رواية الطاووس الأبيض كاملة بقلم منال سالم ج1

موقع أيام نيوز

اللي حصل
أيدتها في رأسها قائلة
ماتستبعديش ده
ضاقت نظراتها بعزيمة أكبر وهي تعد أختها بما لا يدع مجالا للشك أو التراجع
فكره إنه بكده هيمنعني أعمل اللي في دماغي يبقى غلطان أنا مش هاستسلم!
عادت لتحملق بالأعلى من جديد وصدرها الناهج يضج پغضب أشد قوة لن ينجح في تثبيط همتها أو ټدمير أحلامها ستقف له الند بالند إلى أن يرضخ بالأمر الواقع 
تأنقت بعباءة جديدة سوداء اللون تنتهي أكمامها بشرائط مرصعة بالترتر قامت بتضييقها من عند الخصر ليظهر تناسق جسدها وامتلائه بشكل مغر أما فتحة صدرها فمنقوش عليها رسمة لقرص الشمس وأشعتها المتشعبة لتبدو لافتة للأنظار تأبطت ذراعه في تفاخر وزهو وكأنها ملكت الدنيا بأسرها بسيرها معه وسط العامة خلال ساعات الليل الأولى تهادت في مشيتها بثقة ودلال مستشعرة باكتمال أنوثتها في حضرته كم ادعت تعثرها لأكثر من مرة لتشعر بقوة قبضته حينما يمسك بها! كذلك كانت تثرثر بلا توقف تحكي له عن توافه الأمور لتشعره بأهمية مشاطرته لها في كل ما يخصها أما هو فقد اكتفى بهز رأسه من آن لآخر ليوحي لها بأنه متابع جيد للغوها الذي لم يلتقط منه إلا جملا معدودة تنهدت خلود مرددة في بهجة محسوسة
أنا خلاص هاجيب مفرش العرايس بتاع أوضة نومنا وأبقى بكده قفلت كل حاجتي 
قال باقتضاب وبوجه خال من التعبيرات
كويس 
إنت لو ناقصك حاجة قول لخالتي عشان تجيبهالك مش عايزين نضيع وقت
ربنا يسهل
بأفكر كمان لما العفش يجي أعمل الستاير لونين
نظر لها بفتور وقد بدا نوعا ما منزعجا من تلك التفاصيل المملة عن تأسيس منزل الزوجية سألته خلود من جديد وعيناها تدوران في الطريق المتسع
هانروح فين يا تميم
للحظة انتبه لسؤالها الأخير بعد أن
كان شاردا عنها نسبيا حتى سيره معها كان بلا وجهة محددة احتدت نظراته في الطريق وهو يفكر مليا في المكان الذي سيصطحبها فيه ليقضي سهرته الروتينية معها جال بخاطره فجأة أن يتجه لمنطقة الكورنيش ولما لا فهي فرصة مناسبة للتأكد من وجود العربة استدار برأسه نحوها يقول ببسمة بدت متكلفة
هانقعد على الكورنيش شوية 
استغربت من اقتراحه ورددت متسائلة
في السقعة دي
أجابها بحماس عجيب
ده أحسن وقت يا خلود 
نظرت له باسترابة فأوضح لها
قصدي يعني هوا البحر مع أعدتنا سوا 
ورغم حالة التعجب المسيطرة عليها إلا أنها لم تعترض على فكرته ظنت أنه يريد التودد إليها ويحتاج لحجة زائفة لفعل ذلك والاقتراب منها مستغلا برودة الجو هكذا انطلقت في ذهنها الهواجس الوردية وتدفقت لتغزي عروقها عضت على شفتها السفلى في استحياء مستنكرة جموح خواطرها وأطرقت رأسها لتنظر إلى موضع قدميها وهي تكمل فسحتها الترويحية معه دارت عينا تميم على مدى البصر في الكورنيش بحثا عن تلك العربة لم تكن موجودة مما أصابه بإحباط عجيب جاهد بصعوبة ليبدو طبيعيا في تصرفاته مع خطيبته التي لو كانت منتبهة جيدا له للاحظت التغيير الذي طرأ عليه وتملك منه استنشق بعمق الهواء الجليدي الذي اقتحم رئتيه فأنعشهما أشار بعينيه إلى بقعة ما شبه خالية قائلا
تعالي نقعد هناك 
ماشي
قالتها وهي ترفع طرف عباءتها الملامس للطريق قليلا حتى تتمكن من صعود الرصيف والاتجاه إلى المنطقة الحجرية المخصصة لجلوس الأفراد وقبل أن تجلس أخرجت من حقيبتها منديلا ورقيا مسحت به مكانها ثم أعطت تميم واحدا ليفعل مثلها جلست معتقدة أنه سيحاول الالتصاق بها لكنه ترك مسافة تتخطى السنتيمترات كفاصل بينهما مما أزعجها للغاية سألها بصوته الأجش وقد نهض فجأة ليشعل سيجارته
عاوزة تأكلي إيه
أجابته في تردد وهي تهز كتفيها
مش عارفة
أومأ بعينيه نحو عربة قريبة منهما نسبيا قائلا لها
هاجيبلك شاورمة 
تطلعت إليه وقد أكمل جملته متسائلا
مش إنتي لسه بتحبيها
ردت بقلب يدق في عڼف لكلماته التي أشعلت أكثر جذوة الحب المتقدة بداخلها
أيوه
تمام 
بخفة وسرعة تحرك تميم نحو العربة التي تبعد عدة أمتار ليقف أمام نافذتها أملى على العامل الواقف بها طلبه ومنحه بقشيشا إضافيا ليعد له السندوتشات سريعا الټفت نحو خلود ليراقبها عن كثب ليتأكد من عدم تعرضها للمضايقة من قبل أحدهم ولكن لكونه ذائع الصيت ومعروف لدى أغلب سكان المنطقة فلم يجرؤ أي شخص على الاقتراب منها بل على العكس كان الترحيب الجلي به واضحا طوال سيره أخذ تميم السندوتشات ذات الرائحة الشهية والمحفزة للمعدة من البائع وعاد بها إلى خطيبته ناولها خاصتها وجلس إلى جوارها يقضم قطعة كبيرة وراء الأخرى سكون هادئ ساد بينهما لبعض الوقت حاولت خلود استدراجه للحديث معها حينما طال صمته فقالت
فكرت في الميعاد اللي هنتجوز فيه
صدمها وجعل الطعام يعلق بحلقها فأصبح كالزقوم الحارق في جوفها حينما أجاب دون تفكير وكأنه يبوح بما يدور في مكنونات نفسه
لأ !!!
يتبع
الفصل السادس
غصة جارحة مؤلمة آلمت حلقها وجعلت لقمة الطعام تشق طريقها شقا كما يجرف المحراث الزراعي الأرض الجافة الجرداء إلى أن ابتلعتها بعد كلمته المقتضبة التي حطمت سور الأحلام الوردية وهدمته على رأسها لتشعر بمدى قساوة واقعها المحيط كان الهواء قارصا لكنه لا يقارن ببرودته الممېتة للقلوب في تعامله الجاف معها سبحت عينا خلود سريعا في أبحر من العبرات الدافئة تركتها تنساب في قهر وبؤس فقدت قدرتها على منعها أو الصمود أمامه بدا صدرها وكأنه ينهج من اجتهادها لكتم ألمها عجزت عن تجاوز الأمر وتخطيه فلملمت أشيائها ودست ما تبقى من السندوتش في حقيبة يدها كانت عازمة على تصعيد الخلاف غير المقصود لمداه فإن كان لا يريدها فلن تذل نفسها من أجله لينفصلا في هدوء وتجتر وحدها مرارة الانتظار هبت ناهضة من مكانها قائلة له ببقايا كرامة وبصوت مجروح
أنا عاوزة أمشي!
تطلع إليها تميم في ندم كان غبيا بدرجة كبيرة لينطق برعونة بذلك الرد الفظ الذي أفسد الليلة وأنهاها فجأة لتكون عبارتها التى تعكس ألمها مؤثرة على سمعه ووجدانه أي حماقة دفعته للتصرف هكذا معها دون تفكير مسبق! وهو المشهود عنه ببراعته في إدارة أعمال التجارة وإنهاء الصفقات الكبيرة بمعسول الكلام
تحرك ليقف قبالتها حتى يعترض طريقها بعد أن بدأت بالسير بعيدا عنه نظر لها بعينين غائمتين وهو يعتذر منها
أنا أسف يا خلود مقصدش المعنى اللي في دماغك!
رفعت وجهها الباكي إليه لتشعره بالمزيد من الندم ثم قالت بإصرار وصوتها المتقطع يعبر عن حالها
تقصدش ولا متقصدش إنت حر! خلينا نروح 
ما لبث أن تحولت نبرتها للرجاء الشديد
لو سمحت أنا عاوزة أرجع البيت كفاية كده!
أدرك أنه دفعها لتعيش حزنا جديدا بسبب طريقته الجافة في التعامل معها بالرغم من سعيه لإثبات اهتمامه بها لكن محاولته كانت فاشلة بشكل ذريع لم يكن منه إلا أن سايرها وتحرك معها بخطوات تميل للركض حتى يجتازا الطريق سعى لاجتذاب أطراف الحديث مبتسما فلم يجد منها إلا سكونا ضاعف من إحساسه بالضيق فالتزم الصمت أيضا عله بذلك يفكر بعمق في طريقة لاسترضائها 
بضعة دقائق وكان الاثنان يقتربان
من البناية التي تسكن بها خلود والصمت سائد بينهما لم تودعه وأسرعت هاربة منه متجهة ناحية المدخل وضعت يدها على الدرابزين وبدأت تصعد الدرجات الأولية أردات أن تختلي بنفسها لتنخرط في تعاستها البائسة بمفردها شهقة خاڤتة خرجت من بين شفتيها وقد جذبتها قبضة رجولية بقوة فأعادتها مجبرة للخلف التفتت كالملسوعة للجانب وقد استندت بظهرها على الحائط لتجد معشوقها قريبا منها حد إتلاف الأعصاب كانت الإضاءة خاڤتة فبعثت نوعا من التوتر اللطيف اهتز صوتها وهي تتوسله
سيبني يا تميم 
رنت في أذنيه نبرتها الجريحة فاعتذر منها بأسف أكبر وقد امتدت يده لترفع وجهها إلى عينيه
حقك عليا أنا فعلا كنت غبي في كلامي 
قالت له بصعوبة ظهرت في نبرتها وهي تنظر له عن قرب خطېر لكنها أرادت أن تزيح ذلك الثقل الجاثم على قلبها وتترك له حرية الاختيار
لو إنت معنتش بتحبني فبلاش تربط نفسك بيا و 
رفع تميم يده عنها ليستند على الحائط فأصبحت شبه محاصرة من ذراعه تهدجت أنفاسها اللاهثة أكثر وتوقعت منه عصبية شديدة لكنه قال بعتاب رقيق مبددا شكوكها التي ساورتها بالفعل
يا ستي أنا بأحبك فبلاش تقولي كلام يزعلني 
انخرطت في بكاء مرير امتزج مع شهقاتها تمنت لو تدفس رأسها في صدره فتسمع خفقات قلبه ليشعر بصدق حبها العميق له نظر لها في
ضيق وهو يغمغم متسائلا
لا حول ولا قوة إلا بالله بټعيطي ليه دلوقتي يا بنت الناس
أجابته بنهنهة وهي تحاول استعادة هدوئها بعد أن سيطرة عليها نوبة المشاعر المتأثرة
صعبان عليا نفسي 
تعقدت تعابيره متابعا رجائه حتى تغفر له زلة لسانه وهو يتراجع عنها خطوة للخلف
يا ستي أنا غلطان ومحقوقلك كلامي دبش ومبعرفش أعبر ها مبسوطة
حملقت فيه من جديد مكفكفة دمعاتها بظهر كفها وشردت متأملة نظراته التي تهواها حينما تكون مرتكزة عليها فقط ومع ذلك لا تزال تشعر بالرهبة والقلق لذا عبرت بصراحة عن مخاوفها التي تنتابها منذ لحظة لقائه بها
أنا مش حابة أحس إني مفروضة عليك أنا أقل حاجة منك بترضيني وبرضوه أقل كلمة بتجرحني متخلنيش في يوم أحس إني عبء عليك 
نفخ مطولا كتعبير عن ضيقه من لومها المبرر كيف يقنعها أنه لم يكن ينعم بحياة الرخاء في محبس عفن الرائحة مع عتاة الإجرام يقضي نهاره الطويل بصحبة لا تدعو للخير أما ليله فكان ثقيلا مليئا بالأوجاع والحنين حاول أن يرد عليها بتمهل عقلاني علها تزيح أفكارها السوداوية عن مخيلتها فتفكر بصفاء وحكمة
يا خلود ما أنا مفهمك على الوضع لسه مبقاليش كتير طالع من المخروب السچن وطبيعي تلاقيني مدب معاكي إنتي وشطارتك بقى تنسيني الغم ده كله 
سألته بقلب مرتعش من تأثير كلماته الأخيرة التي لامست كيانها وداعبت مشاعرها المرهفة
يعني إنت لسه بتحبني وعاوز تتجوزني
أجابها بابتسامة صغيرة وهو يومئ
أيوه يا ستي وهتنيل على عيني أتجوزك 
عبست تعاتبه من جديد
شوف بتكلم إزاي!!!
ضړب تميم كفا بالآخر في استنكار مزعوج من تصيدها الدائم لأخطائه وإن كان يتحدث عفويا لوح لها بيده وقد تراجع هابطا على الدرج خطوتين
لا إله إلا الله! اطلعي فوق عند أمك الله يرضى عليكي!
ساد بينهما جوا من المرح اللطيف الذي أذاب ما كان في القلب من أحزان وأعاد البسمة والضحكة الصافية للوجدان لم ينتبه كلاهما ذاك الذي يتابعهما خلسة من الدور العلوي كان هيثم في طريقه للخروج لقضاء سهرة متأخرة كعادته يعود منها قبيل الفجر بقليل لمحهما وهما يتبادلان عتاب المحبين فوسوس له شيطان رأسه بفكرة جهنمية مدهشة لكنها في نفس الوقت هشة إن لم يوظفها بالطريقة التي تؤتي بنتائجها الوهمية تحفز وشحن حواسه مستدعيا انفعالات هائجة وهمية تعبر عن رفضه الناقم لاختلاء أخته مع ابن خالته في تلك البقعة المعتمة على السلم هدر صائحا بصوت أجش وخشن
بتعمل إيه عندك يا تميم ومع أختي يا ابن الأصول!!!!
لطمت خلود على خديها كردة فعل طبيعية لظنه السوء بها ارتعدت وتلبك بدنها وهي تهتف شاهقة
يا نصيبتي!
زوى تميم ما بين حاجبيه في دهشة مستنكرة متلفظا باسمه بسخرية مقصودة
هيثم!
هبط الأخير الدرجات ركضا وأوداجه منتفخة جدا وقف قبالة ابن خالته يرمقها بنظرات شريرة ثم سأله بكلمات موحية تحمل إهانة جمة
حد قالك عني إني مركب قرون ولا رافع الإريال!
اربد وجه تميم بالڠضب من أسلوبه المرفوض شكلا وموضوعا لإتهامه بالتجاوز في علاقته العفيفة ب خلود استشاط حنقا وهو ينهره بلهجته الخشنة
اتكلم عدل يا هيثم مافيش حاجة من اللي في دماغك دي احنا أنضف من تفكيرك الۏسخ ده!!!
تجاهله عن عمد موجها حديثه المسيء إلى أخته وذراعه ترتفع عاليا في الهواء مھددة بصفعها
ليكي حساب معايا يا بنت ال !!
وقبل أن تحط على وجهها كانت قبضة تميم ممسكة به من معصمه شده ناحيته في شراسة وعيناه تطقان شررا ثم استطردت ينذره بقساوة عدوانية
قسما عظما لو إيدك اتمدت عليها لأقطعهالك!
ثم أشار ل خلود بعينيه
لتهرب صاعدة للأعلى قبل أن يتطاول عليها أخيها باليد وتثور ثائرته دون داع احتقن وجه هيثم بشدة وبدا وكأن ما رسمه من خطة ماكرة قد ضاع هباء والأسوأ من ذلك أنه استصغره أمام شقيقته فربما تتمرد عليه انتزع يده من قبضته ونظر له شزرا يصيح فيه
إنت هتعرفني ألم أهل بيتي إزاي
عاجله بنظرة مستهجنة كادت تجمده في مكانه ثم رد عليه بصوته القوي الذي ينم عن شخصية مليئة بالبأس
هي مغلطتش 
وما لبث أن تحولت نبرته للتحذير الشديد حينما أكلم
وبلاش أحسنلك تعمل نمرة عليا عشان الكلام ده مايكولش معايا 
كز هيثم على أسنانه في غيظ وقال
إنت ب 
أطبق تميم على فكه بغتة ضاغطا بكل قوته عليه حتى كاد أن يحطمه ليجبره على ابتلاع تهديداته الفارغة متابعا إنذاره شديد اللهجة
تميم سلطان مش عيل كورك يتاكل على قفاه فخد بالك مني!
تلبك من أسلوبه العدائي ونظراته المليئة بالشړ فبدا كما لو كان قد تراجع عن موقفه الرجولي المصطنع فضحته نظراته المهتزة وإيماءاته المذعورة أرخى تميم يده عنه ليقف مزهوا بنفسه منتصبا بشموخ يحسد عليه تنحنح هيثم متسائلا بحدة أخف 
أنا خاېف على أختي إيه مش من حقي
قال له بحزم دون أن يرتد له جفن
وأختك على عيني وراسي ومتصانة وكلها كام يوم وهتبقى مراتي!
رد عليه بوجه متجهم للغاية عله بذلك يظهر حرصه الزائف على سمعتها
ماشي بس لحد ما تبقى في بيتك هي رجلها مش هتخطي الشارع ولا هتخرج معاك مفهوم!
أطلق تميم ضحكة عالية مستهزأة بكلماته تلك مما استفز ابن خالته هدأ قليلا وربت على كتفه يسخر منه
لأ حمش يا هيثم! شنبك على راجل بصحيح!
احتقنت نظراته من أسلوبه التهكمي المتحقر فصاح يسأله بانفعال
إنت بتتريق عليا
ابتسامة جانبية مقتضبة على زاوية فم تميم لاحت بشكل استثار أعصابه أولاه ظهره قائلا له بما يحمل في مضمونه الازدراء لشخصه التافه
سلامي لأمك!
تكورت قبضة هيثم من غيظه المحتدم وضړب بها على الحائط كطريقة سريعة للتنفيس عن غضبه المحموم تهدجت أنفاسه وهو يتوعده بقلب يضمر الشړ
ماشي يا تميم بكرة هيثم اللي مش عاجبك ده يوريك مقامك ويرجع البرش تاني!
يوما بأكمله قضته باكية معتكفة في غرفتها رافضة تناول الطعام أو حتى الجلوس مع أسرتها لم يكن من السهل عليها أن ترى حلمها محطم عادت المشاهد المستفزة لوجه خالها بقوة إلى مخيلتها فزادت من حالتها سوءا بكت بقلب مفطور مرة أخرى فكرت في إعادة إصلاح العربة وتجهيزها من جديد لكن سيكلفها ذلك مبلغا من المال وهي
تم نسخ الرابط