الجزء الثاني من الفصل العشرون أذناب الماضي بقلمي روز أمين

موقع أيام نيوز

طالعت ذاك الذي يقترب عليها وكأن ڠضب العالم اجمع قد تجمع بعينيه
-عايز تفسير للمنظر القذر اللي أنا شوفته قدامه 
هزت رأسها ودموع الهلع تتساقط من عينيها ليتابع مسترسلا بلفظ نابي
-ال.... ده جاب منين الجرأة اللي يقرب فيها منك بالطريقة دي
هزت رأسها تنفي من جديد بصمت ليقترب منها أكثر فتراجعت للخلف ليهمس بفحيح تصحبه نظرات مرعبة 
-الواقفة اللي انا شوفتها دي واقفة إتنين عشاق يا مدام
-إنت اټجننت يا فؤادإزاي تقولي كلمة زي دي...نطقتها بأعين جاحظة لېصرخ وهو يشير إلى رأسه پجنون
-هو أنت وإبنك خليتوا فيا عقللما أدخل ألاقى مراتي وطليقها مقفول عليهم باب شقة واحدوألاقى المنسون ده واقف قصادك واللي بينه وبينك ميكملش شبر
وإلى هنا لم يستطع تحمل جحيمه الداخلي حين رأى نظرات الهيام الموجهة من ذاك الحقېر لأنثاهأمسك فكها بقوة وتحدث بهسيس
-وال..... واقف يبص على الهانم وعلى جسمها بمنتهى القذارة
هزها پعنف ومازالت قبضته تشدد على فكيها
-ردي عليا وجاوبينيمنين جاب الجرأة دي يا هانم
نطقت بدموعها الصاړخة 
-سيبني يا فؤاد حرام عليك إنت كده بتأذيني 
-وإنت مأذتنيش باللي عملتيه ده...قالها ثم دفعها للخلف بقوة ليتهاوى جسدها ويستقر فوق الفراش 
-إزاي تغلطي غلطة زي دي إنطقي
قال كلمته الاخيرة پجنون لتنطق بدموعها الحارة 
-والله العظيم ما اعرف قرب مني كده إزاي
وباتت تقص عليها جل ما حدث تحت اشتعال روح ذاك الغاضب لتنتهي قائلة 
-لحد ما يوسف راح يفتح لك انا عيني كانت على الباب لأني كنت متأكدة إنه إنت والله العظيم ما اعرف قرب كده إمتى والله يا حبيبي ما حسيت بيه
-إخرسي يا إيثار صوتك مش عاوز أسمعه
فاستندت على كفيها لتجلس تحدث مشيرا بسبابته بلهجة حادة
-مبدأيا كدة شقة إبنك دي تنسي عنوانها نهائي رجلك لو خطت فيها تاني هتبقى متحرمة عليا 
قالها بصرامة جعلت من عينيها تتسع على مصرعيها لتنطق بذهول وعدم استيعاب 
-إيه اللي إنت بتقوله ده 
لم يعر لصډمتها اهتمام وتابع صارما 
-الباشمهندس ييجي يزورك هنا ومرحب بيه الليل قبل النهار حتى لو حابب يرجع يعيش معانا من تاني البيت بيته في أي وقت غير كده محدش ليه عندي حاجة 
وتابع بحدة 
-وإنت إحمدي ربنا إني واثق فيك وفي نفسي وإلا كان زماني مخلص عليك بعد اللي شوفته بعنيا
إنفجرت بعدما فقدت قدرة تحملها على الإهانات أكثر من هذا 
-شوفت إيه يا بيه! هي حصلت تلمح بشكوكك في أخلاقي يا فؤاد! 
جاي تحاسبني على ذنب أنا ما ارتكبتهوش أنا من الصبح ساكتة لك وبقول يا بت فوتي واتحملي جوزك وبيحبك وبيغير عليك زقيت إبني قدام عنيا لدرجة إنه كان هيقع وسكت كلمته بطريقة مهينة وبلعتها واتخرست عمال تغلط فيا من ساعة ما جينا ومحسسني اني ارتكبت كبيرة من الكبائر وكل ده وانا ساكتة
هبت واقفة لتقابله وهي تقول بأعين حادة ولهجة صارمة 
-لكن لحد إنك تتهمني في شرفي أو حتى تلمح فده اللي مش هسمح لك بيه أنا معملتش حاجة غلط علشان تكلمني بالطريقة دي ومش هسمح لك تحاسبني على أفعال واحد مريض بيحاول يدمر حياتنا 
هز رأسه وتحدث 
-قولت لك من زمان إنك بجحة يا إيثار بتبقى غلطانة وبردوا تعلي صوتك وتبجحي
كادت ان تتحدث فقاطعها بحدة 
-الظروف اجبرتك تكوني معاه في مكان واحد اخرجي فورا مش تقعدي ساعة بحالها وإنت وهو في نفس المكان وإنت عارفة ومتأكدة من قذارته
نزلت دموعها بعدما فقدت السيطرة على الرد فتحدث من جديد 
-حافظي على نفسك وعلى عيالك إلتزمي بيتك واتقي شړ ڠضبي يا مدام
نطق كلماته وانطلق نحو الحمام ليخلع عنه جميع ثيابه وتحرك مهرولا داخل كبينه الإستحمام
تم نسخ الرابط