على ذمة ذئب

موقع أيام نيوز

منها صرخه ألم ولكن كان ينظر لها ببرود يثير الاستفزاز !
شعرت بأن بعض من شعرها قد خرج من مكانه فاردفت پغضب و ألم 
ااااااه انت ايه حيوان على هيئه إنسان !
رفع عز الدين يده عاليا فو الهواء وهوا بها على وجنه ياسمين ليصفعها پقسوه شديده جعلتها تصرخ اكثر !
لم تستطع ياسمين ان تتحمل تلك الأم الذى تشعر به فاخذت تسبه وهى تصرخ ب 
ااااااه حرام عليك بجد انتى اكيد مش بنى ادم انت حيوان !
لم يرد عليها عز الدين بل ظل جاذبها من شعرها وخرج من المطبخ وهى تشعر پألم رهيب فر رأسها ووجنتيها بسبب تلك الصفعه ولكن انكمشت فجأه وارتعدت اوصالها عندما وجدته يدخل احدى الغرف .
عز بوعيد بقى انا حيوان تحب اوريكى الحيوان ممكن يعمل ايه
ياسمين بفزع لألألألألألأ
عز پغضب وبصوت جهورى افزعها اكثر 
وبلما هو لأ بطولى لسانك ليه 
ياسمين پبكاء سبنى سبنى فحالى بقا !!
عز بلهجه غريبه مش بالساهل انى اسيبك من غير ما اصفى كل القديم والجديد معاكى !
وفجأه وقد اظلمت عينيه وهتف بس خدى بالك لو انتى طولتى لسانك تانى هيبقى فى عقاپ وعقاپ وحش جدا جدا فاهمه 
اردف باخر كلمه وهو يدفعها پقسوه ثم خرج من الغرفه ليتجه ناحيه المطبخ !
شعرت هى بذهابه إلى المطبخ فاغمضت عينيها پألم ووقعت جالسه على الارض واڼفجرت فى نوبه بكاء !!
خير يا دكتور ارجوك طمنى !
هتف بها إيهاب لطبيب الذى تولى فحص منى فاردف الأخر وهو يحاول ان يبث الطمأنيه له 
متقلقش يا استاذ إيهاب هى جالها اڼهيار عصبى حاد وانا ادتلها حقنه مهدئه وهى ان شاء الله هتفوق على بليل 
طب هو انا اقدر ادخلها 
اه طبعا يا إيهاب بيه .. اتفضل !
وبالفعل توجه إيهاب نحو الغرفه التى ترقد فيها منى وفتح الباب ليدخل بهدوء وجلس على المقعد الذى بجوار الفراش وأمسك بكفى يدها ويده الاخرى تمسد على شعرها برفق لا يعلم لماذا يشعر بأن قلبه يؤلمه لكونه يراها فى تلك الحاله تنهد تنهيده حاره وهو ما زال يمسد على شعرها وهتف قائلا 
ومن غير سابق انذار وقعت فى حبك يا منى !
الرابعة عشر
ظل إيهاب بجانبها وهو ينتظر بفارغ الصبر ان تفيق لكى يطمئن عليها فلقد مرت ساعات وهى ما زالت فى تلك الحاله بدأت منى تفوق تدريجيا ولكن شعرت بيد تمسد على شعرها ويد اخرى ممسكه بيدها لا تعلم لماذا شعرت بذلك الامان الذى يغمرها 
استمعت هى صوت رجولى جذاب ينطق بأسمها فبدأت بفتح عينيها ولكن سرعان ما اغمضت عينيها عندما هاجمتها تلك الاضاءه القويه وبدأت تحاول ان تعتاد على تلك الاضاءه لتستمع مره اخرى بذلك الصوت الذى مازال ينطق بأسمها ولكن ذاكرتها كانت ترفض الواقع .
فتحت عينيها وبدأت توزع ابصارها لتعرف هويه ذلك المكان فعلمت انها فى المستشفى التفتت بوجهها لترى إيهاب جالس بجانبها وملامحه توحى بالقلق اخذت تنظر إليه لتغمض عينيها وتنساب عبارتها وشعرت انها تختنق فوضعت يدها على عنقها وقد ارتفعت شهقات بكائها فنهض إيهاب وجلس بجانبها على الفراش ثم ..
منى ارجوكى اهدى اهدى علشان خاطرى ..
نظرت إليه بنظرات منكسره وقد علت شهاقتها 
مش قادره مش قادره والله قلبى وجعنى اوى حاسه ان سندى اتكسر هى السبب الوحيد اللى مخليانى عايشه بعد ما بابا وماما ماتوا بس هى كمان هتسبنى
خانتها ذاكرتها فقد تذكرت تلك المحادثه الاخيره وكون انها لا تعلم ما الذى يجب ان تفعله جعلها فى حاله عصبيه عن طريق البكاء الهيستيرى حتى وصل بها الامر ان صدرها اصبح يعلو ويهبط من كثره الشهاقات واصبحت انفاسها غير منتظمه !
اقترب منها إيهاب واخذ يصيح مناديا على الطبيب وبالفعل بعد لحظات كان دخل فلما رأها فى تلك الحاله طلب من الممرضه حقنه مهدئه فاحضرتها سريعا واعطته له !
ظل إيهاب محتضنها عسى ان تهدأ واغمض عينيه عندما رأى ان الطبيب يعطيها تلك الحقنه !
شعر بالأسف عليها وظل مغمضا عينيه ونزلت من عينيه دمعه حاره لكونه يراها فى تلك الحاله وخاصه عندما عادت إلى تلك الحاله المستكينه التى لا حياه فيها !
نظر إليه الطبيب وهتف مستر إيهاب انا مش عاوزك تقلق هى كويسه بس لسه مش قادره تستوعب يعنى باختصار دى حاله مؤقته بس فى سؤال !
نظر إليه إيهاب مضيقا عينيه ليهتف الطبيب بجديه 
هو حضترتك تقربلها ايه
إيهاب وهو يعلم جيدا ما سيقوله خطيبها !
توجه عز الدين نحو غرفتها وفتح الباب بدون استئذان مره اخرى ولكن لم يستمع منها اى رد فقد كانت نائمه على الارض واثار دموعها مازالت موجوده !
لا يعلم لماذا شعر بالضيق ولا يعلم ايضا لماذا شعر بتلك الحاله التى نسميها تأنيب الضمير فهو لا ينكر انها ليست اى فتاه منذ ان التقى بها !
اتجه نحوها بخطوات بطيئه وانحنى بجسده لكى يحملها وبالفعل حملها بين ذراعيه واتجه بها نحو الفراش ووضعها وهو لا يعلم ما الذى يفعله وا هذا الشعور الذى راوده لكى يحملها !
بعد ان وضعها على الفراش اتجه مسرعا نحو باب الغرفه وخرج بعد ان اغلق الباب ثم اتجه نحو الاريكه ليأخذ سلسله المفاتيح الشقه والسياره وتحرك نحو خارج المنزل بأكمله !
هاااا يا مريم اتصلتى بياسمين وقولتلها ان احنا محتاجينها ضرورى !
هتف بها بدران وهو يمسك القلم ليبدأ بتوقيع على بعض من الاوراق لتقول مريم وهى تهز رأسها بمعنى نعم 
ايوه يا فندم بس موبيلها مقفول من امبارح !
ايه !! ازاى ده ياسمين عمرها ما بتقفل موبيلها طب حاولى تانى يا انسه مريم !
اومأت مريم رأسها لتأخذ الاوراق واتجهت نحو الباب وخرجت من المكتب اما عن بدران السيوفى فشرد وقال 
مش عارف ليه قلبى مقبوض عليكى يا ياسمين !
عقب انتهاء جملته نهض من مكانه استعدادا للذهاب إلى فيلته ولكن عقله لم يتوقف عن التفكير بياسمين ! تحرك هو نحو خارج المكتب بل من مقر الشركه باكملها ليتجه نحو سيارته ففتح له سائقه الخاص السياره ليجلس هو وتتحرك السياره مسرعه نحو فيلته !
فى المشفى !!
كانت منى ما زالت فى غيبوبتها المؤقته ولكن ظل إيهاب جالسا بجانبها وهو يمسد على شعرها بحنان ثم رفع كفى يدها برقه ولينظر لامامه بشرود وتفكير عميق ويفكر فى تلك الحاډثه بضيق التى حدثت لياسمين فهتف بتفكير 
ياترا مين اتجرأ واللى عمل الموضوع ده بس انا لازم اقول لبدران بيه عشان يكون على علم بلى حصلها يمكن يعرف يحل الموضوع ده ويوصلها و
صمت فجأه عندما تذكر ذلك اليوم الذى فقدت فيه وعيها ياسمين وعندما افاقت من غيبوبتها اخذت نقول له ان عز الدين كان يهددها بالاڼتقام وانه لن يرحمها فهتف پصدمه 
ينهاراسود هو ممكن يكون هو اللى خاطڤها لألألألألأ مش ممكن طب مش ممكن ليه هو ده اى حد ده عز السيوفى بس اقسم بالله لو طلع هو مش هعدى الموضوع ابدا غير ما يرجعها !
وصل عز الدين إلى فيلته وخرج من السياره وتحرك مسرعا نحو فيلته وبالفعل دخل ليقابل سعاد فى طريقه التى كانت تأتى مسرعه نحوه وهتفت 
مساء الخير يا عز باشا حمدالله على السلامه !
عز باقتضاب شكرا هو بابا وصل ولا لأ 
ايوه وصل من نص ساعه ومستنى حضرتك فى غرفه الطعام !
ماشى روحى انتى !
اومأت سعاد برأسها وغادرت ليتجه هو نحو غرفته ليبدل ملابسه ..
وبعد فتره وجيزه كان قد انتهى من ارتداء ملابسه وهبط إلى الاسفل متجها نحو غرفه الطعام ليجد والده جالس ويبدوا عليه الشرود فسحب احدى المقاعد ليجلس هو ويقول بابنسامه 
ايه يا بابا بتفكر فى ايه 
مفيش يا عز !
لأ فى يا بابا هو انا مش عارفك 
اخفض بدران عينيه ليحدق فى صحنه وهو يعبث بمحتوايته بمعلقته واردف بنبره شبه قلقه 
مش عارف ليه قلبى مقبوض على ياسمين !
الخامسة عشر
نظر عز الدين إلى والده ببعض من الضيق لكونه يهتف بأسم تلك الفتاه الذى مازال يشك بها فهتف وهو يمظر بضيق 
ليه !
بدران بتفكير اصل هى قافله موبيلها من اول امبارح وهى عمرها ما عملت كده !
محدش عارف الظروف يعنى متقلقش وبعدين مش هى واخده اجازه لمده اسبوع 
ايوه بس انا محتاجها عشان هسافر اتمم الصفقه هناك !
طب وانا روحت فين انا هظبط كل حاجه فى وقت غيابك واكيد هى هتظهر بعد ما اجازتها تظهر ولا ايه 
بدران يمكن !
فى يوم جديد !!!
جلس بدران امام مكتبه وقد اخرج الملف ليقوم بمراجعته ولكن فى نفس اللحظه سمع طرقات على الباب فأذن بالدخول لتدخل السكرتيره وعلى وجهها ابتسامه بسيطه واردفت بنبره رسميه 
صباح الخير يا فندم
صباح النور يا استاذه مريم فى حد عاوز يقابلنى 
ايوه يا فندم ! مستر إيهاب مدير مكتب مستر عز الدين السيوفى عاوز

يقابل حضرتك ضرورى !
خليه يتفضل !
اومأت السكرتيره مريم رأسها وتحركت نحو الخارج لتبلغ إيهاب بأن رب عملها ينتظره فتحرك الاخير نحو مكتب بدران السيوفى وهو يشعر بالضيق !!
دخل إيهاب المكتب فوقف بدران ومد يده لمصافحته ليصافحه إيهاب باحترام ليطلب منه بدران الجلوس فجلس ليهتف الاخير 
خير يا إيهاب ! انت مبتجيش المكتب عندى غير لو عاوز تبلغنى بحاجه مهمه !
إيهاب بجديه ايوه يا فندم انا جاى عشان ابلغك بحاجه حصلت !
بدران بقلق ممزوج بالخۏف ايه اللى حصل عز جراله حاجه 
لألأ يا فندم بعد الشړ عز كويس لكن الموضوع يخص مديره مكتبك الاستاذه ياسمين !
بدران پخوف ياسمين ! مالها 
ايهاب وهو يأخذ نفسا عميقا 
صاحبتها جتلها مكالمه اول امبارح الفمكالمه دى كانت من ياسمين وهى بټعيط وبتقول انها اتخطفت !
نزل الخبر عليه كالصاعقه واخذ ينظر پصدمه جليه رافضا ان يصدق ما سمعته اذنيه فهتف غير مصدق 
مش ممكن طب قالتلها مين اللى خاطڤها 
للأسف لأ لان اللى خاطڤها اكتشف انها بتتكلم فخد منها الموبيل ومحدش عارف انه ممكن يكون عمل فيها ايه !
بدران وقد شعر انه سيختنق طيب طيب يا إيهاب روح انت عشان تلحق شغلك وانا هعمل اتصلاتى وهتصرف !
إيهاب بجديه تمام عن اذنك حضرتك ..
اتفضل !
نهض إيهاب وتوجه نحو الباب ليخرج من المكتب اما بدران بدأ بشعر بتعب يغدو جسده واصبح عقله فى عالم اخر من كثره الصدمه وهتف بحزن وأسى 
معرفتش احافظ على الأمانه معرفتش احافظ على الامانه يوم ما اقابله هبصله ازاى وانا خلاص كلها كام شهر وهروحله !
فى شقه عز الدين السيوفى !!
كانت ياسمين جالسه فى غرفتها بعد ان ادت فريضه الظهر تسبح لله ناظره للسماء حيث ملكوته تنهدت تنهيده حاره واخفضت رأسها للأسفل بحزن وأسى وهى ترثى حالها وتشكوه للمولى قائله 
يارب .. يارب انت اللى
تم نسخ الرابط