زوجي العزيز عفوا لست قاټلة بقلم منال جميعى

موقع أيام نيوز


مثل هذا السؤال من الأساس طال صمتها فصړخ فيها قائلا..انتي مابترديش عليا ليه
اسرعت مشيرة تجيبه قائلة..عايزها تقولك إيه بس مش قادرة تتكلم طبعا ولا تنكر عملتها السودة
صمتها اكد له كلام مشيرة فاسرع قائلا بإستنكار..ليه يا يمنى ليه استكترتي عليا الفرحة عايزة تحرميني من إحساس بقالي اد ايه نفسي احسه ومش طايل معقول الغيرة عمت قلبك للدرجةديطيب لما انتي غيرانة ومش مستحملة قولتيلي اتجوز ليه 
ثم اردف قائلا بصوت اشبه بالصړاخ..ما تردي عليا
ترقرقت الدموع في عينيها وهي تستمع لإتهاماته الظالمة حتي استطاعت أن تتحدث اخيرا قائلة..أنا يا عمرو أنا اقتل ابنك انت تصدق ان أنا اعمل كده طيب ازاي كنت عايزة اقتله وأنا اللي قلتلك اباركلها فالتليفون وانت اللي قلتلي روحي زوريها
شعر انه تسرع في إتهامها فهدأ من نبرة صوته وهو يقول..امال إيه اللي انا شوفته ده
لم تمهلها مشيرة فرصة للرد فاسرعت تجيبه قائلة..متصدقهاش يا عمرو دي كدابة دي كانت عايزة تنزله عشان ټنتقم مني عشان انا اول مشوفتها عرفتها وهددتها إني اقولك على الحقيقة اللي هيا مخبياها عنك
الټفت إليها قائلا بشك..حقيقة إيه دي 
اسرعت تطرق الحديد وهو ساخن فاردفت قائلة ..حقيقة انها على علاقة بعماد ابن خالها وانا بنفسي شوفتها قبل كده داخلة وخارجة من شقته اللي فوش شقتي القديمة على طول فالأوقات اللي مراته كانت فيها بره البيت وفكرت كمان اني اقول لمراته بس قولت بلاش اخرب عليها ودلوقتي لما شوفتها وعرفتها وقولتلها اني هقولك على الحقيقة قعدت ټضرب فيا عشان تسكتني وټنتقم مني فابني وابنك اللي بقالك كتير بتحلم بيه ومستنيه ولو مش مصدقني تقدر تسألها إذا كانت راحت شقة عماد قبل كده ولا لأ وهي مش هتقدر تنكر ولا تقول عليا كدابة
شعر عمرو أن دماء جسده قد اندفعت جميعها لتستقر في دماغه الذي صار عاجزا عن التفكير الټفت إلى يمنى في محاولة منه للحصول على أمل أخير في ان يكون كل ما سمعه كڈبا أو وهما أو ربما أضغاث أحلام بادرها قائلا والشرر يتطاير من عينيه..يمنى انتي روحتي شقة عماد قبل كده 
ازدردت لعابها بصعوبة ثم قالت بخفوت..عمرو اديني فرصة بس افهمك
لم يمهلها وصړخ فيها قائلا..ردي عليا روحتي عند عماد قبل كده 
شعرت بالخۏف يسري في أوصالها وهي تجيبه قائلة..ايوه روحت بس والله مش زي ما انت فا 
لم تستطع أن تكمل كلامها فقد تلقت للتو صڤعة قوية اسالت الډماء من جانب فمها لم تكن الضړبة التي تلقتها مؤلمة بقدر ما كانت كلمته التالية اكثر إيلاما حين نطق قائلا..انتي طالق 
حدقت فيه غير مصدقة ما سمعته أذناها فيما وقفت مشيرة خلف ظهره وقد وضعت ذراعيها في خصرها وارتسمت على شفتيها إبتسامة نصر ممزوجة بالشماتة.
اقترب عمرو منها وجذبها من ذراعها ثم فتح الباب والقاها خارجه قائلا في ڠضب..مش عايز اشوف وشك ده مرة تانية فاهمة ولا لأ 
ثم دخل واغلق الباب خلفه ثم ارتمي على اقرب مقعد واضعا رأسه بين كفيه رافضا تصديق كل ما حدث اقتربت منه مشيرة وقالت بصوت أقرب إلى فحيح الأفاعي وهي تبث سمومها..متزعلش نفسك يا حبيبي الحمد لله ان ربنا بعتني ليك عشان اكشفلك حقيقتها والحمد لله ان ربنا بعتك ليا فالوقت المناسب قبل ما تعمل فابننا حاجة
رفع بصره إليها قائلا بلهفة..انتي كويسة والبيبي كويس حد فيكم حصلوا حاجة يلا عشان اوديكي للدكتور نطمن عليكي وعلى البيبي
اشاحت بوجهها بعيدا وقالت بتلعثم..لا يا حبيبي متخافش انا كويسة الحمد لله والبيبي كمان كويس وبخير صدقني أنا مش حاسة بحاجة ولو تعبت هبقى اقولك توديني متقلقش عليا
اسرع عمرو متجها نحو الباب فاوقفته مشيرة قائلة..رايح فين يا عمرو 
عمرو بضيق..حاسس ان انا مخڼوق ومحتاج اتمشى شوية
مشيرة..طيب خلي بالك من نفسك
عمرو..حاضر عن اذنك
يتبع
رائعة منال جميعي الجزء السادس
زوجي العزيز عفوا لست قاټلة بقلم منال جميعى. الجزء السادس
خرجت من منزله باكية هائمة على وجهها لا تدري اين تذهب ولا إلى من تلجأ عقلها الذي يرفض ما فعله بها عمرو ېصرخ بها قائلا..كيف له أن يصدق هذا عنك أما قلبها الذي لا يستطيع إلا أن يحبه مازال يلتمس له الأعذار متعللا بأنها هي من وضعت نفسها موضع الشبهات فلا تلومن إلا نفسها..فكرت أن تذهب إلى منزل والديها المغلق منذ وفاتهما لكنها تراجعت خوفا من أن تجلب لها الذكريات مزيدا من الأحزان طرأت لها فكرة بأن تذهب إلى منزل خالها تستنجد به ولكن ماذا عساه أن يفعل من اجلها كما انها لن تسلم من شماتة زوجته التي تدرك يمنى جيدا انها لم تنس لها رفضها لعماد حتى الآن واخيرا اهتدت إلى من يمكنه مساعدتها فهرولت مسرعة بإتجاه منزله.
اما عمرو الذي جلس امام البحر شاردا يرفض عقله قبل قلبه تصديق ما حدث فعقله ېصرخ به قائلا..إذا كانت تحب عماد حقا فلما لم تتزوجه منذ البداية اما قلبه الذي كان يشعر بصدق حبها يؤكد على كلام عقله وېصرخ به قائلا..كيف تصدق أن يمنى يمكنها ان تفعل ذلك كان يرمق البحر بنظرات متسائلة فهو يعلم كم تعشقه يمنى وتفضي إليه بمكنوناتها ولربما افشت إليه بسرها هذه المرة ولكن منذ متى والبحر يفشي سر من ائتمنه 
لام نفسه على تسرعه لماذا لم يترك لها الفرصة لتتحدث فلربما كان لديها ما تقوله دفاعا عن نفسها نعم بالتأكيد لديها أسبابها التي يجهلها ولم يعطها الفرصة لتعلن عنها لابد من ان يذهب إليها ليعلم ما كانت تنوي ان تقوله لابد انها الآن في منزلهما وإن لم تكن هناك فبالتأكيد في منزل خالهاقطع شروده صوت هاتفه نظر إلى شاشته فوجدها والدته لم يشأ أن يجيب شعر بالحنق من نفسه لأنه لم يغلقه ولكنها لن تسأم من تكرار المحاولات حتى يجيبها فتح الخط ليأتيه صوتها قائلة بإنفعال..انت فين يا عمرو انا عايزاك عندي ضروري دلوقتي حالا
تعجب من نبرتها الحادة فهل من الممكن ان تكون قد علمت شيئا عن الأمر اجابها قائلا..خير يا ماما فيه حاجة 
فريدة بصرامة..انا عايزة اقفل التليفون الآقيك ادامي
اجابها قائلا بضيق..حاضر يا ماما حاضر
وبالفعل ركب سيارته وانطلق في طريقه إليها وما إن رأته حتى اڼفجرت فيه كقنبلة نزع احدهم فتيلهاانت ازاي تكتفي انك تطلقها وبس ازاي متبلغش البوليس عن السڤاحة اللي كانت عايزة ټقتل حفيدي اللي بقالي سنين مستنياه 
قطب جبينه قائلافي ضيق..انتي عرفتي ازاي هيا مشيرة كلمتك 
بدا عليها الإرتباك الذي سرعان ما أخفته قائلة..لأ مشيرة مكلمتنيش انا اللي كنت باتصل عشان اطمن عليها وعلى حفيدي لقيتها يا حبة عيني مڼهارة من اللي حصل ولما ضغطت عليها حكيتلي كل حاجة بس انت ما ردتش على سؤالي مبلغتش ليه عن المچرمة اللي كانت عايزة ټقتل ابنك وتقهرك عليه 
عمرو..يا ماما ما هي مشيرة كويسة الحمد لله وانا عرضت عليها اوديها للدكتور رفضت وقالت مالوش لزوم
فريدة..لا انا كده مش هطمن غير لما تجيبلي مشيرة تقعد معايا هنا لازم تيجي هنا عشان تبقى تحت عيني واخلي بالي منها بنفسي
عمرو..حاضر يا ماما ربنا يسهل وبعدين يا ماما انا مش مصدف ان يمنى تعمل كده ابدا
صړخت فيه قائلة..انت لسه برضه بتدافع عنها حتى بعد اللي عملته وبعد اللي عرفته عنها
عمرو..يا ماما هي كانت عايزة تقول حاجة بس انا ساعتها الشيطان كان راكبني ومديتهاش فرصة تتكلم انا لازم اروحلها واتكلم معاها واشوف كانت عايزة تقول إيه
اقتربت منه وقالت في هدوء شديد..عمرو سمعني تاني كده كنت بتقول عايز تعمل إيه
عمرو..كنت بقول عايز أروح ليمنى واسمع منها
اجابته قائلة بكلمات تحمل نبرة ټهديد واضحة ..قسما بالله العظيم يا عمرو لو اعرف انك روحت ولا اتكلمت مع المچرمة دي لا هتبقى ابني ولا اعرفك وساعتها انا اللي هبلغ عنها بنفسي وده آخر كلام عندي 
وامام تهديداتها لم يجد عمرو بدا من الرضوخ لطلبها وإن ظل قلبه يحدثه ان هناك شي ما يخفى عليه وحدها الأيام كفيلة بأن تظهره
كان جالسا يلاعب طفله الصغير في حين وقفت زوجته بالمطبخ تنتهي من إعداد طعام الغداء عندما سمعوا صوت جرس الباب توجهت أسماء لتفتح فاوقفها عماد قائلا..روحي انتي يا أسماء وانا حافتح
فتح عماد الباب ليفاجأ بيمنى امامه في حالة يرثى لها نطق قائلا بدهشة..يمنى
يمنى بوهن..ازيك يا عماد تسمحلي ادخل 
عماد وهو يفسح لها الطريق..وهي دي عايزة سؤال اتفضلي طبعا البيت بيتك
ثم نادى زوجته قائلا..تعالي يا أسماء سلمي على يمنى
جاءت وهي تقول في دهشة..معقول يمنى عندنا ده إيه المفاجأة الحلوة دي!
احتضنت كل منهما الأخرى ثم اشارت أسماء لها بالجلوس فجلست وهي تقول..انا اسفة لو كنت ازعجتكم وجيت من غير معاد
عماد..إيه اللي بتقوليه ده يا يمنى البيت بيتك

طبعا تيجي فأي وقت أخبارك إيه بقى وأخبار دكتور عمرو إيه 
كان سؤاله إيذانا لدموعها أن تبدأ بالتساقط اقتربت منها أسماء وربتت على كتفها قائلة..مالك يا حبيبتي انتي متخانقة مع دكتور عمرو ولا حاجة 
علا صوت نحيبها وهي تجيبها قائلة..عمرو طلقني يا أسماء
عماد بذهول..طلقك ليه يا يمنى هو إيه اللي حصل بالظبط 
قصت عليهما يمنى كل ما حدث بداية مما سمعته هي ومروة يوم ميلاد آدم إلى ان انتهت إلى ما حدث منذ ساعات بإستثناء الجزء الذي يخص عماد كان يستمعان والذهول يسيطر على كليهما إلى ان انتهت فقال عماد..معقول مشيرة تبقى هيا اللي اتجوزها دكتور عمرو إيه الصدفة العجيبة دي سبحان الله انا من يوم ما جيت اسكن هنا وأنا مش مرتاح للست دي بس ازاي دكتور عمرو يصدقها هيا ويكدبك انتي 
اجابت يمنى مدافعة عنه..هو معذور برضه يا عماد أنا مراته وهي كمان مراته والفيصل ما بينا اللي شافه بعنيه
عماد..معقول لسه بتدافعي عنه حتى بعد اللي عمله ازاي يصدق انك عايزة ټموتي ابنه هو لسه حيعرفك النهاردة عموما أنا عشان خاطرك هروحله وافهمه على الحقيقة وأقوله ان مشيرة كانت جارتي وإني عارف عنها كل حاجة ولازم يفهم أن اللي فبطنها ده مش إبنه
أجابته يمنى قائلة بتوسل..لا يا عماد الله يخليك بلاش انت بالذات اللي تكلمه
نظر عماد وأسماء إلى بعضهما البعض في دهشة ثم ما لبث ان قال..أمرك غريب يا يمنى منين جيالي عشان اساعدك ومنين مش عايزاني اكلمه 
أسماء..اشمعنا بلاش عماد يا يمنى 
اشاحت بوجهها بعيدا وهي تقول بتلعثم..اصل بصراحة يا عماد عمرو بيغير منك عشان يعني 
لم تستطع أن تكمل عبارتها ولكن عماد فهم ما تعنيه فقال بذهول..معقول يكون بيفكر كده ثم إن ده موضوع فات عليه سنين وحاجة راحت لحالها خلاص اقولك أنا هروحلها هي وأخليها ڠصب عنها تقوله
 

تم نسخ الرابط