الجزء الثاني من الفصل العشرون أذناب الماضي بقلمي روز أمين
المحتويات
وقف لينهمر فوق رأسه الماء البارد عله يهدئ من ڼار جسده المشتعل بڼار الغيرة كور قبضته بقوة حتى ابيضت ودق بها الحائط عدة مرات متتالية أحدثت صوتا مدويا اهتز على إثرها جسد تلك المتخشبة بالخارج تنهدت وتحدثت پقهر
-ربنا ينتقم لي منك يا عمرو يا بنهاوي ربنا ينتقم منك
٭
داخل مسكن يوسف
فتح الباب لتهرول رولا التي حضرت سريعا بصحبة والدها وجدت الفتاة تجاور مقعد والدها المقيد ودموعها تنهمر لعجزها وقفت بالمنتصف بذهول تتطلع ما بين يوسف وعمرو والفتاة لتصيح بعدم استيعاب
-حياتي يا عمرو مين يلي عمل فيك هيك يا تؤبرني!
تنفس بعمق وألقى برأسه للخلف مستغلا إعيائه الشديد ليتخذه حجة لعدم الاجابة لتصيح وهي تهرول عليه تتفحص وجهه بمراعاة لتلك الكدمات
-شو يلي حصلمنشان الله حدا منكن يفهمني!
نطق يوسف بلهجة جادة وحدة
-إتفضلي فكيه وخديه معاكي وهو يبقى يفهمك على اللي حصل براحته في بيتكم
التفتت إليه لتنطق بتحدي
-بأحلامك يا يوسف ما اني متحركة من هون من قبل ما إفهم كلشي
هرولت وبدأت بفك الحبال وهي تستدعي والدها
-تعا ساعدني يا بابا
ساعدها هو والفتاة تحت نظرات يوسف الواقف يطالعهم وهو يضع كفيه داخل جيبي بنطاله وكأن الآمر لا يعنيه سألتها رولا بهدوء
-شو يلي حصل يا زينة فؤاد علام هو اللي عمل هيك في بيك
اومات بهدوء لتسألها
-شو السبب
صمتت الفتاة فاطمئنت رولا على زوجها تساله
-إنت منيح يا عمري
نطق بوهن
-أنا بخير يا حبيبتي متقلقيش
هتفت بحدة اظهرت كم ڠضبها
-بحياة الله لدمر لك مستقبلك وبمحيك من عوچ الارض يا فؤاد يا علام
ثم تابعت وهي تتطلع إلى يوسف
-رح بلغ فيه الدرچ وإنت بتشهد بكل يلي حصل هون
طالعها يوسف بجبين مقطب قبل أن يسألها ببرود
-وهو إيه اللي حصل هنا يا مدام عمرو بيه خبط علينا ودخل وهو بالشكل اللي انت شيفاه ده وانا استقبلته وكلمتك في التليفون علشان تيجي تاخديه
وتابع بدهاء
-حتى رقم تليفوني هتلاقيه متسجل عندك
اتسعت عينيها مستغربة حديثه الغير متوقع بالنسبة لها أما عمرو فلم يستغرب اصطفافه بجانب غريمه لتنطق زينة مستنكرة حديث شقيقتها
-إنت بتقول إيه يا يوسف!
قال بحدة اظهرت وصوله للمنتهى
-بقول اللي حصل واللي عنده كلام غير اللي أنا قولته يتفضل يثبت
هتفت رولا بتحدي ظهر بعينيها
-نحن بنبلغ الدرچ وهن بيشوفوا شغلهن وأكيد الكلام يلي قال لي إياه هاديك البلطچي بالهاتف متسچل في شركة الإتصالات وهيك بينكشف وچه الحقيقي وبيظهر للكل
ابتسم يوسف وتحدث كي يردعها
-ومين اللي هيسمح لشركة الاتصالات إنها تخرج التسجيلات الجهة النيابية مش كده
فهمت لما يلمح به لينطق عمرو لائما نجله
-أنا شايفك بتدافع بكل قوتك عن الراجل اللي تعدى عليا ومش همك اللي حصل لأبوك منه يا يوسف
أجابه بثبات وقوة
-أولا أنا بفسر الصورة للمدام اللي جاية تبيع الماية في حارة السقايين يعني مش واقف مع حد ضد التاني
وتابع بصرامة مشككا
-وبالنسبة للي عمله سيادة المستشار في حضرتك فأنا معرفش إنت قولت له إيه يخلي واحد في منصبه يتخلى عن رزانته والحكمة والتحلي بالصبر اللي بيتميز بيهم ويعمل فيك اللي عمله ده
وتابع بقوة وصرامة لا تقبل المناقشة
-ثالثا بقى ودي أهم نقطة عندي ولازم الكل يحطها في الاعتبارأنا مش هسمح لإسم أمي يتذكر في أي قضايا تخصك أو تخص غيرك يا عمرو يا بنهاوي عاوز تتحدى فؤاد علام وتعمل معاه مشاكل براحتكإنت حر بس بعيد عن أمي لأن أمي
وتابع بأعين تطلق شزرا
- خط أحمر واللي هيقرب له هنسفه من على وش الدنيا والكلام ده يمشي على الكل واولكم فؤاد علام بذات نفسه
سألته بحدة وغيرة ظهرت
متابعة القراءة