رواية همس الجياد كاملة بقلم مروة جمال

موقع أيام نيوز

جايز إذا شافته ترتاحله والله الولد كويس جدا ومحترم قوي 
عبد الرحمن أيوه يا ثريا بس ........
ثريا من غير بس أنا حاجس نبضها بس من بعيد لبعيد ............ متخافش 
عبد الرحمن طيب أجلي شهر ولا اتنين مش دلوقتي 
ثريا عن غير إقتناع حاضر يا أخويا 
عبد الرحمن انا حاقوم اريح شوية صحيني كمان ساعة
إبتسمت ثريا لزوجها ثم قالت محدثة نفسها بعد رحيله شهرين إيه يا عبد الرحمن وهو العريس حيستنانا شهرين ............ خير البر عاجله ..........ربنا يهديكي يا إيناس .
نظر مصطفى لإيناس بيأس وتابع أنا خلاص حاتشل 
إيناس وهي مازالت تحرك المقبض بيدها بتركيز ليه بس
مصطفى يا أمي إنتي بتلعبي بميسي ......... عارفة ميسي 
إيناس مين ميسي 
مصطفى ده واحد لو شاف اللي إنتي عاملاه فيه ده ممكن يجيله كساح بعيد عنك ............... ده إنتي خلتيه جاب جون في نفسه 
إيناس خد يا مصطفى البتاع الهايف بتاعك .........ده تضييع غير طبيعي للوقت 
مصطفى ده علشان غلبتك 15
صفر 
إيناس قوم يا مصطفى 
مصطفى لا إنتي قومي وإعمليلي نسكافيه 
إيناس تصدق أنا كمان عايزة أشرب نسكافيه 
مصطفى يبقى إتنين نسكافيه وهاتي أي حاجة حلوة من المطبخ
إبتسمت إيناس لأخيها الصغير ودخلت إلى المطبخ لإعداد النسكافيه .............. عندها لحقت بها أمها فقالت لها إيناس على الفور ماما ............. أعملك نسكافيه 
ثريا لا يا حبيبتي ..............صمتت ثريا قليلا ثم تابعت بعد أن واتتها فكرة إيناس بلاش قهوة كتير غلط يا حبيبتي 
إيناس دي ممكن مرة بس أو إتنين في اليوم
ثريا برده كتير ............ إنتي عارفة طنط رجاء صاحبتي ............ الدكتور قالها غلط قوي وبتعلي الضغط 
إيناس مش فاكراها ............بس تلاقيها هي عندها الضغط
ثريا اه من حوالي سنتين جالها ............ إبنها بقه دكتور ومتابعها علطول ........فاكراه 
إيناس ماما أنا مش فاكراها أكيد مش حافتكر إبنها 
ثريا من سنتين يا إيناس كنا حضرنا فرح بنتها وهو جه سلم علينا ........... مش فاكرة يا إيناس ده كان عايز يخطبك بس وقتها كنتي مخطوبة لشريف 
بدا عليها الضيق وتابعت وهي تعد قهوتها ااااه ...........إفتكرت 
قالت ثريا بعدها بتردد هو بيجدد طلبه على فكرة 
إيناس يعني إيه 
ثريا هو عايز يتقدملك 
تركت إيناس ما بيدها وظلت قاطبة جبينها لوهلة ثم تابعت وإيه اللي جد مش إتقدم قبل كده وقلته مخطوبة ..........وإتجوزت على فكرة 
ثريا بدهشة أيوة يا إيناس بس ...........
إيناس بس شريف ماټ صح ........كملي 
ثريا وهي مش دي الحقيقة يا إيناس 
أمسكت قهوة النسكافيه بيد مرتعشة وناولتها لأمها ثم تابعت إدي شريف النسكافيه ده ...........قصدي مصطفى ............ أنا مش حاشرب .......أنا عايزة أنام 
تركت إيناس أمها وتوجهت لغرفتها ولم تخرج منها حتى حان موعد نومهم ...............
عندما نخلد للنوم يتجسد خيالانا كصور مرئية تمر أمام أعيننا ............نتأرجح بين الأمنيات والأوهام ........... يقال أنها الأحلام ........... في لحظتها تبدو حقيقية .......... رغبات لا شعورية تتجسد كالواقع أمامنا ................نبتسم ونضحك ونصرخ ونخاف ......... قد ننسى وقد نتذكر ولكن من المؤكد أننا سنظل نحلم
حتى ولو رغما عنا .
لا تدري متى خلدت للنوم بل ربما متى إنتقلت من أحلام يقظتها لأحلام نومها ................ شريف ..........حلم يقظتها الدائم .............. كانت تضحك كلما تذكرت بسمته وتبكي كلما أيقنت فقدانه .......... نامت وهي لا توقن أباكية أم باسمة .......... كان المكان مظلما ........ ولكن شعرت به .............. لم تصدق أنه بجانبها ............إبتسم لها لائما ........... تعلمين أنني أفضل الجانب الآخر من الفراش ............. كانت تنظر نحوه بذهول ...........بسعادة ............. شريف هل حقا عدت ........... من أجلي .............. لا تصدق وكيف تصدق ........... يدها المترجفة تحركت بإتجاهه لم تصدق نفسها عندما أمسك بيدها !!!!
شريف ............. قالتها بصوت مبحوح ...........إنت رجعت ............شريف..........
إبتسم لها ولم يتحدث.............
تابعت وهي تجاهد لإخراج صوتها وحشتني قوي ............ أنا آسفة ...........آسفة
ظل ينظر نحوها بحنان ولكنه نهض وترك الفراش نهضت بدورها ......... تحركت خلفه رايح فين ........... متسيبنيش ............شريف 
إختفى فجأة كما ظهر فجأة كانت وحيدة بظلام حالك شريف .............شريف
كانت تشعر بالخۏف .......... دقات قلبها تتقافز پجنون ........ فجأة شعرت بقبضته على أحد كتفيها ......... تنهدت براحة وإستدارت له شريف ............
ولكن فجأة توقف كل شئ وكأن قلبها توقف بدوره ........... لم يكن شريف ..........كان خالد .
شهقت بفزع ........... نظرت حولها فوجدت الغرفة مظلمة ............... نور خاڤت من النافذة كسر حدة الظلام ............ نظرت للساعة كانت الثالثة صباحا ............. وضعت يدها على صدرها في محاولة لتنظيم أنفاسها المضطربة ............. ولكن دون جدوى فقد تذكرت حلمها بوضوح .............
كان خالد يقف مع بعض الساسة عندما لمح دخولها السريع للإسطبل ............. كانت ترتدي نظارة سوداء على غير العادة وشعرها معقوص إلى الوراء .......... ماذا بها ...........تبدو حزينة ............ أين أختفى شعاع العسل ..........تابع عمله بنصف عقل ثم دخل يبحث عنها .............. كانت بجانب سهيله ....................... إقترب منها وقال لها بصوت هادئ صباح الخير 
إيناس صباح النور 
كانت إجابتها مقتضبة ............. لم تنظر نحوه تابع بإصرار إزيك عاملة إيه 
إيناس الحمد لله 
خالد شكلك متضايق ......... في حاجة 
إيناس لا
خالد لأ في ........شكلك مش تمام ........... إيه اللي حصل 
إيناس بجدية حيكون إيه اللي حصل يا بشمهندس ........... مفيش حاجة ........
إقترب منها أكثر وهو يتابع إنتي متأكده
تراجعت للوراء پغضب ............رمقته بنظرة ڼارية وكأن لهيب من الڼار قد نشب داخل عيناها ...........تابعت بنبرة حادة حضرتك ليك إن الشغل تمام ........ لا أكثر ولا أقل ........... عنئذنك 
تركته مسرعة وظل هو بمكانه غاضبا ...........حائرا 
أم ربما راضيا
عندما عادت للعيادة شعرت أن الصداع قد تمكن منها حتى النخاع ............. أخذت بعض المسكنات دون جدوى ............كانت ليلتها السابقة سيئة بمعنى الكلمة خاصة فيما يختص بالأحلام .............إقتحامه لعقلها الباطن أربكها ........... شتتها وما أغضبها أكثر قلبها الأحمق الذي تقافزت دقاته لمجرد إقترابه منها هذا الصباح ...........أتلوم أمها لأنها جاءت برجل تود إدخاله لعالمها من جديد ..............أم تلوم نفسها لأنها فعلت ذلك بالفعل ودون وعي ............. زفرت پغضب ............ كان نظرها مشبوشا ............ لمحت خيال أحدهم بجانب الباب ............. دقات قلبها عادت للقفز ............ شعرت بالڠضب ...........ثورة جامحة من الضيق إنتابتها ............ ثورة لم تهدأ على الرغم من أن القادم كان آخر ...........إستقبلته بإقتضاب أهلا يا بشمهندس حمزة .
على غير عادته بدا واجما ولكنها لم تلحظ كما لم تلحظ أيضا بسمته الغائبة ولا نبرته القلقة.............. كانت بعالم آخر وكأن بقايا حلم الأمس تتجسد في واقعها لتمقت نفسها وتمقت أي رجل يحاول الإقتراب منها ............... كان صوته جادا على غير العادة إزيك يا دكتورة 
إيناس تمام الحمد الله 
حمزة وأخبار الشغل إيه مبسوطة 
ردت بضيق أيوه 
صمت قليلا ثم تابع على فكرة دكتور إبراهيم حيسيب الشغل وقلت أقولك لو حابة تروحي مكانه يعني 
ردت بدهشة دكتور إبراهيم مين 
حمزة الطبيب البيطري اللي مسؤول عن مزرعة المواشي
إيناس اااااااااااه ............. بس هو التنقلات دي بمزاجي لوحدي يعني 
تابع بتحفز قصدك إن خالد ممكن يرفض 
إيناس معرفش ........... أنا خبرتي هنا دلوقتي يعني التنقل ده ملوش معنى 
إبتسم بإدعاء صح عندك حق وبعدين حد يسيب الخيل ويشتغل مع المواشي مش منطقي 
إيناس عموما متشكرة لإقتراحك 
حمزة أنا بس
تم نسخ الرابط