ست البنات بقلم زينب سمير

موقع أيام نيوز

التي تمسكها فهمست بضعفشكرا ليك
ابتسم ولم يعلق وخرجوا من
البوابة وكادت ان تركب سيارتها ولكنها وجدت من يوقفها بصوته نادياانسة نوران انسة نوران تظرت لحيث مصدر الصوت وهمست بهدوءاستاذ ماجد
تقدم منهم ومد يده لها وهي يقول بحزن البقاء لله .. الخبر كان بالنسبالي فجعة والله
جائت ل ان تمد يدها ولكن حسن سبقها وسلم هو وهو يرد وبالنسبالنا كلنا والله .. شكرا يااستاذ ماجد علي سؤالك وثم اشار لهم ليركبوا وتجهاله تماما فتنحنح الاخر وغادر بهدوء
عدلت سمر في جلستها في السيارة وهي تقول بتعجب مش دا ماجد اللي اتقدملك ورفضتيه يانور
كان ينظر ل الطريق بهدوء واول ما سمع الحديث رفع عيونه ونظر لها عن الطريق المرأة بحدة
فهتف ت هي بصوت منخفض هامس بتعب اها هو ياسمر
قالت سمر بغزلودا يترفض دا .. دا قمر بينور يانور
ابتسمت وهي تجيب الشكل مش كل حاجة ياسمر
_عندك حق تقول ي كدا وانتي بتنور ي كدا ياختي
ضحكت رغم ۏجعها وهي تهتف انتي بتحسديني ولا اية
سمر بضحك لا انا بقر بس
لتتسع بسمتها وتبادل الاخري حديثها المرح
متجاهلين ذلك الجالس في المقعد الامامي والذي قارب علي ان يخرج ڼارا من اذنيه من غضبه
وان سألته عن سببا ل هذا الڠضب سيجيب بأنه لا يعلم
وحقا هو لا يعلم ...
ومتي جاء الحب وعلم به
صاحبه .. ومتي دق القلب وشعر به صاحبه
ومتي حزن القلب وعرف
السبب صاحبه
تحدث اشياء واشياء ولا يعرف صاحبها بها الا بعد فوات الاوان ..
___
وصلت السيارة اخيرا لبداية الشارع التي تسكن فيه عائلة العطار وكذلك سمر
اوقف السيارة في بداية الشارع وهبط منها وثم هبطت كلا من الفتاتين
كاد يغادر معهم الا انه استمع لهمس من احدي الرجال بالقرب منه وهو يقول اهي البت من ساعة ما جت الحارة وهي راحة مع راجل وراجعة مع التاني
وكان يقصد من قبله ابراهيم عندما غادرا معه في المرة الاولي
التف حسن بنظره ليري من المتحدث ليجد انه برعي حشاش الحارة العزيز
تقدم منه ودون سابق انذار لكمة پعنف لكمة وراء الاخري متجاهلا صراخه ومتجاهلا الجموع التي تقدمت نحوهم محاولة الفض بينهم
ظل يلكمه بغل حتي افرغ فيه شحنه غضبه وشحنة عدم فهمه لموقفه نحو نوران .. شحنه التوتر الذي يعيش فيه تلك الفترة ظل يضرب ويضرب حتي شعر انه انتهي من كل تلك المشاعر السلبية فتركه وسقط الاخر ارضا وحسن يهتف بصړاخ الكلام اللي هقوله دا مش ل برعيبس دا لكل واحد في المنطقة نوران من
انهاردة تخصني واللي يمسها يمسني وانتوا عارفين كويس يعني اية تمسوا حسن العطار او اي حاجة تخصه
وثم رمقهم بنظرة اخيرة وابتعد وتوجه ناحية السيارة وامسكها بيده وبالاخري الحقيبة واشار لسمر بأنه تسير بجواره
وحاول ان يتجاهل نوران وضرباتها التي تضربها علي كتفه وهي تصرخ سيب ايدي انت مچنون . بقولك سيب ايدي
هتف ت سمر بنبرة منخفضةيانوران اهدي
نظرت لها وقالت بعصبية شوفتي قالوا عليا اية بسببه ياسمر
كانوا قد وصلوا ل امام منزل سمر فدفعها پعنف لتدخل وثم دخل هو وما ان دخل حتي الټفت اصابعه حول ذراعيها وهو يقول بغيظ انتي غبية
حاولت ان تبعد اصابعه عن زراعيها وهي تقول انت اللي غبي .. اياك تلمسني تاني انت سامع انا مش ناسية كلامك اللي فات
هتف بعصبية واكيد مش ناسية القلم اللي اتدهولي
لتخرج شقهة من سمر بينما تجاهلها حسن وهو يحادث نوران انا مش علشان سكتلك اول مرة يبقي تاخدي عليا لا ياحلوة فوقي انا حسن العطار يعني اجدع راجل ميقدرش يقول ي بوووم وبعدين بعد كلامي دا محدش هيقدر يقربلك في الحارة او في اي مكان فيه حد من رجالة الحارة علشان انتي بس تخصيني
هتف ت بأستهزاء واثق اووي بنفسك انت
اقترب منها وهتف بثقة علشان عندي اللي يخليني واثق
نظرت ل الجهة الاخري وهي تهمس مغرور
ابتسم دون سبب بسمة عابثة وترك اخيرا ذراعها واتجه ل الباب ليخرج وقبل ان يخرج هتف بجدية مفيش خروج من البيت غير ل الضرورة خاصة بالليل واللي عيزاه اطلبي مني او من ابراهيم سامعة يانوران .. سامعة ياسمر
اؤمات سمر بحسنا وقبل ان تتحدث نوران تركها وغادر
لتنظر لاثره بضيق وهي تهمس مستفز ومغرور ومش محترم
ظهرت رأسه فجأة امامها وهو يقول ببسمة سمجةنسيتي قليل الادب
وثم غادر مرة اخرة نهائيا
تاركا اياها تنظر له بزهول فهو يظهر فجأة ويختفي فجأة وكأنه جن ...
__
.االفصل 13
كان حسن يصعد دراجات الدرج وهو يطلق صفيرا بمرح متذكرا ما
حدث معه منذ قليل مع نوران قبل ان يري رضوي شقيقته تكاد تفتح باب منزلهم وتدخل
اوقفها بصوته الجاد وهو يري ملابسها كنتي فين
نظرت له بخضة من ظهوره المفاجئ هذا ثم اجابت كنت عند الست صفية
_ابوكي عارف
اؤمات بالنفي وهي تجيب لا بس ماما تعرف
صعد باقي دراجات السلم حتي وصل لها واكمل بتساءل وكانت لوحدها ولا ابراهيم كان موجود
هتف ت بنبرة سريعة متوترةلا والله كانت لوحدها
نظر لها بنظرات متفحصة ثم اشار لها بالدخول لتسبقه وتدخل بينما هتف هو بمرح وهو يستعرض عضلات كتفه فظيع وانا مسيطر كدا وعامل ړعب ل البنات
فتحت والدته الباب واخرجت رأسها وهتف ت بأستهزاءجتك نيلة تاخد تفاهتك وانت شحط كدا علي الفاضي
واغلقت الباب في وجهه وتركته ينظر لها بزهول ولكن سرعان ما فاق وصعد ل الاعلي لحيث شقة علي
وقف امام الباب منتظرا الرد بعد ان طرق الباب لحظات وفتحت صباح نظر لها وهو يقول تعالي معايا
سألته بتعجب فين
حسن هاخدك اجبلك عصير قصب
هتف ت بسعادةوالنبي
_ايوة خلصي دقيقة وتكوني جاهزة
اؤمات بنعم ومن سعادتها دخلت واغلقت الباب في وجهه فهمس بأستنكار وهو ينظر ل الباب المغلقه و انا بقيت مهزق ل درجة اللي
رايح واللي جاي يقفل الباب في وشي كدا
ثم تنهد بغيظ وتابع لما نشوف اخرتك يا علي انت ومراتك
ياللي متعبني ومزهقني وممرمطني
وثم تذكر الرسالة التي بعثها علي له يطلب منه فيها ان يحدث صباح ليعرف ما يجول بخاطرها وهو يظن ان حسن لا يعلم ل الان بحقيقة الامر
وانه فقط يقوم بالتمثيل علي صباح لعل حالها ينصلح يوما..
__
دخلت نوران لغرفة سمر فور ان دخلت من باب المنزل وراحت تهتف بغيظ وهي تسير في ارجاء الغرفةبصي الوقح ياسمر بيتعامل ولا كأنه واصي عليا قال منزلش ومطلعش غير بأذنه قال
حاولت ان تكتم ضحكاتها وهي تردمعلش هو بيعمل كدا علشان مصلحتك
اؤمات بالنفي وسارت بأتجاة سمر وردت مصلحتي اية دا بس عايز يعصبني ويغيظني
وهتف ت بشړ ما ان وقفت امامه اانا بقي هنزل براحتي وفي الوقت اللي انا عيزاه
سمعت صوت من الاسفل ېصرخ عال ياعايزة حاجة مني ياام ابراهيم اشتريهالك
انتفضت بقوة بينما ضحكت سمر واجابتهااا عايزة حاجة يجبهالك يانور
ببرائة ردتدا يقصد مامتك
_لا انتي بس نادا اسم امي علشان عيب يقول اسمك في الحارة
تركتها وذهبت بأتجاة الحمام وهي تغمغم بضيق يعني قال محترم اوووي الواد
ضحكت سمر ولم تتحدث واتجهت ل حيث الشرفة لتجد حسن يغادر الشارع ومعه صباح بشياكتها المعهودة وبملابسها ذات الالوان البراقة
هتف حسن بغيظ وهو يفتح لها باب السيارة لتدخل اية الالوان اللي انتي لبساها دي انتي عايزة تعميني ولا اية
هتف ت بثقة اية رأيك حلوة صح
انطلق بالسيارة مغادرا ل الحارة وهو يرد حلوة اية بس ياصباح دي الست سعاد بتلبس هدوم اشيك منك والوانها اهدي من بتاعتك دي
نظرت له بضيق بينما تابع هو بنبرة ذات مغزي وانا اقول علي قرر يتجوز لية .. اكيد عايز يحمي عيونه من الوانك البهية دي
وبالفعل نجح فيما يريد وهو يري ملامحها تتغير من الثقة ل الضيق والعبوس
وساد الصمت بينهم ل لحظات حتي قطعته هيتعرف
نظر لها بأهتمام وهتف اية .. ناوية تقتلي اخويا ولا اية
صباح لاا .. لسة منويتش بس النية في الطريق ان شاء الله
ابستم بعبث وردانا عندي الحل اللي يخليه يغير طريقته دي
قالت بأهتمام اية هو الحل
اوقف السيارة امام محل خاص بعصير القصب وهتف وهو يستعد ل الهبوط تعالي بس نشرب عصير الاول وبعدين اقولك
قالت بضيق انت فعلا هتشربني عصير بس انا قولت هتوكلني كبدة من زيرو نتانة
حسن لا ياختي اخرك عصير هتشربي ولا نلف ونرجع تاني
_لا ياخويا اشرب هو حد لاقي
__
كان السيد شوقي يجلس في مكتبه في ورشته التي تعتبر الاساسية والمفضلة له فهي بداية الخير بالنسبة له يفكر في احوال ابنائه تلك الايام ف علي منشغل بحوار زوجته وتصليحها
تنهد وهو يتذكر ما حدث من اسبوع تقريبا
فلاش باك...
عليانا قررت اتجوز
وقف شوقي وهمام من مقاعدهم وهتف وا پصدمةنعم تتجوز
اغلق الباب وتقدم منهم وهتف بهمس اشش اهدوا .. دا اللي هيتقال ل صباح
نظروا له بعدم فهم بينما تابع هوصباح حالها اتغير بقيت زي الستات الناقمة دي والجاهلة بقيت بتفكر زيهم في كل حاجة وانا عايز اعدلها
جلس شوقي علي مقعده وهتف بعتابتروح تتجوز وتكسر بخاطر بت عمتك
اؤما بالنفي وهو يقول لاا .. انا مش هتجوز انا هقولها كدا بس وانتوا عليكم تبينوا انكم موافقين وان دا حقي .. يعني متبقوش ضددي
تدخل همام في الحديث وهتف بعصبية مش فاهمين .. اتكلم دغري يا علي
عليهو دا نهاية الكلام انا مهتجوزش بس همثل عليها اني هعمل كدا يمكن تفوق وتتعدل شوية
شوقيوان متعدلتش
عليه فكر بطريقة تانية احاول اعدلها بيها .. المهم اني مش هسيبها ولا هبيعها متخفوش
وثم تركهم وغادر .. تركهم ينظرون لاثره بزهول من افكاره المچنونة
ابات حسن علي ... ام ... بات علي حسن
بااااك ...
تنهد وهو يتمني ان تجدي محاولة ابنه بالنفع رغم انه يشك بذلك
وثم فكر ب حسن
وحاله الهادئ تلك الفترة ارجع هذا الوضع لسبب ما حدث ل المطعم ولكن بعدما وجده يتم تصليحه دون عناء ادرك ان السبب غير هذا
وياتري ما هو السبب الذي يجعل ابنه يبقي هادئا ثابتا ومتوترا
اتري انه الحب !!
فلا يوجد غيره هو ذلك الشئ الذي يبعثر القلوب ويغير المفاهيم الحياتية ويبدل الاحوال
اتري انه احب !!
ولما لا .. فالحب يأتي فجأة دون سابق انذار
طرق همام علي باب مكتب والده ودخل سريعا لينظر له والده وابتسم دون شعور
همام .. تزوج بمن احب وبمن يريد
يعيش معها سنوات من الهدوء والسکينة
الوحيد الذي لم يتعبه وزوجته ملاك
الوحيد من لا
يشعر بأتجاة بأي قلق كان
نظر له همام بتعجب وهتف انت كويس ياحاج
اؤما بنعم وهو يقول اخبارك يابو مهند
ابتسم همام لهذة الكنية التي يحب ان ينادي بها اما والده فأكمل حديثه اختك مروة جاية كمان يومين عرفت
همام دا اللي كنت جاي اقوله ياحاج
تنهد وهو يرد وحشتني قوووي والله البت دي
اقترب همام
منه وربت علي كتفه وهو يتابع كلنا عارفين ان
تم نسخ الرابط