على ذمة ذئب

موقع أيام نيوز

!
فتح عز الدين باب المكتب بقوه اتفضت ياسمين من مكانها عندما انفتح الباب بتلك القوه هدر عز الدين ل مريم بنبره جهوريه وبأسلوب أمر 
_ جمعيلى كل موظف بيشتغل هنا بسرعه وحالا !
نهضت مريم مسرعه وهى تهتف 
__ حاضر يا مستر !
وبالفعل أسرعت متوجه لتبلغ جميع من يعمل بداخل مقر الشركه وأبلغتهم برساله رب عملها فأتجهوا جميعهم خلفها ومنهم من يشعر بالقلق والخۏف ومنهم من يتسأل ما الذى يريده رب عملهم !
دقائق وكانوا اجتمعوا امام مكتب ياسمين فأتجه عز الدين بخطوات شبه راكضه وامسك يدها بقوه متحركا نحو خارج المكتب ووقف امام الموظفين والموظفات ومنهم علاء ليهدى بصوت جهورى 
_ ياسمين صابر تبقى مراتى مرات عز الدين السيوفى ولازم تعرفوا والكلام ده للموظفين انى لو شوفت حد منكم لهتكون نهايته على إيدى انا وانتوا سمعتوا عنى انى مبرحمش وانا مبرحمش خالص لو حد أقرب من حاجه تخصنى فاهمين 
صدم الجميع من ذلك الخبر ومن تلك الحقيقه فبدأوا يتهامسون ويتسألون ليهدر عز الدين قائلا 
_ فى حد عنده اعتراض فكل كلمه قولتها 
هزوا جميعهم رأوسهم بالنفى ليقول پغضب 
_طب اتفضلوا غوروا من وشى يالاااا !!
كان مازال ممسك يدها فسار بخطوات مسرعه نحو مكتبها دخل عز الدين المكتب ليترك يدها وقد صفق باب المكتب پعنف وهو موجه أنظاره عليها اما هو فارتجفت وشعرت بالذعر يعتريها من هيئته اقترب منها مسرعا وقد امتلأت عينيه بالشړ وقبض على ذراعيها وهتف بعصبيه 
_ خارجه البيت من ورايا يا ياسمين خارجه علشان تضحكى معاه خارجه من غير أذنى سرقتى مفاتيح عربيتك وانا نايم نزله عشان تقابليه ويقولك نكت !!!
شعرت پألم شديد بسبب قبضته القويه فهتفت پألم 
_ آآآآآه سيب أيدى !!
عز پعنف 
_ مش هسيبها أقيم بالله لو عملتيها تانى ووقفتى مع حد وتضحكى معاه مش هيحصلك طيب المفروض انك تضحكيلى أنا مش هو !!!
ياسمين وقد نزلت عبارتها 
_ آآآه طب سبنى !! سبنى عشان أعرف اتكلم !! انا مش قادره !! آآآآآه
تركها عز الدين لتنظر إليه وبدأت تضربه بصدره عده مرات قبل ان يجذب يدها إليه يمسكها مانعا إياها من ضربه لتهتف پعنف وقد نزلت عبارتها أكثر من ذى قبل !!
_أنا بكرهك سبنى فى حالى وطلقنى بقي ! أنت شخص قاسې و.
أبتعد عنها عندما انعدمت انفاسهما وألصق جبينه على جبينها وقال بصوت شبه لاهث 
_ ليه ليه يا ياسمين بتعملى فيا كده ! عاوزه تعقبينى عاقبينى على أى حاجه ! إلا غيرتى !! غيرتى يعنى الغيره القاتله غيرتى صعب حد يتحملها صدقينى .. مش هتلاقى حد يحبك زيي !!
أبتعد عنها وهى لا تعلم ماذا حدث لها فقد تصلب جسدها كانت تستمع إلى كلماته وهى تشعر بصدقها نظر لها مطولا وكأنه يحفز ملامحها لقلبه وعقله رفع يده قليلا ولمس بشرتها الناعمه ليمسح دموعها برقه وبرفق تحولت يده من قسوه إلى نعومه ولكن معاها هى فقط !!!!
عز بنبره راجيه 
_ ياسمين انا عمرى ما اترجيت لحد أرجوكى مش عايز أشوف دموعك دموعك دى بتنزل عليا زي السهم على قلبي قبل جسمي !!
أغمضت ياسمين عينيها ثم فتحتهما لتقول بصوت يشوبه الحزن 
_أنا عايزه أروح !
_طب اركبى معايا وانا هبعت السواق يبقى يجيب عربيتك يالا !
تحركت معه وخرجوا من المكتب بل من مقر الشركه متوجهين نحو سيارته وركبوا بدأ عز الدين بالقياده قبل أن يقول بداخله بنبره ندم 
_ اه لو أقدر اصلح اللى عملته !
_فى المساء !!!
_فى فيلا الخاصه بعائله السيوفى !!
_فى غرفه عز الدين الدين !
دخل عز الدين غرفته ووجه نظره إليها فرأها قد غاصت فى نوم عميق تنهد بضيق وقبل أن يدخل المرحاض لمح إضاءه هاتفه فتوجه بهدوء وأخذ الهاتف ليتحرك نحو خارج الغرفه ثم نظر على أسم المتصل ليجد انه والده فرد على الفور !
عز الدين بجديه ولكن بابتسامه 
_ ألو .. أيوه يا بابا .. أخبارك أيه .. لأ أصل الموبيل كان صامت .. ايه !! جاى بكره ! .. حاضر هبعتلك العربيه بكره على المطار .. تمام .. تيجى بالسلامه ان شاء الله .. طب مع السلامه !
أغلق عز الدين هاتفه وعلم ان غدا لن يمر بسهوله فغدا هو يوم كشف الحقائق !!
_فى صباح يوم التالى !!!
_أمتي هطلقني !
هتفت بها ياسمين پغضب لعز الدين ليتجه نحوها ووقف قابلتها 
_ ياسمين شيلى موضوع ده من دماغك طلاق مش هطلق !
_لأ لازم تطلقني لانى مش قادره اعيش مع واحد متوحش زيك . أنا بكرهك بكره قسوتك وغرورك انت طالع لمين أبوك مش كده خالص وأكيد مامتك اااااا
قاطعها عز الدين وقد قبض على رسغيها بقوه وقد احمرت عينيه ڠضبا 
_ أمى !! أمى أيه أنتى تعرفى أيه عنى تعرفى أيه أمى هى اول سبب من يوم ما اتولدت وهى مكنتش بتعمل حاجه فى حياتها غير الضړب وشتيمه من غير سبب عارفه ليه لانها مكنتش عيزانى اتولد أتجوزت ابويا عشان فلوسه ! حتى لما ابويا طلقها أبويا مكنش مهم بيا زى ما كل أب بيهتم بأبنه كل اللى همه هو الشغل لكن ابنه مش مهم ياما كنت ببقا محتاجهم بس عمرى ما لاقيتهم طفل عمره معرف معنى كلمه الحنان كان نفسى أجربه اووى فضلت ادور على الحنان ده لحد ما تعرفت على مايسه أفتكرت انها بتحبنى !! بس عمرى ما حسيت انى بحبها بس اتخدعت اكتشفت انعا بنت خالتى وأمى بردو الاى كانت بعاتها تضحك عليا عشان ثروتى بردوا أكتشفت ده وانا رايح المطعم بالصدفه مع إيهاب متعرفيش انا حسيت بايه وقتها لقيت نفسي مغفل وعشان وقتها كنت طيب اتضحك عليا بس دلوقتى كلوا بيعملى حساب وحاجات كتيير حصلتلى علمتنى القسۏه حاجات ملعاش عدد عايزانى أطلع ايه 
لا يعلم ان عينيه تحولت من ڠضب إلى بكاء فقد ترك عبارته الحارقه العنان لتنساب على وجهه أنتحب وبكى لاول مره بشهيق ولكن مكتوم نظرت له ياسمين غير مصدقه ما سمعته ترك رسغها ومسح عبارته پعنف وهتف 
_ بس لازم تعرفى انى حبيتك وعمرى ما حبيت قبلك ولا هحب بعدك !
ثم تركها وخرج من الغرفه مسرعا فلم تتحمل الوقوف فجلست على الفراش ودفنت رأسها بين راحتى يده وحاله صراع بداخل قلبها !!!!
الحادية والثلاثون
خرج عز الدين من غرفته وهو يشعر بأختناق شديد هبط إلى الاسفل وهو يشعر بالأسى تمنى وقتها أن ياخذ الله روحه عسى ان يرتاح وقبل ان يخرج من الفيلا وجد السواق يفتح الباب الخلفى للسياره ليخرج بدران السيوفى من السياره أعتلى على وجهه ابتسامه عندما رأى عز الدين الذى وقف ثابتا وكأنوا كان ينتظره لتكتمل الحقائق !!!
اتجه بدران نحوه وعانقه ليبادله عز الدين بجديه وهتف 
_حمدالله على السلامه يا بابا !
تراجع بدران وهتف بابتسامه 
_الله

يسلمك عامل أيه 
عز بأقتضاب 
_كويس يالا تعال أدخل جوه !!
دخل بدران السيوفى معه وهو يبتسم ابتسامه بسيطه وفى ذات الوقت كانت ياسمين على وشك ايضا الخروج من الفيلا لتلحق بعز الدين ولكن تصلب جسدها وبلعت ريقها بصعوبه عندما رأت رب عملها ووالد زوجها أما بدران فتسمر وظل واقفا فى مكانه غير مصدق شعر بالسعاده لكون انها عادت بالسلامه وظهر ذلك على وجهه ولكن سرعان ما تلاشت السعاده عندما أكتشف انها فى منزله فهتف بتوجس 
_ ياسمين !!! انتى رجعتى امتى بالسلامه وازاى انتى قاعده فى الفيلا مع عز !!
لم تجد اى إجابه تقولها ولكن أبعد عز الدين عنها الحرج ووقف قابله والده وهتف بصوت
جاد وبنبره واثقه لا تخشى 
_ ياسمين مراتى يا بابا !!
نظر له پصدمه غير مصدق ليهتف محاولا الأستيعاب 
_ أنت بتقول ايه 
_أيوه يا بابا ومش بس كده انا اللى خاطفتها واتجوزتها ڠصب عشان أحمى نفسي من القانون !!
أحمرت عينيه ڠضبا غير مصدق من تلك الحقائق رفع يده فى الهواء وهوى على وجنتيه بصفعه قسوه شديده !!
صدمت ياسمين من تلك الصفعه ووضعت يداها على فمها لتمنع صړختها التى كادت ان تصرخها !!
لم يهتز بدنه بل كان على علم ان هذا سيحدث نظر إليه بوجه خالى خالى من تعبير ليهتف بدران پغضب 
_ عمري ما كنت اتصور أنك تعمل كدهو انا معرفتش فعلا أربيك !!!
قالها وهو يرفع يده مجددا للاعلى لېصفع پقسوه أشد من ذى قبل فأقتربت منه ياسمين وهتفت بنبره راجيه 
_كفايه يا بدران بيه كفايه أرجوك !!
عز الدين بسخريه 
_ هو حضرتك ربتني اصلا من وانا صغير وانا عايش لوحدى كل وقتك فشغل عمرك ما عملتنى زى اي أب انت مربتنيش عشان تقول انا اتربيت ولا لأ !!
بدران پغضب 
_ أسمع يا عز ! هى كلمه واحده لازم تطلقها فورا !!
صدم عز الدين من هذا القرار تحولت عينيه لجمرات من الڼار بسبب الڠضب الذى بداخله وكاد ان يفقد صوابه بسبب تلك الكلمه القاسيه فهتف پعنف 
_نعم !! أطلقها ! ده على جثتى 
_فى مكان ما !!!!
كان هناك شخصا فى العمر الخمسين وهو يشعر بالضيق أقترب منه شابا وهتف 
_ ها يا بابا عملت ايه 
الرجل وقد أشتعلت عينيه 
_متقلقش انا بعت حد علشان يخلص عليه !
_ايوه كده هو ده الكلام !!
نهض ذلك الرجل وهتف بصوت قاسې وبوعيد 
_ما هو انا لازم أقتله كفايه كان السبب فى مۏتها !!
أستمع إلى رنين هاتفه فاخرجه من جيب بنطاله ورد على الفور و..
_ألو .. أيوه عملت أيه .. لسه مخرجش .. طب أول ما يخرج تخلص عليه وتكلمنى على طول .. سلام !!
ثم اظلمت عينيه وهو يهتف 
_هنتقم منك با بن السيوفى !!
عقب أنتهاء مكالمه معاها تحرك نحو خارج الشركه وركب سيارته منطلقا نحو المشفى التى تعمل بها منى وبالفعل بعد دقائق كان وصل امام المشفى فوجدها واقفه وتنتظره بفارغ الصبر وما أن رأته أسرعت نحو السياره وفتحت باب الامامى لتجلس بجانبه ثم ضغط على دواسه البنزين بقوه منطلقا نحو فيلا الخاصه بعائله السيوفى !!!
_أنا خاېفه اوى يا إيهاب خاېفه ليعمل فيها حاجه !
_ متقاقيش يا منى عز بيحبها جدا بس اا
_بس أيه 
_مش عارف ليه قلبى مقبوض على عز 
_لا متخفش ان شاء الله خير !!
_ربنا يستر انا فعلا مش مرتاح !
_فى الفيلا الخاصه بعائله السيوفى !!!
_ لا يا عز هطلقها يعنى هطلقها !!
عز پشراسه 
_وانا مش هطلقها قولتلك مش هطلقها !!
بدران پغضب 
_لا هطلقها يا عز ورجلك فوق رقبتك !
عز بتحدى 
_وانا مش هطلقها وورينى بقا هتخلينى اطلقها ازاى !!
ثم غادر مسرعا من امامهم فنظرت ياسمين لوالد زوجها وهتفت 
_أرجوك اهدى يا انكل انا هروح عشان الحقه !
فى ذات الوقت وصل إيهاب ومنى صف سيارته
تم نسخ الرابط