دموع تأبى الخضوع

موقع أيام نيوز


لسانها بطريقه طفوليه اشرب من البحر
ذهب أمجد ليحضر ما طلبت فأنتظرته على الأريكه فى الصالة ظلت تنتظره لأكثر من ساعتين فساورها 
القلق حتى ماټ قلبها ړعبا تعشر بأن شئ حدث له أخذت تسغيذ بالله من الشيطان وتدعو له.
سمعت صوت مفاتيه تدور فى الباب فشكرت ربنا لعودته فأسرعت اليه فى ثوان تعد على الأصابع لترى وجهه 
ملئ بالكدمات والډماء تسيل من زاوية فمه وملابسه ممزقه فرفع الكيس ليحمله بيده فسقط مغشيا عليه 
سمران بفزع أأأااااااااااااااااااااااااامجد
الفصل السادس والعشرون
ذهب أمجد ليحضر ما طلبت فانتظرته على الأريكة فى الصالة ظلت تنتظره لأكثر من ساعتين فساورها 
القلق حتى ماټ قلبها ړعبا تشعر بأن شئ حدث له أخذت تستعيذ بالله من الشيطان وتدعو له.
سمعت صوت مفاتيه تدور فى الباب فشكرت ربنا لعودته فأسرعت اليه فى ثوان تعد على الأصابع لترى وجهه 
ملئ بالكدمات والډماء تسيل من زاوية فمه وملابسه ممزقه فرفع الكيس ليحمله بيده فسقط مغشيا عليه 
سمران بفزع أأأااااااااااااااااااااااااامجد 
جلست إلى جواره ټضرب ضربات خفيفة على وجهه و تتحدث اليه كالمچنونة امجد رد عليا عشان خاطرى 
فوق صړخت بأعلى صوتها حتى فزع الجيران من شدة الصوت ساعدوها رجال العمارة التى تسكن فيها 
على حمله إلى غرفته فشكرتهم على صنيعهم .
تجلس بجواره بصوت يملئه الشهقات وعيون تغزوها الدموع تمسح ما سال ويسيل من دمه أعلى حاجبيه 
وعلى زاوية فمه و وجنتيه بقطعه مبلله من القماش ... تلقى اللوم على نفسها هى فقط من سبب له ذلك لو 
كانت تدرى ما سيحدث له لما طلبت منه ان يخرج من المنزل . 
بعدما انهت عملها تناولت راحة يده بين يديها فاختلطت دموعها مع قبلاتها لتتجمع فى راحة يده تبعث اليه 
شوقها وندمها اليه قلبها يئن من الألم كأن كل ضړبة تلقاها وكل قطرة ډم ڼزفت منه انتقلت إليها فأصبحت 
تشعر بما يشعر كأنهما جسد وروح واحدة .
تمر الساعات دون أن تغمض عينيها حتى يفتح هوعينيه حتى تهدأ روحها المعذبة من أجله
بدات تشعر بحركة انامله على يديها فتحدثت اليه فى لهفة واثار الدموع على وجهها امجد حبيبى رد عليا 
انت كويس
ابتسم بضعف مش قولتلك قبل كدا بلاش اشوف الدموع فى عيونك الحلوين دول
تمتمت بنفس لهفتها الحمد والشكر ليك يارب
مد يده ليسمح على وجنتها التى جفت عليها الدموع بحنان فبادرته الحديث مين اللى عمل فيك كدا
تحولت عينيه عنها ورد فى شرود بعد ما لفيت ساعة عشان اجيبلك الى انتى عايزاة لقيت واحد قرب 
العمارة مرمى ع الارض وقفت العربية ونزلت اشوف ماله لقيته فجأة قام واتلم حوليا اتنين غيره ونزله فيا 
ضړب فاردف بمرح شوفتى بقى اخره التونة بتاعتك ايه 
فأجهشت بالبكاء فأردف هو انا بقولك كدا عشان تعيطى دا قضاء وقدر ومحدش فينا هيهرب من قدره حتى 
لو كان فى اخر الدنيا
ردت والدموع تسيل انا اموت لو جرالك حاجة لازم تقدم بلاغ فى القسم عشان كل واحد ياخد جزاءه 
ارتبك فرد عليا انا مشوفش ملامحهم كويس فى الضلمة 
ردت بحزم برده لازم تعمل بلاغ باللى حصل
تجلت على وجهه الدهشة بعدما رأى اصرارها العجيب ربنا يسهل
دخل حسام إلى محل عمل إسلام للمرة الأول فسأل أحد العاملين بمحل الملابس الى يعمل به اسلام فدله عليه 
فأتجه صوب اسلام الذى كان يخاطب أحدى ذبائن المحل فأمسكه من ياقه قميصه فذعر اسلام وذعرت السيدة 
من الموقت فولت هاربةفقال حسام انت بقى اسلام الى عاملى فيها روميو انا لو شوتك بس ماشى فى شارع 
فدوى مش هخلى فيك حته سليمه فلكمه باليد الأخرى فى وجهه ودى بقى شان تفكرك انك متقربش من فدوى
تانى......فدوى يبقى تاج راسك فاهم يالا ولا اعرفك كمان فنظر اليه بنظر ټهديد اړتعب منها اسلام فأفلته
حسام وسدد باليد الأخرى لكمه أخرى على الجه الأخرى من وجهه فتابع حسام بسخريه ودى بقى هديه 
منى يا أمورعشان تبقى تقرب من بنات الناس تانى
نظرت اليه احدى العاملات معه بشماته فعندما خرج حسام ذهبت اليه فبصقت على الارض بجواره فولت 
عنه مدبره
مر يومين على الحاډثة تحسن أمجد كثير يجلس على السرير وظهره وساده لتدعم جلسته أما سمران ابت ان
تتركه فجلست أمامه تمسك بيدها طبق الطعام 
تمد يدها بالملعقة إلى فمه كأنه طفل صغير فبادرها حبيبتى كفاية انا شبعت
سمران بدلع حبيبى عشان خاطرى المعلقة دى وبس
استسلم لها حاضر أمرى لله مع انى محبش الأكل المسلوق فأطعمته اخر ملعقة 
سمران بنبرة طفولية ايوة كدا يا حبيبى فرن هاتفها حبيبى معلش التليفون فى الصالة هروح ارد عليه 
وارجعلك وضعت الطبق من يدها على أقرب طاولة لها فامسكت الهاتف ووضعته على اذنها 
سمعت الصوت الانثوى يتحدث اليها بسخرية لازعه هاى انتى بقى العروسة الى فضلها عليا مش كدا
سمران بدهشة مين معايا
فردت بنفس سخريتها انا بأه يا شاطرة ستك وتاج راسك
أغضبتها لهجتها فردت بصوت أجش احترمى نفسك دا مش اسلوب قولى انتى عايزة ايه بدل ما اقفل السكة
ردت هذه المره بنبرة بخبث أخبار أمجد ايه يارب يكون كويس بعد اللى حصله
اړتعبت فثبت قلبها قبل لسانها فردت بحزم مين معايا 
ضحكت حتى تردد ضحكاتها الرنانة فى اذن سمران كل دا ولسه معرفتيش ..انا مين!.أنا علا وخليكى فاكرة 
الاسم دا كويس فأردفت بنبرة ټهديد لانك لو مبعدتيش عن أمجد ابقى اقرى عليه الفاتحة ..أمجد ليا أنا وبس
تمزق قلبها كل على حده صډمتها من الحقيقة وخۏفها الأكبر على زوجها فردت بكبرياء وغرور أنثى وكرامة 
زوجه إللى يفكر ياخد أمجد منى تبقى لسه متولدتش واسمعى الكلام دا كويس اوى انتى واحدة حقېرة 
فاهمة ولا أفهمك فأغلقت فى وجهها الهاتف ردت عليها بما يثلج صدرها فأخرجت زفيرا بقوة واضعة كلتا 
يديها على خصرها فشعرت بوجود أحد خلفها ينظر اليها بإستغراب فالتفتت اليه مالك فيه ايه صوتك عالى 
ليه انتى كنتى بتكلمى مين فى التليفون 
تشابكت ذراعيها أمام صدرها وعلى وجهها نظرة الم كمن ينتظر جوابا أو بالأحرى أعترافا بكل ما يجرى
أما علا فقط اشتاتط ڠضبا من لهجة سمران الواثقة بأه انا حقېرة فتحولت الى حالة من الجنون والهستريا 
فألقت كل ما تناله يدها عرض الحائط فامسكت الزهرية فألقتها على الأرض حتى تكسرت إلى قطع صغير
أدوات زينتها أذاحتها حتى وقعت الأرض فنظرت إلى المرآة أمامها فخلعت حذائها وقدفت به المرأه حتى 
تكسرالزجاج الى أجزاء منه من سقط أرضا ومنه من ظل فى مكانه فأصبحت الرؤيا فى المرآة مشوشة
فأصبح صدرها يعلو ويهبط فأخذت تتنفس بقوة فأخذت هاتفها النقال فجاءها الرد ايوة يا سعيد انت فين
رد عليها بخبث هكون فين يعنى فى العيادة 
ردت بلهجة أمرة انا عايزاك تيجى دلوقتى حالا
استغرب من لهجتها بقولك فى العيادة 
فردت پغضب انا بقولك تجيلى البيت حالا ... لا مش الفيلا الشقة اللى بنتقابل فيها انا هسبأك على هناك
رد بخبث يتحرق الشغل طالما الجميل مستنى على ڼار
أرادت من يطفى لهيب صدرها فجاء طوع يديها فشعرت قليلا الهدوء لكن الڼار مازالت مشټعلة داخلها
تشابكت ذراعيها أمام صدرها وعلى وجهها نظرة الم كمن ينتظر جوابا أو بالأحرى أعترافا بكل ما يجرى
شيئا فشيئا هبطت ذراعيها إلى جابيها وسارت بخطوات بطئية نحوه فقالت ليه مقولتليش ان علا هى ال 
عملت فيك كدا فأرتبك وشعر ان كل ما حاول اخفاءه ظهر للعيان فتابعت اڼهيارها ليه يا أمجد تخبى عليا 
حاجة زى دى فأرسلت بقبضتها الصغيرة ضربات الى صدره الذى لم يلتأم بعد من جراء الضړب الذى أخذه 
فتحامل على نفسه ضرباتها فأمسكها بين ذراعيه واجلسها على اقرب أريكه
امتدت يده يمسح أدمعها فقال بحنان انا مرضتش اقولك عشان خاېف عليكى عارف انك مش هتستحملى 
ردت بالم ايوة مش هتسحمل انك تنضرب وكل دا

بسبى فتابعت بحدة مزوجة بالدموع انا مش عايزة 
اترمل ولا ولادى يتيتموا بسببى
ظل مشدوها للحظات يستوعب ما سمع ولادك! ولادنا انتى ....
ردت بتأثر ايوة يا أمجد حامل ...فتابعت پألم عشان كدا لازم نبعد عن بعض مش عايزاك ټموت بسببى
رد بحدة ممزوجة بالعتاب انتى ازاى تقولى كدا 
بكت بين يديه لان دا الى لازم يحصل
فتابع أمجد لا اللى انتى بتعمليه دا اكبر غلط انتى كدا بتديها فرصة انها تاخد اللى هى عايزاه
فأردفت انت أهلى وكل ناسى يا أمجد معنديش حد فى الدنيا غيرك مقدرش اشوفك بټموت قدامى واقف ساكتة
رد عليا بحنانه المعهود ومين قالك انى ھموت متنسيش ان الاعمار بيد الله ...يعنى فاضل خطوة واحدة والحقيقة تنكشف وانتى جاية تستسلمى دلوقتى
قاومت ضعفها اتجاهه حبى ليك نقطة ضعفى الوحيد وهى استغلتها
ضمھا بحبان ورفق خشية على ما تحمله احشائها انا بعمل كل دا عشانى وعشان وعشان ولادنا يا حبيبتى 
.... اصبرى ومستسلميش ومتديهاش فرصة انها تهزمك فأردفت بحب خلى حبك ليا نقطة قوة ليكى مش ضعف
اومأت رأسها حتى انتظمت انفاسها على صدره
الفصل السابع والعشرون
الأخير
دموع تأبى الخضوع ....
بقلم اميرة الصحراء
تحدث الضابط إلى ندى فى جدية تامة فى قسم الشرطة بصحبة الدكتور أمجد و على بصى يا مدام ندى انا 
عارف انك المفروض انك تكونى قدمتى استقالتك بس دى مش هتبقى فى صالحنا احنا محتاجينك 
ندى انا معاك يا فندم فى اللى تطلبه
الضابط نقل نظره بين على وندى وأمجد بصى يا مدام ندى طبعا بعد ما عرفنا على هيروح يعمل التحليل 
بكرة اللى هو العملية الساعة 12 بالليل انتى بقى مهمتك انك تزرعى كاميرا مراقبه وجهاز تصنت صغير 
فى غرفة العمليات من غير ما حد يحس بيكى كأنك بالظبط بتحضرى لحالة من الحالات الى موجودة 
ومتخليش حد يشك فيكى فوجه نظره إلى على قائلا بمرح وانت يا على متخفش هنلحقك قبل ما يحط مشرط
على جسمك فابتلع على ريقه من كثرة توتره حاول تهدئه نفسه من الخۏف الملم به ان شاء الله يا فندم
فوجه الضابط نظره الى أمجد وطبعا يا دكتور الورق الى حضرتك جيبته دا خطېر جدا وخصوصا ا نفى 
بعض الاوراق موقعة باسمك ودى كفيله انها تسجنك
اعترض أمجد ايوة يا فندم دا توقيعى بس انا عمرى ما شوفت الاوؤاق دى لانى ديما حريص فى شغلى 
وبراجع الورق كوي ساوى قبل ما امضيه
الضابط بما ان ده مش توقيعك يبقى دى سهل اوى اننا نعمله كشف تزوير ودة تبقى قضية تانية
أمجد تمام يا فندى
الضابط تمام اوى موفقين ان شاء الله 
فى اليوم المرتقب كل يرتقب الليله الحاسمة على ليلاه 
ندى خائڤة من اخفاق ما توكلت به يدعمها زوجها
على يمشى على طريق من ڼار مړتعب يخشى من حدوث الکاړثة 
أمجد يشعر بالتوتر الذى اقلق سمران طوال الليل فظلت تدعوا له
تحدث على ألى حلمى بالقلق او هذا ما يتظاهر به انت متأكد ان التحاليل دى مش هتاخد وقت 
حلمى بتسليه ايه يا عم انت خاېف ولا ايه من شكه الابرهة
على متظاهرا بطئنة
 

تم نسخ الرابط