لم أكن أهلاً لها بقلم أسما السيد

موقع أيام نيوز

الغربه أنيسا ومجلسا...
ودعه والدة بحزن..وهو يدعو الله أن يغفر له ويسامحه علي ما اقترف بحق ولدة وإبنة شقيقته
بعد ساعة..
ببيت شمس الدين..
لقد نفذت وعدي ورحل أبني..نفذ أنت الآن الوعد..
شمس بأنتصار..
حسنا..مادام قد نفذت الوعد..غدا ستخرج بيلسان من حجرتها وتعود لدراستها..
حسان پغضب..
أريد رؤية ابنة شقيقتي..
شمس بتهكم..
آسف لن يحدث..منذ الآن ليس لكم دخل بها والا عاودت حپسها وضربها كما رأيت تلك الليله..
اغمض حسان عينه بحزن..علي ابنة شقيقته لقد هاتفه ذاك القذر تلك الليله وطالبه بالمجيء فورا..
أقسم أن يبلغ عنه..ولكن ذاك النذل هددة أن فعل سيقتلها ولن يهمه الأمر حينها
ولم يجد حلا ألا تنفيذ ما أخبرة به.. 
أتفق معه أن يبتعد أبنة عنها وإلي الابد
لم يجد أمامه حلا ألا سفر أبنة فهو أن بقي هنا لم ولن يستطع أبعادة عنها مهما حدث..
وساعدة في ذلك تخفي شمس الدين عنه حتي يقتنع ولدة برحيلهم و يسافر مجبرا فهو يعلم أبنه جيدا لن ييأس أبدا..
back..
يدا حنونه ربتت علي كتفه هي من أفاقته..
سامحني يا بني وإغفرلي..أقسم كنت خائڤا عليها وعليك..
أشاح بلال رأسه بعيدا عن وجه والده هاتفا بتساؤل..
ألم تسأل عني بعدما رحلت..
جلس حسان علي المقعد أمامه واتكأ برأسه علي عصاته..
لم تتوقف يوما منذ رحلت عن السؤال عنك..بل وهربت يوما من والدها وأتت لهنا تبحث عنك..وهي لا تصدق أنك رحلت ولم تخبرها أي شيء..ألا أنني..
بلال بريبه من توتره
أنت ماذا ياأبي..أخبرني الحقيقه بالله عليك.
لقد أخبرتها ذاك اليوم أنك تزوجت بأجنبية هناك..أحببتها وأحبتك..و
انتفض بلال من مكانه كمن مسته الصاعقه هاتفا پصدمه..
يالله..كيف فعلت...كيف استطعت
فعل ذلك..وأنا من لم ينبض قلبي لغيرها بحياتي..
حسان بندم..
أقسم لك كنت خائڤا عليها لا عليك..أنت تعلم مدي تجبر والدها..وما يستطع فعلة بها..ولم أكن أعلم أنني أدفعها لقطع كل وصالها بنا..فلم تعد تسأل عنا..ولم تعد تجيب حتي علي جدها الذي كاد يجن من بعدها عنه..
حتي عند ذهابه لرؤيتها لم تعد تستقبلة أيضا وبعدت عنا جميعا
بلال بعتاب وكسرة منه..
سامحك الله يا أبي..سامحك الله علي مافعلته بنا..
حسان بحزن وندم ..
كنت خائڤا ياولدي..من تقلبات الشباب..وأن تجد بغيرها ما لم ولن تجده بها..جسدا بلا تشوهات..
كنت خائڤا أن ټجرح قلبها يوما وتعايرها بما بها..
صاح بلال پغضب..
أعايرهاااا...أعاير من يا أبي..
مسح علي وجهه بيده بعصبيه هاتفا بتهكم وسخرية من حاله..
أتعلم يا أبي.. أن أصدقائي يعايروني بأسمها الذي أصرخ به ليلا بمنامي بإستمرار أي معايرة يا أبي وأنا لا
أتعامل مع أي إمرأه ألا و أناد عليها بإسمها هي...
أي معايرة بالله عليك..وأنا من ماټت بقلبي كل النساء من بعدها..أنا رجل لأمرأه واحده..حتي عيوبها التي لا تنفكون تذكرونني بها.. لا أراها من الأساس..
سامحني يا بلال..لقد تصرفت بتهور وقتها..من دافع الأبوة لا أكثر ولا أقل..
بلال بحنق منه..
أتعلم ياأبي..ما يشفع لك عندي..هي أن الله لم يؤذيني فيها..واستجاب لدعوات بها طوال سنوات..لذا من الممكن أن أغفر لك بيوم ما.
جز والده علي أسنانه بغيظ منه مردفا
إذا أترك ذاك الرجل طليقها الذي مازلت تحتجزه للآن يا بلال إتركه ياولدي بالله عليك سيموت هنا..
بلال پغضب...
لن يحدث..ولن أدعه حتي تأتي هي..وتأمر أما بقټله وأما أن تعفو عنه بنفسها..والي أن تأتي سأجعله يدفع ثمن كل كلمة أطلقها من فمة اللعېن هذا بوجهها وكل دمعه ذرفتها بسبب سخريتة منها..
هز حسان رأسه بقلة حيلة..
أفعل ما شئت..أنا لم أعد لي أي كلمة عليك..فأنت كبرت بما يكفي وخالط الشيب شعر رأسك فافعل ما تراه صحيحا يا دكتور بلال.. فأنا لن أعدل عليك ولا دخل لي بك
هتف بلال پغضب..
أتعايرني الأن بشيب شعر رأس..وأنت من كنت سببا في جعل عمري يمر بالغربة بعيدا عنها ..
إستدار والده له هاتفا بحنق..
لا ترمي بلاءك علي وتظل تتهمني بما لم أفعلة.. لقد أخبرتك أنا تصرفت كأب ليس ألا...ولو كنت مكان لفعلت ذلك وأكثر..
بلال بتهكم..
لو كنت مكانك لكنت حاربت الدنيا من أجل سعادة أبني..ولم أسمح لذاك الوغد بټدمير أبنة شقيقتي...ولم أكن لأكسر لها خاطرا يوما وأخبرها كڈبا بزواج من تحب..
والده بغيظ منه..
حسنا يادكتور..لقد أخطأت..هل أرتحت الآن..أقر وأعترف أنني أخطأت..ألا أجد بقلبك بعض الشفقة علي والدك العجوز هذا..ألي متي ستظل مقاطعا لي..
بلال بغيظ ..
ألا أن تصبح بيلسان زوجتي وأري بعينيها تلك اللمعه التي تركتها بعينها لي منذ سنوات..وقتها فقط قد أصفح لك..
أردف حسان بقلة حيلة..
ااه منك يا بلال..أقسم أن لم أكن عاشقا قبلك..لما غفرت لك قلة احترامك أمامي هذه..
بلال بلا مبالاه..
إذا لا تلم عاشقا يا أبي العزيز
حسان پغضب من أستفزازه له..
اذهب يا بلال من أمامي..أذهب..بئسا لك ولرأسك اليابس هذا ولعشقك البائس الذي أحمل ذنبه بقلبي منذ سنوات
الفصل التاسع
بشقة أميمة..
علياء بتوتر..
هل أجابك أمي
لا يا علياء لم يجبني لا أعلم أين ذهب ذاك النذل الوضيع وتركنا ونحن بأمس الحاجة له..
علياء بحزن..
أمي..يبدو أنه لا يجيب علينا قصدا ماذا تريدين منه بعد
في كلتا الحالتين سيزوجها أبي وتذهب من هنا ونرتاح منها للأبد..ماذا تريدين غير ذلك
أميمه پحقد..
أريد أذلالها يا علياء..
بماذا تفكرين ياأمي
أريد ذاك الغبي إيهاب أن يقوم بتشوية سمعتها يوم كتب كتابها وفضيحتها وأن يخبرهم بأنها فرطت بنفسها معه..
توترت علياء وشهقت بړعب..
ماذا
أميمه بتهكم..
ماذا..ألم تسمعي ما قلت..لا أريد لابنة هالة أن تسعد بحياتها..ياليت والدك يجن عليها ويتسبب بقټلها كما فعل مع والدتها وننتهي منها للأبد
شردت علياء بعالم آخر ولم تنتبه لما تقولة والدتها..
شاردة بحالها وبمن تخلي عنها وذاك الذي قرر أنهاء خطبتهم فجأه بلا أسباب ووالدتها لا تعلم للآن..
تسللت لداخل غرفتها وتركت والدتها تزيد وتعيد بتوعدها..وأمسكت بهاتفها لتهاتف صديقتها التي وعدتها بالذهاب لأحدي الطبيبات لتتخلص مما تحملة. 
بعدما يأست من أن يجيبها..وأنكارة بأن ما تحملة منه هو..
لأول مرة بحياتها تشعر بطعم الظلم وتتجرعه..وكم هو مؤلم..
هاتفت صديقتها وسرحت معها بالحديث بإستفاضة مطولا..
وهي تظن أن والدتها هبطت لتنفذ مخططها..
بل وشجعتها صديقتها علي أن تعود لتستميل خطيبها حتي لا تخسر كل شيء..
أغلقت معها وبالفعل بدأت بخطتها فورا والإتصال به..
ببيت متولي..
نظر كامل لهاتفه وجدها هي أمتعض وجهه وقڈف الهاتف بعيدا راسما علي وجهه نظرة إشمئزاز واضحة..
لاحظها صديقة متولي..
وهتف بتساؤل.
ما بك يا كامل..أتلك علياء خطيبتك من تتصل لما لا تجيبها أذن..
كامل بإشمئزاز..
دعك منها..لقد طلبت من أمي أن تخبر أهلها اليوم أن كل شىء قسمة ونصيب..
متولي پصدمه..
ماذا..لما ألم تكن متحمسا لتلك الخطبة وتقول أنها هي من تليق بك
كامل بتهكم..
كنت يا صديقي..اعتقدت ذلك..قبل أن..
بتر كلامه..ولكن صديقة أردف متساءلا بفضول..
قبل أن ماذا
أخبرني ماذا حدث
كامل بسخريه..
لا شيء...ولكن ما يمكنني قولة لك.. أنها ليست أهلا لأن أئتمنها علي عرضي وشرفي بغيابي وسفري..
متولي پصدمه..
ماذا 
هل سمعت عنها شيئا
كامل بتهكم..
لقد رأيت بنفسي يا متولي..
يالله..ولكن هنا أيعقل
كامل بتنهيده..
أصحاب المباديء لا يتجزأون يا صديقي كما الفاسقون تماما تجدهم بكل مكان ينتشرون..سواء كنا بالغرب أو بالشرق..تجد الخير والشړ..الصالح والطالح..
متولي بتفهم..
أعلم..ولكن..أين والديها يارجل..من كل ذاك..هما العامل الأساسي للنشأه والتربية..
أي أم يا صديقي..والدتها تحمل بقلبها أحقاد العالم أجمع..
كيف ستهتم بإبنتها وهي من زرعت تلك القيم بها..
هتف متولي بتساؤل..
هل من الممكن أن تغفر لها
كامل بتنهيده..
لقد حاولت ياصديقي أقسم لك..ولكن أنت تعلم عقدة الرجل الشرقي التي بداخلنا..كما أن هذه الفتاه غلطتها لا تغتفرو لا تؤتمن علي نفسها وأن غصبت
تم نسخ الرابط