رواية المتمردة من الفصل 1 لل 20 بقلم منى لطفي

موقع أيام نيوز

وجهات النظر مش اكتر لكن انا متأكد انها هتقتنع برأيي وقريب اووي كمان !! نظرت اليه ريتاج شزرا وازاحت يده بقوة الممسكة بخصرها وقالت ببرود فعلا يا صافي ..هو كان عرض وانا رفضته .. ثم نظرت اليه وقالت عن اذنك .. وانصرفت وراندا وراءها بينما انظار ادهم ظلت تلاحقها الى ان غابت عن ناظريه واقتربت منه صافي قائلة پصدمة الكلام دا صح يا ادهم انت فعلا اتقدمت للي اسمها ريتاج دي الټفت ادهم اليها وقال ببسمة خفيفة صح يا صافي ..انا اتقدمت لريتاج فقالت صافي وهى تجاهد دموعها لئلا تسقط امامه بس ...بس انت ماتعرفهاش غير من مدة بسيطة اووي قال لها وهو ينظر الى المكان الذي اختفت فيه ريتاج احيانا بتشوفي انسان بتحسي انك عارفاه وانك عشتي معاه عمرك كله! كتمت صافي شهقة دهشة بصعوبة وهى ترى ادهم القوي الغامض الذي لم يسبق لأحد ان سبر غوره والذي يحكم عقله في جميع تعاملاته وقراراته يتكلم بمثل هذه اللهجة الحانية ومالبث ان استأذن منها منصرفا تاركا أياها وهي تتوعد ريتاج في داخلها انها لن تدعها تهنأ بأدهم وإن أدى ذلك بها الى الذهاب لأبعد مدى لتبعدها عنه فأدهم لها هي وحدها وهي على اتم الاستعداد لفعل أي شئ كي تزيحها عن طريقها !!...
ايوة يا مها ...بقولك ادهم اتقدم لي ....انا اعرف يا مها ...اييه بيحب وبيخبي انت فايقة ورايقة ..لا حبيبتي انا فاهماه هو ماقدرش عليا وانا تحت وصايته قال يتجوزني علشان يجيب مناخيري الارض لكن كان غيره اشطر ...آه طبعا رفضته ....زفرت بضيق وقالت بقولك ايه يا مها اقفلي دلوقتي انت ونصايحك اللي مالهاش لازمة دي ..عاملة زي نصايح ستي كدا ....قال جدع ابن حلال وبيحبك قال ..انت مترجمة انت ..انا غلبت فيكم مش عارفة دخلتوا كلياتكم ازاي انت ومحمود ..واحد لو مسك ميزانية مقلة لب هيخلي صاحبها يسرح بعربية لب ع الكورنيش
والتانية مترجمة لغات مېتة مش حية !! انصتت قليلا ثم قالت بابتسامة خلاص خلاص ماتزوئيش في الكلام طيب ما انا اتريئت عليكي كمان ايش معنى ماوجعكيش غير تريئتي على بسلامته ! ثم انهت كلامها ضاحكة عموما ولا يهمك نهايتكو على ايدي انا ...بس ساعتها ماحدش ينطق فيكو ويقولي انت السبب انا بقول أهو...ماشي حبيبتي ..تصبحي على خير يا قمر ..سلام واغلقت الهاتف ثم ما لبثت ان غابت ابتسامتها وزفرت بضيق من هذا الذي يسكن الغرفة المجاورة لها غير عابئ بما سببه لها من ضيق وأرق !!
انت عاوزة ادهم يموتني قال محمود وهو يجذب ريتاج بعيدا عن جراج السيارات الملحق بمنزلهم وقد اكتشفته ريتاج بالصدفة اثناء تنزهها صباحا في الحديقة بعد مرور 4 ايام على مكوثها في منزل ادهم وكانت قد اتفقت مع ممرضة المركز الطبي الذي ذهبت اليه مع ادهم أول مرة بالمرور عليها يوميا لتقوم بالغيار على جرحها كما كانت تتعمد الابتعاد عن طريق ادهم فلم تكن تتقابل معه الا على مائدة الطعام لتتحاشى الحديث في نفس الموضوع وهو رغبته في الارتباط بها قالت ريتاج برجاء ويموتك ليه بس يا محمود هو هيعرف منين بس انت لو ماكنتش شوفتني بالصدفة دلوقتي وانت جاي تركب عربيتك رايح شغلك ماكنتش هتعرف انا هعمل ايه قال محمود بعناد بس انا دلوقتي شوفتك وعرفت المصېبة اللي انت ناوية عليها ...انت مش هتهمدي يا تاج غير لما فعلا تجربي ڠضب ادهم !! نظرت اليه ريتاج قائلة پغضب اييه أهمد وبعدين ڠضب ادهم ايه دا اللي انت بتخوفني بيه طيب ايه رأيك يا محمود لا اكون واخده الموتوسيكل بتاعي وطالعه بيه وابقى امنعني بأه ..الموتوسيكل دا بتاعي انا واخوك اخده عافية من غير موافقتي وانا دلوقتي باخد حاجتي اللي خدها مني ڠصب عني هيا مش بتاعته علشان استأذنه في الأول ..!! قال محمود بسخرية وهتسوقيه ازاي يا فالحه اخرجت ميدالية من جيبها وامسكت مفتاحا فيها وقالت بسخرية بالمفتاح يا خفيف !! اخوك لما خد مفتاحي ناسي انى عندي كمان نسخة من المفتاح وعلشان اطمنك عملت كذا نسخة على المفتاح دا لأني كنت متأكده اني هعرف ارجعه ازاي ..عاوز تروح تقوله روح قوله انا مابيهمنيش ومابخافش غير من اللي خالقني ..عن اذنك!
وسرعان ما ركبت ريتاج دراجتها الڼارية وادارت محركها منطلقة بها بقوة وقد فتح لها الحارس البوابة الحديدية من دون ان ينتبه الى محمود الراكض وراءها ېصرخ بها لتعود ادراجها ولكنها لم تكن لتستمع اليه فقد كانت كمن وجد حبيبه بعد طول غياب حيث عانقت يداها مقود الدراجة الڼارية منطلقة بسرعه كالسهم وقد لفح الهواء وجهها وقد استشعرت بعض الالم في كتفها ولكنها لم تعره بالا فقد ارتسمت على شفتيها ابتسامة فرح ولمعت عيناها بسعادة منقطعة النظير ...
ادهم ... عاوز.... عاوزك شوية نظر ادهم الى محمود الذي كان يلهث پعنف ويحمل صوته لهفة كبيرة فاستغرب منظره وكان ادهم يتحدث مع صافي الجالسة بجواره على مائة الافطار فنظر اليه ادهم قائلا بتساؤل غريبة ..انت مش قلت انك مش هتفطر علشان عندك شغل ومحاضرات .. لسه مامشيتش ليه قال محمود وهو يلهث مع...معلهش يا ادهم ...بس فيه ..حاجه ..لازم .تع تعرفها قام من مكانه وقال قاطبا طيب اهدى الاول . قالت كوثر قلقة خد نفسك الاول يا حبيبي ..في حين قالت سعاد خير اللهم اجعله خير يارب قال ادهم وقد اتجه الى محمود قاطبا حاجبيه خير يا محمود فيه ايه نظر اليه محمود وسرعان ما اشاح بنظراته عنه وهو يقول بتلعثم انا ..انا حاولت امنعها بس ماقدرتش عليها!! شهقت سعاد فقد استشعرت بحاسة الام انه يقصد ابنتها بينما قال ادهم بحدة قليلا قصدك مين يا محمود فقال محمود ناظرا اليه والهلع مرسوما على وجهه تاج يا ادهم تاج !! امسكه ادهم بذراعيه وقال بحدة مالها ريتاج يا محمود انطق ! فقال وهو يهرب بنظراته من اخيه تاج خدت الموتوسيكل بتاعها ومالحئتش امنعها !! تركه ادهم بقوة هاتفا ايييييه ريتاج ركبت الموتوسيكل راحت فين نظر اليه محمود قائلا بلهفة معرفش خدته وطارت بيه المشكلة يا ادهم انها كانت بتطير بيه مالحئتهاش اول مرة اشوفها بتسوق بالسرعه الچنونية دي زي ما تكون خاېفة حد يلحقها وياخده منها !! هقت سعاد عاليا تاج ..بنتي . ثم نظرت الى ادهم قائلة بصوت يملؤه البكاء ادهم ..بنتي يا ادهم بنتي ..ارجوك زي ما رجعتهالي المرة الي فاتت رجعهالي المرة دي يا ادهم ..الحق تاج يا ادهم الحقها ... نظر الى سعاد وبرقت عيناه بتصميم وهو يقول ماتخافيش يا أمي ....ريتاج هترجع ...ثم قال بتصميم محدثا نفسه مش ممكن أضيعها بعد ماصدقت الاقيها !!.....
مر اكثر من 3 ساعات ولا احد يعلم أين ذهبت وكلما اتصل ادهم على محمولها تجيبه الرسالة الالكترونية لتعلمه ان الهاتف مغلق ....حتى انه كاد في مرة من
تم نسخ الرابط