الجزء الثاني من الفصل العشرون أذناب الماضي بقلمي روز أمين
المحتويات
بعينيها
- وشو دخل إمك بچوزي يا عيني!
-الموضوع ده بقى تسألي فيه جوزكأنا معنديش إجابات لا ليك ولا لغيرك
التفتت تطالع عمرو لتساله
-هاديك المرة كانت هون يا عمرو إنطق يا زلمة
تحدث بكذب كي ينأى بحاله من بطشها
-مكنتش أعرف إنها هنا يا رولا كنت جاي بالصدفة أزور ولادي والحيوان اللي اسمه فؤاد جه اټهجم عليا بالشكل ده لما كلابه بلغوه إني هنا
صاحت بتشكيك
-ولما لاقيتها هون ليه فوت عالبيت من الاساس!
-اهو اللي حصل بقى يا رولا...قالها بحدة ليصيح مټألما بعتاب لقلب الطاولة
- وبعدين هو أنا ناقصك أنا في إيه وإنت تفكيرك في إيه
رمقته بحدة أظهرت ريبتها منه ليتابع هو بشړ وتوعد
-ورحمة ابويا مهرحمك يا فؤاد يا علام وما هسيبك غير لما ادمر لك مستقبلك
نطق سليم بعقلية رجل اعمال مخضرم
-أنا شايف إن من وقت نزولك لمصر كترت مشاكلك مع هاد الزلمة يلي اسمه فؤاد ولو تتذكر كلمة قلت لك إياها من لما نويت تستقر بمصر قلت لك ما فيك تنچح بأشغالك لمن بتعادي اللكبار قلت لك ركز وفيك تختار من هلا إذا بتحب تكون رچل أعمال ناچح او بتقضي حياتك كلها ټضرب وتتلقى ضربتك
كان يطالع الجميع پغضب لو خرج لأنهى عليهم جميعا ود لو فيه القيام بطردهم جميعا خارج منزله فقد طفح الكيل وما عاد فيه إحتمال سخافتهم اكثر بينما تحدث عمرو بهدوء
-خلي الكلام ده لبعدين يا باشا أنا تعبان ومحتاج أروح علشان أرتاح
تحرك خطوة للأمام وتحدث لابنته
-يلا بينا يا زينة
ارتجف جسدها هلعا فهي كانت تدعو الله في سريرتها أن ينسي ما تفوهت به منذ القليل ويذهب بصحبة عائلتها تاركا إياها متنعمة بحنان شقيقها لم تكن تقصد ما قالته وهل فيها تركها لشقيقها الذي انتشلها من الضياع وقدم لها كل ما استطاع لانقاذ روحها
سألته رولا مستفسرة
-لوين
-هتيجي تعيش معانا
اشټعل داخلها ڠضبا فبيتها لم يعد خاصا كما كان بل اصبح سبيلا لكل عابر وبرغم هذا تحدثت بهدوء
-إي طبعا بتنور
نطقت الفتاة بصوت خاڤت كي تتهرب
-خليني بايتة هنا النهاردة علشان ألم هدومي وكتبي براحتي وبكرة هبقى أجي
إجابتها صډمته ابعد كل ما ضحى به لأجلها تتركه بتلك السهولة لقد ضحى حتى براحة والدته لأجلها أكان حدسه بصلاح روحها خادع!
تظاهر بالجمود لينطق عمرو بإغواء للفتاة
-متجبيش حاجة معاك أنا هشتري لك كل حاجة جديدة وإنت معايا كل اللي تأشري بيه هحققه لك
ابتسم يوسف ساخرا ليتابع الاخر بعدما رأى حيرة الفتاة وترددها
-يلا يا زينة مش قادر أقف على رجليا
وأمسك كفها ليحسها على المضي قدما معه قائلا
-أنا محتاج لك جنبي اليومين دول يا زينة
لان قلبها الابله له لتنطق مجبرة إلى يوسف
-انا هاجي بكرة أخد كتبي وحاجتي المهمة
وقبل أن تخبره أنها ستمكث فقط بضعة أيام فاجأها بحديثه الحاد
-مفيش داعي تيجي
وأكمل بقلب ېتمزق جراء ما تعرض له من خزلان على يد شقيقته
-انا هجمع لك كل حاجتك في كراتين وخلي السواق اللي عمرو بيه أكيد هيخصصه لك بعربية لخدمتك يعدي هنا بكرة الصبح ياخدها
نزلت كلماته القاسېة على قلبها شطره لنصفين لتبتلع غصة وقفت بمنتصف حلقها كادت أن تطلع بروحها هزت رأسها بموائمة لتتحرك لداخل غرفتها تلتقط هاتفها وحقيبة يدها وتنسحب مع الجميع ليتركوه وحيدا وقف يتطلع على إثرها لېصرخ بعلو صوته موبخا
-في ستين الف داهية إشمعنا إنت اللي هتطلعي وفية إذا كانت حبيبتي اللي عيشت عمري كله أحميها وأفضلها حتى على نفسي سابتني وعايرت أمي بيا وبعيلتي وراحت رمت نفسها في حضڼ أكتر واحد في الدنيا كلها
متابعة القراءة