على ذمة ذئب
المحتويات
ڠضب عندما اكمل
_انتى عاوزه ايه من ابويا عملتى فى ايه يخليه متعلق بيكى كده !
_هو مش متعلق بيا ! بدران بيه طول عمره بيعامل الناس بطيبه !
_انتى هتستعبطى يا بت انتى ولا ايه ! انتى عارفه كويس انه مهتم بيكى اكتر واحده بيهتم بيها هو انتى !
_انا منكرش انى حاسه الاحساس ده بس والله ماعرف هو ليه بيعاملنى كده !
_اسمعى يابت انتى لانى مش هسمحلك تاكلى بعقله حلاوه عشان تتجوزيه !!
ياسمين پغضب انت فعلا ذى ما الناس بتقول انك ذئب بس للاسف ميعرفوش انك شخص حيوان وغبى سامعنى غبى !!!!!!
لم يتحمل ان تهينه قولا فباغتها بصفعه قويه اطاحت بها ارضا وانحنى قليلا ليجذبها من شعرها پقسوه للاسفل فانحنت رأسها مع قبضه يده وهى تصرخ متأوهه من عنفه فحدجها بنظرات مشتعله هاتفا
_انا حيوان بقا ان حيوان يا ياسمين طيب !! ودينى ما اعبد اااا
قاطع حديثه صوت رنين هاتفه فترك شعرها لتنهتهز الفرصه هى وتركض نحو فرفتها اما هو اخر هاتفه من جيب بنطاله وضغط على زر الايجاب وهتف
_ الو .. ايوه يا بابا
_ايوه يا عز ! انت فين !
_خير يا بابا ! هو فى حاجه
_اه ! عايزك تجيلى الشركه لانى عاوزك فى موضوع مهم جدا .
_ليه خير !
_لا خير ان شاء الله متقلقش !
_طيب انا جاى حالا!
اغلق عز الدين معه ورمق غرفتها بنظرات قاسيه قد التوى ثغره بسخريه وتوجه نحو باب المنزل ليتحرك نحو الخارج ولم إيصاد قفله جيدا !!
_يعنى عز الدين هو اللى عملها !
هتفت بها منى پغضب وهى جالسه بداخل السياره فهتف إيهاب الذى يقود
_ايوه يا منى وانا ادتله الفرصه امبارح والنهارده ! وهنعرف إجابته النهارده من الموبيل وربنا يستر !
بعد نصف ساعه
وصل عز الدين إلى شركه بدران السيوفى وخرج من سيارته متوجها نحو داخل مقر الشركه لتبدأ الموظفات يتهامسون عليه ولكن لم يعبا بل اكمل طريقه متوجها ناحيه مكتب والده !!
رأته السكرتيره فهبت واقفه وحيته قائله
_صباح الخير يا مستر عز
_بدران بيه جوه !
_ايوه يا فندم ومنتظر حضرتك !
تحرك عز الدين نحو مكتب والده وفتح الباب فوجده بالفعل ينتظره !
_صباح الخير يا بابا خير فى ايه
_تعالى اقعد الاول
جلس عز الدين ليهتف بدران
_انا مسافر دلوقتى !
_ايه !!!!!! طب ليه مقولتليش من بدرى !
_معلش يا عز ملحقتش اقولك انا كنت عاوز اتكلم معاك فى موضوع تانى !
_خير يا بابا
_انت سألتنى قبل كده فانا النهارده هقولك الاجابه لان ده حقك !
عز بتوجس اتفضل اقول يا بابا
_ كان فى واحد اسمه صابر صابر ده تبقا بنته هى ياسمين الله يرحمه كلن رجل طيب اوى وكان بيشتغل عندى موظف فالحسابات هو وواحد تانى فى يوم كده اكتشفت ان فى حسابات مسروقه شكيت فصابر وزميله قالى انه كان بيحاول يمنعه انه يسرق بس بس مكنش راضى فجبته مكتبى وفلحظه شيطان فضلت اهينه وهو يحلف ويقولى انه ميعرفش حاجه من اللى بقولها لحد ما فجأه اغم عليه فنقلته المستشفى والدكتور قالى انه عنده القلب وفى المرحله الاخيره ولما رجعت الشركه فضلت اراقب الموظف الحسابات واكتشفت ان هو اللى بيسرق بعدها روحت لصابر واعتذرتله فقالى انه خلاص ھيموت وعشان يسامحنى من قلبه يبقى اشغل بنته الوحيده عندى فالشركه وقالى انها بتفهم كويس ووصانى انى اخد بالى منها لانها بقت وحيده وانا وعدته انى هعمل كده وبعدها ماټ !!
تنهد واكمل بنبره حزينه
_متتصورش انا اد ايه زعلت ولما بنته عرفت زعلت وتعبت بس انا شاجعتها واشتغلت عندى لقيت دماغها شغاله على طول وده عجبنى فيها ويوم ما بعملها حلو لانى كل ما بشوفها بفتكر صابر وبحس بالذنب اللى عملته معاه الله يرحمه ! ولما اتخطفت حسيت انى ماحفظتش على الامانه ! عشان كده يا عز عاوزك تدور عليها بمجهود اعتبرها اختك مؤقتا !!!
عز بخفوت حاضر يا بابا اوعدك انك اول ما ترجع بالسلامه هتلاقيها قعده فمكتبك !
بدران بابتسامه وانا واثق يا عز !
ثم اضاف طبعا انت هتمسك الشركه هنا كمان لحد ما ارجع من السفر !
_طبعا يا بابا متقلقش !!
_طيب انا همشى علشان الطياره !
_برحتك يا بابا تروح وترجع بالسلامه !
ثم اتجه نحوه وقبله فى يده ليربت بدران على كتفه !!وبعدها غادر بدران من الشركه باكملها ليقع عز الدين على المقعد غير مصدق !! لقد علم الحقائق !! جلس هو على للمقعد غير مصدق ما سمعته اذنه وهتف
_ ينهار اسود ايه اللى انا عملته ده !! يعنى كل اللى كنت فكره طلع غلط وعذبتها من غير ذنب واحد طب انا هعمل ايه دلوقتى لأ انا لازم اروحلها لازم دلوقتى !!
ثم نهض من مكانه مسرعا وفتح الباب المكتب وركض لخرج من مقر الشركه غير عابئا بتساؤلات الموظفين والموظفات !!
العشرون
كان عز الدين يشعر پاختناق جلي وهو يقود السياره مسرعا نحو منزله اخذ يتذكر بعض كلمات قالتها عندما كانت تصرخ به ..
انت اللى عاوز منى ايه انا عمرى اذيتك ولا عملتلك حاجه انا مشوفتكش غير مره واحده انا منكرش انى حاسه الاحساس ده بس والله ماعرف هو ليه بيعاملنى كده حرام عليك بجد ليه بتعمل فيا كده !
ظل عقله متقدا طوال ما تبقى له من طريق حتى وصل إلى بنايته وصف السياره امام المدخل واتجه سريعا نحو المصعد ولم تمر ثوانى معدوده حتى توقف المصعد فخرج منه راكضا فى اتجاه منزله واضعا المفتاح فى قفله الخاص وما ان فتح الباب حتى استمعوإلى صوت تهشم زجاج المرآه محدثا دويا مفزعا وسمعها تصرخ ليشعر پخوف فتحرك مسرعا نحو غرفتها لتتسع حدقتاه عندما رأها تصرخ وتبكى بصوره هيسيتريه وهو تكسر اى شئ يقابلها فى تلك الحاله ارتسمت علامات الذعر على وجهه حينما رأها فى تلك الحاله المقلقه هتف بها بصړاخ مرتفع
_ياسمين
نظرت له باعين حمراء وهتفت بصړاخ
_ابعد عنى اوعى تقرب لان اقسم بالله لو انت قربت منى لاهموت نفسى !!
عز مبتلعا ريقه بصعوبه
_اهدى اهدى يا ياسمين وصدقينى انا مش هعملك حاجه !
ياسمين صاړخه باهتياج
_ متقربش وسبنى سبنى فى حالى بقاا
جحظت عينى عز الدين عندما وجد يداها ملطخه بالډماء فاقترب منها مسرعا وامسك برسغها ليرى انه قد بدأةينزف الډماء بسبب قوه الكسر والتهشم التى فعلتها فهتف بفزع وهو ينظر إليها
_ايه اللى انتى عملتيه ده يا مجنونه !!
ياسمين بصړاخ مخنوقه مخنوقه فقولت اكسر كل اللى قدامى مخنوقه منك ومن قرفك سبنى بقا ايه ده انت هتعمل ايه !! لألألأ اوعى !!
لم يدعها تكمل حديثها فلقد انحنى فجأه بجذعه قليلا ليضع ذراعه اسفل ركبتيها ليحملها عنوه فأخذت تصيح فيه ڠضبا وقد احمر وجهها من شده البكاء والڠضب
_نزلنى نزلنى بقاا ايه مبتسمعش !
لم يستمع إليها فقد كمم فمها والصق رأسها بصدره فانتفضت بجسدها راكله بساقيها فى الهواء اكمل طريقه مسرعا وخرج من المنزل وتوجه نحو المصعد وفتحه بصعوبه ودخل ليضغط على زره !!
بعد فتره كان عز الدين يركب السياره بعد ان ادخل ياسمين بقوه وضغط على دواسه البنزين بقوه لتنطلق السياره نحو احدى المستشفيات !!
كان إيهاب واقفا خارج الغرفه التى ترقد فيها منى ويبدوا عليه انه ينتظر احد وما هى إلا دقائق معدوده حتى سمع صوت باب الغرفه ينفتح فرأها تخرج وقد ابدلت ثياب المشفى بثياب اخرى كان قد احضرها إيهاب لها !!
_ايه القمر ده انا طلع زوقى حلو اوى !
منى بمكر زوق ! وقصدك ايه فى الكلمه دى !
إيهاب بخبث اللبس !
منى وكأنها قرأت خبثه امم طب كويس !
إيهاب طب يالا علشان نخرج من المستشفى !
منى انا عموما جاهزه !
إيهاب طب يالا بينا
منى يالا !
وبالفعل خرج إيهاب ومنى من المشفى وتوجهوا نحو السياره ليركب إيهاب ومنى فتنطلق السياره بعد ان اضغط صاحبها دواسه البنزين بقوه !!
منى إيهاب فى سؤال شاغلنى ! ليه مودتنيش المستشفى اللى بشتغل فيها وودتنى مستشفى تانيه!
إيهاب بجديه بعد ان اخذ نفسا عميق
_لانى مكنتش
عايز حد ياخد باله من علاقتى معاكى يقولوا ده مين ده وهو ليه قاعد معاها يعنى باختصار كلام الناس هناك مش هيخلص وزى ما انتى عندك صحاب هناك فاكيد عندك عندك اعداء بردو ولا ايه !
منى باعجاب عندك حق انت كبرت اوى فنظرى على فكره !
إيهاب بابتسامه يارب دايما
منى احنا رايحين فين دلوقتى !
إيهاب رايحين شركه بدران السيوفى !
بعد دقائق .. وصل إيهاب ومنى إلى الشركه بدران السيوفى ! وخرجوا من السياره متجهين نحو داخل مقر الشركه
_إيهاب
هتفت بها من بعد ان توقفت فجأه فنظر إليها متسائلا
_فى ايه
منى وهى تضع يداها على صدرها
_مش عارفه ليه قلبى مقبوض !
إيهاب بقلق منى ارجوكى انا مش ناقص قلق تعالى يالا عشان نروح بدران بيه ونبلغه ونعرف هو هيعمل ايه
منى بقلق م ..ماشى !
وبالفعل تحركوا مجددا حتى وصلوا اخيرا إلى مكتب السكرتيره فهتف إيهاب بجديه
_بدران بيه جوه !
_لأ يا فندم بدران بيه سافر !
إيهاب پصدمه ايه!!
منى پصدمه مش ممكن مش ممكن اللى بيحصل ده !
إيهاب هو بدران بيه سافر من امتى !
_النهارده من ساعه ونص كده !
إيهاب بخيبه امل ماشى شكرا !
بعد انتهاء من كلمته تحركوا نحو خارج الشركه وهم يشعرون بخيبه أمل وبعد ان خرجوا من الشركه توجهوا نحو السياره ليركبوا ثم
منى هنعمل ايه يا إيهاب دلوقتى !
إيهاب مش عارف مش عارف يا منى !
انطلق عز الدين بسيارنه نحو احدى المستشفيلت مسرعا اما ياسمين فبرغم من انها تشعر بالالام قويه فى يديها إلا ان نفسيتها اصبحت تحت الصفر ولكن اخذت تفكر كيف تهرب منه ومن عالمه القاسى !
بعد دقائق توقفت السياره فجأه فرفعت رأسها عفويا لترى انه توقع عند إشاره ما مترقبا تحول إضاءتها باللون الاخضر فنظرت ياسمين للطريق العكسى فوجدت ان الإشاره بلون الاخضر فبدون تفكير خرجت من السياره مسرعه لتركض نحو الطريق العكسى !!
شخصت انظار عز الدين مصډوما وهو يحاول الاستيعاب الامر ففتح باب سيارته وترك محركها دائرا وركض مسرعا خلفها وفجأه وجد هناك سياره وعلى وشك ان تصطدمها فهتف پذعر
_ياسمين خلى بالك !!
لم تستمع إليه بل كان شاغلها هو ان تهرب ولكن لم تنتبه انها عبرت الرصيف الذى يقع فى المنتصف ما بين الطريقين فبتالى اصبحت لان اصبحت فى الطريق العكسي ! فلم تنتبه من تلك السياره القادمه حيث اصطدم سائقها بدون قصد پحده بها فطرحتها ارضا كرد فعل طبيعى للارتطام !!
ارتطم جسد ياسمين على الارض پعنف وبدأت ټنزف الډماء من جميع جسدها !
حاول
متابعة القراءة