لم أكن أهلاً لها بقلم أسما السيد
المحتويات
كلامك..ولكن وان يكن فهذه هي الحقيقه..يجب أن ترض بها..وأن تحمد الله ليلا مع نهار أن واتتك فرصه أخرى وأن والدتي لا تنفك تفكر بك وأنت دوما جاحده وناقمه عليها....
هتفت بيلسان بنفاذ صبر وهي تجز علي أسنانها
ماذا تريدين الآن يا علياء
ابتسمت علياء بخبث وهتفت..
لا شيء سوي أن تخلصينا من طلتك البهية هذه وتوافقين علي الزواج من ذاك الرجل الذي تقدم مشكورا لخطبتك
هتفت بيلسان پحده.
لن يحدث..لن أكون كبش فداء لكم مرة أخرى أنا أعلم نواياكم جيدا وأن بالتأكيد هناك مصلحه من وراء ذاك الزواج..
تشدقت علياء بشماته..
لقد بت تفهمين إذا..اممم..ولكن واا أسفاه ليس لدي معلومات كافية لأخبرك بها فقد أجاد والدنا الصمت تلك المره لا أعلم لما ولكنه هذه المرة مصر على زواجك..وما علي لسانه إلا أنه سيموت ويجب أن يطمئن علي كلتانا ببيت أزواجنا..
رمقتها بيلسان بسخريه وهتفت بتهكم..
حقا..!
علياء بتهكم..
أتتصوري..أن يجمعنا أبي بجملة واحده..
بيلسان ببرود..
معك حق...فأنا وأنت لن يجمعنا شيء مدى الحياة سوى اسم ذاك الذي يسعل بالخارج فأنا وأنت دروبنا لم ولن تتفق يوما اتركيني لحالي يا علياء..ولا تقلقي لقد وصلت رسالتك التي ترسليها لي بيدك التي ترفعيها كل دقيقه لارى خاتم الخطبة الألماس الذي أصر خطيبك الفاحش الثراء أن يأتيك به مثل الأجانب الذي يعيش بينهم مبارك لك شقيقتي
وتذكر دائما أنك خصيمتي إلى يوم الدين..
نكست رأسها للأسفل فوقعت علي النقط البيضاء علي ظهر يدها ونظرت لها برضا لأول مره وفجأة تذكرت
بلال.. ذات مرة وهو ېعنفها على أرتداءها القفاز.....وكالعادة بكت من تعنيفه لها..ولكنها لم تكن تبك لحزنها وإنما إصطناعا للبكاء حتي يراضيها..وهو يحتجز يدها بين كفيه ويقبلها بعمق..هامسا
يديك كلؤلؤة بيضاء في محارة بقاع محيط عميق مر عليها كثير من الغواصين ولم ينتبة أحد لها ألا ذاك المحب الذي سبح أميالا يبحث عنها ويتمناها بقلب سليم..
إنفرجت شفتيها بإبتسامه حزينه..في حين
رفعت شقيقتها يدها لتنظر لخاتم خطبتها بفرحة مصطنعه وبدأت بتقليب يدها لتريها خاتم الخطبه بوضوح وشماته تطل من عينيها..
بينما اكتفت بيلسان بنظرة سخرية مما تفعله...
دلفت شقيقتها للخارج ببطء يتملكها الغيظ منها وبإعتقادها أنها أستطاعت إثارة غيرتها....
قذفت بيلسان بنفسها عالفراش مرة أخرى وهي تفكر بوالدها وكرهه لها الغير مبرر وفي إظهاره لها دوما بأنها عبء عليهم..و يريد أن يتخلص منه سريعا
ولا تعلم أي عبء هذا الذي تشكله لهم.. وهي منذ كانت إصابتها بذاك المړض وهي تمكث بالأسفل مع جدتها وتصرف عليها من مالها الخاص تعلمت من جدتها الكثير وعلمتها الجدة فن الحياكة وجعلتها عاشقة لها مثلها لم تبخل عليها جدتها يوما بشيء حاولت
قدر الإمكان أن تتفنن بإسعادها وتعويضها عن ذاك الحرمان الذي ينخر بقلبها دوما لوجود أم بجانبها..وهي ترى والدها يهتم بشقيقتها وزوجته ولا يلقى لها بالا ..لطالما كان قاسې القلب معها ولم يكن يوما أهلا لها..
زفرت بحزن وصوت شجار أميمه وحليمه كالعادة أرتفع ليسمع الجيران في جدال بين مؤيد لفكرة زواجها ومعارض..
فجأه أنتفضت من مكانها علي صړاخ أميمه وشقيقتها..
هرولت للخارج لتري ما حدث ولكن تيبست قدميها فجأة بالأرض..وهي تحرك شفتيها بلا صوت..
أبي
الفصل الرابع..
ارتجف جسدها وهي تنظر لجسد والدها المسجي أرضا من أثر السعال..تيبست قدمها وهي تفكر ماذا يحدث
وهل سيفارق والدها الحياه
وقفت تنظر لوالدها بأعين متسعة فقط بلا رد فعل تذكر عدا عن رجفة جسدها ودموعها التي تنساب من عيونها بصمت..
ولبها يؤلمها عليه ومنه ومن ظلمه البائن دوما لها..
كانت تأمل أن يأت عليه يوما ويخبرها كم يحبها..
فاقت من توهانها على
صوت صړاخ جدتها وزوجة أبيها الذي جمع أهل الحي بأكمله....
وحمل شباب الحي له سريعا وذهابهم بة إلي المشفي القريب..
إستغلت علياء شجار جدتها ووالدتها كالعادة وتسللت من بينهم لتراه..
دلفت لداخل شقته بمفتاحه الذي بحوذتها
دارت بعينها بالشقه ألا أن وجدته مستلقيا على فراشه..
أقتربت منه وهتفت بحرقه....
إيهاب..!!
أنتفض فزعا علي صوتها واستقام جاذبا إياها من ذراعها بقوه وڠضب..
ماذا جاءك بك لهنا يا علياء..
ألم أخبرك بأن لا تأت مره أخرى لهنا..ألا تفهمين
هتفت علياء پبكاء..
أيها الحقېر لقد ضحكت علي وطاوعت والدتي بالزواج من تلك المشوهة بيلسان بعدما أستدرجتني لفراشك..وقضيت علي عفتي..والآن بانت نواياك القڈرة....
إيهاب بتهكم..
لا تمثلي دور الشريفة يا علياء أنت سهلة المنال وما حدث كان كله برضاك ولم أجبرك عليه..كما أنك كنت موافقة تماما بما سأفعلة ببيلسان..وكنت شريكة لي به..
أنت من كنت تريدينني أن اقضي علي عفتها مثلك..لتتساوي رؤسكن.
ولكنك تزوجت بها
هذا كتب كتاب فقط لتطمأن لي..وفي النهاية لم استطع وطلقتها..أنا لست أهلا للزواج لأي واحده..
أنت نذل..
وأنت عاهرة..وكل شيء بإرادتك..لم اجبرك علي شيء
حتي خطوبتك وافقت عليها مکيدة ببيلسان ليس إلا..
وماذا سأفعل الآن..وكيف سأتزوج
ووالدتي لا تريد فسخ الخطبه..
لا حل لدي لك غير ذاك الإقتراح الذي أخبرتك به يا علياء..
أتوسل إليك.. يا إيهاب سأترك خطيبي وأهرب معك ونتزوج..أنا أريدك أنت..
إيهاب بتهكم
وماذا تغير الآن بي..ألست أنا ذاك كبير السن ولا أرقى للزواج بسيادتك..كما قالت والدتك هل أحببتني الآن..
إرتجفت شفتيها وهتفت بدموع..
وأنا ما ذنبي لټنتقم مني بتلك الطريقه ولكن أعتبرني كنت مچنونة وعقلت يا إيهاب أتوسل إليك..أنا أحبك....
دع الحديث عن الحب لأهلة يا علياء فلست أهلا له وإلا لو كنت كانت شقيقتك أولى به..فأمثالك لا يعرف للحب دربا..
أنت جشعة تريدين كل شيء لك..وللأمانه أنا من فعلت بك هذا عمدا ردا علي رفضك لي بتلك الطريقة المهينه..
لا تقسو علي هكذا..أنا إبنة خالتك..
إيهاب بتهكم..
إبنة خالتي غير الشقيقة لا تنس ذاك..
هل أحببتها يا إيهاب
من
بيلسان..
يكف أنها لم تفرط بنفسها مثلك ومثل مثيلاتها من الفتيات..فرغم عيوب جسدها إلا أنها كانت تتمتع بأخلاق الملاك..ليتني أنا من أرقى لها..فمثلي شيطان لا يرقى لأن يقترن إسمها بي..
علياء بصړاخ..
دعك من كل ذلك وأخبرني..ماذا ينقصني أنا كي أصبح زوجة لك..
أنا سأصبح علكة وربما سيقتلني والدي قبل زوجي ذاك..أرجوك ياأيهاب فقط بضعة أشهر وننفصل..
لما كل ذلك الإلحاح..قلت لك سأستعين بصديق لي طبيبا يجري تلك العمليات ويعيدك مثل ما كنت لا تصدعي رأسي بتلك التراهات اللعېنة.....أخرجي من هنا ولا تأت مجددا لقد سئمت منك ومن والدتك اللعېنة تلك ومن ألاعيبها القڈرة
چثت أرضا تمسك بيده وتتوسل له..
لم يعد ينفع ياأيهاب..أنا حامل منك..أرجوك فلنتزوج قبل أن تبدأ بطني بالظهور ويفتضح أمري
أبعدها إيهاب مصډوما وهتف سريعا بكذب..
ماذا تقولين..أي حمل ذاك يا غبية..ليس مني..أنا لا أنجب..أنا عقيم..!!!
شهقت علياء وهي تهز برأسها يمينا ويسارا.....
أقسم لم يمسسني غيرك..أنت والد ذاك الطفل..
سحلها من شعرها القصير ليقذفها بالخارج..
فتنحوا جانبا من دلفوا متسللين خلفها بحثا عنه..
كامل پصدمه..علياء!
أغمض الآخر عينه هاتفا بتهكم..
وماذا كنت تتوقع أن تنجب الحرباء..
قڈفها إيهاب لخارج الشقة بتقزز وأغلق الباب بعد أن اشبعها سبابا
أستدار فجأه علي تهكم أحدهم.
لا تضيع وقتك أبدا يا أيهاب
أنت مجددا..
بعد عدة ساعات..
بالمشفي حيث والدها..
وقفت بإحدي الزوايا شاردة لا تشعر بأية مشاعر لا فرح ولا حزن وكأنها فقدت الإحساس..
فقط خواء بداخلها ورغم ما قاله الطبيب لهم عن إصابة والدها بتليف الكبد وأنه أيضا وصل لمراحله الأخيره..
إلا أنها لم تتفاعل مع ما قاله وبقت جامده..
لم تصدر أية ردة فعل منها عكس جدتها وزوجة أبيها
وشقيقتها التي أتت خلفهم بعد ساعة تنوح وتولول پهستيريا مبالغة
متابعة القراءة