على ذمة ذئب
المحتويات
يا عز
ابتعد عنه عز الدين ويعلو على وجهه ابتسامه وهتف
_رجعت امتى من السفر .
بدران وهو يجلس جيت من المطار على هنا على طول
.
عز وهو يجلس ايضا غريبه مع ان حضرتك كنت كل ما تسافر وترجع من السفر كنت لازم تروح شركتك على طول علشان تطمن على الاوضاع .
بدران لا لا ده كان زمان لكن لما بقا عندى موظفه اللى زى ياسمين الواحد يكون قاعد وحاطط فى بطنه بطيخه صيفى وميشلش هم اى حاجه .
عز وهو يحاول ان يمسك اعصابه اه قولتلى .
ثم هتف وهو يكز على اسنانه ياسمين .
بدران ايوه ياسمين دى بسم الله ما شساء الله نعمه نعمه كبيره اوى من عند ربنا كفايه ادبها واخلاقها .
عز اممم
بدران انا نفسى اوى يا عز انك تشوفها
عز وهو يمط شفتيه اشوفها
بدران اه تشوفها
عز بتنهيده انا شوفتها يا بابا
بدران بتعجب شوفتها
عز ايوه
بدران امتى
عز وهو يأخذ نفسا عميقا امبارح جتلى الشركه !!
بدران غريبه ايه اللى خلاها تيجى الشركه هنا
اخذ عز الدين نفسا عميقا وبدأ يقص عليه سبب مجيئها وانها اتت هنا لكى يمضى على الاوراق الخاص بالشحنتين ليهتف بدران بعدها بتفاخر وهتف
_شوفت بقاا مش قولتلك انها عبقريه لحقت تتصرف انا طول عمرى بحمد ربنا انى معايا وحده زى ياسمين .
عز پغضب اللهم ما طولك يا روح
بدران بتعجب فى ايه يا عز
عز بابتسامه مزيفه مفيش حاجه انا كويس وكويس اوى كمان .
بدران طيب انا هسيبك بقا واروح الشركه عشان ورايا شغل .
عز طيب يا بابا ربنا معاك.
بدران يارب يالا مع السلامه
عز مع السلامه
غادر بدران من مكتب عز الدين بل من الشركه باكمله اما عز الدين فشعر پغضب جامح يعتريه ثم هتف پغضب وقد اظلمت عينيه
_عملتى ايه فى الراجل يا ياسمين بس خلاص مفيش فايده فى الكلام وطالما بابا رجع من السفر يبقى استعدى لانتقامى
السابعة
اوباا دى ولعت بقاا
الفصل السابع
_فى يوم جديد !!
_فى فيلا الخاصه بعائله السيوفى !!!!
كان عز الدين يمشط شعره ويضع عطره المفضل قبل ان يخرج من الغرفه وبالفعل عقب ان انتهى من وضع عطره تحرك نحو خارج الغرفه وهبط إلى الاسفل وهو يصيح بأسم سعاد فأتت مسرعه نحوه وهتفت
_ايوه يا عز باشا !!
_بدران بيه فين !
_نزل من بدرى !!
_امتى !
_من ساعه كده !!
_طب روحى انتى ..
هزت سعاد رأسها بمعنى حسنا وغادرت اما هو وقف وهو يتنهد تنهيده حاره وتحرك نحو خارج الفيلا ليركب سيارته وينطلق بها مسرعا نحو شركته الخاصه !!!
أستيقظت ياسمين وهى تشعر بتعب جسدى فهى لم تستطع ان تنام جيدا نظرت هى نحو الساعه الحائط لتشهق پصدمه جليه فهبطت من على الفراش ودخلت المرحاض لكى تتوضأ !!
بعد مرور دقائق .. كانت قد انتهت من ارتداء ملابسها بعد ان أدت فريضتها ولكن كانت تشعر بالقلق !! فلقد تأخرت عن موعد عملها !!.
بعد ان انتهت من ارتداء ملابسها اخذت سلسله مفاتيح الشقه والسياره وتحركت مسرعه نحو خارج المنزل وفتحت باب سيارتها لتجلس خلف المقود ثم ضغطت على دواسه البنزين بقوه وانطلقت مسرعه نحو الشركه التى تعمل بها !!!.
بعد مرور دقائق وصلت الشركه وصفت السياره بجوار مدخل الشركه ثم ترجلت منها بعد ان اخذت حقيبتها واتجهت نحو داخل الشركه فبدأ يحيها الجميع ولكن لم تستمع إليهم فهى كانت تتجه بخطوات شبه راكضه !! حتى وصلت أخيرا نحو مكتبها ليبلغها احد الموظفين بأن بدران السيوفى يريدها ان تأتى مكتبه فنهضت وتحركت نحو مكتبه ودخلت بعد ان طرقت الباب وحيته قائله بتوتر
_صباح الخير يا فندم !!
_صباح النور تقدرى تقوليلى ايه اللى اخرك كده يا استاذه .
_والله يا فندم مكان قصدى !!
_استاذه ياسمين .. انا بقول دايما انك احسن موظفه عندى الموضوع ده ميتكررش تانى مفهوم !!
_حاضر يا فندم
_طب قعدى عشان عاوز اسألك كده كام سؤال !!
_خير يا فندم
_عز .. ابنى
ياسمين وهى تبلع ريقها بصعوبه مستر عز .. ماله !
بدران بتسأول لما قابلتيه امبارح عملك اى حاجه!!
ياسمين بتوتر لا كان عادى معملش حاجه خالص !
بدران بشك متأكده
ياسمين ايوه يا فندم طبعا متأكده!!
بدران ماشى بس كويس انك اتصرفى فموضوع الشحنتين اللى جايين من إيطاليا !
ياسمين بابتسامه تلميذتك يا بدران بيه .
بدران بابتسامه لا حقيقى برافو عليكى
ياسمين بدران بيه .. انا بصراحه فى حاجه عاوزه اقولهالك انا عاوزه اخد اسبوع اجازه لان الفتره اللى حضرتك غبت فيها كان الشغل جامد عليا !!
بدران حقك يا ياسمين ابقى اكتبيلى الطلب ده وابعتهولى على مكتبى .
_فى شركه عز الدين السيوفى !!
كان عز الدين منتظرا مدير مكتبه او بمعنى اخر صديقه إيهاب ولكن شعر بالقلق فهو مازال لم يأتى وهاتفه مغلق !!
عز هو ايه اللى اخره كده ده عمره ما عملها !!
دخلت السكرتيره وهى تهتف بنبره رسميه
_ايوه يا ميتر عز حضرتك طلبتنى !
_هو لسه مستر إيهاب مجاش
_لأ لسه يا فندم !
_طب اول ما يوصل تخليه يجى مكتبى فورا !
_حاضر يا فندم !
ثم غادرت السكرتيره من مكتبه بينما هو استند بظهره على سطح مكتبه الفخم وعقد ساعديه امام صدره ونظر امامه بتفكير وشرود !!
_فى المشفى التى تعمل بها منى !!!!
_طب ايه اللى خلاكى تكدبى على مديرك يا ياسمين ! مقولتيش ليه على اللى عمله فيكى !
هتفت بها منى بضيق وهى تتحدث مع ياسمين عن طريق الهاتف فهتفت الاخرى بجديه
_عشان مش عايزه مشاكل لو قولتله هيقول لابنه وابنه فالاخر مش هيسبنى فى حالى !
_ياسمين .. انا خاېفه عليكى الراجل ده انا مش مرتحاله !!
_خلاص بقا يا منى انا مش عايزه اتكلم فى الموضوع ده !
_طيب خلاص
_طيب انا رايحه دلوقتى عشان اقدم الطلب فانا هقفل معاكى دلوقتى وهكلمك كمان شويه
_اوك يا حبيبتى يالا باى
اغلقت منى مع ياسمين ثم تنهدت تنهيده حاره ولكن شعرت بأنها تريد ان تذهب إلى حديقه المشفى وبالفعل هبطت إلى الاسفل واتحهت نحو الحديقه واخذت تمشى وهى تفكر فى امر صديقتها ولكن فى لحظه واحده اتت صوره إيهاب فابتسمت ابتسامه عفويه ولكن نفضت تلك التخيلات والافكار وشعرت بانها يجب ان تعود داخل المشفى !!
وبالفعل دخلت المشفى وكانت تتجه نحو مكتبها ولكن انتبهت إلى ذلك الضجيج الذى من اخر الرواق فالټفت تم تتبعت اثر الاصوات بطريقه مسرعه فوجدت نفسها انها توجهت نحو الشرق حيث انه يوجد غرفه الكشف !!
دلفت إلى هناك فوجدت تجمع حول شخصا ما فهتفت قائله
_ايه اللى بيحصل ده! وايه الدوشه دى !
الټفت الجميع فهتفت احدى الممرضات
_فى مريض لسه واصل حالا وهو مصاپ بچروح !
اومأت منى رأسها وهتفت
_اوك .. بس من فضلكوا فضولى اللمه دى عشان اعرف اشوف المړيض واكشف عليه .!
ثم تقدمت نحو الفراش الذى يرقد عليه المړيض ولكن عندما رأته تراجعت عفويا للخلف وهى تشهق پصدمه وهتفت بصوت متقطع
_إإي هاا ب
الثامنة
شهقت پصدمه عندما رأته فهى لم تتوقع ان يكون هو ولكن تماسكت وبلعت ريقها بصعوبه ثم نظرت للممرضه وهتفت
_فى حد جه معاه !!
_احنا
حولت منى نظرها لمصدر الصوت فوجدت رجلين يقفوا بجانب المړيض وعلامات القلق تعلو وجههم بينما تابعت سؤالها
_طب هو انتوا اصحابوا ! وايه اللى حصله بظبط!!
رد احدهم لا احنا مش صحابوا احنا شوفناه لما العربيه خبطته وهو بيعدى الشارع فقولنا لازم ناخده المستشفى !!
هزت رأسها ثم قالت طيب من فضلكوا انتظروا بره وانا هشوف حالته بس انا شايفه ان الاصابات بسيطه!
اطاعوا الشخصين امرها اما هى فنزعت عن إيهاب قميصه بمساعده إحدى الممرضات ثم بللت قطعه قماش نظيفه واحضرت ما يلزم لتضميد الچرح ثم اجرت عليه كشفا وبدأت ايضا تضمد چروحه بعنايه حيث كانت لمساتها قويه وحازمه !!
بعد فتره وجيزه كانت قد انتهت من عملها واخذت تتنهد براحه ثم خرجت من غرفه الكشف ليقابلها الشخصين وهتف احدهم بتسائل
_ها يا دكتورة هو عامل ايه دلوقتى !!
_متقلقش يا استاذ دى شويه كدمات سطحيه فدراعه الشمال وفى چروح تانيه بس هو يقدر يقاومها بكل سهوله يعنى هو يقدر يخرج فاى وقت !
_الحمدالله الحمدالله شكرا يا دكتوره واتفضلى ده موبيله ومحفظته !!
_العفو على ايه ده شغلى !!
_فى شركه عز الدين السيوفى !!
كان عز الدين يمشى ذهايا وايابا فلقد ذاد شعوره بالقلق على صديقه فالاول مره يتأخر هكذا وايضا هاتفه مغلق !!
عز انا نفسى اعرف ايه اللى اخره كده الاوحش ان موبيله مقفول !! ربنا يستر !
_فى المشفى بداخل غرفه إيهاب !!!
كان إيهاب جالسا على فراشه وهو شارد الذهن يفكر فى تلك الفتاه التى سلبت عقله وايضا نفس الفتاه التى جعلته شارد عندما كان يعبر الطريق ماذا افعل فيكى ايتها الفتاه !لقد سلبت عقلى ! ولو اعد معنى النوم من كثره التفكير بك !! اهذا هو الحب الذى يسمونه من اول نظره ولكن هذا الحب يجعلنى اتمنى ان اراها ولو مره واحده ولكن كيف !!
ولكن قطع شروده فتح باب الغرفه فوجه بصره ناحيه الباب ليرى فتاه تدخل بهدوء وقد علت وجهها ابتسامه بسيطه !
نظر لها پصدمه وهو لا يصدق عينيه فها هى تقف امامه وهى نفس الفتاه التى سلبت عقله !!
ظل يحدق بها من موضوعه وانتابه شعور بالفرحه والسعاده لانه رأها اما هى فنظرت إليه وهتفت بابتسامه بسيطه
_حمدالله على سلامتك
إيهاب وهو غير مستوعب انتى بجد!!
منى اه بجد شوفت الصدفه!!
إيهاب هى فعلا صدفه وصدفه جميله جدا !
منى اشمعنا !
إيهاب عشان شوفتك !
نظرت له بخجل ولم تتحدث فاكمل حديثه بابتسامته
_هو انا اخرج امتى !!
_زى ماتحب !
_طب هو فين الموبيل بتاعى !!
_اهو جمبك !!
نظر إيهاب بجانبه واخذ الهاتف وفتحه ليرى ان هناك مكالمات كثيره من عز فبدون تفكير اتصل به انتظر الرد ليأتيه صوت عز الغاضب
_ايوه يا إيهاب انت فين وسايبنى قلقان كده !
_اهدى يا عز اهدى انا فالمستشفى !!
تحول غضبه إلى فزع وقلق فهتف بقلق واضح
_مستشفى ايه فى حاجه حصلتلك
_هبقا افهمك بعدين يا عز انا حبيت اطمنك عشان تعرف تكمل شغلك من غير قلق
عز شغل ما يولع الشغل انا
هحيلك دلوقتى انت فانهى مستشفى !!
_فنفس المستشفى اللى كنا فيها من يومين !
_عز تمام انا جايلك حلا
وبالفعل خرج عز من الشركه مسرعا وفتح باب سيارته وركب خلف المقود وانطلق مسرعا نحو المشفى !
بعد ثلاثون دقيقه كان قد وصل عز إلى المشفى ودخل المشفى لكى يسأل موظف الاستقبال پحده عن رقم غرفه إيهاب فيرد الاخر بنبره رسميه عن ذلك الرقم !!
وبعد ثوانى كان قد وصل عز الى غرفه صديقه وفتح الباب بهدوء فرأه جالس وكأنوا يبدوا عليه الانتظار فاتجه
متابعة القراءة