نيران نجع الهوى بقلم هدير دودو
لچل ما توضبيلي كم حاچة هملي اللي في يدك وتعالي دلوك.
تركت جميع ما كانت تفعله وسارت معها مسرعة بقلق لكنها تفاجأت ما أن ولجت المنزل بحسن الذي يجلس بصحبة حمدي في انتظارها لوت شفتيها بضيق وقد علمت أن هناك مخطط ماكر يحدث وهي ستشترك فيه مثلما فعلت من قبل وكذبت مردفة بحديث رأته والباقي من تأليفهم لكنها نالت مكافأة مالية كبيرة ابتسمت بطمع وتمتمت بجدية
إيوه يا ست نعمة رايداني أعملك إيه.
أشارت لها أرضا لتجلس ففعلت ما تريده مسرعة جالسة أسفل أقدامهم وتحدثت نعمة بمكر سام أقوى من سم الأفعى بعدما خضع قلبها للكره وولج دائرة الاڼتقام
اجعدي واسمعيي حديتي زين لأن المرة ديه الغلطة بفورى هتجع على دماغ الكل أولها أنتي لكن لو سمعتي حديتي ونفذتيه كيف ما جولت هتعيشي في هنا وتاخدي اللي عتطلبيه وزيادة حبة كمان.
ابتسمت بطمع وعقلها يفكر في الأموال التي ستحصل عليها لتجيبها مسرعا بحماس ولهفة
جولي يا ست نعمة وهيتنفذ كيف مانتي رايدة وزيادة.
التمعت عيني نعمة بشړ وأخبرتها بما تريده وعقلها يفكر بالاستمتاع لما ستفعله وقدر الأڈى الذي سيصيب عهد من مخططها الماكر
رايداكي تمشي تذيعي في النچع كلياته أن عهد مرت عمران الچبالي خاطية ومعتحافظش على شرف كبيرنا رايدة الكبير والصغير في النچع يبجى خابر إكده.
فتحت فاهها من الصدمة وانقبض قلبها يهوى بداخلها خوفا من أن ينكشف أمرها عالمة أنها ستسقط فريسة لبراثن عمران الجبالي الذي لن يرحمها بل سيقتلها دون تردد فتمتمت معترضة بقلق
ب... بس يا ست نعمة ي... يعني م..
قبل أن تعترض وتستكمل حديثها قطعتها نعمة بخبث
نسيت اجولك هديكي جد اللي خدتيه مرتين تلاتة كمان
جولتي ايه يا بدور
أشارت بيدها بعجرفة سامحة لها بالذهاب ووجهت حديثها نحو حسن مغمغمة بخبث
هنشوف كيف عمران هيجدر يكمل وياها بعد إكده بت هنية.
ابتسم الآخر باستحسان يشاركها مخططها الماكر
زين ما عملتي يا عمة.
بقيت تفكر فيما سيحدث بعد الآن تلك الأفعى تهددها أنها ستخرجها من العائلة إذا ستريها هي من ستخرج وكيف سيستكمل معها حياته ويدافع عنها بعدما ستصبح سيرتها كالمضغة على ألسنة جميع من في النجع ستريها المكر والشړ على حق لتجعلها ټندم وتعلم من هي نعمة الجبالي وكيف تصل لما تريده بكل الطرق الممكنة..
في المساء..
أعدت عهد ذاتها في انتظار عودة زوجها بعدما قررت الاستسلام لعشقه الضاري ومحاولة مجاراته بعدما تأكدت من صدق هواه ومشاعره المغرمة بها حتى وأن كانت لم تحبه بتلك الطريقة الشديدة لكنها ستحاول مقررة أن تعطيه فرصة وتترك ذاتها أسيرة لذلك العشق الذي يغزو قلبها دون استئذان.
قررت أن تعد ذاتها كما اعتادت لتستقبله بهيئة حسنة وابتسامة سعيدة منتظرة أن ترى ذلك الإعجاب داخل عينيه أيضا كما اعتادت ليرضي كبرياءها الأنثوي وتشعر بالسعادة تغزو قلبها.
تريد أن ترى موجة عشقه وتستمع إلى حديثه الشغوف الذي يظهر غرامه بها لم تنتظر كثيرا ووجدته يدلف الغرفة أغلق الباب مسرعا عندما لاحظ هيئتها الفاتنة التي خطفت بصره و تثاقلت أنفاسه بينما ضربات قلبه تسارعت بضراوة ابتسمت عندما رأته يقترب منها متناسيا كل ما حوله لم يتذكر سواها اقتربت منه فأسرع هو يحاوط خصرها يجذبها منه همست أمام شفتيه بدلال
اتأخرت علي اتوحشتك جوي فضلت مستنياك جد إكده كنت هروح في النوم.
همس بنبرة متثاقلة حثيثة يحذرها
اوعاكي.. اوعاكي تنامي بعد إكده جبل ما أچي.
إيوه يا عواد حصل إيه عاد
أخفض بصره أرضا ولا يدري كيف يخبره لكن لابد أن يعلم فأجابه متنهدا بحزن
الڼار مسكت في الأرض اللچديدة حرجتها وحرجت المحصول كلياته يا سي عمران.
بقي عمران يتطلع نحوه بعدم تصديق مغمغما بحدة قاسېة والشرر يتطاير من عينيه پغضب
طب اسبجني أنت والرچالة هناك وأني چاي شهلوا يلا.
ولج إلى الداخل مسرعا بينما هي نهضت وبدأت ترتدي ثيابها بعدما استمعت إلى تلك الفاجعة التي حلت عليه عالمة بمدى حزنه وغضبه الذي ظهر مما حدث ترى النيران منبعثة من عينيه الغاضبتين بضراوة..
رواية نيران نجع الهوى بقلم هدير دودو
رواية نيران نجع الهوى بقلم هدير دودو
كانت عهد تجلس مع الجميع تنتظر عودته بلهفة والقلق يسيطر عليها لم تهتم لهمساتهم التي تعالت يتحدثون عنها ونظراتهم المعلقة نحوها كان عقلها منشغلا بأمره عالمة أنه سيكون حزين وجدت تلك العينين المعلقة نحوها لم تكن سوى نظرات حسن لكن تلك المرة لم تفرح بها قابلتها بضيق وقد امتعضت ملامح وجهها بعدم رضا تؤكد كرهها له وانبثاقه من قلبها الذي تأكد من خطأ اختياره بعدما رأى على يد عمران كيف يكون العشق الحقيقي!
هبت واقفة بسرعة عندما رأته يدلف الى المنزل بوجه مكهفر مقتضب والحزن أنهك ملامح وجهه هاتفة بخفوت
ولا يهمك حاچة الدنيا كىلياتها فداك متزعلش حالك لچل خاطري عنديك.
أردف هامسا بحنان
معنديش أغلى من خاطرك يا عهد الجلب.
خفق قلبها بداخلها وازداد خجلها بعدما استمعت إلى اسمها منه بنبرة لا مثيل لها همهمت تجيبة بخجل
يبجى بلاها زعل عشان هزعل أنا كمان والله.
رمقتها نعمة بضيق وامتعضت ملامحها مردفة بتهكم ساخرة
شوفي يا فهيمة الستات ودلعها عاد جال جامت چريت في حضنه كنها عتحبه ودايبة فيه بت هنية عينها بجحة معتختشيش.
غلت الډماء بداخلها پغضب وأردفت بحدة قاسېة
بزياداك يا عمران دلع ماسخ جولي ايه اللي حصل جلبي متوغوش وأنت واجف مع مرتك.
تطلع نحوها بامتعاض مقتربا منها متنهدا بضيق وأجابها بجدية
هيكون إيه اللي حصل يما المحصول كلياته اتحرج الحريجة كت كبيرة.
مصمصمت شفتيها ساخرة وأردفت بتهكم وعينيها معلقة بكره شديد نحو تلك التي تربت فوق كتفه بحنان
ياخيبتي جادر تجولها كنها حاچة مليحة ۏجعة مربربة وجعت علينا كلياتنا وأنت واجف تتمسخر ويا المحروسة.
شعرت عهد بنشيج جسده الغاضب المستندة عليه وبروز عروقه الظاهرة ويده التي اشتدت على ضمھا عاكسة غضبه المتوهج سارعت تربت فوق كتفه مرة أخرى بحنان وتمتمت ترد عليها بدلا عنه بهدوء
فداه الدنيا وما فيها ياست فهيمة محصول ايه اللي عنتحدت عليه عاد.
قبل أن ترد عليها تحدثت نعمة تزجرها پعنف حاد أخرستها
وانتي يا عهد إيه اللي يدخلك بيناتنا واحدة عتتحدت ويا ولدها تكتمي وتخليكي في خالك ملكيش صالح بينا مبجاش غير اللي كيفك هو اللي عيتحدت ويرد على ستك فهيمة.
شحب وجهها بضيق وأردفت تدافع عن ذاتها بحدة
وأني متحدتش في حاچة متخصنيش أني بجول لچوزي يعني راچلي مجولتش حاچة عفشة.
لوت شفتيها ساخرة وأجابتها بسخط
وانتي تكتمي كيف ما جولتلك ومتتحدتيش ويانا بعد إكده مرايدينش نسمع حديتك وچوزك وراچلك تتحدتي معاه فوج مش جدامنا اختشى واتحشمي شوي.
هدر بها عمران پعنف معلنا اعتراضه المحتدم
عمة ملكيش صالح بمرتي مرتي تتحدت وتجول اللي رايداه في أي وجت.
اعترضت والدته پعنف مستهزءة لحنانه الزائد
ماهو دلعك الماسخ ده هو اللي ركبها علينا ومحدش هيجدر يوجفها بعد إكده بجت عتتجلع علينا.
صدر عنه تنهيدة حاړقة من ذلك الحديث الدائم وأجابها بجمود مقتضب
لاه يما أني مرتي زينة ومعتجفش جصاد حد طول ما عيتحدت صح.
استمعت إلى حديثه ساخرة لكنها تحدثت بجدية عما حدث وتلك الخسائر الفاجعة التي ألحقت بهم
مهياش جصتنا مرتك وانها زينة ولا لاه دلوك الخسارة ديه مين اللي هيتحملها وكيف ما جولت المحصول كلياته راح كيف الريح الطايرة يعني خسايره كبيرة.
قبل أن يتحدث غمغم حسن مسرعا بمكر
هو طبعا يما هو اللي عيتحمل خسارته كيف ما هو المسؤول عنيه.
تعالت همهمات الجميع مؤيدين لحديثه حيث كان حسن يمقه مبتسما پشماتة كما لو أنه سعيد بذلك الضرر
الذي حل عليهم كالصاعقة تنهد عمران پغضب بعدما علم أنه سقط عليه هو فقط بعدما قرر الجميع أن يتحمل هو تلك الخسارة لأنه المسؤول عنها يتعاملون كما أنه هو من فعلها عمدا.
كان عهد ترمقهم پغضب عندما رأت الخذلان يبدو بوضوح داخل عينيه التي تبوح بما يكتمه داخل قلبه بعدما رأى قسوتهم عليه لكنه لازال يقف شامخا يحاول ألا يظهر ذلك.
شعرت بالڠضب عندما قرأت ما بداخله فهتفت معترضة
وه كيف يعني انتوا خابرين للي عتجولوه الخسارة ليه والمكسب للعيلة كلياتها فين العجل إكده.
تطلعت نعمة نحوها پغضب وقبل أن تتحدث غمغم عمران بجدية
خلاص يا عهد وأني هتحمل اللخسارة كيف ما جولتوا.
أنهى حديثه وسار إلى الأمام وهو يصطحبها معه متوجها إلى غرفته بسرعة كبيرة كما لو الشياطين تلاحقه صاڤعا باب الغرفة خلفه بقوة وتركها جالسا فوق الفراش والڠضب الجامح يغزو عقله يحاول السيطرة عليه حتى لا يفعل شئ يندم عليه بعد ذلك جلست بجانبه فوق الفراش أردفت مغمغمة بحنان
متزعلش حالك والله اللي حصل ده خير وربنا هيعوضك ويكرمك بحاچة أكبر وأحلى المحصول مكانش من نصيبك.
اومأ برأسه أماما فهتفت بتوتر معترضة
ب... بس برضك كيف توافجهم في حديتهم الماسخ عاد الخسارة والمكسب للكل.
اعتلت أنفاسه بضيق وأجابها بهدوء
معيفرجش المهم أعوض الخسارة ديه في أجرب وجت.
رأت الۏجع يلتمع داخل عينيه شعرت بالحزن داخل قلبها الذي بدأ ينبض له بعدما رأت عشقه الصادق لها وقلبه المغرم بها عالمة أن ليس هناك أفضل منه حاولت أن تساعده في ذلك الأمر الوخيم نهضت تفتح الخزانة الخاصة بها أخرجت منها صندوق خشبي وتوجهت نحوه من جديد تعطيه إياه قطب حاجبيه متعجبا وسألها في دهشة
وه ايه ده يا عهد
وضعته بين يديه واستندت برأسها فوق كتفه مبتسمة وأردفت توضح له الأمر بهدوء
دول دهباتي اللي چبتهم ليا اول چوازنا والبجية من اما كانت مهملاهملي جبل ما ټموت خدهم أني مرايداش حاچة.
ترك الصندوق يعطيها إياه مرة أخرى وأجابها بجدية غاضبا واشتعلت النيران القوية بداخله
كنك اتچنيتي عاد دهباتك دول حجك وعمري ما هاخد منيهم واصل أني راچل يا عهد وجد أن اتحمل الخسارة كلياتها.
ابتعدت عنه قليلا عندما رأت نظراته الغاضبة الڼارية المصوبة نحوها تخترق قلبها وحاولت أن تشرح له الأمر بتوتر مرتبكة أسفل نظراته المتوهجة وأنفاسه المرتفعة پغضب حاد
والله مجصديش إكده اوعاك تفهمني غلط أني جولت اساعدك وخابرة زين أنك هترچعهملي وزيادة كمان.
نهض واقفا أمامها وزجرها بحزم رافضا
جولتلك لاه عمري ما هاخد حاچة منيكي بلاش حديتك الماسخ واجفلي الحديت على إكده.
بقيت جالسة كما هي في صمت لكن سرعان ما شعرت بغصة قوية تقبض فوق قلبها عندما وجدته يسير نحو الباب من الواضح أنه سيذهب تطلعت نحوه والدموع تبدو داخل عينيها وأسرعت تنهض متشبثة بذراعه تمنعه من الذهاب أردفت بنبرة متحشرجة تحاول أن تمنع دموعها من السيل فوق وجنتيها أمامه
أ... أني والله مجصديش اي حاچة أني جولت أساعدك كيف ما أي مرا عتساعد راچلها وچوزها وخلاص مهعملهاش تاني طالما بتزعلك.
تحاول ترضيه مثلما يفعل معها دوما عالمة كم هو غاضب الآن لما حدث معه وجدته هامسا بهدوء وعينيه تطالعها بتمعن يحفر ملامح