رواية المتمردة من الفصل 1 لل 20 بقلم منى لطفي

موقع أيام نيوز

اعرف د . نزار دا عنده كم سنة رفعت انظارها اليها وقالت بصوت متحشرج من البكاء 35 سنة انما ليه قالت لها بهدوء يعني اكبر منك ب 15 سنة ...مش شايفه ان فرق السن كبير شويتين! قالت راندا بحنق انت بردو هتقولي فرق السن ...بصي يا تاج القلب لما بيحب مابيسألش عنده كم سنة والحاجات دي القلب لما بيحب بيحب وبس.. قالت ريتاج بحنو بصي يا راندا يا حبيبتي ...واسمعيني كويس في اللي هقوله دا ..انت والدك اتوفى وانت كان عندك تقريبا 15 سنة وكنت متعلقة اووي بيه ..وانت كمان متعلقة اووي بأخوك أدهم واضح جدا ان فقدانك لوالدك في سن بدري خلاكي عاوزة تعوضي دا وعلشان كدا اتجهت بكل مشاعرك ناحية الدكتور بتاعك ..لكن انا متأكده انه لما يبعد عنك خلاص ..مشاعرك هتهدى .. هزت راندا رأسها نفيا وقالت وهى تعض على شفتيها كى لا تستسلم لنوبة بكاء اخرى لا يا تاج ..انا فعلا بحبه ... حاولت ريتاج تهدئتها ثم اتفقت معها ان تطلب من والدتها كوثر ان تتركها تقضي نهاية الاسبوع معها والتي ستبدأ من اليوم التالي لكي لا تمكث بمفردها مما سيؤدي لزيادة حزنها خاصة هذه الفترة ..وافقت راندا على فكرة ريتاج التى اقلتها الى بيتها فلم تكن لتتركها تقود سيارتها وهى في هذه الحالة وطلبت منها ان تخبرهم في المنزل انها قضت اليوم بصحبتها وانها كانت متعبة فلم تقدر على القيادة واوصلتها ريتاج الى منزلها ليقوموا باحضار سيارتها من امام الجامعه....
نزلت راندا من سيارة ريتاج ونظرت اليها من نافذة السيارة قائلة لها بشكر انا متشكرة اووي يا تاج ..مش عارفة من غيرك بجد كنت هعمل ايه .. قالت ريتاج مشيحة بيدها شوف العبط بأه ..يا بنتي احنا مافيش بيننا شكر ..عموما هفوت عليكي بالليل انا ومها نخرج نتفسح ونتعشى بره قبل ما نروح سوا على عندي الساعه 7 كويس هزت راسها ايجابا ثم اعتدلت مشيرة لها بيدها بينما انطلقت ريتاج بسيارتها مسرعه كعادتها غير واعية بالسيارة التى مرت من جانبها داخلة الى القصر الواسع وقد صړخ راكبها بالسائق قائلا اقف يا حمزة .. ثم قال بأمر ورا العربية اللي طلعت دلوقتي يا حمزة ..جبهالي .. انطلق السائق خلف سيارة ريتاج فور سماعه أمر سيده ..
فوجئت ريتاج بمن يكسر عليها بسيارته ويقترب بسيارته منها فنظرت مستنكرة ثم دققت النظر جيدا وقد خمنت راكبها ولكن السائق لم يعطها فرصة للنظر داخل سيارته اكثر من ذلك اذ سبقها ثم اعترض طريقها واقفا امامها بعرض الطريق بعد ان اطلق زمورا قويا وداس على المكابح بقوة محدثا صريرا عاليا شدت ريتاج مكابح سيارتها واندفعت خارجة من سيارتها وفتحت باب السائق بقوة صاړخة بحدة اقدر اعرف انت عاوز مني ايه سمعت صوت اغلاق باب السيارة الخلفي بقوة فانتبهت الى الراكب الآخر الذي ترجل من الخلف ووقف ناظرا اليها پغضب اسود ثم تقدم منها سريعا جاذبا اياها من ذراعها بقسۏة وهو يقول ضاغطا على اسنانه پعنف اقدر اعرف انت اييه اللي انت بتعمليه دا هو انت يا تطيري بالموتوسيكل يا بالعربية انت ماعندكيش ادنى احساس بالمسؤولية للدرجة دي ثم زفر حانقا واكمل بحدة بصي يا ريتاج ....اقسم بالله لو ما عقلت واتهديتي كدا وبطلت جنانك دا لا هيكون فيه عربية ولا عجلة حتى ! ومش بس كدا هحط لك اللي يوديكي ويجيبكي تمام كدا زي العيال ..ايه رأيك بأه نظرت اليه حانقة وقالت بحدة وهي تجذب ذراعها من قبضته بقوة آلمتها ولكنها تجاهلت ألمها وانت مين بالظبط علشان تحلف عليا لا انت اخويا ولا ابويا ولا جوزى !! انا حرة ...واقتربت منه رافعه عيناها في عينيه مكررة من بين اسنانها أنا ....حرة ....سمعتنى ..اظن واضح ... ثم التفتت لتعود الى سيارتها فسمعته يهتف بها مناديا پصرخة سمرتها في مكانها ريتاج !! ثم استدار واقفا امامها ومال عليها مشوحا باصبعه في وجهها آخر مرة تديني ضهرك وانا بكلمك وتمشي ..اوعي تعمليها تاني ...اوعي اكلمك وتسيبيني وانا لسه مخلصتش كلامي وتديني ضهرك وتمشي ..صدقيني عقاپي هيكون قاسې أوووى ... نظرت اليه وقلبها يخفق بقوة لنظرته الغاضبة ولكنها تمالكت نفسها وتجاهلت وجيب قلبها وقالت بثقة محاولة تمالك أعصابها وانا مابحبش حد يملي عليا ارادته ...خاالص ..مهما كان ...ياريت تحط دا في دماغك كويس ..ودي آخر مرة اقول الكلام دا ..انا قولتهولك ولا 100 مرة قبل كدا وانت ولا حياة لمن تنادي ....ومش بهدد ولا حاجه علشان بس ماتحمرليش عينيك كدا !! انا بوضح لك الصورة ..آخر مرة يا ادهم بيه تعاملني
على اني طفلة صغيرة مش عارفة مصلحتها فين ....عن اذنك يا ........أبيه !! وانطلقت مندفعه من امامه لتركب سيارتها وتنطلق بها على اقصى سرعه بينما قبض يديه يكاد يشد
شعره من متمردته التى تكاد تقترب به من حافة الجنون ولكنه اقسم في نفسه أنه لن يكون أدهم ان لم يروض تلك الشرسة والايام بينهما خير شاهد على ماسيفعله بتلك ال.....متمردة ....!!
ترى كيف سيروض ادهم متمردته التي كلما مرت الايام ازدادت شراسة وعڼفا وكيف ستتصرف ريتاج مع راندا وقصة حبها الحزين وهل سيصارحة محمود ريتاج بمشاعره الحقيقية
المتمردة الفصل العاشر 
خرجت الصديقات الثلاث كما اتفقن حيث ذهبن لتناول العشاء في احدى المطاعم المشهورة العائمة على كورنيش النيل في رحلة نيلية استغرقت ساعتين مرت عليهن كلمح البصر تحادثن فيها عن مواضيع كثيرة كانت من اهمها ....نزار !!
يا بنتي لازم تنسيه ..انت ماحبيتيش نزار الشخص لأ ..انت حبيتي فيه نضوجه وسنه ...دا اكبر منك ب 15 سنة يا روني عارفة يعني ايه 15 سنة يعني في مرحلة معينه هتكونى انت في عز الشباب وهو في في سن الشيخوخة ...تخيلي لما تكونى في عمره هو هيكون عنده 50 سنة !!..حبك ليه دا وهم ..وعموما هو خلاص ارتبط بانسانه تانية ..مش هينفعك العڈاب اللي انت معيشة نفسك فيه دا ..لازم تنسيه ..لازم تكوني أقوى من كدا ... قالت ريتاج بقوة تريد بث روح العزيمة والاصرار في نفس راندا بينما تكلمت مها قائلة اعذريها يا ريتاج ..لو حبها حقيقي فعلا مش بسهولة انها تنساه ...انت فاكرة نسيان حبها ليه دا سهل ! هو مش زرار هتدوس عليه انسي تقوم ناسيه ! ثم التفتت مها قائلة لراندا راندا هو الدكتور نزار صدر منه أي حاجه تبين لك انه معجب بيكي او ممكن انه يكون بيفكر فيكي بس ممكن اللي يكون مانعه فرق السن بينكم مسحت راندا عينيها الدامعتين باصابعها فهى تمسك نفسها بصعوبة عن ذرف الدموع حزنا على ضياع حبيبها وقالت بصوت متحشرج هو بصراحه على طول هادي وبحس انه لما بيشوفني صدفة في المكتبه مثلا او في مكان في الكلية انه بيسأل عليا واذا كنت عاوزة حاجه محتاجه افهم حاجه ولما كان بيشوفنى ومعاه حد
تم نسخ الرابط