لم أكن أهلاً لها بقلم أسما السيد

موقع أيام نيوز

أنها لو استعانت بأهلها لفصلوا رأسي عن جسدي ولكن حينما أتي والدها اخبرته أنها من طلبت منه فهي لا تنجب وهذا حقة توسلها والدها أن تعود معه فرفضت وتمسكت ببيتها
حملت أميمة بعلياء و تفننت بإذلالها أنا وهي ولم تكن تخطيء يوما ولم تلفظ لفظا خارجا حتي فقدت روحها كانت أمامي واشتاق لها ولكني كنت أمتنع دوما عن الدلوف لها وأبقي بغرفة أميمة حتي أستبد بي الشوق وقررت أن آخذ حقوقي كاملة فلم تمنعني يوما وكانت صابرة ألي ان تعبت يوما وذهبت بها للمشفي وأخبرني الطبيب أنها حاملا..
حينها لم أكن أصدق من الفرحة كانت زوجتي وحبيبتي ويشهد الله.. ولكنها قابلت فرحتي بجفاء وأبتعدت عني وباتت ترفضني أمام الجميع علانيه ولكني لم أهتم حينها ألا بفرحتي بحملها هي حتي أني نسيت تلك التي أنجبت لي طفله منذ شهور ولا أعرف حتي اسمها ولم أكن أعلم أن بذاك الأهمال اشعل ڼار الحقد أكثر وأكثر بقلبها.. ..
وذات يوم أزداد الشجار بيني وبين أبتسام ودلفت لغرفة أميمه مكادة بأبتسام وهنا كانت البداية لشك مجددا بها بدأت تزرع الشك بقلبي ..وبدأت تخبرني أن ذلك الجنين باحشاءها ليس مني وانها رأتها مرارا مع احدهم..وتزامن أفتراءها مع تصرفات والدة بيلسان الغريبة وبدأت أشعر بأنها بالفعل كارهه لي وأن ذاك العشق بعيونها تحول لأشياء أخري لم أعد أعلم ماهيتها أنذاك..
عصام پجنون..
يالله...كل ذاك ولم تخبرني يا شمس..
أردف شمس مكملا وصوت نهنهاته بدأت بالأرتفاع..
لم انظر بوجه الطفلة وأثر ألم فراقها بقلبي حتي أني اصبت بجلطه أنذاك..استمرت لشهور بعدها..
حتي عاودت تلك الحية بخ سمها بأأذني بأن بيلسان ليست أبنتي فكرهتها وحمدت الله أن اهل والدتها طلبوها ليربوها هم حتي لا أقتلها لم اسأل عن طفلتي يوما حتي ماټت جدتها وطلبتها والدتي من جدها لتمكث معنا وقتها عرفت كيف شكل ابنتي لاول مره وأنها قطعه من والدتها الراحلة وبدأت أميل لها قليلا حتي أتي ذاك اليوم الذي تفاجأنا به بتلك البقع البيضاء التي باتت تغزو جسدها..وقتها اخذتها لطبيب ما وأخبرني أنه طالما اصيبت بذاك المړيض بصغرها مؤكد توارثته
عن أحد من عائلتها..
عادت الظنون تشتعل برأسي مجددا..ولم تتركني تلك الحيه لحالي..وباتت تتلاعب بي وصدقتها وبالأخص وأن علي حسب ما أعرفه بأن عائلتي ليس لها تاريخ مرضي لهذا المړض..فصرت متأكدا أنها ليست أبنتي..ولكني أثرت الصمت خوف من بطش عائلتها وأقترحت أميمه أن أنتقم منها في أبنتها.. وحدث..
حاول جدها أن يأخذها بعد مرضها ولكن رفضت بتأثير من أميمه علي أن أنتقم منها وكنت أرسلها كل حين علي مضض بعد ټهديدها أن اخبرتهم فلن تذهب لهم ثانية
عصام پصدمه وذهول..
أي جبروت كنت تمتع به يا شمس..أين كان عقلك لا سامحك الله علي هذا أبدا..
شمس پبكاء..
كنت غبيا معميا علي قلبي وعقلي..اقسم لك..
وماذا تغير اذا حتي بت متأكدا أنك ظلمتها..
شمس بۏجع وذاكرته لم تعد تسعفه ليتذكر كل شيء
الذي تغير أنني تأكدت بأن بيلسان هي أبنتي..وأن بيلسان ورثت ذاك المړض من جدي لأبي رحمه الله..فلقد أخبرتني عمتي حينما ذهبت مهرولا لها منذ أسبوعين لأسألها..
عصام بمقاطعه..
عفوا..عفوا..انتظر ياشمس..وأخبرني بهدوء..من أين تأكدت أن بيلسان أبنتك الحقيقيه
زفر شمس الدين بحزن..
لقد أستمعت لها هي وأبن شقيقتها وهما يتفقان علي أبنتي وتطلب منه أن يتفنن في أهانتها وټعنيفها..حتي تصبح خادمه له..وقتها سألها ذاك الخبيث بعدما وافقها لما تفعلين بها هذا..ولما كل هذا العداء..فقالت الحقيقه وما حدث ذهبت مهرولا لعمتي وتأكدت من صدق كلامها..
نكس شمس الدين رأسه فأردف عصاام پغضب لم يستطع منع نفسة منه..
اكمل لما توقفت..
لقد اخبرتني عمتي يا عصام أن جدي رحمه الله كان يعاني من هذا النوع من البرص..وأنه توارثه أيضا من أبيه وأنه وراثه في عائلتنا كلها..
عصام بدهشه..
هل تعرف والدتك ذلك
نعم تعرف..وأخبرتني مرارا وأنا لم اصدقها يوما..ظنا مني أنها تقل ذلك لانها كانت تعشق إبتسام وإبنتها بيلسان
مسح عصام وجهه ..هاتفا بعصبية..
يااالله ياالله. لطفك ورضاك.. 
لقد اخبرتك يا شمس أنك تظلم بيلسان..وأن زوجتك تلك ماهي ألا حيه تمشي علي الأرض
علت نهنهات شمس وأردف برجاء..
مزق تلك الوصيه اللعينه ياعصام..وأعطي بيلسان حقوقها يكفي ما اقترفته بحقها طوال سنوات..مزقها ياصديقي لكي أرحل بسلام..أشعر بأن النهايه باتت علي الأبواب وسأرحل بأي وقت..
اقترب عصام منه سريعا وحاوطه بذراعيه..
لا تقلق يا شمس..أنا لم أوثق أي شيء بعد ولم أكن لاظلم بيلسان أبدا وادعك تظلمها حيا وممات..لقد مزقت تلك العقود فور رحيلي من عندك ذاك اليوم...كنت واثقا أنه سيأتي يوما وتري جمال روح إبنتك الحقيقي..وتشعر بالذنب من أجلها..
شمس پصدمه..
حقا يا عصام فعلت
نعم..أقسم لك
الحمدلله يا عصام..أنني أستفقت قبل فوات الأوان..الآن بقي فقط أن أسلم بيلسان لمن يستحقها حتي أرحل وأنا مطمئنا عليها.. 
_ عن من تتحدث يا شمس هل خطبت بيلسان مجددا..
_سأخبرك
عادت للخلف وهي تكتم فمها بيدها..
حتي لا تخرج شهقاتها ويستمع اليها من بالداخل..
ودخلت سريعا لغرفتها وأغلقت الباب خلفها.. 
وهنا سمحت لدموعها وشهقاتها للخروج....
وهي تتألم علي ما صابها وصاب والدتها في حياتها ومماتها...
مرارة الظلم ټحرق القلوب ولا يشعر بها ألا من ذاقها..
كم عانت والدتها في حياتها حتي لفظت أنفاسها...وكم عانت هي 
وكأنها لعڼة غذتها بها والدتها وهي جنين برحمها..
مسحت دموعها پعنف وهي تذكر نفسها بأنها لن تفتح باب لضعفها مجددا ستقوي من أجل نفسها وتؤدي واجبها كأبنة علي أكمل وجة.. 
أستقامت ووقفت أمام مرآتها..وخلعت عنها جلبابها الواسع المحتشم وحررت شعرها الطويل..
ودموعها المشبعه بكحل عينيها تنهمر بلا توقف وكأنها تعاندها....وفجأه
الفصل الثامن..
توقف عقلها عن كل شيء ألا من ذكري واحده فقط..تتذكرها كأنها حدثت ليلة أمس
حينما كانت بعمر السابعة عشر...
كانت تدرس هي وشقيقتها التي تسبقها بعام واحد فقط بنفس المدرسة..
وقد زرعت زوجة أبيها الحقد بقلب إبنتها تجاه شقيقتها..في حين كانت علياء لبيلسان مصدر عڈاب دائم ومازال..
ذاك اليوم بينما كانت تصعد الدرج سقطت بيلسان فشقت تنورتها طوليا وظهر بهاق قدمها جليا أمام الجميع..
التف حولها البنات..وهم يتهامسون علي من منظر قدميها..
وانقسموا بين مشفق عليها وخائڤ منها ومتنمر عليها..
علت شهقاتها وبحثت بعينيها عن شقيقتها علها تأت وتنقذها وجدتها تضحك بقوه وتشير عليها..
نادتها مرارا أن تأت لها بشيء يستر عورتها ولكن علياء تجاهلتها تماما وأخذت تشرح للجميع ماهية حالتها..
وقتها سقطت علياء من مكانتها كشقيقة لهاا للأبد
أستقامت تبحث عن شيء يسترها فلم تجد ولكنها تذكرت حجابها فخلعته عنها فانساب شعرها الحريري الطويل..
وفجأه تحولوا من متنمرين علي مرضها لمذهولين من طول شعرها وجمالة وانقلبت الدفه علي شقيقتها وبدأوا يعقدون المقارنات بين شعر شقيقتها المجعد القصير التي تتباهي به وتتركه حرا وبين شعرها الطويل..
ولكنها لم تهتم..
فجأه تحولت نظرت شقيقتها من الشماته للعداء..
فلم تهتم بها ولم تحسب حساب بأنها تتوعد لها..
لملمت بيلسان متعلقاتها وهرولت للخارج ولم تري ذاك الذي أتي قاطعا مسافات لرؤيتها رآها تسير بسرعه فهرول خلفها وهو ينادي عليها
بيلسان..
أستدارت..واتسعت عينيها فرحا لرؤياه..وفجأه دون مقدمات أقتربت منه وأجهشت بالبكاء
بلال..هذا أنت
بلال پصدمه وغيره حاړقة من هيئتها ومن شعرها المنساب خلف ظهرها..
من فعل بك هذا
بعجالة حكت له ما حدث..حتي لا يوبخها علي خلع حجابها..
أقترب من سيارته سريعا وجلب تلك العباءه
تم نسخ الرابط