رواية المتمردة من الفصل 1 لل 20 بقلم منى لطفي
المحتويات
هطلع ارتاح شوية في اودتي .. ثم لحقت بأدهم ونظرت راندا اليها وهى تبتعد ساخطة فهي تعلم انها ذهبت للحاق بأدهم .....
جلست كوثر وسعاد يتجاذبان اطراف الحديث بينما جلست راندا بجوار ريتاج وقالت لها هامسة ليه كدا يا ريتاج ...ابيه ادهم اتضايق لما عرف ...ليه ماشاورتيهوش من الاول انا متأكده انه ماكانش هيمانع قالت ريتاج بعناد انا ماعملتش حاجه غلط ...وهو ايه اللي يزعله اساسا المفروض انه يفرح اني واخده الموضوع بجد وبفكر فيه باسلوب منطقي ... قالت راندا ناظرة ليها تاج ..يعني انت مش عارفة ليه ابيه ادهم اتضايق هربت بنظراتها من عينيها وقالت ناكرة معرفتها السبب لا معرفش .. ثم نظرت الى راندا بقوة وقاطعتها قبل ان تتكلم قائلة بقوة ومش عاوزة اعرف .. قال محمود الجالس امامهما هييييييه ...هتفضلوا مدييني الطارشة كدا كتيير قالت راندا بحنق اييييه الطارشة ايه الالفاظ دي قال بدهشة ايه يا روني اول مرة تسمعيها يعني قالت بنزق لأ ..مش اول مرة ولا حاجه يعني بس مش عاوزة اخويا يقول الكلام دا .. قالت ريتاج بلؤم سيبيه ...اذا كان هو ولا مها انا مش عارفة مترجمة لغات ازاي اذا كان كلامها عامل زي كلام ستي ستوتة قال محمود بعد ان تنحنح قليلا صحيح يا تاج هي مها ماجاتش تشوفك طول فترة مرضك ليه قالت ريتاج بمكر ومين اللي قالك انها ماجاتش رفع رأسه بحدة ناظرا اليها مرددا بدهشة ايه يعني هي جاتلك قالت له بلؤم كل يوم ...كانت بتفوت عليا الصبح قبل ما تروح الشغل وانت كنت بتبقى لسه خارج ..يا سبحان الله ..اللقا نصيب زي ما بيقولوا فعلا... نظر اليها محمود بنصف عين وقال مش عارف ليه شامم ريحة تريئة في الموضوع ...يعني هي دي عادتك ولا هتشتريها ..المهم دلوقتي النادي عامل حفلة وانا عازمكم عليها ها ايه رايكم بأه قفزت راندا سعيدة وقالت بجد يا محمود وايه الكرم الحاتمي دا فقال مبتسما بفخر علشان تعرفي كرم اخوكي وبعدين داعلشان شفا تاج ما الحفلة هتكون بعد ما تاج تفك السلك ففرصة نحتفل بالمناسبة دي... ثم نظر الى ريتاج وقال باستخفاف وابقي قولي لمها تيجي معانا !! نظرت اليه ريتاج وقالت بخبث اللي عاوز يعزم حد يعزمه هو بنفسه ! ارتبك محمود قليلا وقال قصدك اكلمها انا قالت ريتاج بخبث دا المفروض مش انت اللى عازمها عموما خير البر عاجله ثوانى هتصلك بيها وكويس الموبايل في جيبي كمان أهو .. واخرجت المحمول وضغطت ارقام مها تحدثت معها قليلا ثم اخبرتها ان هناك من يريد محادثتها واعطت الهاتف لمحمود الذي اخذه من ريتاج ناظرا اليها بعتب فمع انه قد صاحب فتيات كثيرات ولكن مها بأدبها وهدوءها وبراءتها الشديدة تجعله يشعر بالخۏف ان يفكر بمحادثتها فقد تظنه يحاول مغازلتها كباقي الشباب خاصة وانه لا يعلم ان كانت ريتاج قد اخبرتها عنه وانه كان من الشباب الذي يصادق الفتيات أم لا تحدث بهدوء قائلا اهلا ازيك يا مها .. اخجلته مها عندما اجابت قائلة السلام عليكم ...الحمدلله كويسة .. قال بهدوء كنت عاوز اسألك لو ممكن تقبلي انك تيجي معانا تاج وراندا وانا في حفلة في النادي بعد اسبوع وانا كنت حابب اعزمكم بمناسبة ان ريتاج هتكون فكت الخياطة وقامت بالسلامة ان شاء الله ايه رايك سكتت مها قليلا ثم تحدثت بصوت خاڤت وقالت مش لازم انا ..مش عاوزة اكلف عليك .. قال محمود نافيا بقوة لالالا ابدا ..انت عارفة القاعده مش بتكون حلوة غير لما بنكون لمة ..خلاص اعملي حسابك هنفوت عليك واحنا رايحين الحفلة ..سلام تاج معاكي اهي .. واعطى الهاتف الى ريتاج التى تحدثت معها قليلا ثم اغلقت الهاتف ونظرت الى محمود قائلة بابتسامة لؤم ما انت حلو اهو ....وبتعرف تتكلم !! نظر اليها مندهشا وقال حلو اهو ..هو كان حد قالك اني وحش ولا ايه قالت باغاظة يعني بسمعهم يتكلموا ..لكن انا في حالي انا مالي انا.. سمعت والدتها تسألها ان كانت تريد الذهاب لحجرتها لتستريح قليلا فوافقت قائلة ياريت يا ماما قامت والدتها ومدت يدها لتساعدها فقام محمود من فوره وقال وهو يضع ذراع ريتاج حول رقبته محيطا خصرها بذراعه الاخر ليساعدها في السير عنك انت يا طنط انا هسندها .. ارتبكت سعاد فقد اخبرها حدسها ان مساعدة محمود لريتاج ستغضب ادهم فقالت بابتسامة مالوش لزوم يا محمود يا بني .. فقال وهو يبدأ السير مع ريتاج مالوش لزوم ازاي يا طنط دي قاعده بئالها فترة طويلة في السرير واكيد رجليها مش قوية كفاية انها تشيلها ثم شرع في السير معها وتبعتهم سعاد في حين خرج ادهم من باب غرفة المكتب الموصل على الحديقة ليفاجئ بمنظر محمود ساندا لريتاج مما جعله يقبض كفيه في ڠضب شديد وهو يقول الموضوع كدا ماينفعش ..لازم يتوضع له حد ...لازم الكل يعرف انك بئيتي تبع ادهم شمس الدين وفي اقرب فرصة .. ثم وضع يده في جيبه الداخلي مخرجا علبة من المخمل وضغط على زر صغير اسفلها لتفتح العلبة كاشفة عن خاتم من الالماس على قاعدة من الذهب الابيض ذو فص من الالماس على شكل دمعة العين محاطا بفصوص من الالماس الملون العسلي لون عيني ريتاج يخلب
الالباب ...نظر اليه وهو يقول وبريق عينيه يزداد حدة قريب وقريب اووي هتكون في مكانك المناسب ......!!
ترى ماذا سيحدث في حفلة النادي هل سترتدي ريتاج خاتم مروضها كيف ستتحول العلاقة بين مها ومحمود ماذا ستفعل صافي في الحفل لتعكير صفو العلاقة بين ادهم وريتاج
المتمردة الفصل العشرون
تقدري تقوليلي انت ليه مش بتدي ادهم ريق حلو يا بنتي لو حد تاني غيره كان زمانه طفش! مش معقول يا تاج طريقتك الناشفة معاه دي !! قالت مها التي جاءت لزيارة ريتاج بعد ان فكت الخياطة وكانت طوال الفترة السابقة تتحاشى الانفراد بأدهم الذي تركها على راحتها الى ان تشفى تماما مما هي فيه وبعد ذلك لكل حاډث حديث كما قال لها !! قالت ريتاج بهدوء وهى تجلس امام مها في حديقة المنزل بصي يا مها انا كدا ودي طبيعتي ...وادهم هو اللي خلاني اتعامل بالطريقة دي معاه ...انا ماباجيش بالأوامر ...يقنعني اوك لكن تعملي كدا علشان كدا يبقى لأ و ألف لأ كمان ...انا ليا عقل بفكر بيه وعقلي دا مش ممكن أديه لحد أبدا .. نظرت اليها مها بنصف عين وقالت ساخرة بجد طب عقلك دا يا ام العريف ما قالكيش ان ادهم بيكن لك مشاعر معينة وان رجل اعمال زيه عقله يوزن بلد وجامد في تعاملاته بشهادة الكل ومنهم أخته انه مش بيظهر مشاعره مع انه بيكون قلبه على اللي قدامه لكن مش بيظهر كدا الانسان دا لما يظهرلك خوفه عليكي ومش بس خوف لأ ..دا هلع ..ادهم يعتبر ساب
متابعة القراءة