لم أكن أهلاً لها بقلم أسما السيد

موقع أيام نيوز

الصوفيه الثقيله التي لا تفارقه طوال الشتاء ولفها بها..
هاتفا پغضب..
لا تبك يا بيلسان ولف تلك العباءه علي جسدك جيدا وأستري شعرك هذا حالا
برجفه بيدها بدأت تفعل ما أخبرها به..
أطمأن علي حشمتها وجذبها من يدها مستديرا تجاه مدرستها..هاتفا پغضب..
هيا تعال معي
ألي أين
لذاك مدير المدرسة..أقسم سأحطم عنقه..
لالالالالا..بالله عليك يابلال..سيعلم أبي ويمنعني من إكمال دراستي..
بلال پغضب..
قلت لك مرارا لا تتوسلي أحدا يا بيلسان..
نفضت يده عنها وهرولت بعيدا عنه..وهي تصرخ وتبكي..
عد من حيث أتيت يا بلال..لا اريد رؤيتك مرة أخري..
هرول خلفها وجذبها من يدها سريعا ودفعها داخل سيارته جبرا..
جلست بجانبه بالسيارة وبدأت تترجاه الأ يفعل شيئا 
مد يده لها بمنديلا...هاتفا بقلة حيلة..
حسنا إهدأي لن أفعل شيئا. أمسحي دموعك يا بيلسان..فأنت لا فائدة منك..
بيلسان بحزن منه
ماذا تقصد
كم مرة أخبرتك أن لا تدع أحدا يقلل منك هكذا..
عبست بوجهها وهتفت پبكاء..
أنت تعرف أنني لا أعرف كيف أدافع عن نفسي لذا لا تبدأ بمحاضرتك تلك يا بلال..
أبتسم بحزن عليها ولكزها بسبابته برأسها..
لا فائده منك يا بيلسان مهما علمتك لا تتعلمين..
هتفت بحنق..
أنا وحيدة هنا تماما ولا أحد لدي غير جدتي..حتي والدي يشمئز مني..لا أعلم لما يكرهني هكذا
نظر لها بحزن..وأردف بعتاب..
وأنا بيلسان..هل تم محوي من قائمه من هم لك..ألا يشفع لي عندك ذهاب وإياب هكذا كل بضعة أيام حتي أطمأن عليك
هتفت بلهفهوهي تداري حمرة خديها بيدها...
لا لا يابلال..لم أقصد ذلك..ولكن أتكلم عن من بالمنزل..
إذا اخبريني ماذا أنا بالنسبه لك يا ساكورا
أشتعل خديها إحمرارا وهتفت بخجل..
أنت لي كل شيء يابلال..لا تتركن أبدا أبدا
أخذهم الحديث ولم ينتبهوا لتلك التي رأتهم معا..وهرولت لتوشي عليها..
سرقوا معا وقتا جميلا تناست به ما حدث واشتري لها ثيابا جديده وأصر عليها أن ترتديهم بالمحل..وأعادها للبيت..
دلفت لشقة جدتها تشعر وكأنها فراشه تطير فوق السحاب ولم تنتبه لذاك الذي يجلس يستشيط ڠضبا ينتظر وصولها بفارغ الصبر...
وما أن رآها حتي انقض عليها
وسحبها لغرفتها وأغلق عليهم وبدأ بالسباب بها وبضربها پعنف...
ولم تستطع جدتها فعل شيء فهي بالداخل وهي بالخارج ولم تكن تمتلك ألا الدعاء عليه وعلي زوجة أبنها الخبيثه وإبنتها..وبعدها سقطت مغشيا عليها بنوبة سكر جديدة
خرج والدها بعدما اشبعها ضړبا قاصدا برأسة شيئا واحدا 
وترك تلك المسكينه لزوجة أبيها تستغل ضعفها....
استغلت زوجة أبيها الموقف ودخلت لها نظرت لها بشماته ونظرت لشعرها پحقد وأردفت ..
سأريك كيف تتباهين بشعرك الجميل هذا..سأحسرك عليه..كما جعلت من أبنتي سخرية يا إبنة إبتسام
لم أكرة في حياتي غير والدتك فهي من سلبتني أبوك وأنا من كنت أعشقة بصمت طوال سنوات فأقسمت أن أحسرها عليه ومرت الأيام وساعدتني والدتك بغباءها وسلبته منها..ولكن أتيت أنت لتصبحي علكه في شوكي بعدما غارت والدتك..
قهقهت كالساحرة الشريره وهي تقترب منها وتجذبها من شعرها الطويل هذا هاتفة بشماته..
ولكنك مشوهه من الداخل..ولن يشفع لك جمال وجههك هذا فما أن تتزوجي سيقرف منك زوجك وربما سيطلقك..
وشعرك هذا الذي تتباهين به..سأجعلة مشوه كباقي جسدك..
هتفت بيلسان بوهن..
أتوسل إليك يا أمي..لا تفعل..أقسم لم أفعل لعلياء شيء..أترك شعري بالله عليك..
لم تأخذها بها شفقة ولا رحمة..وبدأت بقص شعرها وهي تقهقه عليها..حتي أصبح كشعر الرجال..
ولم تتركها ألا بعدما شوهتة تماما
سقطت أرضا تبكي بحرارة...دافنه وجهها بين قدميها 
دخلت شقيقتها بعدها واقتربت منها ونادتها بشماته..
بيلسان.
لم تجبها وعلت شهقاتها أكثر وأكثر..
رفعت يدها الممسكة بمرآه صغيرة وسلطتها علي وجهها..
انظري لنفسك..وأخبريني أين ذاك الجمال الآن. 
زادت شهقاتها وهي تتلوي بعنقها يمينا ويسارا وتصرخ بها أن تتركها وتبتعد عنها..
توسطت علياء خصرها بيدها وهتفت بشماته قبل أن تدلف للخارج..
فلنري الآن كيف سينظر لك ذاك البلال..يا حقېرة..
back..
ارتفعت شهقاتها وكأنها تعيش ماحدث بالماضي الآن...صوت شهقاتها جذب جدتها التي هرولت لها..
شهقت جدتها ولطمت خديها وهي تراها تمسك بالمقص وتقوم بقص شعرها..
اقتربت منها وخطفت ذاك المقص من يدها وقذفته أرضا..
ماذا تفعلين يابيلسان بنفسك برب الكون..لما تفعلين بنفسك هذا ياحبيبتي..لما
ارتمت علي صدر جدتها..ولأول مرة تخرج مكنونات صدرها وخصيصا منه هو..
لقد تخلي عني ياجدتي..توسلته ألا يتركن وتركني
هتفت جدتها بحزن عليها..
من هو يا بيلسان
بلال..
هتفت جدتها بإبتسامة..
لم يتركك يا بيلسان..لقد فعل جبرا حتي لا يخسرك..
لا تدافعين عنه..لقد ذهب حتي من دون أن يودعن وتزوج هناك..
أنا أكرهه..أكرهه..
كاذبة..
بالبلدة..
يجلس بشرود يتطلع لصورتها..التي لم تترك مكانها يوما بحافظته التي أهدتها له في آخر عيد ميلاد له قبل أن يحدث ما حدث ويجبره والدة علي تركها تلك الليله..وياليته حارب الدنيا من أجل البقاء بجانبها ولم يصدق وعد والدها الزائف له..
flash back
صبيحة ذاك اليوم..
ذهب ليقل جده للقطارالذاهب لبيت عمته التي تقطن بمحافظه أخري..
دلف للداخل يدندن بأغنية لفيروز التي تعشقها وتستمع لها ليلا و نهار
سألوني الناس عنك ياحبيبي..
كتبوا المكاتيب وأخدها الهوي..
انتفض علي صوت أبيه ..
بلال
نعم ياأبي..
اتبعني..ياولدي..
دلف خلف أبيه لغرفته..
نعم ياأبي..خيرا..
أومأ حسان والده برأسه وهتف بترو..
خيرا ياولدي..ألم تخبرني بأنك تود االسفر لأكمال دراستك بالخارج..
نعم ياأبي ولكنك رفضت من قبل وأنا أيضا اقتنعت..
لقد عدلت عن الفكره..
هز حسان رأسه سريعا بالرفض..
لا ياولدي هذا لا يصح لقد بحثت الفكره برأسي..
ووجدت أنها فرصه عظيمة لك..حتي أنني هاتفت صديقا لي وتكفل بإجراءات سفرك بأكملها..
والسفر سيكون بعد شهرا من الآن..
ولكن ياأبي..انااا..
حسان بترو..
قل ما تريد قوله مباشره يا بلال..لا أسرار بيننا..
بلال بحزن..
أنت تعلم ياأبي..لقد طلبتها منك مرارا
زفر حسان بحزن علي حال ولده وحال أبنة شقيقته..ليت الأمر بيدة وزوجها له رغم أنف الجميع..
لقد رفض والداها مجددا يا بلال..لا أمل يا بني
بلال پغضب..
ليس لدية الحق قلت لك لنخبر جدي..ولتأت لهنا..أنت لا تعلم علي أي حال وجدتها من يومين..أبنة عمتي وأنا اولي الناس بها..
إذن ما سمعته حق..
ماذا سمعت..
ذهبت لرؤيتها مجددا..ولم تستمع لنصائحي..
لم أستطع ياأبي اقسم لك..هي وحيده بدون..لا تزدها أيضا علي..
لقد علم والدها يابلال..وهددني علانية أن لم تبتعد عنها سيزوجها جبرا لأي شخص يتقدم لها..ولن يدعها تكمل 
تعليمها..
بلال پجنون..
ما هذا الظلم ياأبي..سأختطفها اذا..ولن ادعه ېلمس شعرة واحده من رأسها
ليس هذا ما انشأتك عليه يا بلال..أتريد أن تدنس عرضنا وشرفنا..أترتضي ذلك علي شقيقتك يابني..
ماذا أفعل بالله عليك ياأبي..لن أستطيع..أقسم لك..
غادر يا بني..وأتركها تكمل تعليمها وحينما تعود تكون قد وصلت لسن الرشد وتقرر بنفسها..وحينها لن يكون لوالدها عليها أي حكم..
وماذا أن سافرت ولم ينتظرني ذاك وزوجها جبرا لأحدهم..أنت تعلم مدي وضاعته..
لا أعتقد أن يفعل ذلك..سأبقي عيني مفتوحة عليهم..
بلال بتردد..
إذن سأذهب غدا لها وأخبرها ما حدث..
حسان بنفي..
لا ياولدي..لن تذهب..لست مستغنيا عنك..
لا تخف ياأبي..ثق في ودعني أراها أتوسل إليك..بيلسان لن تنساها لي أن تركتها وغادرت بلا وداع..
حسان بتنهيده..
حسنا يا بلال..ولكن كن حذرا من أن يراك ذاك النذل..
بعد أسبوع 
قضاهم بالذهاب والأياب..حتي يراها ولم يستطع..لا أثر لها بالمدرسة حتي هاتف المنزل لم يعد يجيب أحدا عليه..
دب القلق بقلبه...وقرر المخاطره والذهاب لها بمنزلها..وللأسف لم يجد أثرا لأحد بالمنزل سأل الجيران عنهم ولا أحد يعرف أين هما
هرول لجده وابية واخبرهم..فذهب جده معهم باليوم التالي..ولم يجد أثرا لهم أيضا..
مر الشهر سريعا عليه..ألي أن حان موعد سفره..
رفض في البدء السفر ولكن مع إصرار والدة وافق علي مضض وقبل أن يتجة للمطار ذهب لبيتها لأخر مره...ولكنه لم يجدها أيضا.
اسودت الدنيا بعينيه ولم يجد ألا الفرار حلا له..علة يجد بين دروب
تم نسخ الرابط