على ذمة ذئب

موقع أيام نيوز

نحوه مسرعا عز وهو يتهتف بقلق 
_ايه يا إيهاب ايه اللى حصلك 
_اقعد بس وانا هحكيلك !
وبالفعل بدأ بالسرد له عن تلك الحاډثه البسيطه وانا حالته تسمح بالخروج ليقول الاخر بضيق
_طب مش كنت تاخد بالك المهم حمدالله على سلامه يا صاحبى!
_الله يسلمك يا عز
_طب بقولك ايه اسمعنى لان الكلام ده بينى وبينك
_ماشى !
_بكره انا مش هاجى الشركه لان هيبقى عندى مشوار مهم ابقا انت روح واى حد يتصل بيا قولوا انى مش موجود ماعدا بابا !
_اشمعنا !!
_هبقا اقولك بعدين المهم اعمل على اللى قولتلك عليه !!
_ماشى !
_لا انا هسافر الاسكندريه دلوقتى وانا خلاص حضرت شنطه السفر !
هتفت بها ياسمين وهى تتحدث مع منى عن طريق الهاتف فهتفت الاخيره 
_هو المعاد حلو الساعه دلوقتى سته ونص وانا على فكره اخدت الاجازه وهحصلك انا كمان بس بكره!
_ايوه بقا ده احنا هنقضيها وهنخربها
_اومال يا بنتى اما الحق احضر شنطتى انا كمان يالا باى !
_باى
عقب انتهاء مكالمتها اخذت حقيبتها الخاصه بالسفر وتحركت نحو الخارج بعد ان خرجت من العماره اخذت تصيح بأسم شخص ما 
_عم سيد .. سيد
ليأتى البواب مسرعا وهو يدعى سيد وهتف 
_ايوه انا جيت اهو
عندما رأى حقيبه السفر هتف مسرعا
_عنك انتى يا ست هانم ! تحبى احطها فين!
_حطها فشنطه العربيه
_حاضر
وبالفعل وضع البواب الحقيبه كما امرته ياسمين لتعطيه بعدها بعض الاموال ولكن اكتشفت انها قد نسيت الهاتف فاضطرت ان تصعد مسرعا نحو المنزل ..
وبعد دقائق كانت اخيرا تركب خلف المقود ولكن بعد ان ركبت شعرت بمن يضع يديه على فمها ليمنعها من الصړاخ وشعرت ايضا بحقنه مخډره توضع فى عنقها لتشعر بأن المكان قد اصبح ظلاما وتغيب عن الوعى!!!
التاسعة
كانت ياسمين تشعر بصداع يكاد يعصف برأسها وعندما فتحت عينيها وجدت انها فى غرفه راقيه من اللون الابيض بمفروشات راقيه للحظه واحده لم تستوعب كيف وصلت إلى هنا ولكن هاجمتها ذكرى تقييدها والالم الذى شعرت به فى عنقها فوقفت مترنحه واتجهت إلى باب الفرفه وحاولت فتحه ولكن كان مغلقا وفاخذت تدق الباب الغرفه بقوه وهى تصرخ ب 
_افتحوا الباب انا فين افتحوا الباب .
ولكن لا حياه لمن تنادى فاتجهت نحو الفراش وجلسته تشعر انها ضائعة !!!
_فى فيلا الخاص بعائله السيوفى !!
_فى غرفه عز الدين !!
استيقظ عز الدين من نومه وهو يشعر بنشاط غير طبيعى فها هو على وشك بدأ انتقامه هبط من على الفراش ليتجه إلى المرحاض !!
بعد فتره وجيزه كان قد انتهى عز الدين من الاغتسال وبدأ بارتداء ملابسه سريعا وبعد ان انتهى شرد قليلا فى ما حدث بالامس !!!
فلاش باك !!!
كان عز الدين يجلس فى سيارته منتظرا شخصا ما وبعد مرور دقائق .. رأى الشخص الذى كان ينتظره و..
عز پحده ها عملت ايه 
الشخص متقلقش يا سعات البيه انا فضلت مراقبها لحد ما وصلت البيت وعرفت كمان انها عايشه لوحدها !
_يعنى عرفت عنوانها 
_اومال يا بيه !
قم اخرج ورقه من جيبه وهو يهتف اتفضل يا بيه !
اخذ عز الدين الورقه وفتحها ليقرأ العنوان بهدوء وبعدها اخرج من جيبه بعض من المال واعطاه للشخص فأخذه الاخير على الفور وهو يشعر بالسعاده وقد لمعت عينيه وفتح باب السياره وخرج اما عن عز الدين فابتسم ابتسامه شيطانيه وضغط على دواسه البنزين لينطلق ناحيه منزل ياسمين !!!
وصل هناك بعد عده دقائق ولكن فكر كيف سيأخذها من المنزل ولكن توقف عن التفكير عندما رأها فخرج من سيارته سريعا !!
رأها وهى تأمر البواب ان يضع حقيبتها ولكن بعد ان تم وضع الحقيبه رأها تركض مسرعه نحو العماره فانتهز الفرصه وركب سيارتها واختبأ بداخلها حتى اتت اخيرا وركبت هى الاخرى السياره !!
كان عز الدين قد جهز الحقنه المخډره وبحركه مفاجئه وضع يده على فمها ليمنعها عن الصړاخ قبل ان تصرخ ووضع حقنه المخډره ناحيه عنقها فبدأ يشعر ان جسدها قد بدأ بالاسترخاء حتى فقدت الوعى فتنهد براحه ليخرج بعدها من السياره وفتح الباب واجلسها بجانب مقعد القياده وركب هو خلف مقود القياده ثم ضغط على دواسه البنزين لينطلق نحو مكان ما !!!
بااك !!!!!
خرج عز الدين من شروده ونظر لنفسه فى المرآه نظره اخيره ثم نظر لملابسه فكان يرتدى بنطالا جينز وقميص من اللون الاسود التى ادت إلى برز عضلاته القويه بوضوح واتجه نحو خارج الغرفه بل الفيلا باكملها !!!
_فى شركه الخاصه بعز الدين !!!
كان إيهاب جالسا بداخل المكتب الخاص به وهو يفكر فى امر عز فهو يراوده شعور سييء من ناحيه ياسمين ويفكر ايضا فى مشوار الخاص بعز الدين ويفكر لماذا لا يريد ان يعلم والده بأنه لن يأتى الشركه لابد ان هناك سرا يخفيه على والده وليس والده فقط بل عليه ايضا !!
إيهاب ياترا ناوى تعمل ايه يا عز انا مش مطمن وحاسس ان المشوار له علاقه بياسمين !!!
فى مكان ما !!
وصل عز الدين إلى المكان المتواجد فيه ياسمين بعد ان صف سيارته وخرج منها ليتجه مسرعا نحو مدخل العماره الراقيه قاصدا نحو المصعد !!
_بداخل الشقه التى توجد فيها ياسمين !!
كانت جالسه على الفراش تشعر بالخۏف وهى محتضنه الوساده ولكن شعرت بالخۏف اكثر عندما سمعت صوت مفتاح يوضع وعندما رأت شخص ما يمسك بمقبض الباب ليديره فترقبت دخول ذلك الشخص المجهول لترى سخص يدخل وهو يبتسم بانتصار فهبت واقفه وهتفت پصدمه ممزوجه بذهول 
_مش معقول !! مستر عز !!
العاشرة
تسمرت هى من هول المفاجأه فهى لم تتوقع ان يكون ذلك الوقح المتوحش هو الذى خاطڤها ارخى عز الدين ساعديه ووضع كفى يده فى داخل بنطاله وهتف 
_مفاجأه صح !
ما زالت متسمره هى فى مكانها من اثر المفاجأه ولكن كانت تنظر إليه بنظرات غير مفهومه وهتفت 
_هى فعلا مفاجأه
أقترب عز الدين منها فبدأت تتراجع حتى انها وقعت على الفراش ولكن عدلت وضعيتها سريعا وجلست على الفراش وهتفت 
_انت عاوز منى ايه !
نظر إليها مطولا واقترب قليلا ليجلس بجانبها ثم نظر إليها بثبات وهتف 
_عاوز منك ايه دا انا عاوز منك حاجات من زمان !!
ياسمين هى تنظر إليه 
_انا عملتلك ايه دا انا مشوفتكش غير مره واحده !
عز ما غلطت عمرك انك جيتى عندى !
ياسمين بصوت عال هى فزوره وبعدين انا لما جيتلك جيتلك عشان شغل اما بالنسبه الموضوع انى ضربتك بالقلم فانت كنت تستاهل و..
غليت الډماء فى عروقه واظلمت عينيه ثم نهض من مكانه ليصفعها وهو يصيح بها بها بصوت جهورى 
_ اتعدلى يا بت انتى لازم تعرفى انك مش بتكلمى مع اى حد والقلم اللى ادتهولك ده تعويض عن القلم اللى ادتهولى فى المكتب !!
ثم دفعها بقوه اما هى فنظرت إليه وهتفت بصوت عال وهى تشهق باكيه 
_انت عاوز منى ايه 
اعتدل فى جلسته ونظر لها پغضب 
_ايه هنعلى صوتنا تانى ولا ايه 
حاولت ان تهدأ شهاقتها وهتفت ببعض من الهدوء 
_ماشى ينفع تقولى بقا انت خاطفنى ليه !
عز هقولك فاكره لما والدى بدران بيه عرض عليكى انك تشتغلى عندى سكرتيره بمرتب اعلى وانتى مرضتيش !
ياسمين فاكره
عز انا كنت عاوز اتأكد من حاجه وفعلا اتاكدت لما رفضتى !!
اغمضت ياسمين عينيها محاوله ان تتمالك اعصابها وهتفت 
_انا مش فاهمه حاجه 
عز بسخريه فعلا
ياسمين انا بتكلم بجد بلاش كل شويه تطلعلى لغز !
عز مش مشكله الايام كتير واكيد هتعرفى !!
كاد ان ينهض لولا صوتها الصارخ التى هتفت 
_روحنى دلوقتى حالا
عز متعليش صوتك
لم تعبأ بتهديده واكملت بصړاخها روحنى
اقترب منها مسرعا فانكمشت على نفسها ليجذبها من شعرها فصړخت صرخه بسيطه ليهتف بصوت جهورى 
_انا قولت متعليش صوتك بس لازم تعرفى انى مش هرحمك بلى انتى عملتيه ده ولسه هتتعقبى على حاجات كتير عملتيها !!
ياسمين پألم آآآآآآآآه سيب شعرى !
عز ببرود على العموم اول عقاپ ليكى انك تنضفى البيت ده كله عاوزه بيلمع فاهمه !
ياسمين پألم حاضر
عز ومتفكريش انك تهربى لانك مش هتعرفى !
ياسمين حسبى الله ونعم الوكيل فيك حسبى الله ونعم الوكيل بجد !
عز وهو يترك شعرها طب غورى بقا على المطبخ حضريلى اى اكل وبعديها تبتدى تنضيف البيت !!
ابتعدت ياسمين عنه واتجهت نحو المطبخ ولا تعلم انها فاى چحيم هذا !!
_فى الاسكندريه !!
_فى احدى الفنادق !!!
_حضرتك متأكد انها مجتش 
هتفت بها منى إلى موظف الاستقبال وهى واقفه امام الطكاوله الرخاميه العاليه ليهتف الموظف بنبره رسميه 
_اه طبعا متأكد يا انسه !!
منى باقتضاب شكرا !
ثم بعدها غادرت من الفندق وهى تشعر بالضيق وتوجهت نحو سيارتها وهى ټلعن هذا اليوم !
_لو سمحت ممكن تحبلى شنطه السفر بتاعتى !
هتفت بها ياسمين وهى تشعر بالضيق فنظر لها وهو يهتف پحده 
_ليه
_علشان لبس بتاعى وعاوزه اصلى !
_ماشى هجبهالك بس متحاولش تهربى لانك مش هتعرفى وغير كده هيبقى فى عقاپ وعقاپ شديد كمان !
مطط ياسمين شفتيها بضيق ممزوج بالغيظ لينهض هو بهدوء يثير الاستفزاز واتجه نحو باب المنزل بعد ان اخرج سلسله مفاتيح الشقه من جيب بنطاله وخرج من المنزل بعد ان اغلق الباب بالمفتاح !
اما ياسمين فعقب خروجه نفخت بضيق وهتفت بتفكير 
_لو طلع اللى فدماغى صح يبقى هخرج من هنا فى اسرع وقت ممكن!!
الحادية عشر
كان عز الدين قد احضر لها الحقيبه الخاصه بالسفر ودخل بعدها المرحاض اما هى فأخذت الحقيبه واخذت تبحث بداخلها على الذى تريده حتى وجدته اخيرا فتوجهت مسرعه نحو احدى الغرف وأغلقت الباب بهدوء وهى تشعر بأن قلبها سيقع من كثره الړعب وتوجهت نحو الفراش ووضعت ذلك الشيء تحت الوساده وخرجت من الغرفه وقد قررت انها يتفعل تلك المهمه بعد ان يغادر خاطڤها من المنزل حتى تفعل تلك المهمه فى أمان !!!
كانت منى تقود سيارتها

وهى متجه نحو منزلها كادت ان تصف سيارتها ولكن سمعت صوت يصيح بأسمها فأخذت تبحث بعينيها مسرعه خشيا ان تحدث حاډثه لترى ان صاحب الصوت هو إيهاب .
فصفت سيارتها فى مكان وقوف السيارات امام منزلها وكذلك إيهاب ليخرج من السياره متجها نحوها لتهتف منى غير مصدقه 
_ إيهاب انا اخر حاجه اتوقعها انى اشوفك دلوقتى !!
إيهاب بابتسامه وانا كمان المهم قوليلى هو انتى ساكنه هنا !!
منى اه ساكنه فى العماره دى بس انت عرفت منين 
إيهاب لما لقيتك راحه تركنى قدام العماره قبل ما انادى عليكى فخمنت ان ممكن تكونى ساكنه هنا !
منى اممم
إيهاب طب قوليلى بقا انتى عامله ايه !
منى بضيق مش كويسه خالص !
إيهاب بقلق ليه بس 
كادت ان تتحدث لكن سبقها بقوله طب بدل ما احنا واقفين كده تعالى نقعد فى الكافيه ده ايه رائيك !!
منى وهى تومأ رأسها اوك !
وبالفعل اتجهوا سويا نحو الكافيه وتوجهوا
تم نسخ الرابط