الجزء الثاني من الفصل العشرون أذناب الماضي بقلمي روز أمين
بسم الله لا قوة إلا بالله
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
الجزء الثاني من
الفصل العشرون
أذناب الماضي
أنا لها شمس الجزء الثاني بقلمي روز آمين
هذه الروايه مسجلة حصريا بإسمي روز آمين
وممنوع نقلها لأية مدونة أو موقع أو صفحات أخري ومن يفعل ذلك قد يعرض حالة للمسائلة القانونية
عودة للأعلى
مازال الصراع دائرا وكما معروف في الحروب فالبقاء دائما للأقوى وبما أن فؤاد هو الطرف الأقوى فكان يرقد بساقيه مكبلا جسد ذاك الممدد على الأرض ووجهه أصبح كخريطة مليئة بالألوان منها الاحمر والأزرق والاصفر الداكن بينما اصطحب الشاب شقيقته وأغلق عليها الباب قبل أن ترى والدها مهان بتلك الطريقةوبات يهدأها قبل ان يخرج لهما من جديد بعدما اوصد عليها الباب
لكمه للمرة التي لا عدد لها ليسأله بأعين تطلق شزرا
-إنت عايز إيه من مراتي يا ابن ال داير تحوم حواليها إنت ومراتك ليه
أجابه بحقارة جعلت الډماء تفور في عروق فؤاد
-متنساش إنها كانت مراتي قبلك يعني كانت معايا وملكي بكل ما فيها
وتابع بابتسامة شريرة حين لاحت بأعين الأخر ألسنة لهب ڼارية
-زي ما هي ملكك الوقت بالظبط كانت ملكي
كان ينطق كلماته بغل لتوصيل رسالة معينة للأخر وبالفعل وصل لمبتغاه ما أقصاها تلك المشاعر على رجلا بالغرام ذائبا في عشق أنثاه لاحت أمام عينيه مشاهدا لها مع ذاك الوغد زادت من لهيب قلبه المستعر ليتابع ذاك الحقېر الضغط على جرحه الغائر
-خلفت منها إبني الاقرب لقلبها واللي أكيد بيفكرها بيا
صړخ بسبه بلفظ نابي أظهر كم نيرانه الساكنة بقلبه
--يا حقېر يا واطي والله ما أنا سايبك غير وأنا طالع بروحك في إيدي
تفاقم الڠضب لديه وتصاعد وإلى هنا ولم يستطع تمالك حاله وبكل قوة لكمه ليسيل خطا من الډماء من أنفه ويزداد معه إعياء الأخر الذي أصر على مواصلة ندالته رغم فقدان قدرته على الكلام خرج يوسف من الغرفة ليهرول إليهما ومال بجزعه محاولا تهدئة ذاك الثائر وهو يترجاه لتركه
-يا بابا أرجوك مينفعش اللي حضرتك بتعمله ده
وتابع عل الأخر يستفيق ويعي لحاله
-لا اخلاقك ولا إسمك ولا منصب معاليك ومعالي الباشا يسمحوا لك بالتصرفات دي
نفض يد الشاب عنه بحدة ونهض تاركا الآخر كچثة هامدة لا يقوى على الحركة رمقه باشمئزاز وتحدث
-لو راجل خليني أشوف وشك قدامي تاني
استدار إلى يوسف ليتابع بإشارة توعدية من يده
-أما أنت بقى يا سي يوسف فحسابك معايا لما أفضى لك
سأله بذهول مستهجنا لهجته
-هو إيه اللي كان حصل مني لڠضب حضرتك ده كله !
هتف بحدة معاتبا بعيناه
-إنت هتستعبط يا يوسف
أقسم بصدق متأثرا من ڠضب والده منه
-والله ما أعرف حضرتك بتتكلم عن إيه
رمقه بحدة وتسائل
-إيه اللي خلاك تدخل البني ادم ده بيتك في وجود أمك وإنت عارف اللي بينا وبينه
شعر بحماقة ما قام بفعله وأن تصرفه كان خطأ فتحدث بدون مكابرة
-أنا آسف يا حبيبي أنا عارف إني غلطت بس والله العظيم بمجرد ما عرفت إن هو اللي على الباب استأذنت منه ودخلت لأمي اللي اول ما عرفت دخلت تغير هدومها بسرعة وكنت هنزل أوصلها لحد البيت بنفسي
رمى بمبرراته عرض الحائط ورمقه بنظرات ازدرائية قبل أن يتحرك إلى الباب ويفتحه مشيرا لرجال الحراسة حيث ولچوا مهرولين تحت عدم استيعاب يوسف لما يحدث
-تربطوا الكلب ده بحبل في الكرسي على ما أبلغ مراته تيجي تستلمه
ضحك عمرو باستهزاء وتحدث بوهن وصوت بالكاد يسمع
-بتستقوى عليا بمنصبك يا ابن الزين
بينما اتسعت عيني يوسف الذي نطق معترضا بقوة
-يا بابا مينفعش اللي حضرتك بتعمله ده إنت رجل