على ذمة ذئب

موقع أيام نيوز

تشربها !!
_لالأ شكرا مش عاوزه !!
_طب خليكى بقا مع ياسمين !
_اوك !
اتجه إيعاب نحو باب الغرفه ليدلف إلى الخارج فتحركت منى نحو المقعد الذى كان يجلس عليه عز وجلست لترى ياسمين انها قد استيقظت من النوم فهتفت بابتسامه 
_صباح الخير يا ياسمينا !!
_صباح النور !
قالتها وهى تحاول ان تعتدل بجسدها ولكن لم تستطع بسبب الالم الذى شعرت به فى قدمها فساعدتها منى على الاعتدال واردفت ب 
_اخبارك ايه دلوقتى 
_لااا احسن بكتير انا قبل ما انام كانت بطنى وجعانى اووى بس الحمدالله بقيت احسن دلوقتى !!
_ طب الحمدالله ! قوليلى بقا هو عملك اى حاجه 
_لأ معملش حاجه !!
خرج عز الدين من المرحاض وهو يجفف وجهه بالمنشفه القطنيه التى احضرها إيهاب له ووقف امام الفراش وهتف بجديه 
_صباح الخير !!
ياسمين بجفاء وهى تشيح بوجهها للناحيه الاخرى 
_صباح النور !!
جلس عز الدين وتنهد ليوجه ابصاره مجددا لياسمين وهتف بقلق 
_عامله ايه دلوقتى 
ياسمين باقتضاب 
_كويسه !
_دايما
قالها وهو ينهض متحركا نحو خارج الغرفه وبالفعل خرج ليقابل فى طريقه .. طبيب الذى كان مسئولا عن حاله ياسمين فاستوقفه عز قائلا ولم تختفى ملامح قسوته 
_ لحظه !! اقدر اعرف المدام هتخرخ امتى 
_انا هكتبلها الخروج النهارده ولو تحب دلوقتى ! لان حالتها مستقره بس المهم انها متتحركش لمده اسبوع !!
_ماشى اتفضل انت !!
غادر الطبيب من امامه ليتجه عز الدين نحو المصعد ضاغطا على زره بقوه وهو يفكر فى امرا ما !!!
بعد دقائق وصل إيهاب وهو يحمل القهوخ ودخل الغرفه وهو يقول 
_اهو يا عم جبتلك القهوه و
ابتلع بقيه كلماته عندما وجد انه ليس بالغرفه فقطب حاجبيه بتسأول 
_هو راح فين !!
ردت منى قائله 
_معرفش هو خرج من الاوضه من شويه ومحدش عارف راح فين !
إيهاب باستنكار 
_بعنى انا تعبت اعقبال ما جبت القهوه وفالاخر دى تبقى النتيجه !!
سمعوا صوت طرقات على الباب فاتجه إبهاب نحو الباب وفتحه ليرى عز الدين يدخل ويحمل بعض الاشياء فتسأل إيهاب قائلا 
_ايه يا عز كنت فين 
تجاهله عز الدين واردف ل منى بجديه 
_انا جبت لبس لياسمين ! ياريت تساعديها فى البس ..
ثم اكمل حديثه بنفس النبره وهو ينظر ل ياسمين 
_لانها هتخرج من المستشفى النهارده ودلوقتى !!
ثم وجه بصره وحديثه لإبهاب 
_يالا يا إيهاب نخرج ونستناهم بره !!
_ يالا
وبالفعل تحركوا نحو الخارج لتهتف منى 
_هتعملى ايه دلوقتى !!
ياسمين بتوعد 
_ ده كويس جدا علشان اخد حقى ! وانتقم منه فكل ألم حسيته بسببه !!
بعد مرور ثلاثون دقيقه .. كانت منى غادرت من الغرفه فلم تستطع ياسمين ان تقف فجلست على الفراش وبدأت دموعها تهبط ببطء على ذلك الالم الذى تشعر به فى قدمها خاصه ان الالم يشتد عليها لتصرخ صرخه بسيطه وفى ذات الوقت نفسه .. كان الباب ينفتح ليدلف عز إلى الداخل بعد ان ابلغته منى ان ياسمين انتهت من ارتداء ملابسها ولكن عندما رأها فى تلك الحاله شعر بالفزع والذعر فى آن واحد فأقترب منها وجثى على ركبتيه ليسمعها تقول پبكاء 
_آآآآآه رجلى !!! مش قادره !! آآآآه
عز بضيق ممزوج بالخۏف 
_وانتى ايه اللى وقفك اصلا الدكتور قال مفيش حركه بذات النهارده وبكرا !!
_آآآآآه مش قادره !!
نهض عز الدين وزفر انفاسه بضيق لتشهق پصدمه وقد تناست الامها لتقول پغضب 
_لأ نزلنى بقولك نزلنى !!
عز بصرامه وهو متوجها نحو الباب 
_ لأ
ياسمين بغيظ 
_اووف
عز ببرود يثير الاستفزاز 
_على فكره الجو مش حر !!
كتمت ياسمين غيظها بصعوبه اما عز الدين فخرج من الغرفه ونظر لإيهاب بصرامه 
_ انا خلاص رايح الفيلا انا وياسمين روح انت شغلك ده بعد طبعا متوصل منى !!
منى پغضب 
_ليه يعنى هو انا مش هروح معاكوا عشان اطمن على ياسمين !!
إيهاب پحده 
_منى احنا قولنا ايه يالا بينا !
منى بضيق 
_حاضر !!
سبقهم عز الدين وغادر من امامهم وتحرك نحو المصعد ودخل وبعد ثوانى. .. انفتح المصعد ليخرج عز الدين وهو حاملا ياسمين بين ذراعيه وتوجه نحو سيارته وفتح الباب الامامى بصعوبه وادخلها برفق حذر ليهتف 
_ قاعده كده كويس 
_اه الحمدالله !
_تمام
قالها وهو يغلق باب السياره ودار حولها ليركب خلف المقود وضغط على دواسه البنزين بقوه لتنطلق نحو فيلا الخاصه بعائله السيوفى !!
السادسة والعشرون
الفصل السادس والعشرون 
وصل عز الدين إلى فيلا الخاصه بعائلته وصف سيارته بداخل الجراج ليترجل ودار حولها سريعا وهو يبتسم ابتسامه ساحره لم يبتسمها منذ اعوام كثيره فتح باب الامامى فوجدها بين حاله النوم واليقظه وبرفق شديد وحذر وضع ذراعه اسفل

ركبتيها وذراعه الاخر ليحاول بحذر ان يخرجها من السياره فارتدت رأسها على كتفه فابتسم ابتسامه عفويه وحملها بين ذراعيه بعد ان اخرجها من السياره ليتحرك نحو خارج الجراج قاصدا نحو داخل فيلته !!!!
دخل عز الدين الفيلا وهو ينقل بصره كل لحظه على ياسمين متأملا يكونها وهدوئها !!!
تحركت سعاد عندما شعرت بأن هناك شخصا ما قد خطا بداخل فيلا رب عملها فأخذت تبحث ببصرها لتجد عز الدين يدخل حاملا بين ذراعيه فتاه ! فقطبت حاجبيها باستغراب وعندما نظرت إليه وجدته ينظر إليها نظرات قاتله فابتلعت هى الكلمات التى كانت ستقولها له وعادت مجددا لتفعل ما كانت تفعله منذ ثوانى !!!
صعد عز الدين على الدرج بهدوء وهو مازال ينظر إليها نظرات الدفئ ود لو اعتصرها بين ضلوعه ليدخلها إلى قلبه لتعلم كم من العشق الذى موجود بداخله !!
وصل هو نحو غرفته وتوجه نحو الفراش ليضعها برفق ودثرها جيدا ! فمازال التعب والوهن عليها والعلاج لهذا هو النوم والراحه !!
خرح هو من الغرفه بخطوات ثابته وخرج ليغلق بابها بهدوء وهبط إلى الاسفل وصاح مناديا بصرامه وتبدلت ملامحه من الدفئ إلى القسۏه 
_ سعاااد
حضرت سعاد بهدوء وردت عليه باحترام 
_ايوه يا باشا !!
عز وهو يشير بيده وبأسلوب أمر 
_ عااوزك تحضرى أكل فى فيتمينات وفى غذا النهارده وطول الاسبوع ده عشان المدام !!
حدقت سعادةبه پصدمه وقالت وهى تحاول ان تستوعب 
_ المدام !! هو حضرتك اتجوزت يا باشا 
عز بصرامه وبنبره تحمل القسۏه 
_اه اتجوزت ولازم تبلغى وتنبهى كل شخص فى الفيلا دى انةاللى هيقرب منها او هيظيقها بكلمه ملوش مكان عندى وكمان حسابه هيبقى عسير .. فاهمه 
سعاد وهى تومأ رأسها 
_ ف .. فاهمه !!
عز پحده 
_ طب يالا اتفضلى من قدامى !
غادرت سعاد من امامه ليخلل اصابعه داخل فروه شعره وهو يزفر انفاسه بتعب وتحرك عائدا إلى غرفته بخطوات شبه ثابته وفى نفس الوقت راكضه !!
دخل عز الدين الغرفه بهدوء وتوجه نحوها ببطء لكى لا يصدر اى صوت فيجعلها تستيقظ وجلس بجانبها على الفراش ونظر إليها بنظرات تحمل الشغف والعشق واردف 
_ عملتى فيا ايه قلبتى كيانى يا بنت صابر !
ثم نهض متوجها نحو المرحاض ليأخذ حماما باردا وبعد دقائق .. خرج من المرحاض وممسك بالمنشفه القطنيه ليجفف شعره الذى يتساقط منه الماء ثم القى المنشفه باهمال على الاريكه ليحلس على الفراش ويريح جسده بجانبها ونظر إليها نظره اخيره قبل ان يغمض عينيه ليغص فى نوما عميق واخر ما رأه هو وجهها المستكين !!
_ إيهاب احنا رايحين فين 
هتفت بها منى بتوتر وقلق فستشعر إيهاب قلقها فقال بابتسامه محاولا ان يبث الطمأنيه بداخلها 
_متقلقيش اكيد مش هأذيكى انا بس عازمك على الغدا !!
_ طب مقلتليش ليه من الاول 
_اصلها مفاجأه !
_مفاجأه !! مفاجأه ايه 
_متبقاش مفاجأه لو قولتلك على العموم هتعرفى دلوقتى لاننا وصلنا خلاص !!
وجهت نظرها على الطريق لترى انه يصف سيارته فترجلت من السياره واخذت تنظر على المطعم بانبهار !!
إيهاب وهو يركض مسرعا نحو داخل المطعم 
_ يالا تعالى بسرعه !!
_ طب استنانى !
تجاهلها عمدا فرفعت حاجبها للاعلى باستنكار وتحركت نحو الداخل لترى ان المكان مخيم بالظلام فهتفت 
_ بسم الله الرحمن الرحيم ! هو المكان مضلم كده ليه 
ثم بدأت تصيح بأسم إيهاب 
_ إيهاب إيهاااب هووراح فين 
بدأت تشعر بريبه وقلق فهتفت وهى تهز رأسها بنفى 
_ لالالا انا ابتديت اخاڤ انا همشى واللى يحصل ي..اااا
شهقت منى پصدمه وهى تشعر بذراع تسحبها بقوه لترى انها وقفت فى منتصف المكان واليد التى كانت تمسكها تركتها واختفت !!
وفجأه فتحت الاضواء التى فى المطعم فبدأت تلتفت حولها وهى ترى المكان وبدأ يقع عليها ورود كثيره ذو الوان مختلفه !! فابتسمت بسعاده وهتفت 
_ ايه ده ! ده ورد !
ثم التفتت برأسها بعفويه لترى إيهاب يتقدم نحوها بخطوات ثابته وعلى وجهه كالعاده ابتسامه ساحره وممسك بباقه ورد ذو اللون الاحمر والابيض !! حتى وقف قابلتها ونظر لها بعشق لتهتف منى غير مصدقه 
_ إيهاب هو ايه اللى بيحصل ! وااا
وضع يده هجعلى شفتيها ليمنعها ان تهتف باى كلمه اخرى وهتف بهمس 
_ بحبك !
نظرت إليه منى باندهاش ولكن سرعان ما ابتسمت بخجل ليكمل بنفس الهمس ولكن بعشق اكثر 
_بحبك يا منى !
نظرت إليه بخجل ليعطيها باقه الورد فاخذتها لتنظر للارض باستحياء فابتسم ابتسامه عذبه واخرج من جيب سترته علبه بلون الاحمر وفتحها ليقول بابتسامه 
_ تتجوزينى !
صمت لثوانى لكى يستمع إلى ردها اما هى فاومأت رأسها وقد تساقطت عبارتها دليلا على ساعدتها ليخرج إيهاب الخاتم ويمسك يدها برفق وبرقه وادخلها فى اصبعها وبعدها بدأ بمسح دموعها بحنان لتقول بصوت متقطع 
_ اقولك على حاجه ! انا عمرى ما حسيت بالفرحه الحقيقه إلا معاك اول مره اعيط من الفرحه وااا
_لم يدعها تكمل فلقد عانقها بشده لا يمكن وصفه لن يفهم احد معنى ذلك العناق إلا العاشقين اخذ يحتضنها بشده وهمس فى اذنها بكلمات سحريه 
_ اوعدك انى طول ما انا عايش هفضل عايش عشان افرحك بحبك يا منى !
استمعت إلى كلماته التى بالنسبه إليها گالسحر لترد عليه قائله 
_ وانا گمان !
استيقظت ياسمين من النوم واخذت تفرك عينيها بارهاق ولكن عندما فتحت عينيها ورأت انها فى غرفه ما علمت على الفور انها قد وصلت إلى فيلا زوجها التفتت برأسها لترى عز الدين نائما فابتلعت ريقها بصعوبه وبدأت تحاول ان تنهض بهدوء لكى لا يستيقظ ولكن
_ مراتى وحبيبتى راحه فين 
شعرت بجفاف حلقها واغمضت عينيها وفتحتها مره لتضبط انفاسها ليهتف بمكر 
_ انا قولتهالك يا ياسمينا بس انتى مش فاكره انتى على ذمه ذئب والذئب بيكون واخد باله من كل حاجه واولهم ..
صمت ليرى تعابير وجهها فهتفت 
_واولهم ايه 
عز بشغف 
_ واولهم حبيبتى !!
_لا والله طب ممكن تبعد عنى علشان عاوزه اخرج من الاوضه دى وانزل الجنينه !
نهض عز الدين وبحركه سريعه حملها بين ذراعيه وتوجه نحو الباب 
_ مش قبل ما تتغدى !
_لأ نزلنى !!
عز بصرامه 
_ ولا كلمه
وصل عز الدين الى غرفه الطعام وسحب احدى المقاعد واجلسها برفق ثم غادر ليامر بان يحضروا الغذاء لتقول ياسمين وهى تتنهد 
_
تم نسخ الرابط