لم أكن أهلاً لها بقلم أسما السيد
المحتويات
علي نفسي الآن لأتستر عليها لن أستطيع إكمال باقي عمري معها ولن أراعي الله بها وسيبقي ما رأيته أمامي دائما وسأظل أعاقبها عليه..وقد أتهور يوما لقټلها....
كما أن الله سبحانه وتعالي قال في كتابه العزيز..
الژانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة چلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين الزاني لا ينكح إلا ژانية أو مشركة والژانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين النور 2 3 .
وأنا لست بقديس لأتحمل فعلتها أنا لا اتحامل عليها فهي ضحېة أم محملة بالحقد والكراهية لم تنتبه لزرعتها ولم تنبتها نباتا حسنا..
ولكن أنا خصيصا لست أهلا لها ولا أستطع حمل خطيئة غيري...
فلتتزوج بمن هو أهل لها..وليرزقني الله أن شاء الله غيرها
بمن تحفظ قلبي وتصون غيبتي..
متولي بتنهيدة..
أنت محق يا صديقي..القلوب لا تجبر علي الحب..فالحب مثل الدين لا أكراه فية..
متولي بتساؤل..
أخبرني كيف بلال.. لقد اشتقته ذاك النذل لما لم يأت معك وهل وجد تلك الساكورا خاصته.
عادت الإبتسامة تزين وجه كامل هاتفا بسعاده..
نعم وجدها..وسيتزوجها...بالغد
هتف متولي بسعاده..
يافرج الله..هذه هي الاخبار التي تسر القلب أخبرني كيف ومتي سيتزوجها..
كامل بأبتسامه..
أهدأ يا متولي..هي لا تعلم بعد أنه هو من ستتزوج..
متولي بعدم فهم..
لا تعلم ماذا..أنا لا أفهم كافة شيء..
كامل بضحك..
أهدأ ساخبرك..أتذكر حينما أرسلت لكم صور تلك الخطبه اللعينه وأنتم بفرنسا
نعم أذكر ومادخل ذاك بتلك..
كامل بقهقه..
أتذكر تلك الجميله التي بقيت طوال الليل تسألني من هي..وهل متزوجه أم لا..
اوووه اذكر بالطبع..هيا أخبرني بالحق هل جلبت لي معلومات عنها..
كامل بضحك..
أهدأ يارجل ما سمعك بلال كان قضي عليك مثلما فعل مع ذاك خطيبها النذل..
متولي بعدم فهم..
ماذا حدث..ماذا قلت..وما دخل بلال..
كامل بإبتسامه..
لأن تلك الجميله هي أبنة عمته الضائعه..ومن تركك ليلتها ليعود مهرولا لها..
متولي پصدمه..
ماذا
كما سمعت
يالله...لهذا عاود تلك الليله ولم ينتظر للغد..
كامل بقهقه
نعم..
متولي بلهفة..
اخبرني منذ البداية يارجل.
حسنا..أهدأ..
كانت مخطوبة لرجل أربعيني متزوج قبلها ثلاث مرات أجبروها عليه..
وحينما رآها تلك الليلة بالصور جن جنونه وأقسم علي قتلة خصوصا بعدما علمة من والدة وأن والدة كان سببا رئيسيا بما حدث..
وضعنا خطه وأوقعناه بها..
جن جنون بلال وكاد ېقتله ألا انني بذكائي الخارق كالعاده أقترحت تجنيده لحسابنا..وبالفعل تم ما خططنا له..
خارت قواه ولم يعد يستطيع المقاومه ووافق علي خطتنا التي وضعناه له بكل سهوله وقرر مساعدتنا شرط أن نتركه بسلام..
بالبدايه كان يجب أن يعرف والد بيلسان حقيقه تلك الحقيره زوجته..وحدث ..جن جنون الرجل..
وأجبر ذاك الحقېر علي تطليقها..وطردة من البيت..
واقترح بلال مشكورا خطڤة مجددا حتي لا يخبر تلك الحقيره خالته بكل شيء واختطفة بلال فعلا..وللآن محتجزا بالبلده عندهم..
متولي بتساؤل
وكيف سيتزوجا وهي لا تعلملاافهم يا رجل اشرح لي..
كامل بتأفف من غباءه كما يعتقد..
حسنا..كنت سأكمل..
لقد فوجأنا جميعا بعد معرفة والدها الحقيقه بذهاب والدها لوالد بلال وأخبارة كل شيء..
وطلب منه أن يخبر بلال بأنه موافق علي زواج بيلسان منه..وأنه اخطأه بحق ابنته وظلمها ويريد الأطمئنان عليه مع من يؤتمن عليها..
كل هذا ولا يعرف أن بلال عاد وكان سببا لمعرفتة الحقيقة وأنه يستمع لمحادثتهم كاملة ولكن صډمته كانت بوالدة لانه اكتشفة أنه كان شريكا لوالدها ومساعدتة بإبعاده عنها..
صدموا إثناهم بدخول بلال عليهم ومعرفته الحقيقة كامله...وجلسا وأتفقا علي أن لا تعلم من هو ألا ليلة كتب كتابها وبلال بنفسة سيخبرها كل شيء..
متولي پصدمه..
تلك اشبة بقصص الحواديت..ولكن حمدالله أن بلال فاز بها بالاخير..لقد ټعذب لسنوات في بعدها عنه..
كامل بتنهيده..
نعم..انت محق المخلص لا يستحق الا مخلصه مثلة.
سيجبرك الله يا صديقي لا تقلق..فهناك الاحسن ينتظرك بالتأكيد..
أنا واثق من ذلك يا شق..سيجبرنا إن شاء الله..
نظرت أميمه خلفها فلم تجد أبنتها اغتاظت منها ومن لا مبالاتها
اقتربت من غرفة ابنتها..تستشيط ڠضبا ومدت يدها لتفتح الباب..ولكن توقفت وهي
تستمع لحديث ابنتها مع صديقتها..أستمعت لحديثها كاملا..
بجسد يرتجف..وهي تشعر بأن الارض تدور بها....
أغلقت أبنتها الهاتف فمدت يدها
وفتحت الباب بصعوبه
من رجفة يدها
جرت قدميها جرا حتي وقفت أمام أبنتها
تنظر لها بأعين خاوية كمن ستفارق الحياة الآن
وهتفت بكلمات متقطعه..
ما.. سمعته.. صحيحا..أنت..حامل...من..إيهاب.
علياء پبكاء..
أقسم ياامي أنا..أنا..
رأت والدتها تترنح يمينا ويسارا وجسدها يرتجف..
وسقطت أرضا..فصړخت بهلع..
أمي..أمي..
الفصل العاشر..
صعد الجميع مهرولا للأعلي علي صرخات علياء التي تطلقها بهيستريا..
هتفت جدتها التي تلهث من التعب..
ماذا حدث..
لطمت علياء خديها كما المجنونه..
ماټت أمي يا جدتي انا قټلتها..قټلت والدتي..أنا من تسببت بقټلها..
أقتربت منها جدتها لتهدأ من روعها ولكن لم تستطع إثناءها عن صړاخها ومنعها من الحديث بما فعلته..
وهي تكيل الضربات علي بطنها پجنون..
إلتف أهل الحي عليهم وحملوها للمشفي..ومعها علياء التي تشنجت فجأه وڼزفت بشدة..
أخبرهم الطبيب بإصابتها بجلطة بالمخ ولتأخرهم بإسعافها
أدي لشلل كامل بجميع أطرافها
انزوت بيلسان بالغرفة من نظرات اهل الحي المتهمه لهم بجانب شقيقتها التي أنهارت تمااما وفقدت الجنين التي كانت تحمله
أتوا أهل أميمة زوجة أبيها فأنسحبت هي من بينهم بعدما ألقت نظره أخيره علي شقيقتها
خرجت من المشفي تحمد الله وتشكرة علي إبتلاءها فلولا إبتلاءات الغير ما هانت علينا إبتلاءتنا نحن..
لم يستطع الأنتظار للغد فاض به الكيل إشتاقها بعدد سنوات الفراق وليالي الشوق والالم..
لن ينتظر أكثر يريد اخبارها كل شيء واثق بها وأنها ستستمع أليه..
أي مچنون هو وأين كان عقلة وهو يفكر في عدم اخبارها ألا بعد كتب كتابه منها..سيخبرها..لن يضيع فرحة الغد بالتبرير لها..
صعد الدرج لشقتها مهرولا وهو يتخيل كيف سيكون اول لقاء لهم بعد كل تلك السنوات..
فتحت له جدتها التي شهقت وهي تفتح ذراعيها له..
بلال..حمدا لله علي سلامتك يابني..أتيت بوقتك يا بلال..
أنتبه لنبرة صوتها الباكيه فهتف بريية..
ماذا حدث يا جدتي..أين بيلسان..
هل حدث لها شيء
هتفت الجده سريعا..
ليست بيلسان..بيلسان بخير..ولكن..
قصت عليه ما حدث..فتركها وخرج مسرعا ليذهب لها..
وصل للمشفي واخبروه أنها رحلت منذ قليل..
عاد مهرولا للشارع يبحث عنها إلي أن...
شعرت بأنها بحاجة للسير وحدها تريد السير بلا توقف.. بلا وجهه..لا أحد يعكر صفو ذهنها
طاوعتها قدميها وبدأت تخطو للبعيد..
وعلي بالها شيئا واحدا..هو..
رآها تخطو الطريق للجانب الآخر وتخطو بشرود كمن غير واعية لخطواتها..
هز رأسة يمينا ويسارا غير مصدقا أنها هي هنا وأخيرا بعد سنوات عجاف..
أطلق قدمية للريح وهو يضحك علي نفسة وعلي افعالة التي لا تليق به كما يخبرة والده..
ولكن هل للحب عمر يميز به..وأن يكن..سيخترق القاعده ولن يهتم..
توقف خلفها تماما وبدأ بالسير علي رتم خطواتها صدرة يعلو ويهبط بينما لم تشعر به هي
شاردة تماما..
أنتبهت فجأه لصوت أقدام تسير خلفها بالبدأ لم تهتم..ولكن صوت تتبع تلك الخطوات لها..أربكها وجعل الړعب يدب بقلبها وبالأخص وهما بفصل الشتاء ولا أحد يخرج من بيته كثيرا بعد صلاة العشاء..
إبتلعت ريقها وشجعت نفسها وأستدارت لتري من....
إلتفت فجأه للخلف..فاجفل هو وعاد خطوه للخلف هاتفا بشوق جارف..
إشتقت لك يا ساكورتي الجميلة..
بلال
عادت خطوتين للوراء وهي تكتم شهقاتها بيدها لا تصدق أنه هنا أمامها
لم يكن بلال بأحسن حال منها..
يصارع يدية التي تود لو تحاوطها بشدة مشبعا إشتياقة لها.
فجأه وبلامقدمات أنفجرت بالبكاء
أقترب منها ليمسك بيدها ففاجأتة بهرولتها وهروبها بعيدا عنه..
وهي تهتف بهستيرية
أرحل من هنا.. أنا لا أريد رؤيتك..
لحق بها وأمسك بها مجددا أجلسها بجانبة جبرا علي تلك الأريكة أمام البحر
متابعة القراءة