رواية همس الجياد كاملة بقلم مروة جمال
قدامنا ساعة
نظرت نحوه بدهشة نعم !!!
خالد ناقص ساعة على الغروب
إيناس اه مش إنت صممت الفرح يكون بدري
خالد ماهو إنتي لو تعرفي أد إيه عينيكي بتكون جميلة في الشمس كنتي عرفتي ليه
إبتسمت بخجل وأخفضت بصرها هربا من عيناه
تابع بنفس نبرته الواثقة طيب يدوبك نتحرك دلوقتي
رمقته بدهشة حنخرج !
خالد بس حنطلع من بوابة الجنينة اللي ورا لإنهم لسه متجمعين بره ومش حينفع نخرج قدامهم أنا سايب العربية هناك
أنهى عبارته ثم أمسك بيدها ليجذبها للخارج قالت له بدهشة وهي تحاول التخلص من قبضته خالد إحنا رايحين فين ! طيب أغير هدومي الأول
أجابها وهو يتجه معها للخارج لا تغيري مين أنا عايزك كده زي مانتي يلا بقه إسمعي الكلام
إستقرت بجانبه في السيارة حائرة وإنطلق هو مسرعا نحو وجهتهما
إبتسمت وهي تداعب المهرة إيناس وتمرر أناملها الرفيعة بين خصلاتها المسترسلة ثم قالت لأ بجد أنا مبسوطة قوي إننا جينا هنا كانت واحشاني قوي
خالد عارف الفترة اللي فاتت مالحقتيش تشبعي منها
إيناس فعلا هما مرتين بس اللي جيت شوفتها فيهم
رمقها بغيظ والمرتين مرة معاكي بابا ومرة معاكي مصطفى
ضحكت بشدة عندما لمست غضبه عندها إقترب منها وتابع بنبرة ماكرة بس خلاص إحنا لوحدنا دلوقتي
إبتعدت عنه وتابعت بتوتر هو فين رعد
إبتسم بمكر رعد في مكانه حيروح فين أصلا إحنا جايين علشانه مخصوص
توجهت إيناس نحو جوادها الثائر الذي أطلق حمحمة هادئة على الفور بمجرد أن إقتربت منه وبدت عليه السعادة همست برقة في أذنه وإبتسمت بعدها وكأنه حوار خاص بين كلاهما
قال خالد بنبرة ضاحكة اممممممم كنتي بتقوليله إيه بقه
إيناس لأ ده سر بيني وبين رعد
خالد والله عموما حاعرف منه
إيناس بقه كده
قالتها وهي تنظر نحو الجواد بإبتسامة
صمت لوهلة وهو يراقبها تعتني برقة بجواده الغاضب هي وحدها التي إستطاعت ترويض بأسه تابع وهو يرمقها بتحدي بس إنتي لسه ما روضتيش رعد 100
نظرت نحوه بدهشة بالغة نعم !!!!
تابع بثقة لسه ناقصلك خطوة صغيرة لو عملتيها حتبقى روضتيه زيي بالظبط
إيناس وإيه هي بقة
خالد إنك تركبي الحصان
ضحكت وهي تحرك رأسها بالنفي لا لا أكيد إنت بتهظر
إبتسم لها ثم سحب رعد للخارج وبدأ يعد السرج من أجل إمتطاءه
تابعت بجدية خالد أنا مش حاركب الحصان
تابع هو بنبرة أكثر جدية بدوره إنتي خاېفة من إيه أنا حامسكه يعني بجد عمرك ما فكرتي تركبي حصان
ردت بعفوية لأ
خالد يلا بلاش جبن أنا جهزته أهو
إيناس لأ يا خالد وبعدين أنا حاركب إزاى بالفستان
خالد الفستان واسع وخفيف مش حيضايقك يلا حطى رجلك وإطلعي الموضوع سهل خالص
إيناس بلاش يا خالد طيب خليها مرة تانية
خالد إنتي مش واثقة فيا ولا خاېفة من رعد
إيناس لأ مش الفكرة
خالد يبقى يلا يلا بقه
أذعنت لرغبته في النهاية حائرة من إصراره لم يكن إمتطاء الجواد سهلا بالمرة خاصة مع إرتدائها لثوب الزفاف بل لولا مساعدته لها ورفعه لجسدها لما إستطاعت الركوب
تابعت وهي تنظر بحيرة للحزام السميك أمامها طيب أمسك ده ولا أعمل إيه
لم تكد تنهي عبارتها لتمسك بحزام السرج وعندها أيقنت أنه إمتطى الجواد بدوره هربت منها العبارات وتولت دقات قلبها المتسارعة الزمام
قالت بصوت خاڤت إنت بتعمل إيه
همس بأذنها بكلمة واحدة حاخطفك
لم يكد ينهي كلمته حتى إنطلق رعد يعدو بكلاهما
هي خائڤة مرتبكة ولكنها سعيدة
وهو كما تمنى من قبل هي معه على فرسه الثائر مستأثرا بجدائلها البندقية إبتسم برضا فنسمات الهواء الحر تخترق صدره كما إعتاد ولكن في تلك المرة كانت مطعمة بعبق البندق
تمت بحمد الله
رواية همس الجياد
بقلم الكاتبة مروة جمال