أخذني بذنب أبي كامله بقلم هدير مصطفى

موقع أيام نيوز


ذنب بس ڠصب عني حاولت اشوفك علي انك هدير وبس ماقدرتش حاولت ارسملك صوره في خيالي تكون ليكي انتي وبس ماعرفتش ماانكرش اني بحبك ومن زمان اوي كمان في عز ما انا بنتقم من ابوكي كنت ببقي حريص انك تكوني بخير كنت بشتغل ليل ونهار عشان اوصل للي انا فيه ده وصورتك ما بتفارقش خيالي تعرفي ان الحب بيوجع اكتر من الكره ايوه صدقيني والدليل اهو حبي ليكي بيوجعني اكتر من كرهي لابوكي ابوكي اللي شبحه بېقتل كل لحظه بتيجي فيها في بالي ابوكي اللي كل ما ابص في عينيك الاقيه واقف بيضحك لانه انتصر عليه انا مش قادر يا هدير مش قادر اضعف قدامك مش قادر امثل
اني بكرهك اكتر من كده مش قادر ابص في عينيكي تعبت خلاص ولازم ننهي المسرحيه دي بقي ونبعد عن بعض 
الفصل الحادي عشر والثاني عشر
أنهى شهاب كلامه واخرج كل ما في جعبته مسح دموع عيناه التي تضعه في موقف ضعف رجل وظل يتأملها ويفكر كيف يستطيع ان يعيش بدونها وماذا اذا تقبلها جزء من حياته لما لايعطي لذلك الحب الكبير فرصه ولكن كيف سينسى الماضي ذلك الماضي الذي يطارده منذ ان كان عمره عشرة سنوات هو لا يهاب شئ هو فقط يخشي عليها هي يخشي ان ېجرحها في لحظة ڠضب ان يؤلما في نوبة جنونه يخشى ان يخسرها بعد ان تتملك منه ويتملك منها اكثر لا لن يستطيع ابدآ وقد حكم علي هذا الحب الكبير بالمۏت اجل المۏت قالها له عقله وقد حسم الامر حمل نفسه وخرج الي الشرفه ليشعل سيجارته وينفث فيها عن غضبه اما هنا دلف ساميه الي غرفة ابنتها رحمه لتجدها غارقه في دموعها فقالت بفزع 
ساميه خير يا بتي كفالنا الشړ بټعيطي ليه
نظرت رحمه لها پألم قائله 
رحمه هشام يا ماما لاول مره في حياتي واجهته باللي في قلبي من نحيته
تنهدت ساميه الصعداء وجلس بجانبها قائله بهدوء 
ساميه وده اللي حارجلك جلبك جوي اكده
رحمه هشام لسه مانساش رهف
ساميه ماهينسهاش واصل يا رحمه كيف يجدر ينساها وهي كانت مرته
رحمه طب ليه مايحبنيش حتي ربع حبه ليها
ساميه وانتي جدمتيله ايه لجل ما يحبك
رحمه تقصدي ايه يا ماما
ساميه اسمعيني زين يا بتي انتي وهشام طول عمركوا كنتوا سوا كيف الاخوات شافك بتكبري جدامه في عينه انتي بنت عمه واخته الصغيره عمره ما شافك حبيبته
رحمه بس انا طول عمري بحبه
ساميه وهو عارف اكده بس عمره ما شاف الحب ده ولا جدر يحسه
رحمه بسبب رهف 
قاطعتها ساميه قائله 
ساميه صوح بسببها هي جدرت تملا عنيه في الوجت اللي كان تعاملكم سوا كيف الاخوات هي كانت رفيجته وحبيبته ومرته كانت كل يوم بتجرب منه وتبعده عنك جدرت تشغل جلبه وعقله وتفكيره مابجاش رايد من الدنيا غيرها لان وجودها معاه ليه طعم تاني معاها بيجدر ياخد اللي مايجدرش يخده من غيرها حتي انتي بياخد اللي اجوي من الحديت
فهمت رحمه ماترمي اليه والدتها ولكنها تقوله بشكل راقي حفاظآ علي ماء وجهها فتنهدت قائله 
رحمه الحب مش بس كده يا امي 
ساميه مفيش حب عذري يا جلب امك كيف احس بحب اللي جدامي ليه من غير ما اشوف ده في عنيه اني المس يده اني اسمع نبض جلبه
تعجبت رحمه من حديث والدتها الذي يفعم بالحب والرومانسيه فقالت بدهشه 
رحمه انتي ازاي كده
ساميه كده كيف يعني جصدك الي حديت اللي بجوله ده يعني انتي فاكره انه احنا مانعرفش الحب لاه يا بتي مفيش حد مايعرفش الحب لا كبير ولا صغير بس احنا نعرف كيف نحافظ علي الحب ده ونكبره كلام العشج والغرام مابنجولوش جد مابنعمل بيه
رحمه ياامي مفيش فرصه اني اعمل ده
ساميه كنتي تجدري انك تخلجي الفرص كيف كان يجدر يحس باللي في جلبك ليه وانتي كنتي حتي مابتسلميش عليه بيدك كنتوا في حكم المخطوبين ومافكرتيش تجربي منه بعدك عنه هو اللي ادا لرهف فرصه انها تجرب منه وتحببه فيها 
رحمه ازاي كنت اعمل كل ده و فين العادات والتقاليد والعرف
ساميه وهي هاجر داست علي عاداتنا وتجاليدنا وعرفنا لما حافظت علي مجدي هاجر جربت منه وحسسته بحبها جدرت تلجمه بحديتها الزين وضحكتها وحركاتها وكله في حدود الادب والنتيجه جدامك اهه مابيجدرش يعدي يوم عليه الا اما مايشوفها حديت طول الليل في التليفون وطول النهار جدام بعض وبيحلموا سوا بمستجبلهم
رحمه انتي بتحمليني كل الغلط يا امي
ساميه لاه يا بتي الغلط مش غلطك ولا غلط هشام الغلط غلط العادات والتجاليد غلط العرف والافكار وغلطنا احنا كمان احنا اللي حكمنا عليكم من صغركم انكم لبعض مافكرناش ان كيف ما العيال بتكبر
الجلوب كمان بتكبر وبتتغير كان لازم نعرف ان فيه جلوب مابتولفش علي بعضها
رحمه انا هرفض الجوازه دي
ساميه وتولعي ڼار بين ابوكي وعمك ياريت علي قد اكده
وبس انتي هتخربي جوازه اخوكي كمان
رحمه انا تعبت بجد
ساميه بعد الجواز كل حاجه هتتغير ويمكن تجدري تخليه يحبك
هبت رحمه من علي الفراش و 
ساميه رايحه فين
رحمه هاقوم اصلي وادعي ربنا يلهمني الراحه والصبر علي اللي انا فيه
ساميه ايوه اكده يا جلب امك احنا مالناش غير اللي خلجنا نلجأ ليه وجت الضيق مش نجعد نعيط اكده ونسيب الشيطان يتحكم فينا
تركت رحمه والدتها وتوجهت الي المرحاض لتتوضأ فتنهدت ساميه بآسى قائله 
ساميه ربنا يريح جلبك يا بتي
دلفت هند الي تلك الغرفه لتلقي نظره فتجد هدير نائمه علي الفراش وشهاب يقف في الشرفه ېدخن السچائر فتوجهت له قائله 
هند محدش قالك معلومة ان ممنوع تشرب سجاير في مكان موجود فيه مرضى
سمع شهاب كلمات هند فألقى بالسېجاره في الشارع دون ان ينطق بكلمه فأستدارت للخلف لتتركه مره اخرى فأستوقفها شهاب قائلآ 
شهاب عارف انك زعلانه مني بس اعمل ايه حاولت اسامح زي ما انتي عملتي بس ماقدرتش 
قاطعته هند قائله 
هند وقت الكلام خلاص اتفضل روح كلم جدك هو مستنيك
ثم تركته وخرجت ليخرج هو الاخر خلفها ويذهب الي عبدالعزيز و 
عبدالعزيز مرتك كيفها دلوجت يا ولدي جالولي وجعت من طولها وجيبتولها الدكتور
شهاب لسه نايمه ومافقتش
عبدالعزيز اسمع يا شهاب عارف انها ماجدراش تتحمل انك هتتجوز عليها واحده تانيه انا اجدر اوجف الحكم ده واللي ربنا رايده هيكون
صمت شهاب للحظات ثم تنهد بآسى قائلآ 
شهاب سبق وقولتلي يا جدي ان تنفيذ الحكم ده هينقذ ارواح ناس كتير وهيوقف سلسال الډم اللي داير بين العيلتين وانا قولتلك اني مابرجعش في كلمتي ابدآ
عبدالعزيز طب ومرتك 
شهاب اصلآ انا وهدير فيه مشاكل كتير مابينا وكان متهيقلنا انها هتتحل بس ماتحلتش وصلتنا للطلاق
عبدالعزيز ايه اللي انت بتجوله ده يا ولدي
شهاب زي ما بقولك كده يا جدي انا وهدير اتطلقنا وكلها بكره ولا بعده بالكتير علي ما تتحسن وتسافر مصر
عبدالعزيز لا حول ولا قوة الا بالله ليه كده بس ياشهاب مرتك بنت حلال وماتستحجش اكده
شهاب حصل خير يا جدي المهم وصلت مع عيلة الراوي دي
عبدالعزيز عروستك اسمها رضوى وهي ارمله هي كمان جوزها ماټ بالتار عندها 24سنه وكمان متعلمه ومتنوره 
وهنا سمع شهاب صوت رنين هاتفه ليجد ان المتصل صديقه محمود 
شهاب بعد اذنك ياجدي معايا مكالمه
عبدالعزيز اذنك معاك يا ولدي
اخذ شهاب هاتفه وخرج من المنزل و 
شهاب السلام عليكم
محمود وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ازيك يا صاحبي
شهاب ماشى الحال والله يا محمود المهم انت فين
محمود انا عندكم في البلد اهو بس تقريبآ 5 دقايق كده و اوصل عندك
شهاب وعرفت تيجي لحد
هنا لوحدك برافو عليك
محمود صاحبك مش قليل برده يا شهاب انا ماسيبتش ولا واحد قابلته الا لما سألته واديني اهو في اول الشارع
شهاب طب اوقف مكانك انا جايلك
محمود ايه هتطردني من البلد ولا ايه
شهاب هنطلع انا وانت نتغدا في اي مكان حتي لو برا البلد
محمود للدرجه دي انت مخڼوق
شهاب انا اصلآ مستنيك من ساعة ماصحيت محتاج اتكلم معاك
محمود طب انا مستنيك اهو
خرج شهاب من المنزل وذهب لملاقاة صديقه حيث كان هشام يجلس علي كرسي في حديقة منزله يفكر في كلام رحمه له فأمسك هاتفه ليجري اتصالآ وهنا كانت قد انهت رحمه صلاتها فجلست ترتل بعض ايات القرآن الكريم علها تطمئن قلبها لتنتبه الي رنين هاتفها فوجدت ان المتصل ليس احد سوى هشام و 
هشام السلام عليكم
رحمه وعليكم السلام
عم الصمت عليهم للحظات كلآ منهم ينتظر من التاني ان يبدأ الحديث فتنهدت رحمه بأسى ثم اردفت قائله 
رحمه هو احنا ممكن نقعد نتكلم مع بعض شويه
هشام اكيد طبعآ ممكن
رحمه تمام ياريت يكون برا البيت
هشام معقول اول مره تطلبي اننا نقعد مع بعض لوحدنا وكمان برا البيت
رحمه كل حاجه في حياتنا وليها اول
هشام تمام يارحمه نتقابل في الكافيه اللي في اول البلد
رحمه ساعه بالظبط وهكون هناك
هشام طب ما نروح سوا بعربيتي
رحمه عادي مفيش مشكله
هشام تمام لما تجهزي رنيلي
رحمه ان شاء الله
اغلقت رحمه هاتفها وبدأت في تبديل ملابسها اما هنا سرد شهاب ل محمود كل ما حدث معه و 
محموديااااه كل ده حصل في الكام يوم دول
شهاب شوفت بقي يا صاحبي يومين اتنين بس اتهديت فيهم اكتر من 20سنه فاتوا
محمود وايه اللي غاصبك يعني مدام بتحبها اوي كده والبنت مختلفه عن ابوها كل الاختلاف ده وانت خلاص عملت اللي انت عاوزه وانتقمت منه بكفايه ارمي كل شئ ورا ضهرك بقي وعيش معاها الحب
شهاب وانت ايه اللي مانعك من انك تعيش الخب مع حسنا مش هو الماضي برده
محمود ماضي عن ماضي يختلف
شهاب وقلب عن قلب بيختلف برده مش كل الناس تقدر تنسى الماضي وترميه ولا ظهرها ولا كلهم يقدروا انهم يسامحوا او يغفروا او يمكن انا علي الاقل مش قادر
محمود وناوي تعمل ايه
شهاب هتجوز
محمود طب وهدير
شهاب اول ما تفوق واطمن عليها هسيبها ترجع لحياتها القديمه تاني
محمود طب وابوها
شهاب ابوها خلاص راحت عليه ومفيش مفر انه يطلع من سجنه
محمود يعني خلاص
شهاب ايوه انا اتكلمت مع الرجاله بتوعنا هناك وقالولي انه خلاص هو اتحكم عليه واللي اسمه خالد ده صرف نظر عن موضوع جوازه من هدير
محمود يا اخي انا مش فاهم اللي اسمه محسن ده معقول عشان يطلع من السچن يتفق مع واحد انه يجوزه بنته قصاد انه يسددله ديونه
شهاب ويعمل اكتر من كده كمان
محمود لولا انك عملت تمثيلية الخطڤ دي كان زمانها متجوزاه دلوقتي وابوها بيتمتع بالحياه
شهاب الموضوع خلص خلاص وكل حاجه مشت
 

تم نسخ الرابط