على ذمة ذئب

موقع أيام نيوز

وقت تانى لانى مش عايز اقابل حد !
اومأت روان برأسها قائله 
_ حاضر يا مستر !!
خرج عز الدين اولا وخلفه روان بعد ان اغلقت باب مكتبه تحرك نحو خارج الشركه بأكملها وتوجه نحو سيارته ليركب منطلقا إلى مكانه المفضل !!
_ بداخل الشركه !!!!!
خرج إيهاب من مكتبه متوجها نحو مكتب رفيقه وقبل ان يصل إلى المكتب كانت روان قد هتفت ب 
_ مستر إيهاب الباشا مش موجود جوه !!
استدار إيهاب وتمتم بجديه 
_ امال راح فين 
هزت زراعيها وهى تقول 
_ معرفش هو أمرنى ألغى المواعيد ومشى على طول !
إيهاب بفهم 
_تمام انا كده عرفت هو راح فين !!
اردف الكلمه الأخيره وهو يتحرك بخطوات شبه راكضه نحو الخارج حتى وصل أخيرا إلى سيارته ليركب وقد ضغط على دواسه البنزين بقوه لتنطلق السياره نحو المكان المفضل لدى رفيقه !!!
_ فى فيلا الخاصه بعائله السيوفى !!
كانت ياسمين قد جلست مع منى بعد سلاما حارا وكأنهم لم يروا بعض منذ أعوام واخذوا يتحدثون فى أشياء مهمه منها علاقه العشق التى نشأت بينها وبين إيهاب وكيف علمت عنوان فيلا زوجها لتخبرها الأخيره بأنها علمت من إيهاب عندما سألته !! ولكن فجأه صاحت منى قائله وهى ټضرب جبينها 
_ اه صح !! انا نسيت اقولك ! انا جبتلك الحاجه اللى انتى عوزاها !!
ياسمين بعدم فهم 
_ حاجه ايه 
رفعت حاجبها الأيسر للاعلى وهى تقول 
_ حاجه ايه !! الحاجه اللى انتى طلبتى انى اجبهالك لما كنتى فى المستشفى ولا نسيتى !
ياسمين وقد تزكرت 
_ اه صح طب هاتى الحاجه بسرعه !
منى وهى تعطيها الأشياء 
_خدى !
ياسمين بابتسامه ماكره ووعيد 
_حلو اوى ! نبدأ نشتغل على الخطه الأولى وربنا معانا !
ظل عز الدين جالسا بداخل سيارته وهو مغمض عينيه محاولا الأسترخاء ولكن كانت محاولاته فاشله ففتح عينيه ليرى طيفها على مقود القياده وهى تبكى بحرقه فاغمض عينيه سريعا بۏجع وفى ذات اللحظه كان وصل إيهاب وخرج من سيارته استمع عز الدين إلى صوت انغلاق باب السياره ففتح عينيه وتهجمت ملامحه إلى قسۏة وسرعان ما خرج من السياره واغلق بابها بقوه ليجد صاحب السياره هو رفيقه الوحيد فارتخت ملامحه وتمتم باستغراب 
_ إيهاب ! ايه ده اللى جابك !
إيهاب بابتسامه 
_ محبش اسيب صديق عمرى وانا شايفه مخڼوق انت واضح عليك الخنقه من ساعت ما جيت الشركه ! قولى بقى مالك 
استند عز الدين ظهره على السياره الخاصه به وقال 
_ تعبان ! تعبان اوى يا إيهاب !
نظر له إيهاب بشفقه على حالته تلك فاتجه نحوه وربت على كتفه وهتف 
_ انا حاسس بيك بس انت غلط ولازم تتحمل العواقب وبعدين يا اخى ده احنا مسمينك الذئب ! وادنال اللقب الذئب علشان قوتك دلوقتى انا شايف الضعف مش القوه خالص !!
عز بابتسامه 
_وهفضل الذئب القوى قدام الكل حتى يوم ما هضعف مش هضعف قدام اى حد إلا انت وياسمين !!
_ فى المساء !!!!
كان عز الدين جالسا بداخل غرفه الطعام وهو ينتظر وجبه الغداء اما ياسمين فأمرت سعاد بالانصراف والخروج من المطبخ وبدأت هى باخراج الأشياء التى جلبتها منى وكانت الاشياء هى 
زيت خروه __ ملح الانجليزى 
أمسكت ياسمين بكوب العصير المفضل لدى عز وهو برتقال ووضعت فيه الكثير من ملح الانجليزى وزيت الخروه وامسكت

بالمعلقه لتبدأ بتقليب العصير وهى تهتف بابتسامه خبث ووعيد 
_ والله لاطلع القديم والجديد ومبقاش ياسمين صابر لو مخلتكش تجنن منى !!
التاسعة والعشرون
عقب انتهاء ياسمين من فعلتها الچنونيه تلك صاحت بأسم سعاد لتأتى مسرعه فأمرتعا بحمل الأطباق وتحضرها إلى غرفه الطعام وصلت ياسمين نحو غرفه الطعام وسحبت أحدى المقاعد لتجلس بهدوء وهى ترمق عز الدين بخبث !!
شرعوا فى تناول الطعام وبعد دقائق أمسك عز الدين بكوب العصير وبدأ يرتشف ما بداخله بهدوء تام ثوان معدوده وكان قد انتهى من شرب العصير فوضع الكوب على المائده أخذت ياسمين تتابع حالته بتشويق على ما سيحدث فوجدت بالفعل ملامحه قد تهجمت واغمض عينيه بقوه وهو يحاول ان يأخذ نفس ولكن لم يستطع فهب واقفا وحاول ان يسير بثبات وكأن هناك لا شئ يحدث وبالفعل نجح فى ذلك وعندما خرج من الغرفه وابتعد عنها بخطوات ركض مسرعا نحو المرحاض وأغلق الباب !!!!
بعد دقائق .. خرج عز الدين من المرحاض وهو يلهث وكأنه كان يركض وقال وقد أحمرت عينيه ڠضبا 
_ الحكايه دى أول مره تحصل أكيد فى حاجه غلط !!!
ثم هبط إلى الأسفل بخطوات شبه راكضه وهو يصيح بصوت جهورى واحتلت ملامحه القسۏه اخذ يصيح بأسم سعاد پغضب هز اركان المكان وجعل من فى الفيلا يرتجف خاصه ياسمين فأخذت تناجى ربها بأن يمد لها يد العون والمساعده فهى تشعر بالذعر من برثانه !!!!!!
اما سعاد فتحركت مسرعه نحو رب عملها وهتفت بنبره مرتبكه 
_ أيوه يا باشا !
اقترب عز الدين منها پغضب وهتف پقسوه 
_ هو سؤال واحد وتردى يا أه يا لأ !
ارتجفت سعاد من نبرته وهتفت 
_ سؤال ايه 
عز بتأكيد 
_ انا عارف ان أكلك نضيف من زمان فهل فى حد دخل المطبخ غيرك النهارده !
سعاد وهى تومأ برأسها 
_ ايوه ! ايوه يا باشا ! الهانم دخلت لما أمرتنى احضر الغدا وقالتلى اطلع بره من المطبخ وان نفذت أمرها !
نظر إليها غير مصدقا ولكن اشتعلت عينيه من فرط الڠضب وهتف بصوت جهورى وقد ظهرت عروقه 
_ ياسمين !!
ارتجفت ياسمين أكثر وشعرت بالذعر يعتريها ولكن ارتدت القناع عدم الاكتراث دخل عز الدين الغرفه وتوجه نحوها ليمسكها من رثغها فنظرت إليه لتجد انه قد اظلمت عينيه ثم ..
_بقي كده يا ياسمين ! ايه عايزه تعملى زي القط والفار 
ياسمين بعند 
_ما هو انا لازم اجننك !!
عز وقد رفع حاجبه الأيمن 
_تجننينى !! ماشى يا ياسمين !! انتى اللى جبتيه لنفسك !!
شعرت بالخۏف فاردفت ب 
_ لالالا خلاص أخر مره !!
عز اخر مره 
اومأت ياسمين بخبث ليهتف عز الدين بمكر 
_ خلى بالك لو عملتى غلطه تانيه هيبقى فى عقاپ !! عشان نبقى متفقين يا ياسمينا !
_فى اليوم التالى !!!
استيقظت ياسمين من النوم بنشاط لم تشعره منذ أيام كثيره هبطت من على الفراش مسرعه متوجه نحو المرحاض للأغتسال !!
وبعد اربعه عشر دقيقه كانت ياسمين قد انتهت من ارتداء ملابسها بعد ان أدت فريضتها بخشوع وامسكت بحقيبه اليد الخاصه بها وخرجت من الغرفه هابطه إلى الأسفل لتخرج من الفيلا باكملها !!
اتجهن نحو الجراج ودخلت لترى سيارتها فتذكرت مشهد اختطافها أغمضت عينيها بقوه محاوله ان تمحيها ونجحت فى ذلك مؤقتا واتجهت نحو سيارتها بعد ان اخذت المفاتيح السياره بدون علم زوجها وركبت لتضغط على دواسه البنزين منطلقه نحو شركه بدران السيوفى !!
دقائق وكانت وصلت ياسمين نحو الشركه وثفت سيارتها وترجلت وقد ابتسمت ابتسامه مشرقه وعندما تخطت إلى الداخل اسرع الموظفين والموظفات إليها وبدأوا يلقون عليها سلاما حارا !!
بعد انتهاء من تلك السلامات الحاره صعدت إلى الأعلى متوجه نحو مكتبها رأتها مريم فنهضت مسرعه وعناقتها بشده ثم ..
_ياسمين حبيبتى وحشتينى اوى !!
ياسمين وهى ما زالت تعانقها 
_ وانتى كمان !!!
تراجعت مريم وهتفت بابتسامه 
_انا قلقت عليكى انتى مش كنتى واخده اجازه لمده اسبوع ايه اللى خلاكى تغيبى تلات اسابيع !
_بعدين هقولك المهم ابعتيلى اى فنجان قهوه !!
_من عينيا يا حبى !
_تسلم عينيكى يا حبيبتى !!
دخلت ياسمين مكتبها وجلست لتبدأ بفتح بعض الأوراق التى كانت على سطح مكتبها وبدات بالقراءه !!
_ فى ذات الوقت !!
_ خارج الشركه !!
وصل عز الدين إلى الشركه والده بدران السيوفى وصف سيارته خلف سياره ياسمين وخرج بشموخه ولكن وقعت عيناه على سياره ياسمين فضيق عينيه وقطب حاجبيه قائلا 
_ يبقى يوم اسود او طلع اللى فدماغى صح !!
_فى شركه عز الدين السيوفى !!
كان إيهاب جالس بداخل غرفه مكتبه وهو يتحدث فى الهاتف مه منى ثم 
_وحشتينى جدا جدا يا منمن !!
منى بدلع 
_ وانت
كمان يا روح منمن !
إيهاب بجديه 
_المهم انتى عامله ايه 
منى 
_الحمدالله واخبار الهضبه ايه 
إيهاب بسخريه من ذلك اللقب 
_ الهضبه كويس هو بس راح شركه والده عشان يطمن على الاوضاع هناك !!
منى پصدمه وخوف 
_ أيه !!!!
إيهاب باستغراب 
_ ايه فى ايه 
منى پذعر 
_ ياسمين راحت الشركه ومن غير ما يعرف !!
جحظت عيناه وهو يهتف 
_ينهار الاى مطلعلوهش شمس !!
_فى شركه بدران السيوفى !!
كانت ياسمين جالسه تقوم بمراجعه الأوراق مجددا ولكن رفعت رأيها عندما استمعت صوت با المكتب ينفتح فوجدت الذى يدخل هو علاء وعلى وجهه ابتسامه مشرقه وسعيده فنهضت ياسمين واتجهت نحوه بابتسامه مده يده لكى يصافحها فصافحته بابتسامه عذبه !!
_ازيك يا استاذ علاء !!
_ازيك انتى انا مصدقتش لما قلولى انك وصلتى بالسلامه !!
_ليه يعنى 
_احنا قلقنا عليكى لما غبتى تلات الاسابيع دولة رغم انى عرفت انك واخده الاجازه لمده اسبوع !
_ لأ متقلقش انا كويسه وزى الفل !!
وفى نفس الوقت .. كان عز الدين يخرج من المصعد متوجها بخطوات ثابته وقد اشتعلت عينيه كجمرتين من الڼار وتحرك نحو مكتب السكرتيره وهتف بصوت قوى 
_ياسمين جوه !
ارتعدت ياسمين من نبرته وشعرت ان قدميها لا تحتمل الوقوف بسبب ملامحه القسۏه وهتفت 
_ااايوه يا عز باشا ومعاها استاذ علاء !!
عز پغضب 
_كمان !!
ثم اتجه مسرعا نحو مكتبها وامسك بمقبض الباب وقبل ان يديره استمع إلى جمله ذلك الشخص الذى يدعى علاء 
_طب تحبى اقولك نكته !!
_ياريت اصل انا وحشنى النكت بتاعتك !
وفى نفس اللحظه اقتحم عز الدين باب المكتب وقد اظلمت عينيه وظهر بريق مخيف وهتف وهو يتوجه نحوهم بثبات 
_لأ بلاش تقول نكته ! سبنى انا اللى اقولها يمكن تعجب الهانم !!!
ياسمين پذعر 
_ ينهار أسود !!
الثلاثون
شعر بنيران تشتعل فى قلبه عندما رأها تضحك مع رجلا تلك الفكره كانت كافيه ان تجعله غاضبا بدأت نيران الغيره ترتفع بداخل قلبه وجسده وظهر هذا بوضوح على وجهه فلقد أحمر وجهه كالبركان الحميم وظهرت عروقه وظهرت الشعيرات الحمراء فى عينيه كور يده وشعر انه لو اقترب من ذلك الشخص حتما سوف ېقتله !!!!
أقترب عز الدين منهما وهتف بصوت كالفحيح وهو ينظر ل علاء 
_ تعرف ان عز الدين السيوفى مبيحبش حد يقرب من ممتلاكته !
ارتعد علاء وشعر بالخۏف أبتلع ريقه بصعوبه وهتف بنبره مرتجفه 
_مش فاهم !!
امسكه عز الدين من تلابيبه لتشهق ياسمين پصدمه وقد وضعت يداها على فمها لتمنع شهقتها لكن لم تستطع اما عز الدين فقال بنبره

جهوريه صارمه 
_ ودينى ما أعبد لو لقيتك واقف معاها تانى لاكون دفنك مطرح ما أنت واقف سامع !!
علاء پخوف 
_ يا باشا هو في أيه بظبط 
تركه عز الدين وهتف بهدوء مريب وهو يتجه نحو الباب 
_ هتعرف
تم نسخ الرابط