لم أكن أهلاً لها بقلم أسما السيد
المحتويات
مباشرة وهو يعتذر لها..ويتحدث بلا توقف..يبرر لها وهي تستمع له بأعين تزرف الدمع بغزارة.
أخبرها كم عاش بعيدا عنها عمرا ضائعا بائسا..
وأن كل ما حدث كان مخططا له للإيقاع بة منذ البداية..
دموعه أختلطت بدموعها وهي تعاتبة بكلماتها التي تنطلق كسهام تغرز بصدرها..
مد يدة
وأمسك بكف يدها التي يستريح بجانبه..هامسا بعشق..
أحبك يا ساكورتي الجميلة..
أستقامت فجأه من مكانها وهي تهتف بغيظ أهكذا ببساطة ستسامحه..إلي متي ستظل بلهاء..
وأنا أكرهك يا بلال..أكرهك..ليس بكل تلك البساطه..
أين كان عقلك
ولما لم تعود من اجلي منذ سنوات..
هتف بصبر وهو يعلم أنها علي حق فلو فكر قليلا جديا وتمسك بالوطن لما حدث ما حدث..
أنت علي حق...أنا مخطيء..أخرق..وغلطي بحقك لا يغتفر
ولكن ألا يوجد لبلال حبيبك بعضا من الحب بقلبك..لتغفري له..
جزت علي أسنانها وهي ترمقة بعداء..ماذا يقول هذا الأخرف الأبلة بعضا من الحب ألا يعلم أن ذاك القلب الغبي الذي أحملة بين ضلوعي لا ينبض إلا له..
ساكورا..
أنتبهت من شرودها
وهتفت بهجوم..
لا..وإذهب إلي الچحيم...لا اريد رؤيتك مرة أخري
بئسا لك..
الفصل الحادي عشر.
الأخير..
أسرعت الخطي وهو يهرول خلفها كالمچنون..
يهتف بها بغيظ...أنها كاذبة..
كاذبة..لا أصدقك..أنتظري يا ساكورتي..لن أسمح لك..
غدا ستصبحين زوجتي يا غبية..
لن أتزوجك بك يا بلال..لن يحدث..
قولي ما تشائين يا ساكورا. فمرجوعك لي..
غدا كتب كتابنا وڠصبا عنك ستتزوجين بي...أنا أحبك..أحبك..
صاح بها وهو يقطع عليها الطريق ويدور كالمچنون
يهتف بسعادة بلا توقف..
أحبك يا بيلسان...ساكورتي التي نبتت في صحراء قلبي المقحلة..
فليشهد هذا الكون علي عشق لك..با متجبرة..
نظرت حولها بريبة وقد تجمع بعض الاشخاص حولهم مبتسمون..
يا مچنون..
أنا مچنون بك منذ سنوات يا ساكورا..
أنحني أرضا..وأخرج علبة مخملية من جاكيته..
وضعت يدها علي فمها پصدمه لا تصدق أن كل هذا يحدث معها..
وكأنها بحلم..حلم بريء قصته ببراءة له منذ سنوات هنا علي نفس ذات المكان وهم يلتقون سرا عن الجميع..
flash back.
بلالي.
نعم يا ساكورا
الجو يمطر يابلال..
نعم..أعلم أنك تعشقين المطر لذا أتيت بك لهنا..
هيا أغمضي عينيك واخبريني أمنية تريدين تحقيقها روما من الأيام.
أممم..هي أمنية واحده..تحوي عدة أمنيات يا بلال..
يالقناعتك يا حبيبة قلب بلال..
ضحكت بصخب وهي تقف أمامه وهتفت بحماس..
بعد سنوات..عندما تتقدم لخطبتي تنحني علي أرضا وتطلب مني الزواج وبعدها تقدم لي خاتم الخطبة ذاك شريطة أن يكون هذا أثناء هطول المطر..
أتسعت عينيه وهتف پصدمه..
لقد أكلت عقلك تلك الروايات تماما يا بيلسان..
هذا شرطي يا بلالي..
بلال بتهكم..
ومن أي نوع تريدين إذا خاتم الخطبة ذاك..
نقرت بإصبعها علي عقلها قليلا وهتفت بسعادة..
اريدة من ذاك الذهب الأبيض فأنا لا أحب الألماسات..
قهقه عليها وأردف بإستفزاز..
إنسي يا ساكورا لن يحدث فأنا جنوبي لا نعترف بتلك التفاهات..
عبست بشفتيها وأردفت بحسم..
لن أقبل بك يا بلال إلا أذا فعلت كل ذاك..
سنري..
سنري يا بلالي.. هل تحب ساكورتك أم كان كلام..
بالطبع أحبك يا بلهاء
back
هيا يا ساكورا أنا انتظر..
ماهذا الأستفزاز يا بلال..تعود بعد سنوات لتملي أوامرك فقط علي..وتجبرني..
بلال بعشق..
أنا أتوج حبي لك..أنهي سنوات البعد والجفا...أريدك بجانبي يا ساكورا..ألم تشتاق لي
بيلسان بصړاخ..
لا تقل لي ذاك الأسم مجددا فلقد ماټت ساكورتك منذ سنوات منذ تركتها ورحلت..
بلال بحزن..
لقد اخبرتك ما حدث ولم أخفي عنك شيئا أتكذبيني يا ساكورا
نكست رأسها وهتفت بحزن..
لا ولكن لم أتجاوز الأمر بعد..أتركني يا بلال فأنا لم أشفي بعد..
أفعلي ما تريدين وأنت بجانبي يا بيلسان..زوجة لي..ألا أن يشفي چرحك تماما وتقرري بنفسك القرب..
بيلسان بحزن..
كيف سأتزوج بالله عليك..وأبي وشقيقتي بحالتهم تلك...
بلال بنفاذ صبر..
أبيك وموافق لا تقلق أنت..
أما بالنسبة لتلك التي تقولي عنها شقيقتي لاتذكريها مجددا يابيلسان أمامي فأنا مازلت ذاك الجلف أقسم سأنتقم لسنوات بعدك عني منها هي فمعلوماتي أن والدتها أصبحت لا حول ولا قوة لها أن
لم توافقي علي زواجنا..
بيلسان پصدمه..
أنت جننت تماما..اقسم لك..
بلال بتأفف وهو ينظر حوله وما زال جاثيا أرضا
موجها حديثه لهؤلاء الأشخاص..
لما لا تخبروها أن توافق وتنهي ذاك العڈاب..
صاح الجميع بها أن توافق..
شهقت وهي تنظر لذاك الجمع الغفير من الاشخاص ولم تمنع قلبها من السعاده التي تسللت له.
فوجدت نفسها تهتف بإستفزاز..
بقي شرطا واحدا يا بلال..
بلال بضحك عليها..
ولكن المطر لن يسقط الليلة يا ساكورا..
لا دخل لي..أنتظر لليلة سقوط المطر..
بلال بسخط..
أنتظر ماذا..أنا قتيلك يا فتاه..
أشار بيده لأصدقائة كامل ومتولي اللذان يقفان بالقرب منه..
فأنفتح خرطوم الماء عليهم واصبح يهطل عليهم كالأمطار..
شهقت بسعاده..
وأردفت بطفوله..
أقبل بك يا بلال..
دس خاتم الزواج من الذهب الابيض بإصبعها وهو يهتف كالمچنون..
قبلت بي..وافقت..الحمدلله
اليوم التالي..
يوم كتب الكتاب..
الحياة لا تقف علي أحد تمر كما يمر العمر بنا دون أن ندري..
يوما يجر يوم ألي أن يصبح شهرا..ويجر الشهر أعوام وأعوام..
حياتنا أشبة برحلة علي موج البحر..تتأرجح بنا يمينا ويسارا فاليوم مر وغدا أحلي من الحلو..فلنثق فقط بالله..
أستيقظت بيلسان صباحا مبتسمة الوجة تضحك للدنيا وتراها ألوانا وألوان..
وبعد حديث مطول مع والدها أعاد عليها ماحكاه لها بلال وزاد علية أيضا ما فعلة بلال من أجلها
فأصبحت سعيدة أكثر..
ستستمع بنصيحة أبيها الذي أخبرها به بالأمس
أن تعيش ما تبقي لها يوما بيوم..
و تقطف من بساتين عمرها أجمل الأزهار فقد تستيقظ يوما ولا تجد من تحب بالجوار..فلا تضيع عمرها بين الخصام والفراق..
دب الحماس بقلبها وقررت الإستماع بنصيحة والدها..
أنتصف النهار فقررت أن تذهب لطبيبها النفسي لأخر مره تودعة...
فبعد اليوم لن تعد بحاجه له..
فطبيبها الخاص قد عاد أخيرا..
مر اليوم سريعا ألي أن أتت تلك اللحظه الحاسمه..
لم تفارقها مها منذ الصباح...كم هي ممتنه لها وللقدر الذي أهداها لها..
حضرت العائلة بأكملها وأصر والدها أن تطلق النساء الزراغيد...توسلت لجدتها ألا تفعل أحتراما لشقيقتها وما حدث...فرفضت رفضا قاطعا..
نظرت لوالدها الجالس بينهم بسعاده وعز عليها كسر فرحته بها..فهو للآن لا يعلم ما حدث..
أقتربت مها منها بعدما شعرت بحزنها وهتفت بحنق..
أيتها الغبية لو كانوا بمكانك لما حزنوا عليك فقط نصف ساعه..
هيا بنا لنجهزك فالماذون علي وشك الوصول..
بيلسان بتوتر..
ياإلهي يا مها أنا خائڤة جدا ولم أصدق بعد
أحقا عاد بلال
لكذتها مها بجانبها وهي تضحك عليها..
أتريدين ان أنادية لتتأكدي بنفسك أن كان قد عاد أم لا.
شهقت بيلسان وهرولت لغرفتها..
لا...لا..لا داعي..هيا بنا..
لقد صدقت يا فتاه..
بعد ساعتين..
تسمرت قدمي جدتها وهي تنظر لها بأنبهار..وسرعان ما انطلقت منها زرغوده قوية تبعتها الأخريات بالعديد منها..
اقتربت الجده وغمرتها بذراعيها وهتفت بسعادة..
ما أجملك يا بيلسان..ماأجملك..ربي يحفظك من العين والحسد..
بيلسان بسعادة وهي تدور حول نفسها.
حقا ياجدتي انا جميلة
الجده بسعاده..
جميلات الجميلات..ولكن..
توقفت بيلسان عن الدوران وهتفت بتوتر
ولكن ماذا ياجدتي
لما ترتدين تلك القفازات يا بيلسان. !
بيلسان ببراءه مصطنعه وهي تنظر لها.
لتزيد من جمال الفستان يا جدتي..
الجده بشك..
حسنا..إن كان كذلك
أستعدي سيدخل المأذون بعد قليل.. لأخذ الموافقة..
حسنا
خرج المأذون من الغرفه قابلة هو بلهفه..
هل مضت ياشيخنا..
الشيخ بإبتسامه..
نعم مضت..بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير..لقد أصبحتم زوجا وزوجة..
بلال بفرحة..
أستطيع الدخول الآن إذن..
المأذون بضحك علية..
نعم يا بني أدخل لها..
متابعة القراءة