زوجي العزيز عفوا لست قاټلة بقلم منال جميعى

موقع أيام نيوز


بجد حاضر
احاطها عماد بذراعيه وضمھا إليه ولكنها تراجعت للخلف ودفعته برفق قايلة وهي تبتعد عنه.. إيه ده يا عماد
ابتسم لرؤيتها علي هذه الحالة وقال مشاكسا.. فصلتيني يا بنت الإيه
أسماء.. انا برضه ملاحظة انك اندمجت اوي
مسح علي شعره وهو يقول في شغف.. الله مش انتي اللي قلتيلي اثبتلي انك بتحبني
أسماء.. يا سلام ومالقتش غير الطريقة دي تثبتلي بيها يعني 
عماد.. والله هي دي اللي جت ف بالي تنفع ولا لأ 
أسماء.. لأ طبعا ماتنفعش
عماد بإبتسامة.. ليه بس ده انا كنت لسه هاقولك لو محتاجة إثباتات تانية أنا ف الخدمة.
ابتعدت اكثر وهي تقول.. لا متشكرة اوي لحد كده
عماد.. خلاص انتي حرةخلينل نتكلم جد شوية بقي
أسماء.. يكون احسن برضه
عماد.. طيب انتي بعدتي ليه كده
أسماء.. انا مرتاحة كده
عماد.. طيب تعالى جنبيي وهاقعد مؤدب والله
حاولت أن تغير مجرى الحديث فقالت.. كنت عايز تقول ايه من شوية
استجاب لمحاولتها فقال.. انا بكرة ان شاء الله هاروح الكلية عشان اشوف أخبار النتيجة إيه عشان اروح استلم شغلي ف مكتب أستاذ شوقي صاحب بابا وعايزك كمان تعملي حسابك تيجي معايا يوم عشان تتفرجي علي الشقة عشان نبتدي فيها التشطيبات وإن شاء الله في خلال شهرين تكون جاهزة عشان نتجوز بعدها علطول
أسماء.. معقول بالسرعة دي
عماد.. إيه يا أسماء انتي مش مستعجلة عشان نبقى مع بعض ولا إيه 
أسماء.. لا انا ماقصدش انا بس كنت عايزاك تاخد فترة تتأكد من حقيقة مشاعرك ناحيتي قبل ما نتجوز
تنهد عماد قائلا في ضيق واضح..

برضه يا أسماء برضه وبعدين علي فكرة احنا اتجوزنا فعلا مش لسه هنتجوز وانا مش جاي هنا اتسلى ولا العب
شعرت أسماء بغضبه فحاولت إسترضاؤه قائلة.. انا أسفة يا عماد بس ارجوك ماتزعلش مني واوعدك إني مش هاجيب سيرة الموضوع ده تاني
عماد.. ماشي يا أسماء انا هامشي دلوقتي عشان الوقت اتأخر مش عايزة حاجة 
أسماء.. سلامتك
عماد.. تصبحي على خير
انصرف عماد ودخلت أسماء إلي غرفتها وقامت بتبديل ملابسها وتمددت في فراشها لتنامحينها اعلن هاتفها عن قدوم رسالة فتحتها لتقرأ.. لم يعد في القلب إلاكي..فمتى تتأكدين يا ملاكي..انني إن قلت أحبك..لا أعني بها سواكي 
ظلت تقرأها مرات ومرات في سعادة بالغة ثم احتضنت هاتفها لتكون رسالته هي أخر ما وقعت عليه عيناها قبل أن تغط في سبات عميق
في صباح اليوم التالي كانت شيرين تدلف إلى داخل الشركة عندما استوقفها صوت احدهم أمام مبنى الشركة مناديا.. انسة شيرين لو سمحتي
التفتت شيرين خلفها لتجد شابا فارع الطول قمحي البشرة يبدو في اوائل الثلاثينيات من عمرهلم تستطع شيرين أن تحدد كينونته فأجابته ببعض التردد .. حضرتك بتناديني أنا
أجابها قائلا.. مش حضرتك أنسة شيرين نجيب الشركة دي تبقى شركة نجيب بيه والد حضرتك الله يرحمه والأستاذ شريف يبقى أخو حضرتك
اعتلت الدهشة ملامح وجهها وهي تقول.. ومين بقى حضرتك 
الشاب.. اسمحيلي اعرفك بنفسي أنا اسمي عصام شاكر كنت بشتغل محاسب في الفرع بتاع شركة والد حضرتك في القاهرة الفرع اللي أستاذ شريف مسئول عن إدارته تسمحيلي اخد من وقت حضرتك شوية عشان فيه موضوع مهم لازم اتكلم مع حضرتك فيه
شيرين.. بخصوص إيه بالظبط 
عصام.. بخصوص حاجات كتير اوي تهمك وبصراحة ضميري ما يسمحليش إني اسكت عليها تسمحي توافقي علي عزومتي لحضرتك ف الكافية اللي هنا قريب من الشركة عشان اشرح الموضوع بالتفصيل لحضرتك
صمتت شيرين لحظات لتفكر وهي تحاول تخمين هذا الموضوع الذي يريد هذا العصام أن يحادثها بشأنهلاحظ ترددها فدس يده في جيبه وأخرج حافظة نقوده ثم أستخرج منها بطاقته الشخصية ومد يده بها إلي شيرين التي قالت في دهشة.. إيه ده 
عصام.. دي بطاقتي بس عشان تتأكدي من كلامي وعشان تطمني ارجوكي يا انسة شيرين أنا لازم اتكلم معاكي ضروري جدا صدقيني أنا مش هاعطلك كتير
أجابته في تردد.. ماشي بس بسرعة لو سمحت عشان ورايا شغل
ابتسم قائلا.. متشكر اوي انك وافقتي اتفضلي معايا
داعبت أنامله وجنتها برقة فاستيقظت علي اثر ذلك فتحت عينيها لتجده ينظر الىها وعلي وجهه إبتسامة عذبة ابتسمت بدورها هي الأخري وهي تقول في عذوبة.. صباح الخير
أجابها قائلا.. صباح النور على أجمل عيون شافتها عنيا
يمنى.. لاأنا مش اد الكلام الحلو ده كله
عمرو.. يا حبيبتي الكلام الحلو ده اتوجد عشان يتقال ليكي انتي وبس ده أنا لو بعرف اكتب شعر كنت كتبته للعيون الحلوة اللي سحرتني من أول نظرة دي بس يا خسارة كبيري اكتب مذكرة دفاع وبس بقولك ايه مش يلا بقى عشان تلحقي مشوارك يلا عشان اوصلك قبل ما اروح شغلي
يمنى.. حاضر يا حبيبي ثواني وأكون جاهزة
عمرو.. أنا هاخد دش على ما تجهزي
دخل عمرو إلى الحمام ليأخذ دشا ساخنا قبل أن يقوم بتوصيل يمنى لمنزل أسماء صديقتها تمددت يمنى علي الفراش واغمضت عينيها وشردت وهي تتذكر احداث ليلة الأمس
فلاش باك
حين عاد من عمله ليجدها نائمة في الفراش وقد اولت ظهرها للباب اقترب منها واحاطها بذراعيه من الخلف قائلا..حبيبتي انتي نمتي ينفع كده ارجع من شغلي ما لاقيكيش مستنياني
لم تجبه يمنى وظلت علي هذا الوضع وهي تنظر للجهة الأخرى وتتظاهر بالنوم كان يدرك انها مستيقظة ولكن يبدو انها مازالت غاضبة بسبب رفضه السماح لها بالذهاب لعقد قران أسماء
عمرو بإبتسامة..ده انتي عملاها زعلة بقي
استفزتها جملته الأخيرة فاستدارت ونظرت إليه ليرى أثر الدموع في عينيها وقالت في أسى..وانت شايف انها حاجة ما تستاهلش إني ازعل طبعا
اقترب منها ومسح علي شعرها بحنان قائلا..طيب حقك عليا بجد ماكنتش اعرف ان الموضوع ده يفرق معاكي اوي كده عشان خاطري اوعي اشوف الدموع دي فعيونك مرة تانية أنا ماقدرش اتحمل دموعك دي ابدا ما بالك بقى لو كنت أنا السبب فيها تقدري تطلبي مني التعويض اللي انتي عايزاه وأنا تحت أمرك يمني اطلبي مني انك تروحي أي حتة ان شاء الله تطلعي القمر حتي هاقولك ساعتها ما ينفعش لأن القمر نزل من السما وقاعد جنبي اهوه
يمنى..انت بقى فاكر انك هتضحك عليا بالكلمتين بتوعك دول
عمرو..ما خلاص بقى يا حبيبتي قلتلك آسف وآخر مرة اعملها واي مكان عايزة تروحيه بعد كده انا ما عنديش مانع طيب إيه رأيك كمان أن أنا عندي ليكي فكرة كويسة إيه رأيك تاخدي هدية كويسة لأسماء وتروحيلها البيت وتباركيلها وتعتذريلها انك ماقدرتيش تيجي وأنا بنفسي هاوصلك قبل ما اروح شغلي ها يا حبيبتي لسه زعلانة برضه 
يمنى..يعني

مش زي الأول طبعا بس لسه مضايقة شوية
عمرو..طيب لو قلتلك ان عندي ليكي خبر حلو تسامحيني 
يمني..والله ده يتوقف على الخبر اللي هتقوله
عمرو..لا لو علي الخبر يبقى أنا متأكد انك سامحتيني خلاص
يمني..طيب قول بقى أما اشوف
ابتسم وقال ممازحا إياها..طيب اتحايلي عليا شوية الأول
وكزته في كتفه قائلة..يا عمرو قول بقى وبطل غلاسة
عمرو..أمري لله انتي يا ستي نجحتي وطلعتي الأولي زي كل سنةإيه رأيك بقى ف الخبر ده
لم تستطع إستيعاب الخبر بسرعة فقالت مستفهمة..هي النتيجة ظهرت 
عمرو..مش عيب عليكي تسألي السؤال ده وانتي مرات دكتور عمرو الألفي طبعا لسه بس خلاص ادامها يومين وتظهر
قفزت من مكانها وهي تصفق بيديها كالأطفال ثم لفت ذراعيها حول رقبته قائلة بفرح..متشكرة اوي يا حبيبي متشكرة اوي
عمرو..لا انا كده متأكد انك سامحتيني وبالمناسبة الحلوة دي أنا عازمك على العشا الليلة دي يلا غيري هدومك بسرعة عشان نخرج
ابدلت يمني ملابسها وخرجت مع عمرو الذي توقف بالسيارة أمام أحد المطاعم الفاخرة ثم ترجل من السيارة وفتح لها الباب قائلا وهو يشير بيده في حركة مسرحية..اتفضلي يا مولاتي
ترجلت من السيارة هي الأخرى وهي تبتسم في سعادة دلفا معا إلي داخل المطعم لتفاجأ يمنى باخلو المطعم من الرواد ولكنها وجدته ممتلأ بالورود والبالونات في كل مكان اقترب عمرو من إحدي الطاولات التي وضعت عليها بعض الشموع بعناية فائقة وسحب لها المقعد قائلا بحب..اتفضلي يا حبيبتي
يمنى..هو ليه مافيش حد هنا غيرنا
عمرو..يا حبيبتي المكان ده كله النهاردة بتاعنا احنا الاتنين وبس أنا حجزته عشان احتفل معاكي بمناسبة نجاحك اتفقت معاهم على كل اللي انتي شايفاه ده
دمعت عيناها في سعادة ولم تستطع سوى أن تتفوه بكلمة واحدة ..بحبك
أجابها قائلا بإبتسامة..يا حبيبتي أنا عديت مرحلة الحب دي من زمان
يمنى بدعاء..ربنا مايحرمنيش منك ابدا
بعد قليل جاء النادل وهو يدفع أمامه إحدي العربات وقد وضعت عليها تورتة كبيرة الحجم وضعها على الطاولة أمامهما وانصرف
يمنى..ده أنا علي كده بقى هابقى اطلب منك تزعلني على لطول
ابتسم لها وقال برقة..مش أنا سبق وقولتلك لو اخترتيني عمرك ما هتندمي علي اختيارك ده
باك
خرج عمرو من الحمام ليجدها مازالت في الفراش فقال بجدية..معقول يا يمني كل ده ولسه مالبستيش
يمني..أنا اسفة معلش سرحت شوية حالا وأكون جاهزة
يتبع
رائعة منال جميعي الجزء الثالث
زوجي العزيز عفوا لست قاټلة بقلم منال جميعى. الجزء الثالث
شيرين..بداية كده قبل منتكلم فأي حاجة أنا عايزة اعرف انت عرفتني ازاي مع إني عمري ما رحت الفرع بتاع القاهرة قبل كده وعرفت منين إني جاية الشركة النهاردة مع إن ده أول يوم ليا
قال عصام موضحا..عرفت حضرتك ازاي فدي بسيطة جدا أنا سبق وشفت حضرتك قبل كده يوم فرح الأستاذ شريف وعرفت منين انك جاية الشركة النهاردة فده لإني ببساطة رحت الفيلا قبل ما آجي على هنا وسألت على حضرتك او مدام فيفي وهناك الشغالة قالتلي إن مدام فيفي سابت الفيلا وميعرفوش راحت فين وقالولي إن حضرتك جاية الشركة النهاردة فجيت وراكي على هنا ولحقتك وانتي بتدخلي
شيرين بضيق..ممكن افهم إيه حكاية حضرتك حضرتك دي من الواضح ان حضرتك اكبر من حضرتي فممكن تبطل تقولي كلمة حضرتك دي
عصام ..خلاص لو مزعلاكي كلمة حضرتك دي بلاش منها خالص
شيرين..بس للدرجة دي الموضوع اللي عايزني فيه ده مهم اوي كده لدرجة انك عمال تلف ورايا من الشركة للفيلا والعكس
عصام..أنا هاحكيلك واسيبلك انتي الحكم فى النهاية
شيرين..اتفضل اتكلم أنا سامعاك
بدا عليه الإرتباك وهو لا يدري من أين يبدأ حديثه معها ولكن ليس هناك بد من ان يحكي لها استجمع أفكاره أخيرا وقال بجدية..الحكاية بإختصار بدأت من حوالي كام شهر كده أستاذ شريف ابتدى يعمل حاجة غريبة اوي فالشغل
شيرين بإهتمام..حاجة إيه دي 
عصام..ابتدى ېحرق بضاعة بكميات كبيرة اوي لدرجة اننا كلنا كنا مستغربيين هو بيعمل كده ليه
بدت علامات عدم الفهم واضحة على وجهها فسألته قائلة..يعني إيه ېحرق بضاعة يولع فيها يعني!
ارتسمت إبتسامة خفيفة علي ثغره سرعان ما أخفاها ولكنها شعرت بالڠضب لسخريته من سؤالها فقالت پغضب ظاهر..ممكن افهم حضرتك بتضحك على إيه 
قال معتذرا..أنا اسف بجد بس اصل أنا تخيلت إن حضرتك فاهمة الكلام ده بما
 

تم نسخ الرابط