نيران نجع الهوى بقلم هدير دودو

موقع أيام نيوز


منها أكثرؤ وأردف بشغف صادق مستحوذ على قلبه
الله في سماه ما في حد حلو في الدنيا كلياتها غيرك.
ابتسمت وبادرت بالاقتراب لم يمانع بل استجابها بغبطة وانهال عليها بقبلاته الشغوفة لم يستطع الابتعاد عنها يقترب بعشق ضاري يضخه قلبه ليسير داخل عروقه لو أخبره أحد من قبل أنه سيعشق بتلك الطريقة الچنونية لكان سخر منه لكنه الآن يعيشها وجدها تبادله مشاعره تلك المرة وهي تحاول التحرر من خجلها هناك استجابة واضحة منها لم تستسلم وتبكي مثلما كانت تفعل من ق لم تمانع تاركة ذاتها له ليفعل ما يريده بعشق جارف

وعناية وحب كبير لمعشوقته التي أصبحت الآن زوجته قولا وفعلا همس داخل أذنيها بشغف عاشق
مبروك يا عهد جلبي.
الله يبارك فيك.
تطلعت داخل عينيه بوجه يكسوه اللون الأحمر القاني وأردفت تكرر كلمته لها بخجل
عهد جلبك!
اومأ برأسه أماما ليؤكد حديثها بهمس شغوف داخل اذنيها
عهد جلبي وروحي والله ما في غيرك في جلب عمران الچبالي كنتي عهد واتكتب علي أن لازمن احججه وعمران معيخلفش عهوده واصل.
سارت رجفة قوية أصابت جسدها بالكامل بين يديه أثر همسه وحديثه الذي يسيطر على القلب ليخضع له وجدته
جعلها ترى كيف يكون الحب الحقيقي كم كانت ستندم أن ابتعدت عنه بعدما رأت أن لا أحد من الممكن أن يصبح مثله جعلها تعمى عن رؤية جميع الرجال لم تر سواه عمران الجبالي زوجها ملكها.
كانت تستند رأسها فوق صدره وتمتمت بهدوء
اتوكدت اني زينة وأن حديتهم مهواش صح.
كنت متوكد من جبل ما أجرب منيكي ياعهد يمكن في اللول مكنتش متوكد بس بعد ما طلعنا إهنيه اتوكدت اوعاكي تفكري أني جربتلك لچل إكده أني جربت لأني رايدك وانتي شوفتي ده ولا رايدة تشوفيه مرة كمان.
بس أني رايدة حجي يا عمران أني خابرة أنهم اهلك وناسك ومهتجدرش تأذيهم بس أني كمان رايدة حجي معطلبوش منيك لأنك كبير النچع لاه أني رايدة چوزي وراچلي يعاودلي حجي بعد ما اتجال عني خاطية كلهم عيكدبوا محدش جال الحجيجة غير صفية لأني فعلا موجفتش معاه غير مرة واحدة كيف ما جالت.
ربنا يخليك ليا يا عمران وتفضل دايما سندي وراچلي.
إنتي وجفتي ويا حسن ليه صح
تطلعت داخل عينيه بهدوء لترى ثقته التي تفتخر بها وأجابته بهدوء تشرح له الأمر
هو اللي چه جعد يتحدت وياي وكان رايدني أهملك ونتچوز ووجعت بلساني من غير قصد والله وجولتله أنك لساتك مجربتليش.
شدد

شعرت باشتداد قبضته حولها فأسرعت توضح له الأمر بخفوت وتؤكد حديثها بصدق
عمران أني والله شيلته من جلبي مرايداهوش جلبي كرهه ونفر منيه وأني جلبي معيعرفش يحب اللي عيكرهه من تاني هو وراني جد إيه معرفش يبجى راچل ولا يجدر يحميني وجد إيه كنت هتظلم وهشوف المرار لو اتچوزته أني مسلماك جلبي خالي أزرع فيه حبك كيف ما بدك.
وأني جلبي خالي من أي حاچة ماعدا عشجك يا عهد جلبي.
رواية نيران نجع الهوى بقلم هدير دودو 
في منتصف اليوم...
اجتمع حسن بصحبة نعمة وحمدي داخل المنزل الخاص بهما والذي لم يبتعد عن المنزل الرئيسي كثيرا أردف بسخط وضيق
كيف يعني بعد اللي حصل ده كلياته معيصدجناش برضك يا عمة.
امتعضت ملامح نعمة التي تستمع إليه پغضب وتمتمت بمكر بعدما فكرت في الأمر
ما يمكن يا حسن حاسبها فوج وعيضحك علينا عشان هيبته جدامنا أنت خابر أخوك عمران.
فكر قليلا بتعقل وأجابها معترضا بعدم اقتناع
لاه يا عمة كنا سمعنا صوت بكا ولا نواح وبعدين هي حاچة كيف ديه فيها حساب ده أقل حاچة يجتلها ويجطع خبرها إكده في حاچة وجعت منينا.
صاحت فيه معترضة پغضب وهي تتذكر ما حدث ليلة أمس مستنكرة من وقوفه بشموخ ودفاعه عنها
منينا إيه ده احنا عملنا كل حاچة هو لو دمه حامي كان جتلها جدامنا مش عيدافع عنيها كيف الخيبان اجطع دراعي لو ما كانت سحراله بت هنية وجول عمتك جالت.
بالطبع هناك شيء يخفى عنهم هو من جعل الأمر يفشل لكنهم ينتظرون رؤية هيئتهما اليوم ليعلما ماذا حدث بينهما أردف حسن متسائلا بضيق
تفتكري يا عمة عهد عتكرهني دلوك.
لوت شفتيها معترضة ساخرة وزجرته پعنف
لاه بجولك إيه اسمع حديتي زين دلوك لا فيه عهد ولا غيرها منتاش عاشجها واحده وعچبتك كنت هتتچوزها وخلاص لا عتحبها ولا حاچة يبجى متوجفش حالنا عاد.
أكملت حديثها بكره بعدما رأت استجابته لحديثها باستحسان
دي كمان وشها شوم عليك يا ولدي دخلت عليك يا حبيبي بالخړاب وسچنتك بت المركوب الفجرية لولا حمدي چوزي ما عمل ملعوبه وخرچك كان زمان لساتك هناك عتجضي عمرك محپوس هي كت عملتلك إيه اتچوزت بلاش خيبة أومال.
تذكر زوجها مفتخرة بابتسامة واسعة بعدما نفذ خطتها الماكرة باحتراف وحذر شديد ليخرج حسن بحيلة ماكرة استطاع فعلها.
وجدت عينيه تلتمع بالمكر والشړ بات يوجه تفكيره في جهة أخرى ليفكر في تحقيق بأنانية متناسيا جميع ما حوله سيسعى فقط لتنفيذ ما يريده دون الالتفات لأحد غمغم بجدية يبرز إعجابه بحديثها
إيوه يا عمة معاكي حج لا عهد ولا غيرها ولا أي مرا عتدخل جلب حسن الچبالي الحب ديه خيبة لازمن ابعد عنيها.
توجها معا داخل المنزل ليروا الأحوال فيه كيف تمر تود هي أن تفرح بعهد لتثأر لذاتها هو يريد أن يرى ۏجع وكسرة عمران ليشعر بالانتصار عليه.
تفاجأ كل منهما أنهما في الخارج يولجون المنزل بعدهما بلحظات معدودة دلفت عهد تستند على زوجها مبتسمة بصمت ووقف عمران

بشموخ يتطلع نحوها مفتخرا وفوق وجهه ابتسامة عاشقة مغمغما بجدية تهدم آمالهم منتزعا الانتصار من قلوبهم
كنت في المستوصف أني وعهد والدكتورة جالت أن مرتي مهياش حبلة ووالله وعد مني لكل اللي جال عن مرتي كلمة واحدة محصلتش لاجطع خبره وأني هعرف مين اللي جال للدكتورة اللي چات امبارح أنها تجول إكده.
شحب وجه حسن پخوف من أن يصل إلى الطبيبة فهو من هددها وأرغمها على الكذب لنجاح مخططه الماكر لكنه حاول أن يخفي حقيقة مشاعره مقررا الذهاب إليها مرة أخرى.
بينما نعمة فقد اهتز جسدها پعنف وظهر الخۏف عليها عندما وجدت عهد تقترب منها مبتسمة هي بانتصار تلك المرة وغمغمت شامتة بها بسعادة
الظلم معيدومش يا نعمة وأني دلوك چوزي مصدجني وخابر أخلاق مرته كيف وواثج منيها وكيف ما خرچتي من السرايا بكرة تخرچي من العيلة كلياتها.
كلي زين وبعدها اجعدي فوج في أوضتك وأني هروح اخلص بجية الشغل.
نهضت تسير معه إلى أن وصل نحو الباب وأردفت بحنان
ترچع بالسلامة يا عمران.
هرچع بسرعة اوعاكي تنامي لأحسن عمران اتوحشك جوي يا عهد الجلب.
ابتسمت بخجل مبتعدة عنه قليلا بعدما كسا اللون الأحمر القاني وجهها وابتعدت عنه سارت مسرعة نحو غرفتها هاربة من أمام نظراته التي تفترسها بعشق ولوعة شديدة لكنها توقفت عندما وجدت صفية أمامها وقبل أن تتحدث لم تمهلها فرصة بل أردفت بحدة تحذرها أن تقترب منها مرة أخرى
اوعاكي تجربي مني تاني ولا رايداكي تعمليلي حاچة مرايداش اشوفك جدامي يا خاېنة العيش والملح ياواكلة ناسك الغلط عليا عشان عاملتك بالحسنى.
استوقفتها قبل أن تذهب وحاولت الدفاع عن ذاتها بتوتر وحزن
والله يا ست عهد ما عملت حاچة ولا كنت رايدة اتحدت بس الست نعمة هددتني بجطع عيشي لو مجولتش اللي شوفته لسي عمران.
رمقتها بازدراء وابتعدت عنها مغمغمة بضيق
أني معحاسبكيش على حديتك لانك مكدبتيش وجتها بس كنتي خابرة اللي عيخططوه وساكتة ليه عملت وياكي إيه لچل ما تعملي فيا إكده أنتي خابرة كنت عحبك وعتحدت وياكي كنك خيتي بس غدرتي ملكيش أمان وملكيش صالح بيا من دلوك.
شرحت لها الأمر مسرعة قبل أن تذهب تحدثت بصدق
والله يا ست عهد ماكنت خابرة حاچة هي چت من صباحية ربنا وجالتلي اجول لسي عمران اللي شوفته جبل سابج ولما جولتلها لاه وعارضتها جالتلي اهمل المكان إهنيه وأنها هتسرجني كمان وملحجتش اجولك حاچة والله يا ست عهد.
التفتت نحوها تطالعها بحزن عندما وجدتها تبكي وأكملت حديثها بحب
والله ياست عهد أنتي عندي أكتر من خيتي وربنا خابر أني عحبك جد إيه وعمري ما اتمنالك الأڈى واصل بس مش بيدي الست نعمة جاسية وجلبها كيف الحچر جادرة تمشيني وتجطع عيشي وفوج ده كلياته كت هتسرچني وتتبلى عليا كمان وأني مش جدها والله.
شعرت بالشفقة نحوها بعدما رأت بكاءها واستشفت صدق حديثها عالمة بمدى قسۏة نعمة فأسرعت ټحتضنها مربتة فوق ظهرها مردفة بهدوء
خلاص بزياداكي بكا عاد والله هبكي وياكي أني كمان ووجتها سيدك عمران هو اللي هيجتلك.
توقفت عن البكاء سريعا متراجعة وبدأت تزيل دموعها معاقبة بلهفة
لاه لاه خلاص أهو بطلت بكا.
ابتسمت عهد مربتة فوق كتفها وسارت تستكمل طريقها نحو غرفتها لكنها استوقفتها مرة أخرى عندما هتفت باسمها في هدوء
ست عهد..
التفتت نحوها تطالعها متعجبة فأكملت حديثها بوضوح ومحبة كبيرة
كنت رايدة اتوكد منيكي مواخداش على خاطرك مني.
ابتسمت بهدوء نافية وهي تحرك رأسها
لاه يا صفية جولتلك أنتي

كيف خيتي.
استكملت طريقها مرة أخرى نحو غرفتها غالقة الباب خلفها بهدوء وبدأت تفكر فيما حدث بينها وبين عمران تستعيد ذكرياتها السعيدة بينهما متناسية أي شيء آخر تفكر في ذاك العاشق الذي رأته بهيئة مختلفة عما كانت تعتاد وكأن جميع قسوته وجموده تحولا إلى حنان وعشق لم تتخيل أن هناك من يحبها بالتلك الطريقة الكبيرة كان أمامها ليلة أمس عاشق ولهان أنهك قلبه في عشقها وكاد أن ينهي بروحه وهو لازال عاشق لها..
وقفت أمام المرآة تعد ذاتها في انتظار عودته لتنعم بدفء أحضانه المحبة وقع اختيارها فوق قميص أبيض مزخرف باللون الأحمروقفت تنظر لانعكاس صورتها في المرآه بإعجاب صارخ وابتسامته السعيدة تعلو ملامح وجهها لتزداد جمالا ببريقها الخلاب 
لم تنتظر طويلا ورأته يدلف الغرفة بهيئته الرجولية الشامخة وعينيه تبحث عنها لي
اتأخرت عليا جوي كل ده جلبي اتوغوش عليك.
منورة كيف البدر ليلة تمامه يا عهد الجلب جلي ميجدرش على ده كله منيكي هيجف فيها.
سندت برأسها فوق صدره وتحدثت بملامة
سلامة جلبك متجولش إكده يا عمران والله هاخد على خاطري منيك.
اڼهارت جميع حصونه أمامها بشغف يبرز من خلالها حقيقة مشاعره الصادقة لها وجدها تتجاوب معه بسعادة فهمس بشغف
بحبك جوي يا عهد جلبي ربنا جدر يزرع حبك جوايا.
ابتسمت بسعادة لكنها لم تستطع مجاراة حديثه العاشق الذي يصدر منه بصدق تشعر أن الغرفة لم تسع سعادتها بعد استماعها إلى حديثه العاشق ترى كيف يزرع فؤادها بمشاعره ليتبدل حالها معها ويستطيع أن يجعلها تنسى العالم بأكمله في حضرته كما تفعل به تشعر معه أنها كالطفلة الصغيرة المدللة يعلمها هو كيف يكون العشق على طريقة عمران الجبالي العاشق.
بعد مرور أسبوع..
ولجت نعمة المطبخ مغمغمة بجدية آمرة
بدور رايداكي عندي
 

تم نسخ الرابط