ست البنات بقلم زينب سمير
المحتويات
خلفهم مباشرتا بعد تفكير دام لدقائق عديدة
وهو يحاول ان يفسر حديثهم
انتهت احداث اليوم عند ضياء
برسالة صغيرة محتواها
البت ساكنة في بيت يبقي في وش بيت حسن ياضياء بيه وصدقي ميعرفش حسن وشكله بيضحك عليك صح .. كتب كتابهم بعد يومين تؤمر بأية علشان ننفذه
والاجابة من ضياء كانت
خليك دلوقتي مراقبهم وبس وخليك مستني مني اي خبر زي انك تخلص عليهم مثلا يمكن تكون دي هديتي لجوازهم
ومن خلال اخر مقطع في الرسالة تستطيع ان تسمع رنين ضحكته الماكرة..
.....................
بنفس اللحظة .. في الحارة
جلست نيسة علي مقعدها تهتف بتعب وهي تمسد اقدامها بيدهااهاا يابووي انا يابوووي الواحد شكله عجز ولا اية
جاءها صوت حسن الذي اتي توا من جامعته يهتف بمرح عجز اية بس يانسنوسة قلبي دا انتي لسة شباب
وتقدم يقبل جبينها ويدها بحب ثم جلس جوارها
ابتسمت بحنان وهي تنظر له بحب حفيدها الغالي المشاكس
بينما هتف هو وهو يغمز لها بعيونه جيبتيلي اية بقي من السعودية
ظهرت المسكنة علي صوتها وملامحها وهي تجيبةجيبت اية بس ياحسن هو انا كان معايا مكان اصلا احط فيه حاجة
ناظرها بخبث اكتسبه منها ربما وهو يقول اومال الشنط اللي جت دي كلها فيها اية سبح
ضحكت علي حديثه وعندما انتهت من ضحكها هتف ت بجملة يحفظها علي ظهر قلب يخربيتك ياواد مشاكس كدا زي جدك
وعلي سيرة زوجها ابتسمت بحنين له
بينما هتف حسنا نا عارفك تلاقيكي صاحبتي كل اللي جايين معاكي علشان اللي معاه كيلو زيادة ولا حاجة تشيليه حاجتك
ابتسمت بخبث وهي تتذكر ما فعلته وقفت في ارض المطار قبل الموعد بساعتين تراقب من يدخل ويخرج وتسأله هل هو عائد الي ارض الوطن ان كانت الاطابة نعم
فبدون حديث اعطته حقيبة يحملها لها يحسبها انها له حتي يصلوا لمصر
وقاحتها وفرضها ل السيطرة لم تجعل لاحد منهم يخلق فرصة ل الرفض ما دام معه وزن زائد
فاقت من شرودها علي صوت حسن المتساءل اية رأيك بقي في خطيبة حفيدك
طالعته بعيون تشبه عيونه في خبثها وهي تجيب قمر ياخويا انا كنت عارفة هتقع واقف في واحدة مفهاش غلطة
غمز لها بوقاحة مكملا تسأله يعني عرفت اختار
نظرت لنفسها بفخر وهي تجيبه مش قولتلك زي جدك حتي في الزوق الحلو اهو جدك اختارني وانت اخترت واحدة زي القمر
ضحك بصوت عالي عليها تعجبه ثقتها تلك بقوة كم يحب جدته كم يحب نيسة
بمنزل السيدة صفية ..
تجمعوا بوقت العصرية لشرب الشاي ولكي يتسامروا قليلا لتزداد قوة العلاقة بين نوران وبينهم هكذا فكرت صفية
حتي تحس انهم بالفعل اهلها بعد زواجها وتطلبهم عندما تحتاج ل شئ مهما كان
هتف ابراهيم وهو يشير بيدهراح بقي الحاج فاروق سبلهم الزريبة والبيت من غير وصية وعينك ما تشوف الا النور من ساعة ما ماټ واحنا في حرب اهلية
ضحكت سمر مكملة حديثه وحسن بقي ياستي ميسبش خناقة الا لما ينزل يشارك فيها
كانت تستمع مبتسمة وعندما جاءت سيرته
شعرت ان هناك دقة قلب اتت فجأة زيادة عن المستوي الطبيعي و ات بداخل امعائها تتحرك وتبثها بشعور جديد يسعدها
فخجلت وجنتيها ڠصبا
بينما ضحكت صفية هاتفةمن يومه يحب المشاكل من لما كان عيل قد كده
واشارت بيدها علامة علي صغر حجمه
فتعالت الضحكات عليه وعلي ذكرياته..
بااااك..
فاق حسن من شروده علي صوت همام وعلي الغاضب القادم من الطابق العلوي الذي وصل له رغم بعد المسافة
فأسرع ل الاعلي بخطوات قلقة
وعندما وصل لم يسمع سوي حديث همام الغاضب والنيابة مستدعية ابويا ليه بقي ياحضرة الظابط
فأتاه صوت الضابط المتماسك وهو يحاول ان يتحمل عصبيته منتيجة لضړب الڼار اللي كان في ورشته الفجر ووجود تلاتة چرحي في الورشة
ثم نظر لحسن الذي وقف بعيدا مصډوما مكملاومطلوب التحقيق مع مرات حضرتك والافضل معاك انت كمان
. . . . . .
30
لا عليك ستكون بخير ف الله لا يترك يد عبدا تشبث به..
كان حسن سيثور عليهم لماذا يريدون والده من هم الچرحي هل ينقصهم مصائب يالله بالفعل تقدم وكاد يتعانف مع الضابط الا ان صوت والده استوقفه وهو يهتف بصوت جادانا جاي معاك ياحضرة الظابط
ونظر لحسن ولاخوته محدش يجيي معايا خليكم هنا الدكتور بيقول صباح فاقت روحوا شوفوها
حاولوا الاعتراض لكن امام حديثه الصارم لم يفلح اعتراضهم
فتنهدوا واتجه كل منهم لما يخصه
اطمئن حسن علي نوران وانها بخير اطمئن علي صوت تنفسها كما كان يفعل بالماضي مع والدته ثم هبط ل الطابق السفلي مرة اخري
ل حيث غرفة صباح
حيث كانت تجلس علي ها معها فوزية مروة علي
كاد يدخل الا ان همام منعه فعلم
انها ليست متجهزة لتقابله يا اما مسطحة علي ال يااما تجلس بخصلات شعرها وبالحالتين لا يجوز دخوله
بالداخل ..
اخذت وقتا طويلا حتي فاقت لحالها نظرت لهم واول ما جال بخاطرها خرج علي لسانها رضوي كويسة
سبحان مبدل الاحوال رضوي لا تطيق صباح ولا صباح تطيق رضوي
وبعد خروج احداهم من المۏت كانت اول ما تفعله انها تسأل عن الاخري...!!
الحب لا يظهر بالكلام بل بالافعال فأنتبه جيدا لافعال من حولك ولا تنتبه لحديثهم المعسل او حتي المستهزء اللاذع
ابتلع علي ريقه مجيبا اياها بهدوءيعني تعتبر بخير
طالعته بعدم فهم ومع تحريك رأسها بأتجاهه لمحت يدها الملفوفة
بشاش ابيض طالعتها بتعجب وفقط عند رؤيتها بدأت تشعر بألامها نظرات عدم فهم سادت وجهها وهي تطالع علي هاتفة لههو اية اللي حصل
نظف حلقه جيدا وهتف بكلامه مرة واحدةاحم انتي لما البيت ۏلع .. لما ۏلع ايدك بس اتأثرت
شوية وو
ظل يتلعثم واصاب نيسة الحنق فهتف ت علي الفورايدك اتحرقت وحتة من رجلك ياصباح
وابتسمت بفخر مكملةبس متقلقيش شوقي ابني هيخليكي تعملي عملية
ساد الصمت علي المكان الجميع منتظر ان يسمع رد فعلها
ولغرابة الامر انها صمتت ل الغاية ولم تثور بحزن علي حالها او پغضب بل بقيت ساكنة تجيب علي اسئلتهم ان سألوها وتسأل عن الاخرين اذا لاحظت غيبتهم
نظر حسن ل همام الذي يقف بجواره الذي ظهر علي وجهه الهم يسأله بتعجب اومال فين جنات
جاءته اجابة همام في بيت الست صفية راحت تطمن علي العيال
اؤما بتفهم قبل ان يعاود الحديث هنعمل اية
رد عليه همام بتوهانفي اية
يبدو ان كثرة المشاكل والمصائب اثرت عليه تنهد حسن وهو يهتف في البيت اللي اتحرق الحريم دي لما تطلع هتقعد فين مش هينفع نتقل علي الست صفية ومش هينفع نقعد كدا بالحال دا كتير
_هنبدأ بتجديد البيت بسرعة متخفش بس احنا مستنيين الشرطة تخلص شغلها وتشوف هل البيت اتحرق بفعل فاعل ولا لا
اؤما بنعم واتجه بخطواته لمغادرة المكان فجأة وهو يردد بجدية هروح اطمن علي نوران وبعدين هشوف ابوك
جلس السيد شوقي امام الضابط المسئول عن التحقيق معه بهيبته علي المقعد كان الرجل محترما ذو عقل راجح يضع احتراما لسنه وهيبته الظاهرة عليه والتي تجعلك تحترمه ڠصبا هتف بهدوءيعني انت بتقول انك مسبتش المستشفي من وقت اللي حصل وان الورشة محدش منكم زارها خالص
اكد شوقي علي حديثه ايوة يابني دا غير حسب اللي فهمته ان اتنين من اللي اټعورا صحاب حسن خالد وعبده ودول انا مربيهم بنفسي وبعتبرهم ولادي وربنا يشهد في حد يأذي اولاده
هتف الضابط وكان يدعي عمر بتسأل وتفكيرطيب اية اللي قعدهم في الورشة ومين الشخص التالت دا ومين اللي اټهجم عليهم اصلا
ظهر علي شوقي الجهل وهو يرد لما يفقوا اكيد هنعرف منهم
_معاك حق بس للاسف حضرتك هتف ضل منور نا هنا لحد ما نخلي سبيلك من الشكوك خالص
شوقي ماشي يابني ولا يهمك شوف شغلك
فنظر عمر لشخصا بجواره وهتف له بجدية اكتب يابني قررنا نحن حبس المتهم شوقي العطار لمدة اربع ايام علي زمة التحقيق حتي يستجد في الامر جديد وذلك يوم......
هتف السيد شوقي طيب بخصوص ضړب الڼار اللي اتعرضت ليه مرات ابني عرفتوا مين الفاعل
اؤما بالنفي هاتفا بأسف للاسف لسة يافندم مفيش جديد والبيت اخر اللي وصلناله ان
الانبوبة كانت مفتوحة وكدا في احتمالين اما حتي فتحها عمدا او حضرتكم نسيتها وسط دوشة الفرح
اؤما له بشرود بتفهم المصائب تلاحقهم من كل مكان
والازمة في ذلك .. انهم لا يعرفون من يفعل معهم ذلك
اليس هذا مضحكا ومثيرا ل الشفقة في وقت واحد..!!!
_____________________________
دخل لغرفتها فوجدها مازالت نائمة اقترب منها يجلس بجوارها يراقبها بحب لمدة تعدت العشر دقائق قبل ان ينهض ويقوم بتقبيل رأسها بحنان
ويتركها متوجها ل خارج الغرفة ثم خارج المشفي كلها
غير منتبها لذلك الذي وقف بعيدا يترصد الوضع امام غرفتها وعندما لاحظ ذهابه قرر اخيرا ان يدخل
وبيده ظهرت جيدا تلك المادة في السرنجة الطبية
والتي بالطبع لم تكون دواءا بل سما قاټلا..
استقل حسن سيارة اجره واعطي ل الستدائق اسم مركز الشرطة الذي اعتقل والده فيه استند برأسه بتعب علي زجاج السيارة ليرتاح من التفكير فيما حدث لهم منذ الامس لحتي اليوم .. ولكن دون ارادة منه غاص عقله في الاحداث التي دارت قبل كتب الكتاب بيوم... ويوم كتب الكتاب نفسه
فلاش باك ..
ما حدث قبل الان .. ب يوم ونصف تقريبا
بمنتصف النهار هاتفته نوران تطلب منه ان يرافقها هي وسمر لشراء فستان ل حفل كتب الكتاب وافق بقلب فرح وخلال لحظات كان يجلس في سيارته منتظرا منها ان تأتي
بعد ربع ساعة حضرت ومعها سمر ركبت السيارة وقبل ان تتحدث هتف هو بتذمرطول عمري بتمني اتجوز واحدة سريعة في اللبس بس شكلي وقعت ومحدش سمي عليا
ضحكت سمر مجيبه اياهنوران من البنات اللي عندها دماغ عالية في اللبس عندها استعداد تلبس في خمس ساعات
هتف بنحيب مصطنع ما هو باين اهو
كانت
تستمع لهم ممتعضة فهتف ت بعد حديثه بضيق علي فكرة انا سريعة جدا
حرك محرك
سيارته مرددا بسخرية
فعلا من كتر ما انتي سريعة انا متعجب منك
وشق طريقه بأتجاة احدي المراكز التسويقة الشهيرة غير منتبها ل السيارة التي تلاحقه
نصف ساعة وكانوا امام المكان المطلوب دخل معهم ظننا منه ان اول فستان سيعجبها ستختاره وينتهي الامر ..
لكن ظنونه القاها في ماء البحر وهو يراها تنتقل بين المحلات دون هوادة ولحتي
اللحظة لم يعجبها اي فستان
فهتف بتعب معقول معجبكيش ولا فستان
اؤمات بنفي مغمغمة بحزن كل ال dresses موضتها قديمة اووي
اؤما بنعم بدون حديث سيجن بالطبع
جذب انظارها فستان علي بعد متر ونصف اشارت له وتقدمت نحوه وهي تهتف بحماس ال دا رووعة
لاحق خطواتها هو وسمر حتي وقفوا امام الفستان الذي تشير عليه كان لونه رمادي غامق لونه يناسب المناسبة وحالة الحزن التي تحتلها لۏفاة والديها لكنه لم يعجب به ابدا
هتف بجدية وهو يستعد لمغادرة المكانلا مش حلو شوفي غيره
وكادت تغادر معه سمر فهي تعلم بأن قراره بالرفض لن يتغير عارضت حديثه
متابعة القراءة