رواية خلف الظلال بقلم يسرا مسعد (1 لل 10)
المحتويات
على العنوان فقد كان وهميا
واتجهت الى حى القطاميه ووصلت بعد عناء ومشقه لتجد ان الفيلا مؤجره لسكان آخرين وهى بالاصل ملكا لرجل يعيش خارج البلاد ولم تستطع الوصول الى خيط قد يصلها الى عادل زوجها السابق
وبعد خيبه الامل التى اصيبت بها توجهت الى عملها وعيناها تحمل فيضا جارفا من الدموع
الا انها قد تماسكت ما ان خطت قدماها داخل المعرض الانيق
مر يومين على هاله وذهنها مشتت كانت ما ان تنتهى من عملها حتى تجلس مترقبه مغادره لسالم غرفته
ولكنه دائما كان يوصد باب الحجره لدى انصرافه
حتى جاء اليوم الثالث اتجه فيه سالم الى مكتبها وقال لها محاولا اخافتها قفشتك وعرفت سرك
امتقع وجه هاله على الفور مما اثار سرور سالم وقالت خير يا سالم بيه
قال سالم فى هدوء بقى انتى كنتى عامله برامج اكسل مش ورد عشان كده خلصتى بسرعه زائد ان وليد قالى ان فيه هارد فى الجهاز اللى عندك مش لاقيه لما روحت فتحت الجهاز اللى فوق لقيت هاردين فيه مش هارد واحد
تذكرت هاله على الفور وقالت يااااه انا نسيت فعلا ابلغ الباشمهندس انى نقلت هارد من الجهاز لانى لما كنت قاعده اشتغل الهارد الاولانى اتملى وبعدين انا فتحت الجهاز اللى عندى لقيت عندى هاردين سيبت الكبير واخدت الصغير
سالم بشك ومين ركبهولك
قالت هاله كاذبه خوفا من ان تلحق اجابتها ضررا بمحمد الحارس انا
قال سالم ساخرا يا شيخه معقول!!!! طيب دانتى طلعتى شاطره اووى اهوه فكرينى اخليكى تطلعى تبصى على الجهاز اللى عندى فوق
قالت هاله باندفاع مقتنصه الفرصه لدخول غرفته رغم جهلها بفنون الحاسب الالى اطلع دلوقتى لو تحب
قال سالم بصوت منخفض طيب ما اخده عندى الشقه وتيجى تشوفيه براحتك
احمر وجه هاله ڠضبا وقالت پعنف لا يبقى الاحسن حضرتك تجيب مهندس يجيلك لحد البيت انا مابروحش بيوت
رد سالم هازئا تؤ يا خساره ماشى يا يامريم سلام انا ماشى دلوقتى خدى بالك من مكتبى اوعى حد يدخل الاوضه عندى
قالت هاله بسرعه ولم تنتبه لزله لسانها ليه هوا حضرتك مش بتقفل الاوضه بالمفتاح قبل ماتمشى
توقف سالم عن الحركه ونظر لها پحده
مما اعطاه شكلا مخيفا فالچرح الذى فى وجهه صار كأنه حيا ينبض
واقترب منها ثانيه وقال دا انتى مركزه معايا بالاووى افهم من ده ايه حد مسلطك تراقبينى
ابيض وجه هاله وقالت بصوت متوتر لااا اااا انا ماقصدش حاجه بس شوفت حضرتك بتقفل الاوضه مره فافترضت انك بتعمل كده على طوول يعنى
لم يصدق سالم حجتها ولوى شفتيه متصيدا الفرصه وقال بصوت حميم ولا تكونى معجبه وبتتقلى
ابتسمت هاله ابتسامه باهته واخفضت عيناها فقاطعهم رنين الهاتف على مكتبها فنظرت له بامتنان واجابت المتصل بحبور متجاهله وجود سالم الذى رمقها نظره لم تفهمها وانصرف
وما ان انصرف سالم حتى اطلت عليها بوسى بطلتها المتعجرفه ودخلت واوصدت الباب خلفها فوضعت هاله سماعه الهاتف ونظرت لها متعجبه
وقالت خير
نظرت لها بوسى شزرا بقى اسمعى يا شاطره اما اقولك حركات السهوكه والتقل اللى انتى رسماهم على سالم ديه انا عارفاها كويس
قالت هاله فى ڠضب حركات ايه وبتاع ايه انتى عايزه ايه
رفعت بوسى اصبعها متوعده ابعدى عنه احسنلك ان نابى ازرق سالم بتااااعى انتى فاهمه
هاله ساخره اشبعى بيه يا حبيبتى
اقتربت منها بوسى وربتت على كتفها بسخريه لو شفتك مره تانيه بتضحكيله بعنيكى التبلى دول ولا حتى بصتيله ماتتصوريش انا ممكن اعمل فيكى ايه انا اوديكى وره الشمس يا شاطره
نزعت هاله يد بوسى بقوه من على كتفها ودفعتها الى خلف ظهرها مما دفع بوسى الى الصړاخ متأوهه
فقالت لها هاله وعيناها تلمع ڠضبا اتكلمى على قدك
ثم دفعتها بعيدا عنها قائله وامشى دلوقتى والمكتب ده ماتعتبيهوش تانى والا انتى اللى مش هيحصلك طيب
انصرفت بوسى غاضبه تضمر فى نفسها شړا وجلست هاله على الكرسى شاعره بالانهاك المعنوى لكم التوتر الذى خضعت له مؤخرا
عادت هاله الى منزل صديقتها وتوجهت رأسا الى حجرتها فقد كانت فى مزاج لا يسمح لها بالاجابه على اسئله امانى القلقه
وغفلت عيناها بصعوبه بالغه بعد انتصاف الليل بقليل
وكما نامت عيناها استيقظت اعين اخرى تحسست صاحبتها الفراش جوارها فلم تجده !!!
ووتهادى الى سمعها صوته غاضبا من خارج الغرفه
فارتدت روبا حريرا طويلا وخرجت من غرفه النوم متوجهه الى مدخل الشقه
عندها سمعته يهمس غاضبا وانت يا غبى ايه اللى جابك هنا السعادى
رد الاخر قائلا اعمل ايه يا سالم بيه اتغدر بينا واللى معايا كلهم اټقتلو و جماعه حمدان اخدوا البضاعه مننا وهربوا والبوليس طب علينا وكانت مجزره المصېبه انى ضړبت ڼار على ظابط ماټ فى ساعتها ابوس ايدك شوفلى حته اتاوى فيها
دفعه سالم پعنف الله يخربيتك كمان قټلت ظابط وجايلى لحد هنا انت عايز تودينى فى داهيه امشى اطلع بره غور من خلقتى
رد عليه الرجل متوعدا لا يا سالم بيه ما انا لو وقعت مش هقع لوحدى ااه
قال سالم متوترا طيب اخرس اخرس استنى هنا هدخل اجيبلك فلوس واجى جتك الهم
اتجه سالم مسرعا الى غرفته واسرعت هند بالحركه ولكنه رآئها فجذبها من خصلات شعرها الغزيره
فصړخت هند من فرط ألمها
فقال لها اكتمى حسابك معايا بعدين
ثم دفعها الى داخل الغرفه والقاها پعنف على الفراش
وجذب بضعه الالاف من الجنيهات من خزنته وخرج واعطاها للرجل وقال له خد صرف نفسك بدول وشوفلك اى مكان اتاوى فيه وحسك عينك تجيلى هنا انا هبقى اتصل بيك وأأمن مكان نتقابل فيه كمان اسبوع بالكتير
قام الرجل بعد الاموال التى اعطاها له سالم بحركه سريعه وارتسمت على وجهه علامات الرضى وقال متشكرين يا باشا من يد مانعدمها سلام
خرج الرجل مسرعا وتوارى طيفه فى الظلام كأن لم يكن
واتجه سالم غاضبا الى غرفته حيث كانت هند جالسه تبكى على السرير فجذبها بقوه من ذراعها
وقال پعنف بقى بتجسسى عليا يا هند بعد ما لميتك من الشوراع وعملتك بنى آدمه
نفت هند بصوت باك ابدا والله والله العظيم ما كنت بتجسس انا صحيت مالقيتكش جنبى قمت ادور عليك والله ما كنت ااقصد
سالم ولما لقتينى موجود فضلتى واقفه عندك تتصنتى ليه هه ده اللى موصياكى بيه الست هاله صاحبتك
هند منزعجه هاله هاله مين ااا انا ماعرفش حد بالاسم ده
عندها شد سالم خصله من شعرها بقوه وقال انتى هتعمليهم عليا هاله اللى هيا مريم اللى بتشتغل عندى فى المعرض اللى قابلتيها فى الحفله اياها وعملتى نفسك اول مره تشوفيها
فقالت هند باكيه والله العظيم ابدا هاله غلبانه والله ومتطلمه والدنيا ضاړبه معاها خالص
سالم يعنى اهو طلعتى تعرفيها اومال بتكدبى ليه
هند متأوهه انا هقولك بس سيب شعرى
ترك سالم شعرها وقال اتكلمى
قالت هند بتردد هاله كانت معايا فى السچن وخرجت ولقيت شغل عندكم واتقابلنا والله والله كمان مره صدفه فى الحفله كانت اول مره اشوفها اصلا بعد ما خرجنا قالتلى انها بتشتغل فى المعرض باسم مريم وماجبش سيره لحد عن ماضيها عشان ممكن يمشوها عشان يعنى ماهى رد سجون وكده وبس والله
سالم متعجبا كانت معاكى فى السچن !!!!!!!!!! بتهمه
متابعة القراءة