رواية المتمردة من الفصل 1 لل 20 بقلم منى لطفي
المحتويات
قالت راندا بيأس انتو مش فاهمين حاجه زجرها ادهم قائلا راندا اتكلمي على طول ايه الموضوع هي مش اول مرة تشارك في بطولات جمهورية .. قالت راندا بيأس ارجوك يا ابيه حاول تمنعها .. نظر اليها مندهشا احاول امنعها !! انت اټجننت ....امنعها ليه ما تتكلمي يا راندا بلاش الالغاز دي .... قالت راندا بقوة يا ابيه افهمني ..ريتاج هتلاعب سالي صبري ...سالي اتوعدتها آخر مرة فازت فيها عليها تاج انها مش هتسيبها وهتردها لها .. قال ادهم باستخفاف هازا كتفيه بلامبلاة دا عبط ..كلام قالته في لحظة ڠضب علشان خسړت عادي الرياضة مكسب وخسارة مش معناه انها حاطة ريتاج في دماغها يعني ! قالت راندا بارتباك ايوة بس مش دا السبب الوحيد ..كلامك كان هيكون صح يا ابيه لو سالي مابعتتش رسالة ټهديد لتاج انها تخسر قدامها المباراة دي بدل ..بدل ... نهرها ادهم قائلا بدل ما ايه انطقي !! قالت بحزن بدل ما تخسر عمرها كله !! اييييه !! هب ادهم واقفا ومال ناحيتها فوق المائدة قائلا انت متأكدة يا راندا رسالة ټهديد قالت راندا مؤكدة ايوة
يا ابيه متأكده ..المچنونة وريتهالي انا ومها وهي بتضحك وقالت لنا لما اشوف هتخسرني عمري ازاي ...وخليتنا نوعدها اننا ما نجيبش سيرة لمامتها ..بس اللي خوفني ان ريتاج مصممة مش بس تلعب الماتش لأ
...مصرة تفوز كمان !! قفز محمود قائلا بهلع تاج دي مچنونة ..لازم حد يعقلها .. وهم بالخروج من غرفة الطعام حين ناداه اخاه بقوة محمود !! وقف مكانه ونظر اليه من فوق كتفه في حين قال ادهم سائلا راندا هي هتلعب الماتش امتى بالظبط قالت راندا هازة كتفيها هي قالت لنا الاسبوع الجاي يوم ..... قاطعها صوت رنين المحمول فأخرجته من جيبها ونظرت الى شاشته المضيئة ليطالعها اسم اندهشت له فهي غير معتادة على الاتصال بها في مثل هذا الوقت المبكر وفتحت الخط واضعه الهاتف فوق اذنها فسمعت صوت ضجيج وصړاخ فقالت هاتفه بقوة فهميني بالراحه وواحده واحده علشان اعرف افهم انت بتقولي ايه فيه ايه يا مها .. فغرت فاها دهشة وقامت ببطء وهى تقول
انت بتقولي ايه هتلعب الماتش انهارده ....بعد ساعه انزلت الهاتف ببطء ناظرة الى ادهم المذهول وهى تقول بعينين مغرورقتين بالدموع الحقها يا ابيه ...تاج بتقامر بعمرها !!
قاد ادهم السيارة بسرعه قصوى وهو قابضا بشدة على المقود ضاغطا على شفتيه بشدة ناظرا امامه ومحمود يجلس بجواره بعد ان صمم على الذهاب برفقته للحاق بريتاج ...
ريتاج ...... التفتت ريتاج ناظرة خلفها بعد ان سمعت اسمها ينادى بقوة وهى امام باب النادي المقام فيه البطولة نظرت امامها وقطبت مندهشة وهى ترى ادهم ومحمود يتقدمان ناحيتها وكانا يلهثان بقوة قالت لهما حينما وقفا امامها غريبة ...انتو جايين صدفة مع بعض ولا مقصودة قال ادهم بقوة على فين يا ريتاج نظرت اليه وابتسمت بتساؤل نعم انت جاي واضح كدا بتكركب مع نفسك انت ومحمود علشان تقولي على فين سكتت قليلا ثم اشرق وجهها بالفهم وقالت آه ..فهمت ..راندا اكيد اللي قالت لكو صح وهزت كتفيها بلامبالاة قائلة عموما كويس علشان تشجعوني.....ياللا بينا علشان متأخرش .. امسكها ادهم بذراعها جاذبا اياها بقوة فنظرت الى يده الممسكة بذراعها مقطبة وقالت ببرود ابعد ايدك عني ... قال لها من بين اسنانه انت مش هتلعبي الماتش دا يا ريتاج !! التفتت اليه كاملا ونظرت اليه بقوة قائلة لا ..انا هلعب الماتش دا يا ادهم .... قال لها وهو يهزها بقوة انت مچنونة ...انت بتلعبي بعمرك كله ..البنت دي مش بعيد عليها تعمل أي حاجه ...مافكرتيش في والدتك لو جرالك حاجه هتعمل ايه اقترب منهما محمود قائلا برجاء محاولا تهدئتها ارجوكي يا ريتاج اسمعي كلام ادهم ..بلاش الماتش دا .. زفرت حانقة وقالت ناظرة اليهما بجدية ثم استقر نظرها على ادهم قائلة بصوا انا مش هكرر كلامي تاني ...انا مش هقولكم غير كلمة واحده بس ..انا مش جبانه !! ....اللي مكتوب لي هشوفه هشوفه ومش هقدر اهرب منه ....انا هلعب الماتش وهلعب على الفوز مش الخسارة ..واللي ربنا كاتبه هيكون غير كدا ارجوكم مش عاوزة اسمع أي كلام تاني ..عاوزين تتفرجوا على الماتش اهلا وسهلا ..مش حابين براحتكم .. جذبت ذراعها من يد ادهم التى فقدت قبضتها القوية لها وقالت عن اذنكم .. سارت امامهما قليلا ثم وقفت واستدارت ناظرة اليهما ثم نادت قائلة لو ...لو جرالي حاجه ..خلي بالك من ماما يا ..ادهم لم تعي انها نطقت اسمه بدون القاب فهي تتجنب مناداته باسمه المجرد مطلقا ثم ابتسمت ابتسامة مترددة قائلة ما هو اصل اظاهر اتكتب عليك انك تبقى الوصي بتاع عيلة مراد شاكر ... ثم رفعت يدها ملوحة بها اليهما قبل ان تستدير وتدخل الى النادي حيث حياها امن البوابة .....
ادهم هنعمل ايه دلوقتي ..هنمشي ولا هندخل اجاب ادهم وكان لايزال واقفا امامه مثبتا نظره على النقطة التى اختفت فيها ريتاج وقال من دون ان يحيد ببصره عنها روح انت يا محمود طمن راندا وماما وانا شوية وهحصلك ...ومعلهش سيب لي العربية وخد تاكسي .. هز محمود برأسه موافقا واستدار ذاهبا ولم يفتأ يلتفت بين كل حين و آخر ناظرا الى بوابة النادي حيث اختفت ريتاج وقلبه يدعو الى الله ألا يصيبها مكروه فهي قد اصبحت شيئا مهما في حياته بل وهدفا يسعى بكل قوته لتحقيقه ...
123 الفائزة ..........ريتاج مراد شاكر تعالت صيحات الفرح والهتافات من حولها واحتضنتها مها التى صممت على حضور المباراة وتفاجئت ريتاج بحضورها فهي لم ترد اخبارها هي او راندا او والدتها بميعاد المباراة كي لا يصيبهم القلق ولكن مها علمت بطريقتها فهي لم تقتنع بقول ريتاج ان المباراة تم تأجيلها معتمدة في قولها هذا انهم لسن من هواة متابعة الاخبار الرياضية فلن يعلمن ان المباراة ستقام في هذا اليوم ....
تقلدت ريتاج الميدالية الذهبية لبطولة الجمهورية بينما تقلدت سالي الميدالية الفضية وهى تنظر اليها شذرا بعد ان انتهى توزيع الميداليات وذهبن الى الغرف المخصصة لتبديل الملابس اوقفت ريتاج سالي قائلة بهدوء سالي ...ممكن كلمة لو سمحت تقدمت اليها سالي ناظرة اليها پحقد دفين وقالت افندم ..ايه مش انت اللي اخترت انا حذرتك يا تخسري الماتش يا تخسري عمرك وانت اخترت ...يبقى عاوزة مني ايه دلوقتي ..خفت صح عاوزة تتحايلي عليا علشان ماعملش فيكي حاجه مش كدا اطلقت ريتاج ضحكة ساخرة وهى تقول بسخرية يا بنتي ټهديد ايه ولعب عيال ايه انت تهديدك دا ما هزش فيا شعرة واحده ..اللي ربنا كاتبهولي هشوفه هشوفه مش هقدر اهرب منه .. شعرت سالي بالغيظ الشديد وتقدمت من ريتاج وقالت بهدوء مخيف طيب ايه اللي يمنعني انى انفذ ټهديدي ليكي دلوقتي احنا لوحدنا هنا ..وألف مين يشهد اني في اللحظة دي مع
متابعة القراءة