ست البنات بقلم زينب سمير

موقع أيام نيوز

المهرجانات ظلوا يسمعوه بهدوء لم يكن ينفعل احدا منهم بحماس سوي سمر
حتي وصلوا ل احدي الكبوليات .. غمز حسن لنوران بعبث قبل ان يترك مقوده السيارة ويبدأ بالتصفيق صارخا بدندنة ولا بت ولا نيلة معايا حبيبتي ست الكل هي الشمس هي الضل ... ولا بغيرها انا بتهنااا
_______
حد قالك قبل كدا انك ست الكل !
الفصل 22
وضعت رضوي اخر صحن يضم احدي اصنفة الطعام علي الطاولة ثم جلست اخيرا بدأت علي الفور بألقاء عدة لقيمات في جوفها ثم هتف ت بصوت عالي وهي تبتلعهم ياجماعة الاكل جاهز هتيجوا ولا ابدأ اكل
تأخر الرد منهم فأكملت تناول طعامها وعندما شعرت بأقتراب احدا منها توقفت عن الاكل وابتلعت ما في جوفها سريعا حتي كادت تختنق
هتف ت وهي تراهم يجلسون علي مقاعده مساعة علشان تيجوا الواحد مدقش لقمة من غيركم
ظهر حسن من خلفها توا ضربها علي قفاها وهو يهتف ضاحكا ما باين
واشار ل احدي الصحون متابعا بتهكمقريني اللي خلص نص الفرخة دي
نظرت له وهتف ت بغيظ في محاولة منها لاسكاتهانت مش بقيت مخطوب روح رخم علي خطيبتك بقي وسيبني في حالي
همام بسخرية مخطوب !! خسارة الفلوس اللي بندفعها في تعليمك
ضربها حسن مرة اخري علي قفاها هاتفا كنا جبنالك معزة تسرحي بيها في الصحرا احسن
ضحكت مروة بصوت عالي فجأة فنظر لها البعض بتعجب والبعض ضحك علي صوت ضحكاتها وعندما استجمعت نفسها هتف ت وهي تشير لحسن فكرتيني بيك في امتحانات الثانوية
ونظرت لوالدتها مكملةفاكرة ياماما لما كان بيفضل يلف بالكتاب في البيت كله ويزعق ويولول
ضحكت فوز وهي ترددكان بيعمل زي الست اللي اترملت فجأة ويقعد يزعق مكنش يومك ياحسن ياريتني اتولدت في الجاهلية كان زماني ب لف بشوية بقر في الصحرا وخلاص
شاركهم شوقي مزحاتهم هاتفا بحسرة مصطنع ة ياميلة بختك ياشوقي كل عيالك كدا احلامهم يبقوا رعاء
قال علي بفخرالا انا يابا من يومي عايز ابقي دكتور
صياح بسخرية انت داخل طب دي بالصدفة اصلا لو حد شافك علي طبيعتك مستخيل يخليك تتعامل مع مرضي ابدا
حسنا نت اصلا ياعلي مصدر وباء كيف صح يشغلوك دكتور
تدخلت جنات عذرا يعني ياعلي علي كلامي بس هما معاهم حق
هتف محمد زواج مروةالحفلة قلبت عليك يامعلم
هتف بتبرم مصطنع ما انا ملاحظ كدا برضوا
___
فتح خالد باب منزله بالمفتاح الخاص به ودخل وعلي الفور توجه بخطواته نحو شرفة المنزل ليجد ان ظنه بمحله ووالده يجلس فيها يتناول كوب الشاي ومعه بعض المقبلات
نظر والده له وهتف مرحبااهلا اهلا يابوخلدان شرفت بيتك ياولدي
جلس خالد علي مقعد مقابل له بأرهاق ثم هتف مغتاظا بطل يابابا تكلمني وكأنك جاي من دول الخليج
قال والده بفخر مصطنع انا بتكلم كدا علشان انا عشت معاهم واتعاملت معاهم
نظر له
بسخرية مرددامحسسني انك قاعد عمرك كله هناك يابا دول كلهم تلت شهور
ضيق حاجبيه بضيق مغمغما وهما دول قليلين
يعلم نهاية هذا الحوار والمجادلة فيه فأبيه الذي سافر لاحدي دول الخليج منذ سنين ولمدة ثلاثة اشهر يتعامل علي انه خليجي ابا عن جد رغم انه ..... لم يتعامل سوي مع مصريين من نفس جنسيته هناك وتعامله كان قليلا ل الغاية مع الاخرين
كاد ينهض قبل ان يوقفه سؤال والده هو كتب كتاب حسن امتي
نظر له واجاب علي الفوركمان خمس ايام
فهو يحفظ اليوم كما يحفظه حسن تماما لانه ببساطة يهتم به كما يهتم حسن
قال والده مشجعاوانت مقربتش تغير من صاحبك وتعمل زيه
قال بنفي لا مقربتي ومش هتجوز ابدا
قال والده محاولا ان يثير عاطفته يابني البيت عايز ست تهتم بيه بعد امك الله يرحمها
ثم صمت لفنية قبل ان يتابع ضاحكا شوفلنا واحدة وامها كدا ندلع نفسنا بيهم
قال خالد وهي ينظر له بنصف عينمش علي اساس ان مفيش حد هيدخل قلبك الا ماما
رد والده ببراءة مصطنع ة فعلا مفيش حد دخل الا ام سعيد وام سعيدين وكام ست كدا
ثم رفع اصبعه مرددا بجدية بس انا لسة عند كلامي
كلام ماذا وقلبك هذا ممتلئ بكل من هي تملك ولدا له صفة من السعادة...!!!!!
___
قفزت سمر علي قدمها بسعادة عدة مرات بعد ان نهضت من نومتها تقول لنوارنالمشي وتحريك الرجل براحة دي نعمة الواحد مكنش حاسس بيها والله
تنهدت قبل ان تتابعكنت حاسة ان في حاجة كدا مكتفاني طول الوقت
ابتسمت نوران مرددةالحمدلله انه مجرد كسر بيشفي في الاخر ياسمر
اؤمات له بتفهم مجيبةفعلا معاكي حق في ناس بتتبلي بتعب لا بيتعالج ولا بيعرفوا احيانا يتعايشوا بيه
تركت نوران مكانها واتجهت ل الخزانة فتحتها ثم نظرت لسمر سائلةالبس اية يوم كتب الكتاب من الهدوم دي
رددت
سمر مندهشةهتختاري من دلوقتي
اؤمات بنعم .. ثم اكملت اختاريلي حاجة سودا او بني غامق
اقتربت وبدأت بالنظر لهم كل فستان اجمل من الاخر لكن سمر كان رأيهااية رأيك نشتري جديد
كانت ستعترض قبل ان تقاطعها سمر هو يوم في العمر مبيتكررش .. لازم تعيشيه صح
فتنهدت نوران قبل ان تغمغم بالموافقة....
فتح ابراهيم الباب القصير الخاص بشباك غرفة الصالون ليدخل بعض نسمات الهواء ل الغرفة فوقع بصره علي رضوي تقف في شرفة اخيها تقوم بنشر ملابسه عليها
فهي ووالدته المسموح لهم ربما بالاقتراب وقتما يشاءوا لكن صباح .. ف لا والف لا
رفعت بصرها هي فوقعت عيونها عليه توترت ولم تعرف ماذا تفعل حتي كادت قطعة الملابس التي بيدها ان تقع لولا انها امسكتها بقوة في اخر لحظة
نظر لها لثواني قليلة بأهتمام ممزوج بأشتياق ثم عندما فاق من شروده اخفض بصره مرددا بهدوءمساء الخير
تحركت ا بالرد ربما ولكن لخجلها منه لم يخرج بصوت واضح
فقط كان عبارة عن همهمات لا تفهم..
ترك المكان ببرمته وغادره كي لا يوترها اكثر من ذلك توجه ل احدي مقاعد الصالون وجلس عليها تنهد عاليا وهي يتذكر منذ قليل وما حدث ورأيته لها دون حتي تعب واجهاد
كم هي جميلة وكم يتساهل القدر معه
لكن
هي تتساهل الظروف معه ايضا..!
منذ ان عرف الحب ووصل لمرحلة المراهقة وهو لا يري سوي تلك الفتاة بعينيه
بحث عن غيرها وعن من يشغله عنها فلم يجد
فقد دخلت قلبه واغلقته خلفها وغيبت حتي عقله عن غيرها
ولاول مرة قلبا وعقلا في جسدا ما يوافقان علي احدهم..!
_
فتح حسن كاميرا هاتفه وجلس علي ه واضعا اياه امام وجهه فظهرت صورة اصدقائه امامه كل منهم في منزله لكن هناك مكالمة جماعية تجمعهم
هتف بمرح وهي يراهم امامه هكذاوحشتوني يااوبااااش
رد عبدهعلي اساس اننا مشفنكش الصبح يعني
نظر حسن له بغيظ وقالت صدق انك واد غلس وانا العايب اني بعبرك اصلا
خالدسيبك منه المهم يامعلم مش المفروض دلوقتي تكون بتكلم خطيبتك
وغمز له بضحك ة خفيفة فقال حسن لا انا قولت اكلمكم الكام يوم دول علشان تشبعوا مني علشان لما اختفي بعدين متضيقوش
عبده بص الواد بيتعامل ولا كأنه ملك سويسرا اللي لو اختفي الدنيا تبوظ
رفع ياقة قميصه المنزلي الوهمية بفخر هاتفا طبعا تبوظ الدنيا من غير حسن العطار
لف انتباه خالد صمت امجد فسأل متعجباامجد ساكت يعني
اكمل حسن علي حديثه دي مش عادتك يالا في اية ابوك اتجوز علي امك ولا اية
رد عليهم پبكاء مصطنع مش ابويا الموضوع المرة
دي
قال عبده متسائلا وقد اصابهم الفضول اومال مين ولا اية
قال كلمة واحدة فقط خلود
فتعالت ضحكات الشباب فالحديث عنها وعن افعالها مع امجد وحتي ان لم تحكي بعد تجعلك تضحك دون سبب استطاع حسن ان يتمالك نفسه قليلا فهتف متسائلا انتوا مش بقيتوا اصحاب
قال بنفس نبرة البكاءياريت ما بقينا من ساعة ما وصلت البيت وهي بتكلمني في الفون لما دماغي ورمت
حسن معلش هي كل البنات كدا زنانة زي الدبان
قال خالد غامزاحتي نوران
كادت تخرج من عيونه قلوب حمراء وهو يرد بهيام لا نوران غير
وهي بالفعل غير..
_
في منزل ما
يتميز بفخامته وجمال رونقه في احدي الغرف التي كانت غرفة المكتب تحديدا
كان يجلس احدهم علي المقعد الخاص بالمكتب الخشبي الموجود بأحدي نواحي الغرفة قبل ان يسمع لطرق علي الباب
فسمح ل الطارق بالدخول وبعد لحظات كان يقف امامه احدهم
ابتلع ذلك الرجل ريقه قبل ان يقول ل الجالس امامه مش عارفين لسة يافندم نوصل ل الورق
نظر له الرجل پغضب قبل ان ينهض وهو ېصرخ مش عارفين تلاقوه لانكم اغبياء قولتوا صعب ندخل بيته او مكتبه فخلصنا عليه خالص والعربية كلها والورق كان تحت ايدكم لولا انكم اتغبيتوا ومعرفتوش تطلعوه حتي
قال الرجل مبررايافندم ممكن يكون مخدهوش اصلا معاه
هتف سيده لا كان معاه .. عامر من اول ما بيمسك قضية لازم ورقها يلازمه في كل مكان مستحيل يبقي في بيته والورق في مكتبه او العكس
قال الرجل مبررا مرة اخري ممكن يكون اتحرق في وقت الحاډثة وكدا
نظر له بزهول من حديثه وهتف بنبرة قاربت علي الجنون بقي الورق بس اللي هيتحرق والعربية تقعد زي ما هي سليمة
ثم اشار له ناحية الباب هاتفا بأمرامشي اطلع برة .. امشي قبل ما اطلع جناني عليك
فقال الرجل بأحترام قبل ان يغادرامرك ياضياء بيه
وغادر وتوجهت الكاميرا واضوائها ناحية مكان ذلك الرجل فوقعت علي رجل يبلغ الخامسة والثلاثون من عمره تقريبا ملامحه وسيمة بعض الشئ لكن ممزوجة بشئ من القسۏة وتشعر بأتجاهها بقليلا من البغض دون سبب يذكر...
همس الرجل بنبرة تساءل ممزوجة بشړ وهو يعود ل الجلوس علي مقعده وياتري بنته دي كمان اختفت فين...!
__________________
الفصل 23
حل الصمت علي انحاء المنطقة في تمام الساعة الثانية ليلا تقرببا لكن عينيي نوران ابت ان تنام وجفي عنهم النوم فتركت ها وتوجهت ل الشرفة وقفت في الشرفة تطلع ل الشارع بتفحص يسوده الصمت الا من بعض الخطوات التي تصدر عن رجلين يمران او طفلا محملا بحقائب الحلوي شابا عائدا من مكان ما
كان الجو باردا قليلا نسمته خفيفة تصيبها بالقشعريرة اللذيذة التي تتغدغ روحها اغمضت عيونها وراحت تتنفس بعمق تحاول ان تبعد كل الافكار عن رأسها .. افكار سيئة او حلوة
وراحت تهمس بداخلهاوحشتيني ياماما انتي وبابا اووي لية مشيتوا وسيبتوني بدري كدا ! عرفتوا اني هتجوز كمان خمس ايام .. لا فرح زي ما تمنيتوا ولا جوازة زي ما توقعتوا عارفة انكم ممكن تكونوا زعلانين لاني هتجوز وانتوا لسة
متوفيين من فترة بس انا مش عايزة اتقل علي سمر واسرتها اكتر من كدا وحسن
وعيلته مش وحشين وان مرتحتش هطلق منه هطلق صح ! تتوقعوا هيوافق
كانت منغرقة في افكارها قبل ان تتفاجئ بمشبك يلقي عليها فأنتفضت فزعة ونظرت
لحيث المصدر الذي جاء منه المشبك فوقع بصرها عليه .... علي حسن
هتف بنبرة مرحة خاڤتةالجميل صاحي لدلوقتي يعني
ردت بنفس النبرة الخاڤتةمش عارفة انام
قال بغمزة عبثة تحبي تيجي عندي
تم نسخ الرابط