ست البنات بقلم زينب سمير
المحتويات
بحب ماله حسن يامروة دا الف بنت تتمناه
همست رضوي بأستنكارالقرد في عين امه غزال
ووجدت كالعادة قلم علي قفاها محترم .. قلم مخبرين
وثم وجه حسن نظره لشمس وهو يقول ببسمة شموس مش انا حلوو
نظرت له وقالت بملامح ممتعضة بكلمات تكاد تفهم حسن وحش مش حلو
ابتسم واكمل بهمس ومش محترم وقليل الادب .. متخفيش بسمعهم كتير
ومن كان القائل ... نوران يا عزيزي ..
وقف واتجه لشمس وحملها من علي قدم والدها وقبل وجنتيها وثم عضها بقوة فبكت الصغيرة فأتسعت بسمته اتساعا ملحوظا وهو يقول لوالده ابنتك دي خدودها ملبن
وثم عضها مرة اخري
فقالت صباح بضيق هنشوف لما تجيب بت هتعضها ولا لا ياحسن
عض خد الصغيرة بتلذذ وهي تبكي وتحاول ان تفر من بين يديه وثم غمز بعبث هاتفا هعضها وهعض امها
فهتف ت اصوات عديدة بأستنكار وضيقوقح
وهو يعلم ياايها القوم ... بالله يعلم انه وقح
بعد ان غادر الجميع وانتهت نوران وسمر من تنظيف المنزل دخل كل منهم ل الغرفة وجلسوا فيها كانت نوران مازالت تشعر بالتوتر لما تعايشته منذ قليل
كما انه يوجد بداخلها كبت كبير
فنظرت لسمر وهي تقول بعيونم لامعةاية رأيك نرقص
ولان سمر تعلم ان الرقص هو احدي الطرق التي تخرج فيه نوران مشاعرها السلبية ... وافقت
وبعد قليل كانت تقف كل من الفتاتين في منتصف الغرفة يرتدين ملابس غير محتشمة بالمرة سمر تقف في الجزء الخلفي فلم تكن ظاهرة اما نوران فكانت في مواجهة الشرفة التي تقبع في مواجهة شرفة غرفة حسن
ارتفع صوت الاغاني ولكن ليس بدرجة عالية وبدأت اجساد الفتيات بالرقص
وكان رقص نوران بالفعل رائع لدرجة ان سمر وقفت عن الرقص وظلت تتابعها فقط بعيون تقطر زهولا واعجابا
لم تكن عيونها فقط التي تتابع نوران
بل ايضا عيون حسن الذي خرج صدفة فراح ينظر لها بعيون زاهلة معجبة متفحصة
وعندما انتهت اختفي عن امام نظريها سريعا وهو يهمس لا والله عرفت اختار صح .. البت جامدة
وبسمة عابثة قد ارتسمت علي ... يالك من وقح ياعزيزي
__
ياحلو صبح ياحلو طلع ... ياحلو صبح نهارنا فل
استيقظ معظم اهالي الحارة علي تلك النغمة المنبعثة من راديو عم فوزي صاحب القهوة التي زاع صيتها في المنطقة وكان من اولئك المستيقظين حسن
ربما استيقظ بسبب الراديو او رغبة منه في ان يذهب
اليوم الي الجامعة
وهي رغبة لا تأتي يوميا او حتي شهريا
ربما تأتي سنويا !!!
بكل نشاط تجهز وخرج تناول فطوره وهبط للاسفل وجهز سيارته وراح ينتظر حتي ظهرت نوران امام بوابة منزل سمر ومعها سمر
اشار لهم الاثنتين بالتقدم والركوب فتحركت نوران نحوه ووقفت امامه وهي تقول بنبرة ضيقمعايا العربية بتاعتي هنروح بيها
قال بنبرته الجادةهنروح بعربية واحدة
_بس انا مش عايزة اروح معاك
بدأت ملامحه تتعصب وهو يرداركبي علشان متعصبش عليكي
دبت بأرجلها علي الارض وهو تقول بغيظ كالاطفال يوووه .. انت لية بتتعصب بسرعة
وفي النهاية كانت تركب في سيارته وهي تنظر له پغضب طفولي وسمر بالخلف تكاد ټموت من كثرة كتمها لضحكها
وصلت السيارة اخيرا امام بوابة الجامعة كادت نوران ان تهبط من سيارتها فهتف بجدية استني
وهبط اولا وفتح لها الباب وثم لسمر وامسك بيدها مردفاتعالي لحظة معايا
واخذها واتجه بها لحيث مقر كلية الهندسة
ووقف في المنتصف وسقف بيده عدة مرات والبسمة علي وهو يقول بصياح مرح ياشباب
التفتت الانظار له وتقدم البعض منه فأمسك يدها بقوة اكثر وهو يقول ببسمة واسعةانا خطبت مفيش مبرووووك
وبتلك الجملة قطع امال الكثير من الفتيات في ان يقع في حبها حسن العطار المرح ذو الشخصية الرائعة
وامال الشباب في ان تحصل علي قلب السندريلا ذات الجمال الملائكي
صاح البعض بسعادة وقاموا اصدقائه بالتصفير بأصوات عالية وبات المكان وكأنهم في حفل خطوبة بالفعل
التف امجد برأسه لان يغادر لكي يجلب مشروبات يوزعها علي الموجودين في حركة نبيلة منه سيأخذ حقها فيما بعد من حسن
ولكنه صدم بخلود تحول بين ذلك وهي تقول ببسمة بلهاء علي امبروك ياامجد
وبكل الجهل الذي في الدنيا اجابمبروك علي اية
اشارت لخلفه حسن نوران وحسن وهي تقول علي خطوبة حسن
وثم اشارت له ولها وهي تتابع في جرائة غريبةعقبالنا يارب
بالفعل هو سئم .. سئم وضاق به الحال فتنهد وهو يعلم ان ما سيقول ه قاسې ولكن هذا كل ما يملكه وهتف بجدية هو انتي المفروض تروحي تباركيله هو مش
انا بس تمام الله يبارك فيكي ... بس عايزك تفهمي حاجة ياخلود انتي زي اختي مش اكتر فياريت متحطيش امل في حاجة اكبر من كدا علشان لما تفوقي من احلامك دي متدمريش
وتركها وغادر
تركها تنظر له بدموع وهي تقول اانقلبت اللعبة ل الجد !
كانت تمرح قليلا وهي تقول ربما يفلح الحال ولكن يبدو انها وهي في وسط كل هذا التلاحق التي كانت تلاحقه فيه ... وقعت في حبه بالفعل .. !!
_____________________________
الفصل 20
وبعد ان فض حسن المكان من اصدقائه نفضت يدها عنه پعنف وهي تقول پغضب متمسكش ايدي كدا تاني
ارقص حاجبيه بعبث هاتفا وممسكهاش ليه انتي خلاص هتبقي مراتي
بغيظ ردتلحد ما ابقي مراتك متلمسهاش
وثم التفتت لتغادر ليقوم بحركة سريعة بسحبها من يدها نحوه لتصطدم بصدره وثم يلف يده حول خصرها مقربا اياها منه وهو يقول بخبث لو عايزة نكتب الكتاب دلوقتي انا معنديش مانع
حاولت ان تفلت من بين يديه ولكنه كان محكم يده حولها جيدا وقد كانت انفاسه تزداد قربا
فأخرجت صوتها بتوتر ابعد عني احنا في وسط الكلية والناس بتبص علينا
وببرود العالم ردوفيها اية
حاولت ان تدفعه بحنق ولكن قوتها مقابل قوته كالمقارنة بين الماء والڼار
اي لا يوجد بينهم اي تشابه
هي في القاع وهو في القمة
خرج صوتها مرتعشا من جديدحسن مش هينفع شكلنا كدا
تاه في حروفها التي خرجت مكونه اسمه وطريقة نطقها له فعلت في قلبه الافاعيل
فأستغلت هي الوضع وانفلتت من بين يديه بسهولة وذهبت مغادرة تلك الكلية
اما سمر فكانت سبقتها منذ زمن
فاق حسن من شروده علي ظهرها وهي يغادر بوابة الكلية فنظر له بخبث هامسا يعني هتروحي مني فين يانوران كلها اسبوعين وتبقي مراتي يامراتي
وحالها هي كان غير حيث كانت تسير بخطوات مرتعشة متوترة ودقات قلب تدق كالطبول ولا تفهم لما تشعر بغليان في رأسها من فرط المشاعر التي تنتابها حديثا
ولتكون صادقة
تنتابها وهي معه .. معه هو وفقط ... حسن العطار
___
اجتمعت سيدات المنزل في المطبخ كما هو معتاد فكانت مروة تحمر قطع الدجاج عندما قاطعتها والدتها هاتفه بنبرة حنونةانتوا هتقعدوا هنا الاجازة كلها يامروة صح
نظرت لها وقالت بهدوءلا ياماما هنمشي .. الاجازة دي مطولة ومينفعش محمد يقعد علشان مراتات اخواتي ميتحرجوش الاول كنا بنقعد علشان مدة
الاجازة صغيرة لكن المرادي مطولين
هتف ت جنات ببسمتها اللطيفة كالعادةابن اصول والله بس متقلقيش جوزك محترم واحنا بنعتبره اخونا دا غير انكم هتكونوا قاعدين في شقتك اللي فوق مش هنا .. يعني هتظهروا زينا في اوقات الاكل وهتختفوا
مروة بقلة حيلةوالله انا مش عارفة اقنعه ازاي
ولان صباح تحب مروة وهذا شئ غريب اجابت اقناع اية دا .. هي دي عادة عندما اول ما بتيجوا بتقعدوا المدة كلها قعدتوا شهر تمام قعدتوا سنة تمام برضوا
وفوز وافقتها وأيدتها حيث ردت صباح معها حق احنا
متعودين تقعدوا معانا اصلا
وتنهدت مروة واخرجت نفسها من ذلك الاحراج وهي تقول شوفوا محمد .. اللي يقول ه هعمله
وجائت بتلك اللحظة شمس باكية وركضت نحو والدتها فهبطت لاتجاهها مروة وحملتها وهي تقول مالك ياشموسة
قالت صباح بټعيط لية دي .. دا حتي حسن مش هنا
اي لا يوجد احدا يقوم بعض خدودها اللذيذة
ولم تكاد تنهي صباح حديثها حتي استمعوا لصړاخ مهند العالي وهو يتقدم نحوهم وعندما رأها تجلس في حضڼ والدتها اشار لها وهتف بحدةعمتو قوليلها متدخلش اوضتي تاني
تقدمت جنات منه وحاولت ان تهديه وهي تردف بحنوفي اية يامهند اهدأ كدا البنت صغيرة واكيد مش فاهمة
نظر لها بغيظ وحنق وهو يرد قطعتلي كراسة الواجب ياماما كلها
ربتت علي كتفه مهدئة وهي تجيب معلش ياحبيبي دي طفلة
حرك كتفيه علامة علي ضيق وقال طفلة علي نفسها المهم متجيش عند حاجتي
وتركهم ينظرون لاثره بصمت وغادر
مهند تلك الايام ... يتعصب يتفاعل يتحدث
انه تغيير جزري يحدث له
بالحقيقة يحدث لجميع سكان المنزل
سوي كان مهند او صباح هو حتي حسن ..... الوقح
___
انتابه امجد حالة من الضيق وهو يري خلود وصمتها علي غير العادة بعد حديثه
فقد اخذت ركنا بعيدا عن الجميع وجلست فيه شاردة وليست متفحصة ل الجموع كما يحدث عادة
تنهد ولم يعرف ماذا عليه ان يفعل
حاول ان يتجاهل الامر مرة فأثنان ولكنه لم يستطيع
بداخله ضمير يأنبه فهي مهما كانت .. انسانة
بها مشاعر ولها احاسيس يمكن ان ټجرح
واخيرا فوض امره لله وهو يتقدم نحوها ويقول بنبرة حاول جعلها مرحة ملطفة للاجواءالجميل سرحان في اية
فاقت من شرودها ونظرت له وبهدوء ثم عادت تنظر ل الامام ولم ترد
فجلس بجوارها وهو يقول شكلك شايلة مني
بسخرية اجابت معلش اصل كلامك زي العسل بس انا قلبي اسود بيشيل
امجد بمرح اوووه دا انتي معبية بقي
بهجوم التفتت ونظرت له وبكل ڠضب تمكله الانثي قالت خلاص ياامجد ممكن تمشي .. انا كويسة
تنحنح وهتف بتردد بس انا مش عايز امشي عايز اتكلم معاكي بهدوء ممكن
اؤمات بالنفي وردت لا مش ممكن .. لو سمحت امشي
وقف واتجه نحوها حتي وقف امامها ومد يده لها هاتفا بجدية تقبلي نبقي اصحاب اصحاب وبس
نظرت لها بتردد ولكن هي اقتنعت انها لا تستحق الحب اذن فتكون صداقات
فهي لا تملك حقا اي صديقة او حتي صديق
فبتردد صافحته وهي تهمس نبقي اصحاب وبس
ومن هنا بدأت بداية جديدة
___
جلس الشباب علي الطاولة بعد ان انهوا محاضرتهم فهتف عبده بمرح حسن خطيبتك دي معندهاش اخت
بأهتمام ردلا .. بتسأل ليه
عبده اصلها حلوة وفتحت نفسي علي الجواز
اتسعت عيونه زهولا وبلحظة كانت يده تلك عبده في وجهه وهو يهتف پغضب انت مچنون
حاول ان يبعد يده عنه وهو يهتف بحذريابني بهزر والله بهزر
ابعد يده عنه وحركها علي وجهه بضيق ونظر له وقال بجدية ممكن عند الموضوع دا تاخد بالك علشان منزعلش من بعض
بمرح اؤما بنعم فتنهد حين وجلس علي مقعده بينما هتف خالد بعبث زي ما اتوقعت الباشا في الحب هيقلب دراكولا
عبده بضحك وهيطلع بيغير وهيقرفنا
نظر لهم بضيق ولم يرد فتعالت ضحكاتهم عليه واتسعت بسمتهم المستفزة
اتراه احبها
.. كيف وهو منذ ساعات كثبرة كان يظن انه لا يحب
كيف وهو ظن انها كانت فقط مجرد فتاة اعجب بها كما غيرها
اتراه يحبها ويغار .. جديدة تلك المشاعر عليه
جديدة ولم يشعر بها يوما من قبل
ولكن حان الان وقت ان يجربها
في كليه اعلام ...
جلست نوران بجوار سمر
متابعة القراءة