ست البنات بقلم زينب سمير
المحتويات
رقيقة مثقفة .. ذات جسد مثالي مثير
وجمالها لم يكن جمال عادي بل
صارخ
كانت صباح تنظر لهذا التجمع بغيظ ولهذا بحنق
لا تستطيع ان تتفاعل معهم وهم ايضا يتجاهلولها
كادت ان تنهض قبل ان تستمع لصوت نوران ذو البحة المميزةانتي مش بتتكلمي معانا لية
نظرت لها قليلا ولم تعرف بماذا ترد بينما تابعت نوران انتي مامت كريم صح
اؤمات صباح بنعم فهتف ت نوران جميل اوي هو ربنا يخلهولك يارب وشقي كمان
قالتهل وضحكت وهي تتذكر بعض المواقف التي قصتها سمر عليها
ابتسمت لها وهي ترد بنبرة متمنيةيارب
مدت نوران يدها وهي تقول متعرفناش كويس تعالي نتعرف انا نوران عامر
مدت الاخري يدها وسلمت عليها وهي ترد ببسمة لا تظهر كثيراوانا صباح
همست رضوي بخفوت لجنات مش مطمنة لهدوء ورقة صباح دي
جنات حرام عليكي احسن ي الظن فيها شوية وبعدين نوران بتسحر برقتها يمكن سحرتها ولا حاجة
حركت ا وكأنها تقول ربما وهي ترديمكن
_____
صعد حسن دراجات السلم ثم هبطها وصعدها مرة اخري وهبط وثم راح يصعد درجتين ويهبط .. يصعد ويهبط والتوتر يملأه
كاد ييكي من غيظه من نفسه وهو لا يعلم ماذا عليه ان يفعل
وثم استمع فجأة لصوت خطوات علي دراجات السلم فدخل سريعا لمنزله من خلال الباب المفتوح وثم وقف ينظر من خلال الفتحة لحيث دراجات السم منتظر ان يري من هو الشخص الذي سيهبط
ليجد انها نوران وبجوارها صباح
ومتجهين معا اتجاه باب الشقة فغادر سريعا من امام الباب ودخل يجلس علي احدي المقاعد في الصالة
دخلوا الاثنان معا وتوجهوا ل الحمام دخلت فقط نوران وبقيت صباح تنتظرها
وثم تركتها وتوجهت ل المطبخ نظر لها بخبث وثم توجه ناحيتها وقال بنبرة مليئة بالحرص صباح صباح
نظرت له بتساؤل فهتف بنبرة خاڤتةجوزك كان هنا من دقيقة وفجأة جاله اتصال واول ما شاف الاسم طلع جري بالتليفون علي فوق
نظرت له بعدم فهم
فتابع بخبث انا شاكك انه ممكن يكون بيكلم بنت ولا حاجة
تحولت ملامحها فجأة وظهر فيها الغل وبلحظات كانت تختفي من امام انظاره فضحك بخبث وتوجه ل الطرقة التي يوجد فيها الحمام وثم وقف واستند علي الحائط امام الباب الخاص بالحمام مباشرتا منتظرا خروج نوران منه
لحظات وفتحت نوران الباب وخرجت وقفت والفزع قد ظهر عليها
نظر لها ببسمة علي وتقدم منها وهو يقول منوران ا
ابتلعت ريقها وردت بخفوت شكرا
ظل يتقدم حتي وقف امامها مباشرتا كانت موجودة علي عينها ويضعها خلف اذنها وهو يتابعلا بجد منوران ا
بينما تابع هو وقد بدأ صوته يغضب هو اللبس دا مش طويل شوية
نظرت ل ملابسها وثم له و ردت بثقة واهية حاولت ان تظهرها امامهاها طويل جدا
كانت يده مازالت تمسك تلك الخصلةالاخري بۏجع وهتف هو پغضب انا مش قولت نبطل نلبس ولا مقولتش
ڠضبت هي ايضا وهتف ت بصيق وانت مالك انت انا اللبس اللي عيزاه
حسن دا كان زمان لكن دلوقتي تلبسي المحترم والدا ياحلوة
نوران ودا لية دا ان شاء الله
قال بعصبية اولا علشان انتي دلوقتي في منطقة غير منطقتك وناس مش متعودة تشوف
نظرت له بزهول من حديثه وعيونها
قد تجمعت فيها الدموع بينما تجاهل هو هذا واكمل بعصبية اشد ايوة كمان مادام انتي مش خاېفة عليه هما هيخافوا !
صاحت بقوة انت مش محترم
بسمة سخرية زينت ولم يرد فتابعت ومش متربي كمان وانا هلبس براحتي وانت ملكش دخل بهدومي وبيا
بحركة سريعة بيده لا ليا انتي مسمعتنيش ياك وانا بقول انك تخصيني ولا اية
نوران انا مخصش حد
حسن لا تخصيني وتهميني كمان
نوران مفيش صلة تجمعنا مع بعض
ظهرت علي بسمة غريبة وهو يردلا فيه .. للاسف انا حبيتك يعني انتي بقيتي ملكي
صاحت پعنف انا مش ملك حد
وابتسم بخبث وهو يردلا بتاعتي
وقبل ان ترد .. استمعوا لشهقة عالية اتية من الجوار تحديدا يفصل بينها وبينهم عدة خطوات لا تتعدي الخمسة عشر خطواة ....
___________________________
يتبع...
رأيكم...
الفصل 17
الټفت حسن بنظره ناحية مصدر
الصوت ليجد ان صاحبته هي صباح نظر لها وكاد ان يفهمها الوضع ولكن بلحظة غير رأيه وصمت ليري ما وصل تفكيرها له وهي تراهم بذلك الوضع
على النقيض التام من بروده كانت نوران التي انفزعت من وجود صباح ونظرت لها بعيون خائڤة
فلم يكن ينقصها بأن تخرج عليها سمعة سيئة من اول اسبوع تعيشه في هذة الحارة
تقدمت صباح منهم وبعيون متسعة هتف تفي اية اية اللي انا شيفاه دا
نظرت نوران لحسن بأستنجاد ولكنه صمت فتابعت صباح اوعي يكون اللي في بالي صح
نظر لها وسأل بشفاة معوجةواية هو اللي في بالك
نظرت لهم معا واشارت لهم بأصابعها وهي تردان .. ان في حاجة بينكم
قاطعها وابتعد عن نوران واقترب منها وهي يقول اشش اية اية تفكيرك راح فين كل الحكاية ان انا ونوران بنحب بعض
ونظر ل نوران وغمز لها بعبث بينما اتسعت عيونها زولا وقبل ان تتحدث اكمل هووانا كنت بقولها دلوقتي اني هتقدم ل الست صفية علشان اخطبها
نظرت لهم بنصف عين فاقترب هو من نوران وقال ببسمة ملائكيةمش صح ياحبيبتي
جائت لتعترض فهمس بجوار اذنها صباح ڤضيحة لو مقولتيش صح الله واعلم هتقول اية وهتنشر اية بين اهل الحارة
نظرت له بغل فأبتسم لها بسماجة وثم نظر لصباح وهتف مش هتقول يلي مبروك
_مبروك .. بس عمي عارف
حسن هقوله انهاردة متقلقيش
وبحركة سريعة اقتربت صباح وسحبت نوران وابعدتها عن حسن وهي تقول بمرح طيب ابعد دلوقتي عنها بقي ومش هتشوفها تاني لحد ما تتقدم ليها
قال بنظرات متشككة صباح خلي بالك منها
صباح متقلقش عليها
واخذتها وخرجت بها واتجهوا لحيث الدرج ليصعدا ل الاعلي مرة اخري
واثناء صعودهم همست بنبرة لئيمةوانا اللي فكراكي سهلة طلعتي سوسة يانوران
نظرت لها بعدم فهم فتابعت صباح لا متبينيش انك مكسوفة وبريئة اللي هتبقي مرات حسن لازم تبقي قوية وقادرة
عند حسن ..
نظر لاثرهم طويلا وبعد تفكير قليل وجد انه سعيد بما قاله فتنهد وهو يهبط بخطواته ل الاسفل وعلي الفور توجه لورشة والده
دخل وحيا الموجودين ومن ثم توجه لمكتب والده طرق الباب طرقتين وثم فتح الباب
ليجد والده يجلس ومعه همام تنفس بقوة قبل ان يدخل ويغلق الباب خلفه ويقول بهدوء غريب عليه السلام عليكم
ردوا عليه السلام
فجلس علي مقعد يقابل مقعد والده كنت عايزكم في موضوع
نظروا له بأهتمام فهو عند التحدث بهدوء يعلمون انه بالفعل سيتحدث بجدية لا تظهر كثيرا
فهتف هو علي الفورانا عايز اتجوز
اتسعت عيون همام زهولا وهو يقول ت اية
كرر
حديثه مرة اخري اتجوز
شوقي غريبة انت مش كنت رافض
حرك كتفيه علامة علي ان الامر ليس بيده وان قراره تغير بشأن هذا الموضوع
فقال همام وفي حد في دماغك ولا هتخلي امك تختار
رجعت له طبيعته المرحة وهي يردلا موجودة طبعا
شوقي نعرفها
_يعني حاجة زي كدا
نظروا له بفضول منتظرين ان يفصح عن عروسه المصون
فهتف بنبرة بطيئةانا عايز اتجوز نوران عامر اللي سكنت هنا جديد وعايزك يابابا تكلم الست صفية دلوقتي
اتسعت عيون شوقي زهولا وهي يردددلوقتي دلوقتي
اؤما بنعم فتابع همام طيب انت متأكد من قرارك
حسنا يوة متأكد جدا منه
نظر شوقي له مطولا هو يعرف حسن وطبيعته وانه لا يفعل ولا يتقدم من فعل شئ الا اذا كان يريده ومتأكد منه
فتنهد وهو يردخلاص خدلنا معاد مع الست صفية
وقف وهو يقول بنبرة سريعةولية ناخد معاد هي فوق دلوقتي تعالوا نطلع ونتقدم
تنهد شوقي وهي يقول يابني دي الاصول
تقدم من والده وسحبه من يده وهو يردنكمل باقي الاصول في المناسبات التانية دلوقتي يلا نخطبها
واما اصراره خرج والده معه وخلفه همام ينظر لاخيه بزهول ممزوج بضحك
متهور ولكنه يبدو انه عاشق
__
صعدوا دراجات السلم ومازال حسن يحفظ والده الكلمات التي سيقول ها
يابا الحاج انت تقول اننا عايزين كتب كتاب علطول علشان اعرف اخرج معاها براحتى واوصلها الجامعة ولو عايز تقنعهم بكتب الكتاب علشان انا قليل الادب معنديش اعتراض اعمل اي حاجة علشان نكتب الكتاب
ووصلوا اخيرا ل السطح
تنحنح السيد شوقي بخشونة وثم دخل فوقفت الفتيات احتراما له وكذلك السيدة صفية لتسلم عليه
نظر لها واشار لها بالجلوس وثم جلس وهو يقول بنبرة جادةانا عارف ان مفروض قبل اللي هقوله دا مفروض حاجات تانية تحصل بس انتي عارفة حسن وجنونه ياست صفية
نظرت له ولحسن بقلق وعدم فهم وهي تقول ولا يهمك ياحاج بس
خير في حاجة
غمز حسن لنوران بالخفاء مع قول والده انا طالب ايد نوران لابني حسن بطلب ايدها منك بما انك بقيتي مسؤلة عنها دلوقتي وطالب القرب منكم فيها
اصابها الزهول هي وسمر وحتي نوران التي ظنت ان ما حدث بالاسفل كان مجرد مسرحية
نظرت لهم صفية بصمت ل لحظات قبل ان تنظر لنوران وهي تقول انتوا مفيش احسن منكم ومن قربكم ولان نوران بنتي انا موافقة بس الرأي في الاول والاخير ليها هي
كل العيون توجهت من بعد قولها لنوران
قتابعت صفية لتنقذها من ذلك الخجل بكرة بأذن الله تيجوا تتقدموا في بيتها في وجود ابراهيم اللي هو بمثابة اخوها وتسمعوا قرارها ياحاج
ابتسم لحديثها الطيب والاصيل واؤمل بتفهم
فلكزه حسن بالخفاء وهمس لهادي هم فكرة عن كتب الكتاب ياحاج
همس له ايضا بكرة يابني
اؤما بالنفي وقال بألحاح لا دلوقتي .. قول دلوقتي
فتنهد بسأم منه وثم نظر لصفية وتابع لو في موافقة نتمني اننا نخليها خطوبة وكتب كتاب مع بعضها منها علشان الواد لما يخرجوا يخرجوا براحتهم وبينهم رابط رسمي ومنها علشان محدش يتكلم عليهم
اؤمات بتفهم وهي ترداللي فيه الخير يقدمه ربنا
وثم خرجوا الرجال وبقوا الفتيات معا فاقتربت فوزية من نوران واحتضنتها بفرح وهي تقول مبروم مسبقا يامرات ولدي
وابتعدت وهي تكاد تطيرا فرحا فما كانت تفكر فيه منذ قليل حدث امام عينيها
قالت سمر بهمس لنوران انا مش فاهمة ولا مصدقة حاجة
نوران بنفس الهمس ولا انا
ابتسمت صباح بفهم وهي تري صدمة نوران الواضحة وثم تذكرت ما حدث منذ قليل وما قاله حسن بخصوص زوجها والتي طارت ل الاعلي لتري ان كان يتحدث مع احد ام لا وثم بنصف الطريق تذكرت انه اليوم يقوم بعملية وسيتأخر كما اخبرها وعندما عادت وجدت ما وجدته هذا
اذن كله كان تخطيط من حسن
حسنا صباح لم يكن كله تخيط من حسن بل من القدر
هو فقط اراد ان يحدثها قليلا
ولكن تدابير القدر وتفكيره السريع هو من اوصله الي تلك النقطة في هذا الوقت القصير
___
في احدي المقاهي في الحي ..
كان يجلس حسن علي طاولة فيها وبجواره يجلسون باقي اصدقائه الذين كان يستمعون لما حدث له منذ قليل
واخيرا عندما انتهي من القص
عليهم ما حدث
هتف خالد ضاحكا قال مفيش موضوع قال
قاطعه امجد ضاحكا لا ياعم ما قالك نفسي هفاني علي الجواز
وثم نظر لحسن وتابع بعد الجواز لينا اكل محشي من
متابعة القراءة