ست البنات بقلم زينب سمير

موقع أيام نيوز

حاسة اني بحبك
اتسعت عيونه بزهول حتي انها خاڤت عليه لحظات وصار يقفز هنا وهناك وهو يقول بصړاخ لولووولووولي طلعت بتحبني ياجدعاااان لولولوووولي
لم تعرف .. أتخجل !
ام تضحك !
لكنها بالاخير سعيدة من رد فعله
متي احببته حقا لا تعلم
لكنها سعيدة بقربه حزينة ببعده تخجل لحديثه تتوتر عندما تراقبه بالخفاء وقلبها يوجعها اذا غاب واذا اقترب يؤلمها قلبها من سعادته ايضا
__
_كدا ضياء انتهي
_نخلص عليه قبل ما يوقعنا ولا نعمل اية
_نحاول نهربه ان عرفنا تمام او نساعده لو هو هيهرب فعلا هو برضوا مننا وعلينا لو معرفناش يبقي نخلص منه
. . . . . .
37
فاتت
اربع ايام علي تلك الاحداث كانت ايام هادئة لطيفة حكي حسن ل الجميع قصة الورق وانه هو المخطئ لانه لم يسلمه ل الشرطة من البداية وانه لم يفتحه ويقرئه حاول ان يأتي بالخطي عليه وليس علي زوجته
كانت نوران وحسن المسافة بينهم تتقلص تدريجيا زادت سعادته عندما علم بحبها كذلك
وراح يزيد في دلالها اكثر ف اكثر
بالجامعة ..
كلية هندسة ..
اقتربت سمر من مكان وقوف حسن واصدقائه كانت تسير بثقة لكنها لمحت خالد فتوترت فورا واحمرت وجنتيها حاولت ان تتحكم بنفسها وهي تظهر امامهم
مدت يدها بالاوراق ل حسن وهي تقول فورادي باقي المحاضرات ياحسن كدا نوران معاها كل اللي فاتها
اخذهم منها وهو يقول شاكراتسلمي ياسمر نوران بتوصلك شكرها علي اللي بعتيه الايام اللي فاتت وسلامها
ابتسمت له وهي تردد بكلماته العفو وانه لا داعي لذلك
ثم غادرت بهدوء
وعيون خالد تراقبها بصمت لاحظ عبده نظراته فقال بسخرية مستحيل نرتبط هنكمل انا وانت للاخر والبية اهو وقع
نظر حسن لخالد وتبع نظراته الشاردة لسمر ثم نظر لعبده يهتف بمزاحالدور عليكي يابيضة
ولاعب خدوده بضحك فأبعدها عنه بغيظ
بينما هتف امجد بجدية انهاردة رايح اتقدم لخلود جايين صح
لاعب عبده خصلات شعره بحيرة وهتف حسن بص هو احنا عايزين نروح وكل حاجة بس هو مش عيب اننا احنا التلاتة نروح معاك
ووضع في وجهه اربع صوابع من صوابعه
انزل امجد صوابه من امام وجهه وهو يقول دول اربعة ياغبي
كان خالد مازال شاردا لكن انتبه لجملته الاخيرة فقال بمرح هو حسن كدا من يومه فاشل في الرياضة معرفش كيف دخل هندسة اصلا
نظر لهم بغيظ ولم يرد عليهم وجد اتصال من عمر فأبتعد عنهم واجابه
فجاءه صوت عمرمبارك ياعم اخيرا لبس البدلة الحمرة
هتف صائحابجد
عمرجد الجد كمان انت بسببك فتحت عنينا علي بلاوي زرقة عاملها هو ومجموعة من نبلاء مصر فعلا يوضع سره في اضعف خلقه ورق عامر بيه كان جواه بداية الخيوط لمصايب متتعدش
صمت واكمل بتعجب وحيرةھموت واعرف جمع الحاجات دي ازاي دي المخابرات متقدرتش توصل ل الاسرار اللي هو جايبها دي
ضحك حسن وهو يقول نوران قالتلي انه كان داهية وبيحلل كل حاجة بطرق مختلفة وبيمشي ورا كل طريقة وكأنها هي اللي هتوصله ل الحل ... فكان بيجمع معلومات كتيرة بقي
عمر بحزن المحاماة خسړت اسطورة فعلا ربنا يرحمه يارب
تشدق حسن بتأثر ايضايارب
واغلق عمر معه والتف ببصره ل الباب الذي انفتح وظهرت خلفه كريم ة نهض فورا وهو يقول باسمامبرووك علي الطلاق
ابتسمت بخجل وهي تتقدم نحوه تسلم عليه وهي تقول انا بشكرك جدا بسببك انا اتخلصت من كابوس حياتي
عمر هاتفا بطريقة مسرحيةانا تحت امرك في اي وقت
نظر ل كارما التي بين يديها وهتف اخبار القمر
قبلت وجنتيها فأبتسمت الصغيرة واجابته كريم ةفرحانة اووي
ابتسم وعاد يسألخططك اية لمستقبلك بقي
قالت والحيرة تغمرهامش عارفة والله بس مبدأيا هتأجر شقة اقعد فيها وهبدأ ادور علي شغل اصرف منه علينا
قال بتردد وفلوسك من ضياء علي الاقل ورث كارما ... استخدميه
قالت برفض قاطعمستحيل اقبل اني اصرف عليا ولا علي بنتي طنية حرام
نظر لها مبتسما بفخر ف ها هي اكثر البشر احتياجا ل المال ترفض مالا مقدملا لها ف الان هي بلا مأوي
الا انها ترفض ذلك ترفض وبشدة
فليمنحها الله من خيرة الكثير .. خيره الحلال
__
دخلت رضوي شارعهم في حارتها ومعها جنات فقد جاءوا ل الورشة ليعطوا الغداء ل السيد شوقي وهمام كما تستأذن جنات من شوقي ليخرجوا
ليتبضعوا قليلا
دخلت جنات بالطعام المغلف ل الورشة
بينما فضلت الاخري ان تنتظرها خارج الورشة فهي لا تطيق روائح البنزين والشحوم لا تستحمل رائحتها ابدا تصيبها بالاغماء واحيانا التقيئ
اخرجت هاتفها من حقيبتها وراحت تعبث به يبدو ان الاخري ستتأخر لحظات وشعرت بعيون تراقبها
رفعت عيونها فوجدت ابراهيم يقف امام باب منزله ينظر بعيدا عنها
علمت انه كان يراقبها وعندما شعر بأنها سترفع عيونها ابعدها فورا
رمقته هي بنظره سريعة واخفضت عيونها فورا هي سمعت حديثه لها عندما كانت بالمشفي ومنذ ذلك الحين
وهي تفكر فيه ڠصبا عنها حاولت ان تبعده عن تفكيرها لكنه يرجع ويغزوها مجددا
اقترب هو منها بعد حروب شديدة دارت بداخله وقف امامها هاتفا ببسمة متوترةاخبارك يارضوي دلوقتي
هتف ت ببسمة خفيفةالحمدلله احسن
ابراهيم بتسأل ايضا كأنه يبحث عن حديث يتحدث به معها
حتي لو كان بلا فائدةونوران
اجابت بأختصاركويسة
_حسن
_كويس
اؤما بحسنا وهو يشعر بالحرج شعرت به فقالت سريعاانا كمان هعمل العملية علي اخر الاسبوع دا
ايتسم وهو يقول بجد ربنا يقومك بالسلامة يارب
ابتسمت وهي تشكره كاد يغادر الا انه قال جملة اخيرة قبل ان يذهببس حتي لو معملتهاش انتي حلوة في اي شكل
زادت ضربات قلبها من توترها وهي تراقبه وهو يذهب مبتسمة بسعادة
وهي تشعر بمشاعر جديدة ټقتحم قلبها العذري..
_____________________________
لم يطرق الباب فتحه فورا ودخل بأندفاع فوجد الاخري بوسط الغرفة نازعة كنزتها وتتجهز لترتدي اخري
شهقت پعنف وهي تضع ما بيدها علي جسدها العاړي تحاول ان تخفي ما تعري منه
ابتسم بعبث شديدا وهو يلتف يغلق الباب
ثم اقترب منها القي ما بيده علي مقعد بالغرفة بأهمال واقترب منها بخطوات بطيئة وهو يغمز بوقاحة قائلاوقفتي لية ما تكملي
اجابته بخجل وصوت متقطعحسن اطلع برة عايزة اغير هدومي
كان قد وصل لها ووقف امامها مد يده ووضعها علي يدها التي تمسك بكنزتها شعر برعشات تغمرها ولكن رغم ذلك قالاخرج لية بس دا انا زي جوزك برضوا ومن حقي اشوفك كدا ومن حقي حاجات كتير تاني
وغمز لها بوقاحة
شهقت اثر حديثه هذا وهي تحاول ان تبتعد عنه الا انه ترك يدها ولف يديه الاثنتين حولها يثبتها بين احضانه يقول بهدوء عابثفي اية بس يامراتي ياحبيبتي اهدي كدا وروقي
قالت بتحذير حسن ابعد
حسن مصطنع ا التفكيرابعد لية الچرح وبقي فل حب وبتحبيني وبحبك طلاق ومفيش يبقي تبعد لية ياواد ياحسن تبعد لية
قالت بخجل تبعد كدا وخلاص
وحركت جسدها الذي بين يديه تحاول ان تخرج من بينهم زاد من حبك يديه حولها وقربها منه اكثر جاعلا جسده يصطدم بجسدها وهو يجيبما احنا ممكن نقرب و...
وترك حديثه معلقا .. فنظرت له بفضول منتظره باقي حديثه اصطدمت نظراته بنظراتها تاهت هي بعيونه اللامعة لم تفوق الا و علي ا
وكان ل الحديث بقية.......
_
بغرفة جنات وهمام ..
كان همام مازال بالعمل جلست جنات علي ال ومعها باقي فتيات العائلة الا نوران تريهم ما اشترته من ملابس جديدة كانت صباح تنظر ل الملابس بأعجاب وهي تقول كلهم حلوين اووي ياجنات ابقي وديني عند الراجل ده اشتري منه هدوم ل كريم
جنات حاضر عنده كمان هدوم نسائية هتبقي رووعة عليكي
صباح بجد خلاص يبقي نظبط لينا يوم ونروح سوا بسرعة علشان انا عايزة اشتري جديد
غموت لها مروة وهي تقول اية اللي انا سمعاه دا دي صباح دي البخيلة الچلدة
اكملت رضوي ضاحكة الغيورة
ونظر لصباح تقول بأعتذار زائفاسفة يااخت بس قلت بما انك رايقة اعبر عن دهشتي
تنهدت صباح وهي ترد مبتسمةوالله حقك تنهدهشي انا كمان مندهشة بس من الانسانة اللي كنت فيها مش من حالتي دلوقتي انا اتغيرت اووي بعد الجواز ومعرفاش لية والله فجأة لقيت نفسي كأني ست جاهلة غيرانة من دي ودي عايزة تبقي الافضل بس من غير ما تجدد في نفسها
تنهدت مكملةحقيقي مش عارفة اية اللي غيرني كدا بس فرحانة اني رجعت زي زمان
اقتربت جنات
ټحتضنها وهي تقول المهم حمدلله علي سلامتك
بادلتها الاخري الحضن بحب
فقالت رضوي ومروة والاثنتين معا يمسحن دمعة زائفة من عيونهنبس خلاص الدمعة فرت من عيوني والله من مشاعر الحب دي
ليلا ..
سيارة بها والد ووالدة امجد ..
سيارة اخري بها امجد واصدقائه ..
كانوا في طريقهم لمنزل خلود هتف خالد وهو يقود سيارة حسن ولا ياحسن مش من عوايدك تخلي حد يسوق
ادتني اسوق لية بقي انا مش مرتاحلك
حسن وهو يبتسم بأتساعاصلي فرحان جووي جووي وخاېف من السعادة اعمل بيكم حاډثة
امجد بدراميةمعقول فرحان علشان هخطب ياحبيبي يااخويا
واقترب ليحتضنه ابعده الاخر بقرف وهو يجيبهياعم غور بلا قرف ما تخطب ولا تتنيل انا مال اهلي
عبده بتسأل فضولياومال مبسوط لية
واقترب من وجهه بقوة محاولا ان يسبر اغوراه ابعد الاخر وجهه عنه بضيق وهو يقول ابعد بس عني الاول
ونظر لهم جميعا حيث كان خالد يقود السيارة وحده بالامام وبالخلف جلس هو بالنصف وعلي جانبه الايمن عبده والايسر امجد
وقالبعد تسع شهور هتبقوا اعمام يااوباااش
قال خالد زاهلانوران حامل
حسن بثقة عجيبةلا بس هتكون يعني ان شاء الله
فهم الجميع ما يقول ه الا انهم رغم ذلك قرروا ان يضايقوه قليلا
امجد اية الثقة دي ما يمكن تكون انت مبتخلفش مثلا !
لكمة في وجهه
وهو يقول لية الفال الۏحش دا بس
قال عبده من الطرف الاخر وهو يحرك كتفيه بتعجب او هي مبتخلفش !
لم يجهد نفسه ويلتفت له بل لكمه دون ان ينظر له وهو يقول بضيق اخرص يامتشاءم اخرص يامتشاءم
التف خالد وكاد يتحدث فأندفع حسن نحوه فجأة يعيده لمكانه وهو يقول بص قدامك والنبي مش ناقص مشاكل وحوادث واموات انا اكتفيت والله اكتفيت
صمت واكمل بنواحخلاص مش عايز عيال بس عايز اعيش يومين ب هنا وسلامة
نظر امجد لعبده وقال بحيرةهو اټجنن !
قال عبده
بنفس الحيرة والجهلشكله كدا
بعد قليل ..
بمنزل خلود ..
بعد سلامات وترحيبات دخلت خلود وبيدها اكوابا من العصير وقطع من الكيك وهي تسير نحوهم بالخطأ ضغطت داست علي طرف فستانها فوقعت علي الارض بوجهها واكواب العصير فوقها وقطع الكيك
انتفض امجد واقترب منها ناويا ان يساعدها الا ان احدي قدميه اتشنكلت بالسجادة
فوقع ايضا علي وجهه امامها تماما
رفع بصره وهي كذلك فأصطدمت عيونها بعيونه
فقال هامسا وطراطيف السجادة بفهمهتقبلي تتجوزيني
فقالت وقطعة من الكيك بفهمهاموافقة
حاول حسن ان يكتم ضحكاته مثل باقي الحضور ولكنه لم يستطيع فأنطلقت ضحكاته ومعها انطلقت ضحكات الجميع وهم يرون اغرب جلسة تعارف حدثت في حياتهم..
وبالنهاية .. وافقت خلود علي امجد ....
. . . . . .
امام غرفة العمليات كانت تقف العائلة من جديد في اراضي المشفي بأنتظار اخبار عن رضوي التي تقوم بعملية
تم نسخ الرابط