زوجي العزيز عفوا لست قاټلة بقلم منال جميعى

موقع أيام نيوز


مچرمة وخاېنة وليها عشيق سمعتها وهيا بتكلمه فالتليفون وتقوله انها هتطلب الطلاق عشان يتجوزوا لإني خلاص مابقاش عندي حاجة تستنى عشانها والمصېبة إني لما واجهتها ما انكرتش وقالتلي بكل بساطة انها بتحبه من قبل ما نتجوز وان أهلها هما اللي ضغطوا عليها تتجوزني عشان فلوسي
ارتسمت علامات الذهول على وجهها وهي تستمع لكلمات شقيقها خشيت أن يكون قد فعل بها مكروها فسألته بقلق قائلة..وعملت معاها إيه يا شريف أوعى تكون 
طمأنها شريف قائلا..لا مټخافيش للأسف طلعت أجبن من إني اعمل كده كل اللي عملته إني طلقتها بعد ما خليتها تتنازل عن كل حقوقها وعن كل مليم خدته مني وبعدين رميتها فالشارع تتصوري يا شيرين ان الهانم كانت مانعة الحمل من ورايا عشان متخلفش مني لما قلتلها هبيع الشقة والشركة بتوع القاهرة ونروح نعيش في الفيلا فإسكندرية رفضت وقالتلي أنا مبعدش عن أهلي واتاريها عايزة تفضل جنب حبيب القلب
ربتت شيرين على ظهره

قائلة..معلش يا حبيبي كل حاجة تتعوض إن شاء الله.
رفع بصره إليها وابتسم قائلا برجاء..سامحيني يا شيرين أنا عارف انها جاية متأخرة بس عشمان انك توافقي وتسامحيني على اللي عملته معاكي أنا حاسس إن اللي حصل ده ذنبك وربنا بيخلصه مني طيب عارفة يا شيرين والله كل اللي أنا عملته ده برضه كان بتخطيط منها أنا كنت ماشي بما يرضي الله ومكنتش بعمل أي حاجة غلط فالشغل لكن بعد ما اتجوزتها فضلت تقولي لازم نعمل مستقبل لينا ولولادنا اللي هنخلفهم خلتني سړقت أبويا ومۏته بحسرته وسرقتك انتي كمان حتى هي اللي قالتلي على الإتفاق اللي عملته مع فيفي قالتلي فيفي لو عرفت حاجة مش بعيد تبلغ عنك وتدخلك السچن لكن شيرين اختك مش هتهون عليها تعمل فيك حاجة لو عرفت
تعجبت شيرين من حديثه..يعني كانت خاېفة عليك ټتسجن طب إزاي والمفروض ان ده من مصلحتها عشان تتجوزه
اسرع يجيبها قائلا..لا ما هي مكنتش لسه طالت مني حاجة لكن دلوقتي خلاص شبعت عشان كده ما سبتلهاش ولا مليم وكفاية عليها إني سبتها تخرج على رجليها بس أنا لسه معرفتش انتي سامحتيني ولا لأ أنا عارف إني غلطان اكتر منها عشان مشيت وراها وسمعت كلامها لكن 
وضعت شيرين يدها على فمه لتمنعه من إستكمال كلامه قائلة..معقول يا شريف لسه بتسأل على كده بقى تبقى هي عارفاني اكتر منك هي مش قالتلك ان شيرين اختك ومش ممكن تأذيك أنا طبعا مسمحاك يا شريف وكنت مستنية اليوم اللي ترجعلي فيه والحمد لله ان اليوم ده جه فعلا انت أخويا والضفر عمره ما يطلع من اللحم ومهما عملت هنفضل ڠصب عننا إخوات
رفع شريف كفها إلى فمه وقبله قائلا بإمتنان..أنا مش عارف أقولك إيه بجد مش لاقي كلام أقوله
شيرين بإبتسامة..متقلش حاجة يا شريف اللي فات إنساه خالص وأنا هقولك خبر حلو لسه عارفاه إمبارح
شريف بإهتمام..قولي يا حبيبتي خير
شيرين..إن شاء الله كلها كام شهر وتبقى خالو شريف
تهللت أساريره وقال بسعادة..بجد يا شيرين الف مبروك يا حبيبتي
شيرين..الله يبارك فيك يا شريف قولي بقى ناوي على إيه الفترة اللي جاية دي 
شريف..هحاول الحق الدنيا وأ قف على رجليا من تاني بس إدعيلي ربنا يوفقني شيرين فيه حاجة أخيرة هطلبها منك
شيرين..قول يا حبيبي اللي انت عايزه كله من عنيا
شريف كنت عايزك تصالحيني على عصام أنا غلطت فيه قبل كده ومش عارف ممكن يسامحني ولا لأ أنا كنت جاي وخاېف من مقابلته ليا لكن هو الحقيقة طلع أحسن مني وقابلني كويس
شيرين..ما تقلقش عصام قلبه ابيض وعمره ما بيشيل من حد وبيحبني اوي يعني مش هيرفض لو طلبت منه طلب زي ده بس انت عرفت عنوان بيتنا إزاي 
شريف..كلمت خالتو إحسان وأخدته منها
وبالفعل لم يخيب عصام ظن شيرين وأملها فيه فوافق على بدء صفحة جديدة مع شريف وامتدت يده لمصافحته وكانت سعادته كبيرة وهو يرى فرحة شيرين بعودة شقيقها كما تنبأ هو من قبل
مرت عدة أيام تحسنت فيها حالة عمرو ووافق الطبيب على السماح له بالخروج على أن يلتزم بالتعليمات فيبتعد تماما عن أي جهد لذلك قرر البقاء في المنزل عدة أيام حتى يتماثل للشفاء تماما وكلف أحد محاميي مكتبه بمتابعة أخر التطورات في قضية يمنى وإعلامه بها وكانت سعادته غامرة من أجلها حينما علم بظهور برائتها وبقرب حصولها على حريتها وإن بقي ذلك السؤال يلح عليه دائما وماذا بعد أن تخرج قرر أن يترك للأيام المقبلة مهمة الإجابة عليه ورغم مرور تلك الأيام إلا أنه لم يتم بعد القبض على الجاني الذي مازال حرا طليقا
عماد بإنفعال..يعني إيه يا ياسين لسه ماقبضوش عليه 
حاول ياسين تهدئته قائلا..إهدى بس يا عماد هو انت يعني كنت متوقع إن القوة تروح تقبض عليه تلاقيه قاعد مستنيها مثلا ما هو اكيد هربان بعد ما ارتكب جريمته دي
عماد..طب والحال ده هيستمر كتير
ياسين..متقلقش إن شاء الله قريب اوي هيتقبض عليه اللي عرفته إنه على علاقة ببنت من الحارة اللي كان ساكن فيها وانهم هيراقبوا البنت دي عشان لو قابلته بره الحارة يقدروا يقبضوا عليهيعني الموضوع كله مسألة وقت
تنهد عماد قائلا بضيق..ماشي

نصبر لما نشوف أخرتها إيه 
بعد يومين كان عماد يطرق باب مكتب ياسين بناء على طلبه دلف إلى الداخل وألقى السلام ليشاهد أمامه رجل في أواخر العقد الرابع من عمره تبدو علامات الإجرام واضحة على ملامحه ونظراته الحادة جلس وهو يرمقه بنظرة متفحصة قائلا..هو ده بقى الأخ اللي دوخنا الفترة اللي فاتت دي
ياسين..أقدملك يا عماد السيد عبد الفتاح إبراهيم حنفي الشهير بسيد سنجه قاټل مشيرة عبد الحميد سلطان
عماد..أنا عايز افهم بقى إيه علاقة الأخ سنجه ده بمشيرة 
ياسين..ماتستعجلش الأخ سنجه هيفهمنا دلوقتى كل حاجة 
ثم الټفت إليه قائلا..ها يا سيد قلنا بقى قټلتها إزاي 
أجاب قائلا بصوت جهوري بدا وكأنه خارجا من بئر سحيق وهو يشيح بيده معترضا..يا باشا أنا مقتلتش حد أنا مظلوم ثم أنا ما اعرفش مين مشيرة اللي سيادتك بتقول عليها دي
زفر ياسين بشدة ثم صاح قائلا بإنفعال..انت يا إبني مش اعترفت بعد ما قبضوا عليك جاي هنا ترجع فكلامك
أجاب قائلا ..عذبوني يا باشا ضړبوني لحد ما خلوني قريت على حاجة معملتهاش وانا قلت مافيش غير النيابة تجيبلي حقي
ضړب ياسين كفيه ببعضهما قائلا..لا حول ولا قوة الا بالله بقى هما اللي أجبروك على الإعتراف وهما برضه اللي حطوا بصماتك على سلاح الچريمة ولا هما اللي سهروك فالماخور اللي بتطفح فيه الخمړة كل يوم وخلوك تتنيل تسكر وتهرتل بالكلام وانت سکړان وتقول انك قټلتها وتخلي الراجل اللي شغال فيه ييجي يبلغ عنك ويساعدنا نقبض عليك ولا انت فاكر ان احنا مش عارفين صداقتك بمحسن زميل الزنزانة المحترم دفعلك كام يا سيد عشان ټقتل طليقته 
لم يجد بدا من الإعتراف فأخذ يتمتم قائلا..آهو أنا دلوقتي بس فهمت ربنا حرم الخمړة ليه الله ېخرب بيتها على بيت محسن فساعة واحدة أنا كان مالي ومال القټل ماكنت حرامي محترم وبلطجي ملو هدومي إيه اللي يخليني اشتغل فكار مش كاري
ياسين..كويس أوي قلنا بقى قټلتها إزاي وعرفت عنوانها الجديد منين وبعدين مش عيب يا راجل مچرم زيك عريق فالإجرام يسيب بصماته بالسهولة دي على سلاح الچريمة دي حتى عيبة فحقك
زفر قائلا في ضيق..ماهي الولية اللي جات تزورها دي هيا السبب لو كانت اتأخرت خمس دقايق بس كنت لحقت امسحها لكن نقول إيه بقى نصيبنا كده
ياسين..طيب مش ندخل فالموضوع احسن
بدأسيد يشرح كيفية إرتكابه للچريمة قائلا..محسن يا باشا قبل ما أخرج من السچن علطول اداني عنوان شقتها وعنوان الشركة اللي بتشتغل فيها ولما روحت العنوان وسألت عليها البواب قالي انها عزلت فروحت الشركة وسألت عنها قالولي انها واخدة إجازة عملت زيارة لمحسن وقلتله الكلام ده قالي إن فيه واحدة زميلتها فالشغل وصاحبتها إسمها منى وطلب مني أراقبها لحد ما تقابل مشيرة ساعتها حاعرف شكلها وفعلا يا باشا راقبت منى دي لحد ف يوم ما كانت خارجة مع واحدة وسمعتها بتقولها يا مشيرة وعرفت إن هيا دي مشيرة ومشيت وراها لحد ما عرفت عنوان بيتها وفضلت كام يوم مراقب البيت ومستني الفرصة المناسبة لحد يوم الحاډثة جوزها نزل راح شغله وبقت لوحدها فضلت مستني لحد ما الشارع بقى فاضي ومافيهوش حد كنا ساعة ضهرية والجو حر أول البواب ما طلعلها رحت متشعلق على المواسير ومن حسن حظي انها ساكنة فالدور التاني يعني مش بعيد ونطيت من الشباك اللي كان مفتوح ودخلت الأوضة وبعدين طلعت السکينة اللي كنت مخبيها فهدومي والجوانتي اللي كان فجيبي عشان ألبسه لكن مالحقتش فتحت الباب ودخلت وأول ما شافتني جريت على باب الشقة جريت وراها لكن كانت وصلت عند الباب وفتحته بس أنا لحقتها قبل ما تخرج كانت لسه هتصرخ لكن بسرعة لفيت دراعي حوالين رقبتها وحطيت إيدي على بقها ومسيبتهاش غير لما اتأكدت أن روحها طلعت وبعدين سيبتها وقعت على الأرض طلعت منديل وكنت لسه همسح البصمات اللي علي السکينة وعليها سمعت حد بيخبط على الباب المفتوح افتكرت البواب رجع لكن سمعت بعدها صوت واحدة ست جريت على الأوضة اللي دخلت منها وخرجت زي ما دخلت بالظبط وخدت تاكسي ومشيت على طول ومرضتش ارجع

الحارة عشان كنت عارف إنكم هتلاقوا البصمات وهتطابقوها وتعرفوا انها بصماتي لكن الظاهر مافيش فايدة المنحوس منحوس الله يلعن الخمړة اللي ودت الواحد فداهية
ابتسم ياسين قائلا..هو بالنسبة للخمړة فربنا لعنها من زمان اوي بس الظاهر ان انت اللي معلوماتك متأخرة شوية مقلتليش بقى محسن كان هيدفعلك منين تمن الخدمة اللي قدمتهاله ولا انت عاملاها كده جدعنة من عندك 
سيد..هو قالي يا باشا إنه شايل مبلغ كبير من الفلوس اللي اختلسها من الشركة فمكان وأول ما يخرج حيدفعلي فلوسي وبعدين محسن ده عشرة زنزانة واحدة ولو طلب رقبتي متتعزش عليه
تدخل عماد قائلا بتهكم..انت بتقول فيها ما هي فعلا رقبتك اللي حتروح فيها
ياسين..انت مش لسه من شوية كنت بتدعي عليه اوام غيرت رأيك
سيد..لا يا باشا ده من همي بس إنما محسن ده راجل اوي والولية مراته دي كانت تستحق الدبح
ياسين..ماشي يا سيد اتفضل بقى امضي على أقوالك على ما حبيبك يوصل بالسلامة احنا قلنا زمانكم وحشتوا بعض بعتنا نجيبهولك
سيد ..حاضر يا باشا
بعد قليل حضر محسن بصحبة أحد العساكر وما إن دلف إلى الداخل حتى ارتعدت فرائصه عندما اصطدمت نظراته بنظرات سيد 
سأله ياسين قائلا..قټلتها ليه يا محسن 
قال وهو
 

تم نسخ الرابط