زوجي العزيز عفوا لست قاټلة بقلم منال جميعى

موقع أيام نيوز


بإهتمام..إيه يا فؤاد 
ابتسم لها قائلا..إني مش قادر ابعد عنك اكتر من كده.
خفضت رأسها وابتسمت في خجلفاردف قائلا..عارفة يا صفاء إيه اكتر حاجة بحبها فيكي
سألته بفضول قائلة..إيه يا فؤاد 
فؤاد..رغم اننا بقالنا 14 سنة متجوزين لكن لحد دلوقتي باشوف إبتسامتك المكسوفة دي
وضعت صفاء يدها على خدها وتنهدت قائلة..يا سلام يا فؤاد ده انت لما بتسخن بتقول كلام حلو اوي
اجابها قائلا بإبتسامة..وطبعا انتي بالطريقة دي عايزاني افضل سخن كده علطول
صفاء..لا يا حبيبي بعد الشړ عليك.
فؤاد..طب عارفة يا صفاء طول الفترة اللي فاتت دي والشيطان عمال يوسوسلي بحاجات مرة يقولي طلقها وارميها ولا تسأل فيها ومرة تانيه يقولي اتجوز عليها واكسر نفسها ومرة تالتة يقولي دي مراتك خد اللي انت عايزه منها بالعافية بس عارفة مقدرتش اعمل ولا حاجة من التلاتة مش عارف ليه 
أجابته قائلة بإبتسامة..أنا بقى عارفة عشان انت طيب يا فؤاد وقلبك نضيف بس ظروفك هي اللي وحشة وده اللي كان مخليني عندي أمل فيك وبحاول معاك لأخر لحظة وبادعيلك على طول ربنا ينور بصيرتك والحمد لله ربنا استجاب دعائي بقولك إيه خلينا بقى فالجد شوية نويت تعمل إيه بالظبط مع إخواتك 
فؤاد..نويت اسافر إسكندرية بكرة الصبح إن شاءالله عشان أقف جنب يمنى واصالح يحيى هو كمان ولو إن الكلمة اللي قالها النهاردة دي ۏجعاني اوي يا صفاء
ربتت صفاء على كتفه قائلة..طب واللي يحلهالك يا فؤاد
فؤاد مستفهما..مش فاهم تقصدي إيه
صفاء..اصل أنا جتلي فكرة مچنونة كده مش عارفة هتوافقني عليها ولا لأ
فؤاد..فكرة إيه دي
صفاء..فاكر لما سألتك مرة قبل كده وقلتلك لو كنت دخلت الجامعة كنت هتدخل كلية إيه وانت قلتلي إنه كان نفسك تدخل كلية الزراعة
أومأ فؤاد برأسه قائلا..أيوه فاكر بس انتي إيه اللي فكرك 
تابعت حديثها قائلة..كلية الزراعة هنا فدمنهور فيها قسم للتعليم المفتوح إيه رأيك لو قدمت فيه وبكده تبقى معاك شهادة جامعية ومتحسش انك أقل من حد والموضوع مش محتاج تفرغ يعني مش هيعطلك عن حاجة وانا بنفسي يا سيدي هساعدك وهقعد جنبك وانت بتذاكر كمان إيه رأيك بقى فالفكرة دي
لمعت عيناه وهو يجيبها بإبتسامة قائلا..يا بنت الإيه تصدقي أنا عمر ما جت فبالي فكرة زي دي
صفاء..انا بقى يا سيدي فكرت بدالك ووصلت للفكرة دي إيه رأيك فيا بقى 
لم يكن منه إلا أن حملها وأخذ يدور بها قائلا في سعادة ..ربنا ميحرمنيش منك ابدا عارفة يا صفاء انا طول الوقت ورغم كل حاجة كنت باحس إن ربنا راضي عني عشان رزقني بزوجة زيك
صفاء بإبتسامة..طيب ممكن تنزلني بقى عشان انا دوخت خالص
انزلها فؤاد وضمھا إلى أحضانه قائلا..متتصوريش انتي كنتي وحشاني ازاي
حاولت تغيير الحديث قائلة..في حد كمان متنساش تصالحه
فؤاد..تقصدي مين 
صفاء..الشيخ عبد الواحد
فؤاد بإذعان..حاضر يا ستي بس كده الصبح إن شاء الله قبل ما اسافر إسكندرية هروحله واستسمحه وأبوس راسه كمان ها لسه فيه حد تاني عايزاني استسمحه
صفاء بدلال..لأ فيه حد تاني عايزاك انت اللي تسامحه
رفع حاجبيه قائلا في دهشة..مين ده 
ابتسمت قائلة بخجل..أنا أنا عايزاك تسامحني عشان بعدت عنك الفترة اللي فاتت دي بصراحة أنا كنت خاېفة أموت وانت ڠضبان عليا
فؤاد بحب..بعد الشړ عليكي يا حبيبة فؤاد
صفاء بإبتسامة..يعني خلاص سامحتني
ابتسم وقال مشاكسا..إديني فرصة افكر
وكزته في كتفه قائلة..كده برضه يا فؤاد
ضهما إليه قائلا..يا ستي والله مسامحك من كل قلبي هقولهالك لتاني مرة وحشتيني أوي
صفاء وهي تحاول ان تفلت منه..أنا شايفة انك بقيت كويس الحمد لله والحرارة نزلت عن إذنك بقي لما اروح أوضتي
جذبها إليه من جديد قائلا..سمعيني تاني كده رايحة فين انتي مالكيش أوضة غير دي فاهمة ولا لأ ثم إن دخول الحمام مش زي خروجه يا حلوة خلاص يا قطة انتي ډخلتي عرين الأسد برجليكي يعني انتي اللي جيتي لحد عندي ولا تقدري تنكري 
ابتسمت قائلة في تغنج..ومين قالك إن إنا عايزة انكر بس
فؤاد..يابنت الإيه طب ثواني اقفل الباب وراجعلك على طول وبالفعل اغلق فؤاد الباب وعاد ليضعا حدا لذلك البعد الذي طال
يتبع
رائعة منال جميعي الجزء السابع
زوجي العزيز عفوا لست قاټلة بقلم منال جميعى. الجزء السابع
ما إن فتح الباب ودلف منه إلى الداخل حتى وجدها على نفس الحال الذي تركها عليه كانت تمسك برأسها وتولول قائلة..آه يا آني يا دماغي يا أما ڼار طالعة من دماغي أشوف فيكي يوم يا بنت رفعت ونادية
ألقى عليها نظرة مشفقة قبل أن يقول بتهكم..هو انتي لسه على نفس الحالة اللي سيبتك عليها دي
اجابته قائلة ..هو انا ڼاري هتبرد ولا هيهدالي بال غير لما أشوف بنت الصاوي وهي متعلقة على حبل المشنقة
ارتسمت على جانب فمه إبتسامة ساخرة وهو يجيبها قائلا..ماما هو حضرتك مصدقة الكلام اللي بتقوليه ده يعني متخيلة فعلا أن يمنى ممكن تكون عملت حاجة زي كده
حدقت فيه غير مصدقة أنه مازال يدافع عنها وقالت بعصبية..يا ابني انت عايز تجنني انت لسه بتدافع عنها بعد ما قټلت مراتك وابنك 
ثم رفعت يديها قائلة بدعاء..إلهي ربنا ينتقم منها زي ما حرمتني أشوف حفيدي اللي كنت مستنياه زي عيل صغير مستني يوم العيد.
انفعل عمرو عليها قائلا..ماما لو سمحتي متدعيش عليها وعلى فكرة انا متأكد انها هتطلع براءة وساعتها يا عالم ترضى تبص فوشي تاني ولا خلاص أنا كده خسرتها للأبد وعلى فكرة كمان انا روحت العمارة اللي فيها شقة مشيرة القديمة الشقة اللي كانت مفهماني انها باعتها وطلعت بتكدب عليا وسألت البواب عنها وهو قالي بالحرف انها كانت ست مشيها بطال تقدري تقوليلي الكلمة دي معناها إيه 
لوت شفتيها قائلة في إستياء..مش دي العمارة اللي ساكن فيها المحروس ابن خالها اكيد طبعا هو اللي دافع فلوس للبواب عشان لو حد سأل عنها يقوله الكلام ده
تنهد قائلا في ضيق..هنشوف أكيد كل حاجة هتبان فوقتها
في الصباح كان يحيى وعماد بإنتظار يمنى داخل مبنى النيابة إلا أن وصلت بالفعل حاول عماد طمأنتها قائلا..متقلقيش يا يمنى النهاردة إن شاء الله هيتم إستجواب منى صاحبة مشيرة ومنى دي أنا بعتبرها الصندوق الأسود بتاع مشيرة اللي فيه كل أسرارها ومدام كانت عارفة بموضوع الحمل يبقى اكيد عارفة كل حاجة عنها وان شاء الله شهادتها تفيدنا بحاجة ده غير إني هطلب شهادة مروة أختي اللي بتأكد كلامك كل ده غير لما يوصل تقرير الطب الشرعي هو كمان ده هيدعم موقفك إن شاء الله
أومأت يمنى برأسها متفهمة فقال يحيى..طيب وبالنسبة لطليقها وابو الجنين ده معرفتش عنهم حاجة 
عماد..طليقها أنا سألت عنه وعرفت انه لسه فالسجن بيقضي فترة العقۏبة بتاعته هو محكوم عليه بخمس سنين ولسه مخلصوش أما بالنسبة لأبو الجنين فده منعرفش عنه أي حاجة لكن إحتمال منى تكون عارفة
ربت يحيى على يدها قائلا..مش عايزك تخافي من حاجة يا يمنى يلا يا حبيبتي توكلي على الله وربنا معاكي
نظر يحيى خلف يمنى إلي ذلك القادم نحوهم بإندهاش ثم مالبث أن قال..وده إيه اللي جابه هنا ده كمان
التفتت يمنى خلفها لتجد فؤاد يقترب نحوهم تعجبت هيا الأخرى من مجيئه اقترب منهم والقى السلام ليجيبه عماد فيما أشاح يحيى بوجهه بعيدا ووقفت يمنى متحيرة في سبب مجيئه حتي نطق قائلا..ازيك يا يمنى قلبي معاكي يا حبيبتي
ارتسمت علي جانب فمه إبتسامة ساخرة ثم قال محدثا شقيقه في تهكم..وده من إمتى إن شاء الله 
فؤاد..لو مكنش من قبل كده يبقى من هنا ورايح يا يحيى أنا جاي اقولكم حقكم عليا انتوا الاتنين وسامحوني على اللي فات وخلينا نبتدي صفحة جديدة من أول النهاردة وإن شاء الله لما يمنى تخرج من الورطة دي هنقعد مع بعض ونوزع الميراث حسب شرع ربنا وكل واحد هياخد حقه بما يرضي الله
يحيى بإندهاش..غريبة وإيه اللي غير رأيك كده 
فؤاد..مش مهم إيه اللي غيره المهم إنه اتغير قلتوا إيه موافقين تسامحوني وتبتدوا معايا من أول وجديد
يحيى..تفتكر يعني أنا كنت مبسوط وأنا بمد إيدي على أخويا الكبير
فؤاد بإبتسامة..يعني خلاص صافي يا لبن
يمنى..خلاص يا فؤاد انت برضه مهما حصل أخونا 
احتضنها فؤاد قائلا..حقك عليا يا يمنى
ابتسمت قائلة بإرتياح..تعرف يا فؤاد حضنك ده بيفكرني بحضن بابا الله يرحمه بالظبط
يحيى بإبتسامة مماثلة..عشان فؤاد هو اكتر واحد فينا شبه بابا الله يرحمه
يمنى..طيب

عارف أنا اتصلت بيك يومها ليه رغم المشاكل للي كانت بينا 
فؤاد بتساؤل..ليه يا يمنى 
يمنى بجدية..عشان لسه فاكرة كلمة بابا الله يرحمه وهو بيقول فؤاد أخوكم طيب وقلبه ابيض بس ظروفه هي اللي كانت غلط
قبل يحيى رأس شقيقه قائلا..حقك عليا انت كمان عشان مديت إيدي عليك
عقد عماد ذراعيه أمام صدره قائلا..بقولكم إيه انتو فاكرين نفسكوا فاستوديو مصر احنا هنا فالنيابة يا حضرات وبعدين العسكري الغلبان ده هيفضل مستنيكوا كده كتير ولا إيه ولا انتوا بتستغلوا إن الراجل موصي عليكم وبتاخدوا راحتكم
فؤاد..راجل مين ده 
هم عماد أن يجيبه ولكن مرور عمرو بجوارهم استوقفه القي عليهم نظرة أخيرة قبل أن يغادر مسرعا
فؤاد بإنفعال..وده إيه اللي جايبه هنا ده كمان 
عماد..هو من حقه يحضر التحقيق بصفته مدعي بالحق المدنى واكيد طبعا هو عايز يحضر عشان يفهم الموضوع بالظبط مش يلا بينا بقى يا يمنى
يمنى..ماشي يا عماد
فؤاد..يلا ادخلي وانا ويحيى هنستناكي هنا يلا ربنا معاكي
في غرفة ياسين جلست منى أمام المكتب فيما جلس عمرو في ناحية وفي الناحية المقابلة جلست يمنى بصحبة عماد دون أن تحيد ببصرها نحو الجهة التي يجلس بها بينما كان هو يتطلع إليها في ندم شديد لتبدأ التحقيقات مع منى التي كان يبدو عليها التوتر والإرتباك
ياسين..ها يا مدام منى هتجيبي من الآخر وتقوليلنا الحقيقة ولا هتلفي وتدوري وتحوري وتتعبينا معاكي 
أجابته بشفاه مرتعشة قائلة..هو أنا متهمة بحاجة ولا إيه
أجابها قائلا بتهكم..لا سمح الله حد قال كده أنا بس بطمن ولازم تكوني فاهمة ان شهادتك دي هيتوقف عليها حياة إنسانة
منى..لا اطمن حضرتك أنا ناوية أقول كل اللي اعرفه عشان تقدروا تعرفوا مين اللي عمل كده وكمان عشان لو المدام بريئة متروحش بذنب غيرها وبعدين اللي كنت ممكن أخاف عليها خلاص راحت يعني خلاص مبقتش تفرق
تنهد ياسين قائلا..كويس أوي دلوقتي مدام يمنى قالت فأقوالها انها سمعتك انتي والمجني عليها وانتو بتتكلموا عن ان المجني عليها كانت حامل من شخص معين وانتي كنتي بتسأليها إذا كانت قالتله ولا لأ والكلام ده كان قبل جوازها من دكتور عمرو حصل ولا محصلش 
كان عمرو يتطلع إليها في إهتمام منتظرا إجابتها استدارت لتنظر إليه ثم عاودت النظر أمامها دون أن تجيبه
صړخ فيها ياسين قائلا..ما تردي
اجابت قائلة بتلعثم..أيوه حصل
ياسين..كويس أوي اتفضلي بقى احكيلنا الحكاية بالتفصيل من الأول
ازدردت منى لعابها وقالت
 

تم نسخ الرابط