم وتقعد ټعيط ولا لما كنت بتتصل بعبد الرحمن صاحبك علشان تتطمن على اخبارهم ولا لما عرفت ان اخوك تعبان وروحتله المستشفى من غير ماحد يشوفك .....
صډمه حلت على مصطفى لدرجة انه تصلب مكانه لا يقدر على الحركه شعر ان قدماه ليست منه فهو لا يشعر بهم ابدا يريد ان يمشى ولكنه لا يستطيع اخيرا تمالك قواه وذهب باتجاه غرفته وهو لايقدر على النوم بل ان التفكير سيشق رأسه لنصفين ...عيله احنا عندنا عيله وكمان منعرفش عنهم حاجه طب ليه وليه بابا مقلناش عليهم ..
ظل يفكر ويفكر ولا يستطيع ان يصل الى حل اللغز ......
باك ......مسح مصطفى رأسه ووجهه بيده من كثره التفكير ولكنه اعتزم الامر انه سيعرف الحقيقه بطريقة او بأخرى عاجلا أم اجلا سيعرفها وقد حسم الامر ..........
فى الطريق الى المدرسه يذهب هانى بسيارته ليرن هاتفه ليجده شهاب فهم اصبحوا اصدقاء منذ زمن ويتواصلون دائما على الهاتف وايضا يتقابلون كثيرا ولكن فى اماكن عامه ولم يذهب احد منهم الى منزل الآخر . ......
هانى ...اهلا اهلا لوكنت فكرت فى ربع جنيه مكنتش لقيته ...
شهاب بضحك ليه بس بقه كده وانا اللى كنت بتصل علشان اشوفك ونتقابل انت وكريم والواد مازن علق النجوم وعايزين نحتفل يابرنس .....
هانى دا شكل النهارده هيبقى يوم الاحتفالات ....
شهاب ......ليه حد تانى علق النحوم ولا ايه .....
هانى باستهزاء لا يا خفيف بس انت والخفه التانى خلاص اتمضى ورق تدريبكم عندنا فى الشركه لو مش عايز قول ....
رد شهاب بسرعه تدل على فرحته بتتكلم جد اخيرا الواحد طلع منك بمصلحه
هانى على اساس انى مكنتش بتحايل عليك وانت بترفض تقولى لازم اتدرب عندكم بمجهودى اما نشوف مجهودك بقه ياخويا انا فى الشغل معرفش ابويا ....
شهاب ...لا دانا هشرفك وربنا هشرفك وغلاوتك عندى لمشرفك وو...
هانى ...باااااس هو فيه ايه ماسوره وانفتحت بشرفك طب ياخويا اما نشوف ويلا بقه بلغ كريم وشوفوا هتطلعوا فين وانا هقابلكم سلام علشان عندى شغل .....
أغلق هانى المكالمه وهو سعيد بأصدقائه لانه رغم غناه الا انهم لم يستغلوا هذا الوضع ابدا حتى عم كريم وشهاب فهو بالفعل لانهم متفوقون واكثر من شركه ستوافق على تدريبهم بدون اى قيود ....
.وصل هانى الى المدرسه نزل من سيارته بعد ان اغلقها وذهب الى البواب وقال له انا هانى المن........ولم يكمل لأن نظره تصلب على شئ واحد .............
ياترى هانى مكملش اسمه ليه .....وياترى ايه السبب اللى خلى ماهر وزهره ميعرفوش اولادهم انهم عندهم عيله يلا بقى فكروووووو تفاعل
رواية قلوب مشتتة الكاتبة سلوى عليبه الفصل السابع
الفصل السابع
قلوب مشتتة
Salwa Eleiba
أغلقت قلبى عليك ودعوت ربى ألا تخرج منه...
.ألمى راحة مادام منك ....
عذابى رحمة لو من يديك لو ان لى سلطان على قلبى لأخرجتك منه.....
ولكن اين المفر وانت بكل مكان حولى حتى احلامى تنصب عليك.....
حلى الوحيد هو ان تكون ملكى او ملكى او ملكى فأنت لى مهما طال الامد....
وباعدت بيننا السنين وافترقت بنا الطرقات سألقاك يوما وعندها سأعلمك ماهو الحب ....
فالحب بالنسبه لى هو نظرة من عينيك همسة من بين شفتيك ونبضة من قلبك تخرج لى انا وحدى لانى انا سأظل لآخر عمرى أحبك
خواطر سلوى عليبه
ظل هانى ينظر الى نقطة ما لا يقدر ان يجيد نظرة فكيف يبعد نظره ومن يدق له القلب امامه اهدأ ايها القلب هل هذه هى حقا هل هى من ظل الفؤاد يرجو رؤياها
هل هى من أناجى ربى دوما عنها أن يرزقنى رؤيتها مرة اخرى ...هل هى ..ياللهول كم اصبحت جميله اكثر من ذى قبل ..كم أصبحت ......مهلا مهلا من هذا الذى يقف معها لالالا هل عندما أراها تكون ملكا لآخر ...
وقف القلب عن النبض بل انه يوجد من يقبض على قلبه بيد من حديد ...شعر بضيق فى نفسه واصبحت ملامحه لاتنذر بالخير أبدا....تذكر البواب وانه مازال يقف أمام البوابه ولم يدخل الى المدرسه ..
توجه بكلامه الى البواب وسأله لو سمحت مين اللى وقفين هناك دول .....
البواب باستفهام .....مش لما اعرف انت مين الاول يا أستاذ...
تذكر هانى انه لم يكمل اسمه بعد فقال ....انا هانى المغربى شريك مستر اسامه فى المدرسه ...
البواب بحفاوه شديده اهلا يابيه اتفضل ...
رد هانى پغضب اتفضل ايه بقولك مين اللى واقفين هناك دول ..
البواب وهو ينظر للاتجاه الذى ينظر اليه هانى قال اااه قصدك على مس شمس ومستر حاتم .....
هانى وهو يخفى اضطرابه وخوفه من الاجابه وبتردد يعنى هم مخطوبين ولا ايه ....
البواب ببساطه لا يا بيه مس شمس مش مخطوبه بس صراحه مستر حاتم نفسه يتجوزها ...
هانى بصوت عالى وعصبيه وانت ايه عرفك بالكلام ده ...
البواب پخوف من نبرة هانى المرتفعه والله يا بيه أصل المدرسه كلها عارفه انه بيحبها واتقدملها كذا مره بس هى بترفض وهو مفقدش الامل ....
هانى وهو يهمس لنفسه مفقدش الامل انا هخليه يفقد حياته كلها مش امل بس وحياة..... ماشى ياشمس يعنى عارفه انه عايز يخطبها واقفه معاه ليييييييييه .
رفع هانى صوته وسأل البواب بتردد وقال يييعنى مس شمس بتشتغل من زمان هنا ولا ايه ...
.البواب ...ايوه يابيه يجى من 4 سنين كده بس صراحه الكل بيحبها ....
هانى بامتعاض ظهر على وجهه اه ماهو واضح ..زى مايكون مكتوب على وشها فليحبنى الجميع حاجه تقرف الواحد مش عارف يعمل ايه علشان الكل يبطل يحبها يعنى .....
البواب باستغراب من كلام هانى وعدم فهم هى مين دى اللى انت عايزهم يكرهوها ..
ادرك هانى انه تحدث بصوت مرتفع فقال لا ابدا متشغلش بالك انت واه اعرفنى كويس لانى مكنتش ناوى اجى تانى بس صراحه شكلى هاجى كتيييييير علشان اعرف الموضوع ايه بالظبط .. بلغ مستر اسامه يلا انى عاوزه .....
البواب باحترام ..حاضر يابيه ثوانى ....
ذهب البواب ودخل هانى الى المدرسه وظل يراقب شمس من بعيد فهو قد افتقدها جدا اه والف اه فهو لا يريد الا ان يدخلها بين ذراعيه بعدد السنين لالا بل بعدد الدقائق والثوانى التى كانت فيهم
بعيده عنه ..حسنا حسنا هو لن يخرجها اصلا من بين احضانه لقد اشتاقها كثيييييييرا جدا
أتى اليه البواب يبلغه ان مستر أسامه فى انتظاره ذهب على مضض فهو لا يريد ان يبعد عينيه عنها ولكن مهلا من هذا الآخر الذى تأخذه شمس بين ذراعيها ..ماذا ماذا لقد ركبت معه السياره لا لا هذا كثير جدااااا ...
اتجه هانى الى البواب بدلا من اسامه فسأله پحده هو مين اللى مس شمس ركبت معاه ده ...
البواب پغضب وهو يحدث نفسه هو ماله ياخويا كل شويه يسأل فى حاجه هو ايه ده ..
هانى بصوت مرتفع مبتردش عليا لييييييه ....
البواب پخوف تقريبا اخوها لانه بيجى ياخدها كتيييير وساعات كمان بيجبها ......
هانى والغيره تشتعل بقلبه بااااين اخوها ولو مش اخوها بقه اعمل ايه انا يعنى لالالالاانا لما كنت بعيد كان رحمه من ربنا صحيح كنت همووووت واشوفها بس دلوقت لما شوفتها بقت حالتى صعبه اعمل ايه بس ياربى ...مهو مش بايدى اللى بيحصلى ده والله يااارب الصبر من عندك ...
ثم اتجه الى مكتب اسامه لينهى ما أتى لأجله او لنقل ليجد حجه ليأتى الى هنا يوميا لو استطاع .........
ذهبت شمس مع مصطفى فقد اتى لكى يأخذها مثلما وعدها ولكنه على غير عادته فهو لا يضحك معها ولا يشاكسها كالعاده ....
شمس وهى تحاول تجاذب اطراف الحديث معه.....
ااااييييييه يادرش مالك فيه ايه ....
مصطفى وهو مهموم مفيش ياشمس ...
شمس باستنكار وهى تضم شفتيها مفيش ياشمس ...
ثم نظرت اليه وقالت لا فيه وفيه كمان مالك مش احنا اصحاب ولا هو كلام على الفاضى ووقت الجد متعرفنيش ...
مصطفى وهو يحاول الضحك صدقينى مفيش حاجه بس مضايق شويه يمكن لانى تعبت من الوحده وان محمد بعيد عنى وكده يعنى ..
شمس وهى تحاول ان تجاريه فى الحوار ماااشى خلينى مصدقاك طيب بابا فين هو مش اخوك برده ودايما معاك حتى الصيدليه بينزل يقعد معاك فيها شويه بالليل وشهاب رغم انه هندسه بس برده مش بيسيبك ده بقه بيفهم فى شغلك اكتر منك....سيييييبك من كل دول طب وانا انا يامؤمن هو انا سيبالك وقت حتى تفكر تهرش علشان يجيلك وقت تفكر فى الوحده ...
رد قولى وطبعا معندكش رد لأن ده مش السبب الاساسى فقولى بقه فيه ايه
صمتت شمس قليلا ثم قالت فجأه بتهليل وهى تفتح عينيها عن آخرها مصطفى انت بتحب ......
ظل مصطفى ينظر لها پصدمه ثم اڼفجر فى الضحك مرة وااااحده فڠضبت شمس كثيرا وقالت بتذمر هو انا قولت ايه يعنى علشان تضحك عليا كده انا غلطانه انى عايزه افرح بيك وفكرت ان الحجر ده بدأ يدق قالت هذا وهى تشاور على قلبه ...
مسك مصطفى يدها وقبلها ثم قال ياستى لو الحجر ده دق انتى أول واحده هتاخدى خبر ماشى ويلا بقى ايه مش عايزانى اعزمك على بيتزا ولا ايه .....
شمس وهى تهلل طبعا ياباشا عايزه وش يامان ....
مصطفى بتذمر وش ومان انا غلطان انى مصاحب عيله ياعيله بقى انتى مربية أجيال انتى دانتى مضيعة اجيال وانا بقول التعليم
باظ ليه ...
شمس وهى ترفع رأسها بكبرياء انا مبحبش