رواية المتمردة من الفصل 1 لل 20 بقلم منى لطفي

موقع أيام نيوز

اني اروحك بالطريقة دي ...ثالثا ودا الأهم انا مش هسكت لغاية ما توافقي وخلي بالك انا نفسي طوييل وصبور جداااا .. هزت كتفيها بلامبالاة جعلته يقبض كفيه غيظا وقالت والله دي مشكلتك مش مشكلتي ..كونك بأه موافق او رافض جوابي دا شئ راجع لك انت انا اللي عليا انى قولت لك رأيي انت بأه تاخد بيه او لأ دي حاجه بتاعتك انت !! زفر بحنق وصړخ فيها پغضب قائلا انت معمولة من ايه بالظبط لوح تلج !! نظرت اليه قائلة بهدوء انت عارف معنى ريتاج ايه قال لها بقوة يعني قفل يعني ترباس كمان ! قالت له وهى ترفع حاجبها بمكر يعني قفل مصوجر وترباس مستحيل انك تفتحه ولما يبقى الترباس دا مصدي من سابع المستحيلات انه يتفتح فريح روحك رأيي مش هغيره ابدا .. نظر اليها قائلا بتحد الترباس المعصلج بيزيتوه ! وصدقيني لما اقولك ان القفل المصوجر دا مفتاحه عندي انا والايام بيننا يا ..ريتاج !! ثم ادار المحرك عائدا الى الطريق الرئيسي مواصلا سيره في طريقهما للمنزل ..
كنت هتقوليلي امتى يا ماما لما تحددي معاه معاد الفرح قالت ريتاج لأمها التى لحقتها الى غرفتها للاطمئنان عليها وقد بلغ ڠضبها عنان السماء وحاولت على قدر استطاعتها التحكم في انفعالاتها فهي لا تريد ان تغضب والدتها منها ثانية قالت امها وهى تتقدم باتجاهها وصوتها يحمل رجاء كي تتفهمها يا تاج يا حبيبتي افهميني ..ادهم لما اتكلم معايا انا فرحت جدا لأنه بصراحه راجل يعتمد عليه ..انت ماكنتيش شايفاه عامل ازاي واحنا بندور عليكي كان هيتجنن ولما لاقاكى ماسابكيش لحظة واحده ...حسيت انه قلبه عليكي وانه هو دا الراجل اللي يقدر يصونك ويحافظ عليكي وانا متأكده لو مراد الله يرحمه كان عايش كان هيوافق عليه على طول ويمكن علشان كدا اختاره واصي عليكي لانه كان عاوز يطمن عليكي مع حد يصونك وېخاف عليكي وانا كمان نفسي اطمن عليكي قبل ما ربنا ياخد أمانته .. شهقت ريتاج واضعة يدها على فم أمها قائلة بلهفة ألف ألف بعد الشړ عليكي يا ماما ..اوعي تقولي كدا تاني ربنا يخليكي ليا وما يحرمني منك ابدا يارب .. ازاحت والدتها يدها وقالت بابتسامة راجية يعني موافقة قالت ريتاج برجاء ماما ارجوكي تفهميني انا فعلا مش مستعدة للارتباط دلوقتي سواء أدهم او هاني او أي حد .... قالت امها بس ادهم مش أي حد يا تاج . زفرت ريتاج بتعب واغمضت عينيها ثم فتحتهما ناظرة الى امها قليلا قبل ان تقول علشان خاطري يا ماما انا مش عاوزة ازعلك بس علشان خاطري بلاش تضغطي عليا .... قالت امها مربتة على كتفها حاضر يا حبيبتي بس اوعديني انك هتفكري في الموضوع دا تاني وتالت وعلشان اكون صريحه معاكي انت لما رفضت هاني ما زعلتش اووي وقلت نصيب لكن لو رفضت ادهم انا مش بس هزعل لأ...هنئهر من جوايا كمان !! هزت ريتاج برأسها بينما خرجت امها من الغرفة تاركة ريتاج وقد جلست فوق فراشها واضعه رأسها بين يديها تفكر كيف لها ان تقنع امها بجوابها من دون ان تغضب منها !!...
سهام فيه موضوع عاوز اكلمك فيه بس ياريت تفهميني صح قالت سهام لنزار الجالس امامها على الكرسي في الكازينو المطل على النيل وهى تبتسم بحزن انا عارفة من غير ما تتكلم يا نزار!! قطب نزار حاجبيه في حيرة قائلا عارفة عارفة ايه قالت له بابتسامة حزن انت عاوز تفك ارتباطنا صح نظر اليها في دهشة قائلا ايه اعادت عليه كلامها وتابعت قائلة ماتستغربش اووي كدا يا نزار الموضوع مش عاوز ذكاء يعني ولا حاجه ..احنا من ساعة ما ارتبطنا وكل واحد مننا في واد ..احنا يمكن ارتباطنا كان ارتباط عقل بس للاسف قلبك ماحسش بيا عكس قلبي انا !! نظر اليها وقد عقدت الدهشة لسانه في حين أكملت هي ايوة يا نزار يمكن دي اول مرة اقولهالك ..انا فعلا حبيتك ...قلبي دق لك ...انا آه لما اتقدمت لي بصيت لمميزاتك بس بعد الخطوبة لاقيت المميزات دي بتتحول عندي وخليتني ابص لك انك رجلي انا ...حبيبي انا ..قلبي بدا يبقى له حسابات خاصة بيه هو ..لما كنا بنتقابل كان قلبي بيسجل كل لفتة منك وكل همسة ولما لاحظت برودك معايا قلت معلهش هو راجل يعني ممكن يكون تقيل شوية بس لو ماكانش مقتنع بيا ماكانش اتقدم لي وشوية شوية هتتعود عليا وقلبك يبتدي يدق زي قلبي بس للاسف دا ماحصلش!! كنت بشوفك وانت بتتعامل معايا بمنتهى الزووء والادب والاحترام بس المعاملة دي تتعامل معاها مع سهام زميلتك في الشغل مش سهام حبيبتك ! كانت معاملتك رسمية اووي ..انا في الاول والآخر ست يا نزار عاوزة احس انى في عينين الانسان اللي هرتبط بيه حاجه كبيرة اووي ..عاوزة يقولي كلام حلو ..مش غلط ولا عيب ولا حرام ....انا عمري ما عملت حاجه غلط حتى في مراهقتي كنت مقدرة ثقة بابا وماما فيا كويس اووي وماكانش ممكن انى اعمل أي حاجه غلط من وراهم تهد ثقتهم فيا ..كنت مستنية الانسان اللي هرتبط بيه علشان يبقى ارتباطنا في النور وساعتها اعيش معاه مراهقتي اللي ماعشتهاش واحس انى سهام بنت 17 سنة ...انا بقولك يا نزار انا مقدرة موقفك لان الحب مش بايدينا ..الحب مش زرار هندوس عليه نحب ولا
حتى نحب اللي بيحبنا مع اننا احنا فعلا مش بنحبه ! الحب مش رد جميل يا نزار انت بتحبني فدا جميل منك مش هقدر انساه فأقوم بالتالي حباك ! لأ .... قال نزار وعيناه مليئتان بالآسف والاعتذار سهام ..انت بجد انسانه جميلة اووي وانا متأكد انك هدية كبيرة وانا ما استاهلهاش ومتأكد كمان انك اكيد هتلاقي اللي يقدرك ويستاهلك .. ابتسمت ابتسامة خفيفة وقالت انا كمان متأكده ..احنا مش لبعض يا نزار وانا متأكده ان نصيب كل واحد فينا هيجيلو في الوقت المناسب وانا عارفة ان الانسان اللي هرتبط بيه هيكون يستاهلني فعلا وهيقدر حبي ليه ويستحقني بجد وانا كمان هستحقه .. سكت نزار ثم لعب بدبلته في يده اليمنى فسارعت بامسك يده فرفع نظره اليها مذهولا فسارعت بسحب يدها بخجل ونظرت اليه قائلة سيبني انا اقوم بالخطوة دي يا نزار لان على أد ما انا بفكر بعقلي وبحاول احلل كل حاجه انا بردو لسه بنت صعب عليها اووي ان خطيبها هو اللي يرمي لها دبلتها علشان كدا ... وسحبت خاتمه من اصبعها واضعه اياه امامه على الطاولة وقالت بصوت حاولت ان يخرج بصورة طبيعية انا ..انا اتمنى لك كل خير يا نزار ...عن ..عن اذنك .. وحملت حقيبتها وغادرت الطاولة سريعا تاركة اياه ينظر في أثرها شاعرا بالذنب الذي لا يد له فيه لما اقترفه في حق هذه الانسانه الرائعه التى لم
تم نسخ الرابط