رواية المتمردة من الفصل 1 لل 20 بقلم منى لطفي
المحتويات
واضح!...عن اذنك !! واستدارت لتخرج فما كان منه الا ان امسكها بذراعها مديرا اياها بشدة ناحيته وامسكها من ذراعها الاخر قائلا بقوة وهو يهزها بشدة انت اللي آخر مرة هسمح لك انك تتجاوزى حدودك معايا ...فاهمه ولا لأ واضح انك ماتعرفيش يعني ايه احترام الاكبر منك وانا هكون اكتر من سعيد انى اعلمك احترام الكبير يكون ازاي وصدقيني يا ريتاج لآخر مرة بقولك ماتختبريش صبري معاكي اكتر من كدا ..انا ڠضبي وحش اووي ما تخلينيش أغضب....مفهوم ثم تركها دافعا اياها بقوة كادت ان تقع فاستندت بيدها على الكرسي قبل ان تنظر اليه قليلا ثم استدارت لتخرج من الغرفة ففوجئت بمن يفتح الباب على مصراعيه ويقف امامهما قائلا بكل مرح انا جيييت ...!! ثم تحرك ذلك الشخص ناحية ادهم ليسلم عليه وسط ذهول ريتاج فما تشاهده امامها عبارة عن صورة من عارضة ازياء قفزت من مجلة ازياء الى أرض الواقع ولكن ما أدهشها اكثر مناداتها لأدهم قائلة أدهم حبيبي..وحشتني اووي .. ثم رفعت نفسها واضعه يديها على كتفيه مقبلة اياها على وجنتيه وسط ذهول ريتاج بينما قال أدهم بارتباك قليلا اهلا صافي ...حمدلله على السلامة ..انت جيتي امتى ابتعدت عنه قالبة شفتيها الملونتين بلون احمر قان بحزن مصطنع وقالت دي مقابلة تقابلني بيها بردو يا ادهم حد يقابل ...خطيبته بالشكل دا فغرت ريتاج فاها دهشة بينما ارتمت الاخرى في احضانه واغلق ادهم عينيه كي لا يرى نظرة ريتاج المليئة بالتساؤل والاستياء وما لبثت ان خرجت صافقة الباب وراؤها پعنف ..!!
ترى من هي صافي هل هي خطيبة ادهم فعلا ماذا سيكون جواب ريتاج على طلب هاني ليدها كيف ستستطيع ريتاج جعل محمود يقترب من مها هل سيتقبل ادهم قرار ريتاج
رواية المتمردة ....
بقلم احكي ياشهرزادمنى لطفي
المتمردة الفصل الثالث عشرة
نزار مش ملاحظ اننا مش بنقعد مع بعض كفاية ودا شئ غريب بالنسبة لاتنين مخطوبين المفروض ان هما يحاولوا يقضوا اطول فترة ممكنة سوا ..أومال هياخدوا على بعض ازاي سألت سهام خطيبها وهما جالسان في النادي بينما كان ينقل نظراته بين هذا وذاك متفاديا نظراتها اجابها وهو ينظر اليها بطرف عينه وبهدوء شديد سهام احنا مش مراهقين علشان نطلع نجري ورا بعض في الجناين ولا نقعد نتكلم وراسنا في راس بعض والناس تتفرج علينا وتعرف ان دول اتنين حبيبة !! وبعدين احنا زمايل في كلية واحده مش هنتجدد على بعض وارتباطنا ارتباط شخصين ناضجين عارفين يعني ايه ارتباط وايه المطلوب من كل واحد فينا فبلاش ارجوك حكاية اننا نقرب من بعض دي وارجعي زي ما كنت في الأول سهام العاقلة الرزينه اللي عقلها ورزانتها خلوني أتشدلها... نظرت اليه بمرارة قائلة بشبح ابتسامة ساخرة اولا زمالتنا في الكلية مش معناها اننا نعرف بعض كويس ..لأ !! احنا عاوزين نعرف بعض كويس ونتقرب لبعض على المستوى الانساني والشخصي لكن الواحد في شغله بيكون غير حياته الخاصة خاالص ..وبعدين مين اللي قال ان المشاعر والعلاقات الانسانية دي محكومة بسن معين ولا بزمان او مكان معينيين ثم نظرت اليه مكملة بجدية نزار ...اي ست مهما بلغ عمرها او حتى بئيت في اكبر المناصب محتاجه تسمع كلمة حلوة من شريك حياتها ..الحياة من غير المشاعر الجميلة دي بتكون عامله زي الصحرا فيها جفاف رهيييييب نظر اليها نزار وقال بفتور ان شاء الله يا سهام ربنا يسهل انت ما تستعجيليش بس ..واحده واحده هنوصل لدرجة التفاهم اللي انت عاوزاه اهم شئ ان فيه تكافئ بالنسبة للسن والمركز الاجتماعي دا كافي انه جوازنا ينجح بإذن الله .... أومأت سهام برأسها وتنهدت بقلة حيلة فهي تعلم ان نزار شخصية عنيدة ..هي لا تنكر انها انجذبت اليه والى لباقته في الحديث ومدى ثقافته وحسن حديثه علاوة على وسامته الملحوظة ولكنها كأي امرأة تحب سماع العبارات التي تدغدغ المشاعر ممن اختارته شريكا لحياتها فليس معنى انها أستاذة في الجامعه ان تنفي رغبتها ولهفتها لسماع كلمة حب او كلمة اعجاب تشعرها بأنه سعيد بارتباطه بها فهي أولا وأخيرا انثى تشتاق لهذه الاشياء ولكنها لا تجد منه سوى البرود والهدوء الذي يكاد يودي بعقلها فأبدا لم يشعرها بالغيرة عليها او بأنه يكن لها شعورا خاصا ...هي لا تنكر انه يتعامل معها بمنتهى الاحترام وأنه كريم لأقصى درجات الكرم ولكنه أبدا لا يسمح للسانه بأن يخطأ ولو مرة واحده ويثني على اختيارها لثيابها او لعطرها وهى من تتجمل لأجله بالطبع أليس هو زوجها المرتقب ....
راندا هي تاج هتتأخر ..انت مش قولتيلي انها هتقابلك هنا في النادي هي ومها صاحبتها نظرت راندا بطرف عين الى اخيها محمود وقالت بلؤم وانت ملهوف اووي كدا على تاج ليه ..عاوز منها ايه ارتبك محمود قليلا ثم قال متصنعا الحزم بقولك ايه انا بسأل سؤال تردي على أد السؤال...ممكن ولا لأ أشارت برأسها موافقة وفجأة رن جرس هاتفها المحمول فأجابت على المتصل ببضع كلمات ثم اغلقت الخط ونظرت الى اخيها المتململ في جلسته بخبث قائلة وابتسامة ماكرة ترتسم على شفتيها على فكرة تاج مستنية عند ملاعب التنس هي ومها .. نظر اليها بسرعه ثم قفز واقفا قائلا بلهفة طيب مستنيه ايه ياللا بينا وجذبها من يدها سريعا وركض مسرعا ممسكا يدها في يده وهى تقول ضاحكة بالراحه يا محمود هتكعبل فوق بعضي كدا !! وركضا سوية وهما يضحكان بصوت عال لفت انظار زوجين من الاعين احدهما لانثى تنظر اليهما والحسړة تملأ قلبها وابتسامة حزينة على شفتيها تغبطهما على حبهما الواضح للعيان والذي يحرمها منه خطيبها العاقل فوق اللازم ! والزوج الآخر من الأعين كاد ان يخرج من محجريهما وهو يرى طالبته الهادئة تركض مع شاب في غاية الوسامة والجاذبية وهي تضحك بكل سعادة وشعر بالڠضب يتدفق في شرايينه فقام من مكانه مسرعا وقال لرفيقته بينما يتابع بعينيه راندا ومحمود وهما يسيران ركضا جاذبين انظار النادي لضحكهما وجمال طلتهما بقولك ايه يا سهام انا هروح امشي في التراك شوية .. قفزت واقفة وقالت بابتسامة فكرة هايلة وانا جاية معاك.. قال لها وهو يهم بالسير اوكي ياللا بينا .. سار في نفس الطريق الذي سلكته راندا ووراؤه سهام تقول له ان المسار المحدد للسير ليس من هذه الناحية ولكنه قال لها ادينا بنتمشى واحنا ورانا حاجه واسرع بخطواته بينما وقفت قاطبة بريبة ثم ما لبثت ان انتبهت الى انه قد سبقها كثيرا فنادت عليه وسارعت للحاق به ...
ازيك يا تاج ...وحشااني سلمت راندا على مها وريتاج بحب بينما حياهما محمود برأسه ونظره معلق بريتاج لم ينزل من عليها ولاحظت مها نظراته الى ريتاج فابتسمت داخلها بحزن ولكن صديقتها لم تكن ليخفى عليها ما يعتمل في نفس مها فقررت بينها وبين نفسها ان توقف محمود لكيلا يتمادى في مشاعره اكثر من ذلك وتعمل على جعله ينتبه
متابعة القراءة