ست البنات بقلم زينب سمير

موقع أيام نيوز

وهي تهتف بعنادمش حلو كيف بس دا جميل اوووي
حسنا نا شايفه مش حلو ومش مناسب يلا خلينا نمشي ونشوف غيره
وقفت بمكانها واضعة يدها بمنتصف خصرها تهتف بتمرد وصوت مرتفع قليلالا مش همشي وهشتريه
بدأت ملامحه بالتعصب حاول ان يتماسك لكنه فشل خاصة عندما اكملت حديثهاانا مبحبش اسلوب الامر من غير المبرر دا قولي اسباب رفضك وانا يااوافق واقتنع يا لا
اقترب منها باعدا يدها عن خصرها پعنف متشدقا بقوة متحطيش ايدك في وسطك تاني في الشارع او في اي مكان دا اولا
ثم اشار لها بأصبعه بتحذير امام عينيها مكملاثانيا صوتك ميعلاش برضوا في الشارع وقدامي عموما علشان متعصبش عليكي ثالثا والاهم
اشار ل الفستان مردداحد قالك انك هتتجوزي سوسن علشان اخليكي تشتري فستان مسخرة زي دا
نظرت ل الفستان بعد حديثه بعيون اخري فكان قصيرا بطريقة مستفزة
فتنهدت مجيبة اياه تمام هو ممكن يكون عريان شوية بالنسبالك بس انا بالنسبالي عادي
هتف بحدةمفيش حاجة اسمها عادي انتي بعد كام ساعة هتبقي واحدة متجوزة يعني المسخرة دي متنفعش
وسحبها من يدها ليغادر بها من امام المحل مكملاتعالي خلينا نشوف غيره
وبالفعل انتهي اليوم اخيرا وعادت وبيدها فستانا محتشما رائع الجمال
بينما بعدما استطاع ضياء ان يعرف بوجود الفتاة بمنطقة حسن وانها تسكن بمنزل مقابل لمنزله وبوجود الورق بالطبع يا بمنزلها او بمنزله هتف امرا رجاله عايز نهايتهم هما الاتنين مع بعض ولا اقولك .. المهم الورق حتي لو هتسيبوهم عايشين لكن الورق يكون موجود
استطاع الرجال بوسط ضجة الصباح بيوم كتب الكتاب العبث بمنزل السيدة صفية بحثا عن الاوراق بعدما دخلوا عن طريق شباك يوجد بخلفية المنزل يوجد بمقابل شباك منزل مهجور اخر دخلوا من خلاله لمنزلها بعثوا له رسالة محتواه الاوراق ليست بيد نوران
فبعث لهم رسالة اخري محتواها
لو قدرتوا تجيبوا الورق من عند حسن . تمام لو مقدرتش احرقوا البيت وخلصوا عليه
والړصاصة بالخطأ اصابت نوران بدلا منه
باااك ..
فاق من ذكرياته علي صوت السائق ينبهه بوصولهم ل المكان الذي ارادة شكره واعطاه اجره وهبط من سيارته
كاد يدخل ل قسم الشرطة قبل ان يرن هاتفه وكان المتصل همام
وضع الهاتف علي اذنه بعدما ضغط علي زر الاجابه
فأتاه صوت اخيه المنفزع حسن الحق نوران مراتك...
___________________________
توقفت ضربات قلبه عن النبض واعلن الجهاز عن خط مستقيم ظهر فيه معلنا عن مۏت صاحب هذا القلب
خرجت الممرضة سريعا من الغرفة وهي تصرخ الحق يادكتور المړيض اللي في اوضة 105 قلبه وقف وبيموت
. . . . . .
laaaay le le laaay le laaay le le laaay
فرحانة ليهم وزعلااانة عليهم بنفس ذات الوقت
....
31
طريق العودة كان اسرع من طريق الذهاب كان ېصرخ ل السائق بأن يسرع وهو يفكر بماذا قد يكون حدث لنوران
بعد مرور ربع ساعة .. وصل الي وجتهه القي المال ل السائق سريعا ولم ينتظر لاخد الباقي واسرع ل داخل المشفي سريعا
وصل ل الطابق فوجد الجميع بوجهه صړخ بأستفهام فية اية حصل اية لنوران
قال همام بملامح جامدة حد حاول ېقتلها
ناظره بعدم فهم واستنكار الم يكفيها ما حدث لها منذ يومين لما مازالت المصائب تلاحقها
ولكن حاول يعني انه لم يفعل
خرج صوته متلهفا يعني هي كويسة
اؤما له بنعم وقبل ان يتحدث تركه ودخل لها فوجدها تجلس علي ها براحة بعيون منفتحة اقترب منها مال برأسه ناحية يدها يقبلها بحب هاتفا بأسف انا اسف
نظرت له تقول بتسأل بتتأسف علي اية
خرج صوته بعجز وڠضب من نفسه مش عارف احميكي
ردت عليه سريعا دا انا اللي اسفة علشان دخلت في حوارات كبيرة ياحسن بسببي
وحاولت ان تعتدل في جلستها فساعدها علي ذلك واكملت لو عايز نطلق انا مش هزعل انا مش عايزة اتعبك اكتر من كدا
استمع لها طويلا بصمت حتي ظنت انه بالفعل موافق علي حديثها وانه نادم علي قرار ارتباطه بها
لكنه بعد ان انتهت مدها علي ال مرة اخري ومال برأسه نحو رأسها حتي تقابلت عيونهم وهتف بصوت جاد لو مش عايزة تشوفي مني رد فعل هيزعلك متعصبنيش بالكلام دا تاني
واقترب اكثر حتي تلامست اطراف بأعلي ا مكملا انا قولتلك انك تخصيني واللي يخصني انا اموت في سبيل راحته
وبلحظة واحدة كانت علي جبهتها تقبلها بحنان ثم تركها وغادر
فأغمضت هي عيونها وهي تشعر بالحب يغمرها بأتجاهه والشعور بالراحة
_____________________________
دخل الطبيب سريعا لغرفة المړيض و الذي لم يكن سوي خالد لم يعرف لحتي الان حسن بحالته تلك كان والده فقط واهل عبده من يقفوا امام ابواب غرفهم الطبيب حاول ان ينعش قلبه ظل يصعقه بالكهرباء العديد من المرات حتي عادت نبضاته مرة اخري
فتنهد بحرارة وراحة عالية ونظر ل الممرضة سائلا الباقيين حالتهم اية
هتف ت بنبرة رسمية مريض اوضة خمسة واربعين حالته كويسة خالص بالكتير هيفوق كمان ساعتين
.. كانت تقصد عبده ..
وعادت تكمل اما التاني فحالته مش مبشرة ابدا
الطبيب وهو يتركها ويتجه ل الخارج هروح اطمن علي حالته
بالخارج ..
هتف والد عبده بقي كدا حسن ميفكرش يزور اصحابه وهما بالحالة دي اخس عليه اخس
هتف والد خالد بدفاع عن حسن ياناصر حرام عليك ما انت شايف اللي بيمروا بيه يعني بيته
اتحرق واخته ومرات اخوه اتحرقوا ومراته اضربت پالنار بفكرك كان هيقدر يسمع خبر تاني
ناصر والله معاك حق بس انا مش متعود علي كدا انا متعود ان في كل ازمة حسن بيبقي معهم حتي لو كان حاصل عنده اية
تدخلت والده عبده قائلة ادعولهم بس يبقوا بخير واجلوا الكلام والعتاب لبعدين
اما امجد ..
فكان تائها يتناقل من الدور الارضي ل العلوي لبيت صفية لكل ما يريد الجميع لينفذه علم بما حدث ل اصدقائه لكن لم يعرف ماذا عليه ان يفعل
ايقول لحسن ! ام يكفي ما لديه من مصائب
كان يحادث خلود هاتفا يعني انتي كنتي عندهم في المستفي دلوقتي انت والعيال
_ايوة كنا هنيجي لحسن برضوا بس لما قولت انت لا خليتهم يروحوا
_طيب واخبارهم اية
_خالد وعبده اتصابوا في كتفهم اصاپة خفيفة بس خالد ضغطه وطي فجأة وقلبه وقف
قال بتفاجئ تزامنا مع اقتراب حسن منه اية قلبه وقف
هتف حسن بتساءل مين دا اللي قلبه وقف
نظر له بتوتر وهو لا يعرف ماذا عليه ان يقول لحظات وعلم انه لا مفر من الحقيقة
اغلق مع خلود بعدما طمنته ان خالد بات بخير
والتف له وهتف بهدوء احنا شفنا الراجل اللي ضړب نوران پالنار
ظهرت بعيونه لمعات من الحقد وهو يقول طيب عرفتوا تمسكه
امجد عبده وخالد مسكوه وخدوه ورشت ابوك بس الفجر اهل الحارة سمعوا صوت ضړب ڼار في الورشة اتصلوا بالشرطة لما جت لقيت خالد وعبده متصابين في كتفهم والتاني مضړوب في قلبه شكلهم كانوا عايزين يخلصوا عليه ويسبولنا قرصة ودن علشان منفكرش نقرب منهم
حسن بقلق طيب ومين اللي قلبه وقف
واتجه بخطواته نحو الخارج دون
ان يسمع رده مكملا انا هروح اشوفهم واطمن عليهم
امسكه امجد من يده هاتفا بجدية خالد ضغطه وطي فجأة فالقلب وقف بس رجع كويس عبده زمانه فاق اصلا روحتك هناك مش هتف يد احنا هنسيب الحال المايل ونروح نقف جنب الكويس شوف اختك اللي مڼهارة من العياط ومرات اخوك اللي ساكتة ومش مفهوملها حالة شوف مراتك مين السبب في حالتها دي حاول تخرج ابوك عبده وخالد مش بعيد من بكرة تيجي تلاقيهم واقفين معاك من تاني ولا كأن في حاجة حصلت
قال بتردد بس...
قاطعه بجدية من غير بس الصاحب اللي يعاتب غيره وهو في ازمة علشان مسألش ميبقاش صاحب وخالد وعبده اخواتك مش اصحابك يعني لو رحتلهم هيطرودك مش هيفرحوا بجيتك
ناظره بهدوء وتوجه ل الاريكة بالقرب منه وجلس عليها واضعا وجهه بين كفيه لا يعرف ماذا يحل به
لحظات فقط لحظات
وكان يبكي قلة حيلته يبكي خوفه يبكي حزنه يبكي عدم فهمه
زوجته تعاني من المجهول والده ذو الشأن العظيم في عينيه والمنطقة مسجون زوجة اخيه لا يعلموا كيف ستكون ردة فعلها بعد شقيقته مڼهارة واصدقائه تأذوا بسببه...
____________________________
مرت كريم ة من جوار باب غرفة ضياء كانت العلامات الزرقاء تظهر عليها جيدا تتذكر تعنيفه لها منذ ساعات عندما اغضبته فقط بالكلمات الكرة زاد في قلبها الضعف نتيجة لافعاله تلك سمعته يقول پغضب ل عوضين انا مش منبه عليك تجيب التليفون اللي كان مع الزفت ياغبي
_يابية ما احنا ملحقناش
ضياء بنفاذ صبر ما هو كل المصاېب اللي احنا فيها دي بسببك وسبب انك مبتلحقش تنجز حاجة واحد يقول ك طيب لو حصلت حاجة جديدة اعمل اية تروح تديله تلفونك اللي عليه رقمي انتي عايز ټموتني مشلۏل
قال عوضين من الطرف الاخر بنباهة طيب وهما هيعرفوا منين انه رقمك يابيه وانا مسجلك بالريس مش بأسمك
وضع يده علي رأسه نتيجة ل الصداع المفاجئ الذي هاجمه وهو يصيح اقفل ياعوضين اقفل يازفت كان يوم اسود يوم ما شغلتك معايا اقفل يازفت
واغلق معه وتناول قرص من الدواء يوجد علي مكتبه لعله يخفف عنه الآم الصداع
لحظات وجاءه اتصال اخر
رد عليه هاتفا للاسف مفيش اي جديد والورق اللي عملت علشانه دا كله معرفش خلصنا منه ولا لسة
_ورق اية دي اللي مجننا بيه ومعطل مصالحنا عشانه افضي لشغلك وكفاية تفاهة ياضياء
ضياء بنفاذ صبر الورق دا فيه كل حاجة بتديني بشغلي في السلاح والمخډرات مش انا وبس كمان في اوراق تدينكم انتوا يعني لو الشرطة استلمتها هتمسكني انا ومن بعدي انتوا علشان كدا خلوا بالك...
صمت واكمل بتحذير انا لو وقعت فعلا هوقعكم كلكم وهعترف عليكم واحد واحد
واغلق معه
نظر ل
الامام وهتف پغضب الله ياخدك ياعامر انت وصدقي انتوا السبب في كل القرف دا
أبحثهم عن الحق يعني چريمة !!
ضياء رجل اعمال يخفي خلف سترة المهندمة يدين
مليئة بدماء الابرياء تاجر سلاح ومخډرات يعد الصورة الواضحة لتلك التجارة في مصر خلفه يقبع الكثير اذا انكشف سره سقط معه رجلا خلف الاخر يتداعي بالذكاء
لكن غباءه واضح كما تشاهدون
تركت كريم ة مكانها واتجهت لغرفتها لو ان الفرصة سمحت لها ل ابلغت عنه وارتاحت منه اتجهت ل خزانتها فتحتها اخرحت منها جاهز تسجيل صوتي صغير يخفي بداخله عدة اعترافات له
كانت قد اشترته خلسة وسط العاب ابنتها كارما وهي تتسوق لها ذات مرة وخلفها حراسه يحاوطونها خوفا من هروبها
وعندما كانت تسنح الفرصة وتسمعه يتكلم ببعض اسرار عمله كانت تسجل له لعل تلك الاشياء تفيدها يوما
وتكون قربانا ل النجاة منه والمقابل ل الهروب من جحيمه
__
بمنزل السيدة صفية ..
هتف مهند وهو يجلس امام سمر التي اتت صباح هذا اليوم بعدما اصر الجميع عليها بذلك يعني احنا مش هينفع نروح بيتنا خالص
اؤمات بنعم بأرهاق مازل يلازمها
تم نسخ الرابط