ست البنات بقلم زينب سمير

موقع أيام نيوز

اعتراض
عاصم لا معنديش بس خلي بالك في واد غلس بيلاحقها في كل مكان زي ظلها واي حد بيقربلها مبيسكتلوش
نظر له بنصف عين متسائلا وانت عرفت منين
وضع يده علي مؤخرة رأسه ب احراج فعاد صدقي يهتف ياك هو السبب في انك كل شوية جايلنا مضړوب
اؤما بنعم بحرج فهتف والده مبتسما والله الواد فيه الخير يمكن يكون السبب في تأديبك بس هو ډخله بيها اية
عاصم بيقول وا خطيبها
صاح متعجبااية...
نظر له بتعجب وهو يهتف انت مكنتش تعرف
صدقي لحد مۏت عامر مقليش علي حاجة زي دي
نظر له عاصم بتفكير ل لحظات قبل ان يرد انا اصلا مسمعتش بحكاية الخطوبة دي غير بعد ۏفاة صاحبك
صدقي بجدية لا دا شكل الموضوع كبير انا لازم اشوفها بأسرع وقت
وتركه وتحرك ل الخارج تركه ينظر له بتعجب من اهتمام والده المبالغ هذا
هل انت غبي..!
بالطبع سيهتم
فهي امانة اولا كما انه يشعر ناحيتها بالذنب وتأنيب الضمير ... ثانيا
___
مر الوقت
وها هي عائلة العطار تجمعت علي طاولة الطعام جلس حسن علي مقعده وبجواره جلست نوران كانت تأكل بصمت بالغ فالوضع .. مهما كان غريبا عليها اؤلئك افراد جديدة عليها خاصة رجال تلك العائلة
لفت نظره لما تأكله فوجدها تدخل بفمها قطعة من الدجاج التي طبخت علي طريقة والدته الخاصة فأقترب منها قليلا هاتفا اية رأيك في الاكل
ابتلعت ما بفمها واجابت جميل تسلم ايد اللي طبخته
عاد يهتف بتسأل وانت ياتري بتعرفي تطبخي ولا...
وترك سؤاله معلقا فتنحنحت مجيبةالحقيقة لا
حسن كنت عارف اني هقع في واحدة مبتعرفش تطبخ كان قلبي حاسس وانا عمال اعيب علي اكل الناس واطلع فيه القط الفطسانة واقول هتجوز شيف هتجوز شيف .. ياخيبة بختك ياحسن هتتطوز واحدة لا بتعرف تطبخ ولا تعمل شرب اخرها تروح تعمل شوبينج وتجي من الشوبينج انا اللي كنت بقول هتجوز واحدة تكون نسخة تاني مني اتجوزك انتي وانتي رقيقة كدا ملقيش في حاجة
وبعد كل هذا الحديث الطويل صمت وحل الصمت علي الطاولة فرفع بصره ناظرا ل الجميع وجدهم جميعم ينظرون له فارغين الافواه اذن صوته كان مسموعا بالنسبة لهم
هتف محمد زوج مروة بمرح سيبك من كل حاجة قولتها انا عايز بس اسألك علي حاجة واحدة قدرت ازاي تقول كل الكلام دا في مرة واحدة ونفس واحد
وكأنه ذكره
بأن يتنفس .. حيث سحب نفسا طويلا الي داخله ثم استخرجه ببطء
_
كانت تجلس السيدة صفية علي احدي المقاعد فاردة اقدامها امامها علي الطاولة وعلي اقدامها صحن يحولي خضرة البامية تقوم بتقليمها بينما هي تستمع ل اغنية االف ليلة وليلة ل ام كلثوم
كانت تستمع لها بأندماج شديد وعند احدي الكبوليات ارتفع صوتها بدندنةونقول ل الشمس تعالي تعالي بعد سنة مش قبل سنة
وراحت تكمل حتي نهاية الكبولية فاقت فقط علي صوت صقفة عالية بجوارها نظرت لصاحب اليد فوجدت انه ابراهيم
نظرت له بشزر فقد قاطعها عن اندماجها ذلك الذي كانت فيه اما هو فقال متسائلا بتعملي اية ياصفصف
ردت بضيق متقول يش صفصف دي
ابراهيم خلاص سيبك من صفصف بتعملي اية ياام هيما
ردت بحدةبعمل اللي انت شايفة دا بقلم بامية
تنحنح بحرج وليداري حجره هتف اومال فين البنات
اجابته سمر نايمة .. ونوران عند بيت حسن
ضيق ما بين حاجبيه سائلا بتعمل اية هناك
صفية معزومة علي الغدا الست ام همام طلبت اننا نروح برضوا بس انا رفضت
اؤما بتفهم فعادت تكملو احنا كمان عايزين نعزمهم
ابراهيم تمام بس نستني شوية علشان ميقول ش اننا افتكرنا لما هما عملوها
صفية لا بتفهم ياواد
اعتدل في وقفته بفخر مجيب ااومال دا انا اعجب برضوا
عادت لتقلم البامية وهي تغمغم بسخرية بلا وكسة خلفة تعر
وعادت تهمس دي ليلة العمر وهو العمر اية غير ليلة
___
وضعت السيدة كريم ة ابنتها كارما علي ها ثم قامت بتغطيتها وعادت تمسد علي شعرها بحنان
قبل ان تنتفض فجأة عندما فتح الباب ودخل ضياء
تقدم منهم حتي وصل ل الصغيرة مال عليها يقبلها بحب ثم رفع رأسه ناظرا لكريم ة سائلا يعني لسة صاحية مش عادتك انك متنميش وقت العصر
حاولت ان تبقي هادئة وهي تجيبةكارما كانت قلقانة ونومها متقطع فكنت قاعدة معها
اؤما بتفهم .. ومن ثم عاد يهتف الايام دي مش عايز شغب
نظرت له بعدم فهم مصطنع فرفع اصبعه اتجاه وجهها محذراحركات اني اقول امشي يمين وانتي تروحي شمال دي مش عايزها الايام دي هكون مشغول ومعنديش دماغ ليكي ... فاهمة
اؤمات بنعم فقال بهدوءلما نشوف هتف ضلي عاقلة ل متي
ثم غادر وتركها وحيدة تنظر لاثره ببغض وبعد مغادرته واختفاء اثره تماما همست يمكن تكون دي فرصتي ل النجاة منك ياضياء ومن شرك
ثم نظرت ل ابنتها هامسةيمكن يكون دي فعلا فرصتنا ل الهروب ياكارما من ... بابا
بالخارج
وقف ضياء في بهو منزله يمسك بهاتفه يتصل بالرجل الخاص به ولكن لا يوجد رد
رت مرة فأثنان فثلاثة ولكن لا رد .. مع الرنة الرابعة جاءه الرد
فهتف صارخا مبتردش لية ياغبي
قال الرجل يابية كنت بجيب معلومات عن الواد
قال بتسأل مهتم عرفته !
جاءه صوت الرجل احنا شوفنا صورته في كاميرات المستشفي وبحثنا عنه عرفنا انه اسمه حسن زي ما قولنالك وانه طالب في كلية هندسة كدا الباقي سهل يابية
ضياءمعرفش لية حاسس انك بدأت تفهم وتشتغل صح يافهمي عايز علي بكرة موضوعه يكون منتهي وعندي ليه ملف كامل
قال الرجل بتفهم وخنوع امرك يابية
ومن ثم اغلق معه
وهل جائت نهايتك ياحسن .. ام نهاية الموضوع...!!!!
____________________________
وسط الجلسة العائلية تلك استمعوا لطرق علي الباب اتجهه حسن لفتحه وعندما فتحه اتسعت عيونه اثر الصدمة ثم راح يهمس بزهولنيسة..!!!
_________
الفصل 26 الاخير
وسط الجلسة العائلية تلك استمعوا لطرق علي الباب اتجهه حسن لفتحه وعندما فتحه اتسعت عيونه اثر الصدمة ثم راح يهمس بزهولنيسة..!!!
بعدما همس بتلك الهمسة عاد يكرر بصوت مرتفعستي نيسة
علي صوته تجمع الجميع وقبل وقت مجيئهم من غرفة الصالون لحتي الباب ارتفعت اصوات التعجب
_ستي..!
_امي .. امتي جت من العمرة
واخيرا جاءوا اصحاب تلك الاصوات اقتربت فوز منها مرددة ببسمة حماتي حمدلله علي السلامة
واقتربت منها اكثر واحتضنتها فبادلتها الاخري الحضن
وعندما ابتعدت عنها هتف شوقي مقولتيش انك جاية يعني مش علي اساس ان زيارتك لسة
رمقته بغيظ مزمجرة بص الواد بدل ما يقول اهلا وسهلا بيقول اية اللي جايك
نظر ل الارضية بحرج فهي تنادية ب واد امام لفيفا من البشر
اما هي فأبعدت الجميع من امام الباب ودخلت مستندة علي عكازها وهي تهتف وسعوا شوية خلي الناس تدخل
نظروا لها متعجبين وقبل ان يسألوا عن هوية اولئك الذي تقصدهم وجدوا مجموعة من الشباب تدخل وهي تحمل حقائب خاصة بها
قالت وهي تنظر لهم ببسمة ناس اتعرفت عليهم في الطيارة واصروا يوصلولي شنطي لحد باب البيت
همس حسن بأذن عليجدتك مش راحمة حد
بادله علي الهمس لو كنا سبناها شوية كانت جابت الملك سعود يشلهملها
شاركهم همام الهمس قادرة وتعملها والله
وتعالت ضحكاتهم فسألت نيسة بحدة بتتوسوسوا تقول وا اية
ردوا بصوت واحدمبنقولش حاجة
كانت نوران تقف في نهاية صف العائلة تنظر لما يحدث بتعجب وبعد حديث طويل استطاعت ان تفهم ان نيسة تلك هي جدة حسن ووالدة السيد شوقي
تقدمت نيسة بخطواتها من بداية الصف تسلم علي الجميع فقالت وهي تسلم علي صباح ازيك يامزغودة الرقبة اخيرا شفتك بألوان عدلة ياختي مبتجبش عمي
سلمت عليها صباح والغيظ ينفر من ملامحها ثم تركتها وراحت لرضوي اهلا يامعنسة
رضوي بحرج معنسة اية ياستي دا انا لسة في اولي كلية
نيسةايام ما كنت في سنك كنت بجري والواد شوقي علي كتفي
ياختي علشان ابيع اللين
علي بعد منهم همس حسن لعلي هتبدأ تحكي بطولاتها بقي اللي حافظينها
ربت علي كتفه مرددامعلش معلش استحمل بقي
وقفت اخيرا امام وجهه نوران هتف ت وهي تتفحصها بعيون ضيقةمين دي
تنحنح حسن قبل ان يجيبدي نوران .. خطيبتي
صاحت فجأة اية خطيبتك
اؤما بنعم بتوتر فهتف ت بضيق انا مش قولتلك اني هخطبلك بنت اخو مرات ابوي ياض الله يرحمها
ثم عادت تتفحصها مرة اخري قبل ان تعاود الحديثبس الحقيقة دي احلي
وفتحت لها ذراعيها مكملة تعالي في حضڼ نيسة يامزة انتي
هتف حسن مزهولامزة ! انتي كنتي في عمرة ياستي ولا في كبارية
رمقته بقرف ولم ترد عليه
بعد مرور الوقت كان فيه الجيران يصعدون ل السلام علي نيسة ويهبطون فمن يعرف انها جاءت كان يترك ما بيده ويأتي ليسلم عليها
حسن كان يجلس في احدي الغرف التي يستقبلون فيها الرجال
كانت نوران فرحة بتلك الاجواء التي اول مرة تعيشها وتجربها لكن اول ما ان لاحظت تأخر الوقت حتي نهضت عن مقعدها استعداد ل الهبوط
توجهت ناحية الباب وارتدت حذائها الذي كان يوجد وسط الف بتلك اللحظة كان حسن خارجا من الغرفة فرأها تقدم منها هاتفا مروحة ولا اية
اجابتهاها مروحة
_خليكي شوية
ردتمش هينفع الوقت اتأخر اووي
ارتدي حذاءه سريعا وفتح الباب مرددا طيب تعالي هوصلك
نوران مش لازم تتعب نفسك هي كلها خطوات
قال بصوت حازم امشي واسكتي
اؤمات بحسما وتحركت امامه ومن ثم خرج هو خلفها
بعدما خرجوا
من باب منزله توجهت بخطواتها ل الامام لحيث منزل السيدة صفية الا انها وجدته يمسك يدها يوجهها ل المشي لطريق اخر
فسألت متعجبةرايحين فين
لم يرد وظلوا يسيروا قليلا حتي وصلوا ل مركز تسوق صغير سوبر ماركت
كان سيدخل وهي بيده ولكن قبل ان تدخل لمح عدة شباب ورجال بالداخل ف اوقفها امام المحل مغمغما خليكي هنا دقيقة وجاي
اؤمات بحسنا وسبقها هو ودخل
مرت دقائق عديدة حتي خرج وبيده شنطة بلاستيكية متوسطة الحجم
نظرت له هاتفةيلا
قدم لها الحقيبة قائلا ببسمة اتفضلي
اخذتها منه سائلةاية دا
_افتحي وشوفي
فتحتها فوجدتها مليئة بأنور اع من الشيكولاتة الغالية ذات احجام مختلفة اتسعت بسمتها وهي تنظر لما داخل الحقيبة ثم رفتت انظارها له سائلةالحاجات دي ليا
ابتسم علي سعادتها مجيبااهاا
كادت تتهور وتحتضنه الا انها تماسكت بأخر لحظة فهتف ت بسعادة شكرا ليك اوووي
_ولو معاكي حسن لنشر السعادة
لتتسع بسمتها وتنظر له بعيون لامعة تعلقت بها انظاره ايضا فطالت اللحظات وهم ينظرون هكذا لبعض حتي فاقوا من تلك اللحظات وساروا بدون حديث في طريق العودة الي منزلهم
___
في تمام الساعة التاسعة صباح ا كانت نوران تستعد لتدخل ل المدرج قبل ان تجد من
يقف امامها ويعوق طريقها
هتف ت وهي تنظر له عاصم لو سمحت خليني امشي
قال بصوت خالي من الخبث علي غير العادةاستني بس يانوران في حد عايز يشوفك
طالعته بعدم فهم قبل ان تجد ان هناك يدا تبعد عاصم من امامها ويقف صاحبها امامها بدلا عنه
عندما
نظرت لوجهه همست بزهول عمو صدقي
ابتسم وهو يحتضنها مجيبا ياقلب عمك
تجمعت الدموع بعيونها فبرؤيته تذكرت والدها اما هو فبعد سلام طويل سألهاقال انتي خطبتي يابنتي
اؤمات بنعم وهي
تم نسخ الرابط