لم أكن أهلاً لها بقلم أسما السيد

موقع أيام نيوز

أقترب والده منه..وهتف بحيرة من أمر أبنه ولا يعلم للآن أن أبنه وهي تصالحوا ولم يخبرة أحدا شيء.. 
دعني أدخل أنا أولا يا بني..لأصحح الأمر..
هتف بلال بحنق..
شكرا لك..
حسان بغيظ..
ستأتي لتتوسلني ولن أرضي إلا إذا قبلت يدي وإعتذرت يا إبن حسان..
بلال بمكادة
به..
لن يحدث..شكرا لمجهوداتك يا أبي
حسان بتعالي
سنري يا راهب البيت..
بلال بسماجه..
لم أعد صرت متزوجا اليوم..
حسان بغيظ..
سنري..
جز بلال علي أسنانه..وهتف بغيظ أكبر..
سنري يا أبي الغالي..
ضيق حسان
بين حاجبية هاتفا بشك..
أشم رائحه تهكم من بين شفتيك
تتخيل أذن..
حقا..
دعني ياأبي..أري عروس الآن..
رمقه والده بغيظ ورحل وهو يتمتم..
سأريك يا بلال..صبرا
أقترب من الباب وقلبه يدق بسرعه..لا يصدق أنها أصبحت زوجته أخيرا..
دفع الباب بيده ببطيء لم تشعر بة تلك وهي تجلس علي الفراش تقلب بهاتفها..
أخذ نفسا طويلا وزفرة ببطء..وهو يشبع عينه من هيئتها..قبل أن يجلي حنجرته هاتفا بشوق جارف ..
بيلسان يا أروع ما رأت عيني ومن ظللت أحلم بها بصحوي ومنامي ليل نهار.. لقد أصبحت زوجتي أخيرا
انتفضت من مكانها جسدها يرتجف لرؤيته هكذا بغته وقلبها اللعېن قرر إعلان الحړب عليها ليتسارع نبضاته..
بيلسان بهمس..
بلال..هذا أنت
ومن غيري يا قلب بلال..مبارك يا عروس الجميلة..
همت أن تتحدث إلا أنها شعرت وكأنها عاليا فوق السحاب فجأه..
وهو يعانقها ويرفعها من علي الأرض ويدور بها..صارخا
بعشقها بلا خوف....
أعشقك يا ساكورا..أحبك..أحبك..يافتاه
همس بأذنها بشوق بعدما أستكانت علي صدره.
هيا قوليها الآن..
بيلسان بخجل..
أقول ماذا
قولي أحبك يا بلال..
لم يحن أوانها بعد..
دفعها بلال پحده خفيفة بعيدا هاتفا بحنق..
ومتي سيحين هذا الوقت بعد ..حينما أصبح كهلا عجوزا
قهقهت عاليا وهي تتحسس بأصابعها تلك الشعيرات البيضاء التي تتخلخل لحيته مردفة بأستفزاز..
لقد أصبحت بالفعل..
جز علي أسنانه وهو يمسك بيدها التي تتحسس لحيتها نازعا عنها قفزاتها مردفا پغضب..
اقسم لو رأيتك ترتدين تلك القفازات اللعينه يا بيلسان سأقيم عليك الحد..
بيلسان پخوف من صوته الغاضب..
أي حد هذا
بلال بضحك علي خۏفها منه..
ألا تعلمين أي حد..
لا أعلم ولا أفهم معناها.
أقصد سأنتقم منك..
وما هو أنتقامك أذا...
شهقت بخجل وأرتدت للخلف..
عديم الحياء..
بلال بقهقه عليها..
أنت زوجتي يا ساكورا..ومنذ اليوم يحق لي كل شيء..
هيا أقتربي لأبارك لك علي طريقتي..
بيلسان بړعب..
لقد باركت لي من قبل ماذا بعد.
أتسعت عينيها وهو يخطفها لعالم وردي جميل اللون غابت هي معه به بسعادة.. 
إلا أن شعر بحاجتها للتنفس فإبتعد عنها علي مضض
هتفت هي بصدر يعلو ويهبط
بلال.
يا عيونه..
أحبك كثيرا..كثيرا..وأشتقت لك بإتساع الكون كله..
الخاتمه..
بعد شهر..
دلفت علياء لغرفة والداتها التي تجلس أمام باب الشرفة تنظر للبعيد بصمت مجبرة علية..فهي لم تعد قادرة حتي علي النطق..
وجلست أسفل أقدامها تبك..وتتوسل لها..
سامحيني يا أمي..أقسم هو من تلاعب بي..
أدمعت عين والدتها التي لا تستطيع حتي تحريك عنقها بصمت....
إيهاب بسخرية من خلفهم..
وألا قذفتكم خارجا هيا..
رمقته علياء بحزن علي حالها وما اوصلت نفسها ووالدتها له..لقد تزوجها إيهاب جبرا تحت ضغط من بيلسان علي بلال ليعفو عنه ويتستر علي شقيقتها ففعل بلال مجبرا عقدوا مجلسا عرفيا له...
وحكم علية بالزواج من علياء وبقاء والدتها معهم..
إنتفضت من مكانها علي صړاخة عليها..
تحرك يا حقېرة..أنا جائع هيا..
هرولت للمطبخ وشهقاتها تعلو أكثر..
إقترب إيهاب من خالتة ووقف أمامها هاتفا بسخرية..
وهو يدفع پعنف كرسيها المتحرك للخلف..
أنرت بيت يا
خالتي الغاليه..لا شفاك الله أبدا يا خبيثة
ما أجمل أن يمر العمر وأنت بجوار من تحب..تستيقظ علي صرخاته وتأففاته
وتنام بعمق علي حكاياته..
ما أجمل العوض الجميل بعد الصبر الطويل..
بقاعة مزينه بالورود الطبيعية وزهور الساكورا الصناعية التي وصي علي صنعها خصيصا لذاك اليوم..
مبارك لك يا حبيبة خالك..
جذبها بلال من يد والدة بغيظ..هامسا بأذنها..
ألم أخبرك يا ساكورتي..ألا تسمحي لوالدي بتقبيلك مرة أخري..
بيلسان بتأفف باتت تجيده مؤخرا
هذا خالي الحبيب..ما دخلك أنت..
بيلسان..
بيلسان بهمس ونعومه..وهي تمد يدها تعانق كف يده..
نعم ياقلب بيلسان..
زفر بغلب..
تجيدين التلاعب بي ولا تلعبين بنزاهة يا ساكورا..
دارت بعينها بالقاعه..وهتفت بړعب..
أين أبي..يا بلال هل حدث له شيء..
بلال بحب وهو يشير بيده عليه.. 
هاااك..يا قلب بلال..لا تقلق لم يمت بعد..
رمقته بغيظ قبل أن تحمل طرف فستانها وتهرول بإتجاهه. 
هاتفة بشوق..
خفت ألا تأت..
والدها بوهن وصوت يخرج بصعوبه متقطعا..
كيف لا آتي لعرسك يا بيلسان..ولو كنت أزحف لأتيت لك لأراك وأشبع عيني منك بفستان زفافك هذا..
مبارك لك يا حبيبة القلب..
أحبك ياأبي..
وأنا أحبك يا قلب أبيك..أحبك منذ البداية ولكن كنت معمي القلب..
بعد نصف ساعه
ينظرلها شمس مبتسما وهو يراها تدور بسعادة لم يراها علي وجهها من قبل مع ذاك الذي أختطفها منه..
الندم يأكل قلبة علي ما فعلة بها..وألف سؤال ب لو.. خطړ بعقلة..ولكن بماذا سينفع الندم الآن..ليحمد الله في السراء والضراء..
بعد دقائققضاها يشبع عينيه منها..إبنته الجميله التي تشبة حبيبتة المظلومه وزوجته الوفية الراحلة..
أغمض عينية وهو يحمد الله بأنه أتم رسالتة وسيرحل نظيفا لا ظالما ولا مظلوما.
لا تعلم لما توقفت فجأه عن الدوران وهي تبحث بعينها عن أبيها وقعت عينها علية وهو مغمض العين فتركت الجميع وهرولت لة وهي تهتف بإسمة بلوعه..
أبي...أبي..
فتح عينيه لها ورمقها بإبتسامه متمتا بإعتذار أخير لها
سامحيني يا إبنتي..
لم أكن أهلا لك..
هتفت پبكاء..
أبي..لا تتركني وحيدة..
أغمض عينية مبتسما برضا متمتا بالشهادة..
أن أشهد أن لا إلة إلا الله..محمدا رسول الله
بعد سنتين..
يجلس أمامها بفخر ويحمل علي يدية طفلتهما التي تحاربه لتبعد يديه التي يحتجزها بها عنها.. لتصعد لها..
وهي تقف علي المنصة كمحاضرة تحفيذية وملهمه للكثير ممن هم بمثلها ولا يجدون أهلا محفذون لهم..
تخبرهم بقصتها وكيف تخطت حاجز المړض وتقف الآن هنا أمامهم بفخر بيديها وقدميها التي غزاها البهاق..
وكلما وقعت عينها علية غمز لها بالخفاء فتبتسم بخجل وتكمل حديثها..
ألي أن أنتهت من محاضرتها..وهبطت سريعا لتحمل طفلتها..
يا حبيبتي أنت..إشتقت لك
بلال بحنق..
لقد بت تتجاهليني كثيرا يا ساكورا..وأشم رائحة أبي بذاك الأمر.
بيلسان بضحك علي غيرتة الڤاضحة من والده..
لقد جننت تماما..أقسم لك..
رمقها بعتاب..
فأقتربت منة وهمست بأذنة..
أحبك يا بلالي..
همس بعشق وهو يعطي لها شيئا بيديها..
وأنا أعشقك يا ساكورتي..
ما هذا يابلال..
ألا تريدين رؤية الساكورا عن قرب..
هتفت بفرحة..
حقا سنذهب..
بالطبع..
تمت.

تم نسخ الرابط