على ذمة ذئب
المحتويات
ان يدخل و بالفعل فتح باب الغرفه ولكن تسمر مكانه وبدون تفكير اتجه نحوهم وهتف بصړاخ
_ايه اللى انت بتعمله ده يا عز .
عز بنبره هادرهانت ايه اللى داخلك اصلا
لم يستمع إليه إيهاب بل كان يحاول ان يستغل جسده فى الحول بينه وبين ياسمين وقام بدفعه إلى الخلف بعيدا عنها
إيهاب بلهفه ياسمين اخرجى من المكتب بسرعه
تلاحقت انفاس ياسمين وشحب لون وجهها بعد الذى عانته فلولا تدخل إيهاب لكانت فى ملكوت اخر .
استغلت هى الفرصه بوجود إيهاب مع هذا الذئب فركضت مسرعه فى اتجاه الباب وفتحته وهرولت للخارج وحاوت مقاومه ذلك الدوار الذى اتاها فجأه بداخل مكتب عز الدين السيوفى
_ازاى تعمل كده انت اټجننت ولا ايه !
هتف بها عز الدين لإيهاب وهو يصيح به ڠضبا فنظر له الاخر پغضب وهتف
إيهاب پغضب اللى عملته هو الصح انت اللى ازاى تعمل كده انت ناسى احنا فين !!!
عز بنبره هادره وانت مالك بتدخل ليه انا كنت عاوز اربيها .
إيهاب وهو يصيح ياخى فوق فوق بقاا من البنت القذره اللى خلتك كده فوق بقاا علشان خاطر نفسك .
عز پغضب إيهاب سبنى فى حالى دلوقتى عشان لو قمت هفقد اعصابى معاك وشوف الزفته البره دى مجبتش القهوة لغايه دلوقتى ليه
إيهاب بردو بټشتم حاضر انا هسيبك تهدا دلوقتى وهبعتلك الفنجان بس اهدى بقا ياريت.
لم يرد عليه عز الدين فلقد اكتفى بأن ينظر إليه فتركه إيهاب وخرج من المكتب اما هو فظلت صوره ياسمين امام عينيه واخذ يتواعد عز الدين لها وبأنه لن يرحمها ابدا وستدفع ثمن تلك الصفعه التى اعطتها له.
عز الدين بتواعد ماشى يا ياسمين انتى اللى بدأتى يبقى تستحملى ايه اللى هيحصلك ومبقاش عز الدين السيوفى لو مدفعتكيش تمن القلم اللى ادتهولى
_قال اواخر كلماته وهو يضع كفى يده على فمه ليتحسس موضع الالم .
بعد ان خرجت ياسمين من الشركه اخذت تحاول ان تتنفس بصوره طبيعيه واخذت تتحس نبضات قلبها وكان وجهها قد بدأ بالشحوب فهى لم يحدث لها هكذا من قبل ولكن فجأه..
شعرت بمن يضع يديه على ذراعيها فالتفتت مسرعه وهى تشعر بالفزع لترى ان من وضع يديه على ذراعيها هى صديقتها منى وكانت ملامحها توحى بالاندهاش والقلق.
عندما رأتها ياسمين ارتمت فى احضانها غير عابئة انها فى مكان عام تفاجئت منى فهى اول مره تراها فى تلك الحاله فأخذت منى ټحتضنها بشده ولكن نفسها ما الذى حدث لها لتكون بتلك الحاله
ابتعدت ياسمين عنها وقد اصبح وجهها شاحب فهتفت منى بقلق وخوف مالك يا حبيبتى مالك فى ايه
ياسمين بتعب مش قادره اتكلم يا منى حتى انا مش قادره اسوق العربيه ينفع انتى اللى تسوقى .
منى بايجاز حاضر يا حبيبتى تعالى معايا يالا .
ياسمين انا مش قادره احرك رجلى.
وفى نفس الوقت كان قد خرج إيهاب من مكتب عز الدين وكاد ان يتجه نحو السكرتيره عندما سمع صوت الباب الخاص بكتب عز فالټفت ليراه يتجه نحوه.
إيهاب ايه اللى خرجك.
عز إيهاب انا مش عاوز كلام
_مستر عز
هتفت بها السكرتيره وهى تحمل هاتف محمول وتتجه نحوهم .
السكرتيره بجديه مستر عز الاستاذه ياسمين تليفونها وقع وهى بتجرى .
_اعطته الكرتيره الهاتف الخالص بياسمين فاخذه عز الدين واتجه مسرعا نحو المصعد فلحقه إيهاب .
إيهاب استنى يا عز انا جاى معاك .
عز لا متجيش يالا امشى
إيهاب لا مش همشى وهاجى يعنى هاجى .
عز بلاش الاسلوب ده وامشى يالا.
إيهاب بصرامه انا على جثتى انى اسيبك وتقف لوحدك معاها لانى خاېف عليها منك
_تنهد عز الدين تنهيده حاره واتجه مسرعا نحو خارج الشركه ولحقه إيهاب .
_اخذ عز الدين يبحث عنها بعينيه وكذلك إيهاب فوجدوها تقف مع فتاه وتتحدث معها فاتجه عز الدين نحوها بخطوات ثابته وقد اظلمت عينيه قليلا عندما تذكر ما حدث من قبل قليل .
ياسمين بتعب منى .. انا مش قادره امشى حاسه انى دايخه اوى.
_هتفت بتلك الكلمات وهى تضع يديها على رأسها واغمضت عينيها بقوه محاوله ان تتماسك ولكن ما ان سمعت صوته الذى كان يهتف بأسمها ففتحت عينيها مسرعه وعندما رأته يقف بشموخه شعرت بأن ساقيها ترتجف ولا تستطيع المقاومه اكثر من ذلك .
شعر بها إيهاب ومنى بحالتها ولكن عز الدين لا يعرف ما هذا الشعور الذى بداخله فهو يشعر بانتصار لكونه يراها فى تلك الحاله .
إيهاب بتوتر ياسمين انتى نسيتى موبيلك
منى بتسأل وتعجب انتوا مين
_ هتفت بتلك الكلمتين وهى تنظر لعز الدين بريبه ووجهت نظرها نحو ياسمين التى اصبح جسدها ككتله ثلج .
_ لم تستطع ياسمين المقاومه اكثر من ذلك فاستسلمت لمصيرها المجهول واغمضت عينيها راهبه إلى عالم ليس فيه خوف او عڈاب لتشعر بذراع قويه تحاوطها فادركت انها النهايه.
الرابعة
فى احدى المستشفيات ..
كادت ان تصرخ عندما رأته بجانبها ولكن كان الاسرع منها فقد كمم فمها فهو كان يتوقع انها ستفعل هذا .
اقترب منها بوجهه وهو ما زال مكمم فمها وهتف بصوت شيطانى
_اخيرا فوقتى انا كنت مستنى الخۏف والذعر اللى فعينك دلوقتى !!
اغمضت ياسمين عينيها بقوه وهى تستمع إلى كلماته وسمعته يقول ايضا
_حظك الاسود هو انك وقعتى تحت أيدى وانا مش برحم اللى بيقعوا تحت ايدى للأسف .
نزلت بعض الدموع من عينيها وهى تستمع إلى كلماته التى توحى بأن مستقبلها سيتحطم على يده وانها ذاهبه إلى چحيم لا مفر منه
عز پعنف هنتقم منك يا بنت صابر هخليكى تندمى انك فكرتى تعلى صوتك بس عليا ..
ثم ابتعد عنها وابعد يده من على فمها اما هى فبدأت تحاول ان تتنفس بصوره طبيعيه ولم تتكلم فقد كانت كلماته كافيه بأن يجعلها تشعر بالخۏف والذعر.
عز الدين بثبات الورق الخاص بالشحنه اهو على الكرسي وموبيلك اللى كان وقع منك بعد ما خرجتى من مكتبى .
ثم وضع الهاتف على المقعد وكاد ان يخرج لولا دخول إيهاب ..
عز بهدوء مريب انا هستناك فى العربيه يا إيهاب
ثم تركه وغادر من الغرفه فاتجه إيهاب مسرعا نحو ياسمين وهو يهتف بقلق
_ايه هو عملك حاجه
_إيهاب .. انا خاېفه .. خاېفه جدا .. ده قاعد بيهددنى وبيقولى هنتقم منك .. بجد مش عارفه .. انا مړعوبه مش خاېفه وبس.
_لأ متخفيش هو بيقول اى كلام .
_لأ انت مشفتوش بيتكلم ازاى هو بيتكلم بجد.
_تؤ تؤ متخفيش هو عاوز ېخوفك.
_ربنا يستر
على رغم من انه كان يحاول بث الطمأنيه بداخلها إلا انه كان يشعر بالقلق والخۏف فهو عز الدين السيوفى الذى لا يخشى من احد ابدا ..
إيهاب بمزاح طب كان ينفع تخضينى عليكى بالطريقه دى .
ياسمين بابتسامه معلش يا إيهاب دى حاجه مش بايدى
إيهاب المهم انى اطمنت عليكى انا دلوقتى هقوم امشى علشان الحق عز اصل لو تأخرت ممكن يسبنى
ياسمين اوك .. اه صح .. انا نسيت عربيتى
إيهاب هى موجوده قدام شركه عز
ياسمين ايوه
إيهاب خلاص متقلقيش هبعتلك عربيتك مع السواق بتاع عز بس ابعتهالك على فين
ياسمين ابعتها عند شركه بدران السيوفى ومرسي بجد إيهاب .
إيهاب على ايه يا بنتى يالا انا همشى وهبعتلك العربيه بتاعتك يالا سلام
ياسمين سلام
بعدها خرج إيهاب من الغرفه ليصطدم بدون قصد بمنى التى كانت تركض مسرعه نحو الغرفه ياسمين فاصطدمت بإيهاب وكادت ان تقع لولا يد إيهاب القويه التى امسكت بيدها..
إيهاب مش كنتى تاخدى بالك
_ معلش هيا ياسمين فاقت
_ ايوه يا دكتوره اا
_ منى
_اسمك حلولطيف
_هو ايه اللى اسم اللطيف على العموم اتفضل انت وانا داخله لياسمين .
_ انتى ليه اضايقتى اووى كده على العموم انا همشى بس
_بس ايه
_روحى لياسمين وقولها انى عاوز مفاتيح عربيتها.
_اوك لحظه.
وبالفعل دخلت منى الغرفه واخذت منها المفاتيح وخرجت فرأته بالفعل منتظرها..
_اتفضل
_شكرا
_عن اذنك
_اتفضلى
دخلت منى الغرفه فاخذ ينظر إيهاب مكان اثرها ثم غادر مسرعا..
دخلت منى الغرفه واتجهت مسرعه نحو صديقتها وهتفت بقلق
_ايه يا ياسمين عامله ايه دلوقتى يا حبيبتى
_الحمدالله يا منى
_هو عملك ايه المفترى ابن بدران السيوفى
_منى ارجوكى انا مش قادره اتكلم .. هبقا احكيلك بعدين
_طيب براحتك
_انا لازم امشى عشان ورايا شغل
_ اوك يا حبيبتى اول ما توصلى ابقى طمنينى عليكى
_حاضر يا قلبى
وبعد دقائق خرحت ياسمين من المشفى واوقغت احد السيارات الاجره وركبت لينطلق السواق نحو شركه بدران السيوفى كما امرته ياسمين..
انتهاء الفصل الخامس
تفتكروا ان عز هينتقم منها ازاى
وهل هو فعلا قرر كده ولا بيخوفها
السادسة
فى شركه عز الدين السيوفى..
_فى مكتب الخاص بعز الدين ..
كان عز الدين جالسا أمام مكتبه ولكن كان يفكر وينظر بشرود فى تلك الفتاه اخذ يتذكر ايضا بعض الاشياء التى حدثت فى ماضيه ماضيه الذى جعله شخص له قلب بلا رحمه
فلاش بااك
كان هناك طفل عمره 13 عام رغم صغر سنه إلا أنه كان يدرك الاجواء التى حوله ..
كان عز الدين جالسا يشاهد التلفاز عندما خرجت والدته من الغرفه وهى تصرخ ب
_ايوه خۏنتك انا عمرى ما حبيتك انا كدبت عليك طول السنين دى علشان فلوسك ولغايت دلوقتى مختش جنيه منك !!
بدران پغضب اه يا سافله انا ازاى اتخدعت فيكى كده
_يا شيخ روح حتى مخلتنيش انزل البيبى لما كنت حامل فى عز لانك كنت عارفت وقتها كويس اوى انى بكره حاجه اسمها عيال !!
كان عز الدين يستمع إليهم ودموعه تنزل بصمت فلقد ادرك سبب كره والدته له فهى دائما كانت تعامله معامله سيئه وكانت تضربه الاتفه الاسباب ولكن لم يتوقع ان تكون والدته خائڼه !
باااك .
عاد عز الدين إلى الواقع وقد اظلمت عينيه وابتسم ابتسامه سخريه على تلك الايام ولكن اقسم انه سيجعل ايامها من اسوأ ايام حياتها
مر اليوم كسرعه البرق وجاء المساء واصبح المكان مخيم بالظلام .
فى منزل يدل على البساطه والتواضع كانت ياسمين جالسه فى غرفتها وتشعر بالتعب والأرق فكان هذا اليوم متعب للغاية
ياسمين بتعب وبدعاء يارب احمينى من الراجل ده نظرته ليا خوفتنى لان فيها معانى كتير اڼتقام وټهديد وحاجات تخوف فيارب احمينى منه !!
عقب ان انتهت من دعائها اراحت جسدها على الفراش واغمضت عينيها بعد ان احتضنت الوسادة ونامت وهى تحاول ان لا تشغل بالها بما حدث اليوم او فى ذلك الشخص القاسى ..
_فى صباح يوم جديد
كان عز الدين يجلس ويتابع عمله على جهاز الحاسوب
ولكن توقف عن العمل عندما فتح باب المكتب الخاص به فوجه بصره ناحيه الباب ليرى ان الذى دخل شخص يبدوا عليه التقدم على العمر ويبدوا عليه ايضا الوقار ..
نهض عز الدين مسرعا متوجها نحو الشخص لكى يحتضنه بشده فهو ليس اى شخص إنه والده
عز حمدالله على السلامه يا بابا والله كنت واحشنى اوى
_وانت كمان والله
متابعة القراءة