أذناب الماضي أنا لها شمس من الفصل الاول إلى الخامس والعشرون بقلم روز أمين

موقع أيام نيوز

الدول المعادية لينا
وتابع بفخر واعتزاز 
الجهاز قرر الكشف عن مشروعك لتطوير سلاحنا الجوي وبالتحديد الطائرات الحړبية ورفع كفائتها وزي ما هو معروف للكل إن مصر تمتلك ثامن أكبر قوة جوية وأكثرها تطورا في العالم بس بعد إختراعك ده يا باشمهندس الامور هتختلف وأكيد هنتنقل لمركز أعلى وده اللي مصر حابة تعلنه قدام العالم كله
قضى شهور في كد وتعب وهو يعمل على مشروع تطوير أنظمة الأسلحة الذكية والصواريخ والقنابل الموجهة حيث سيحسن من توجيه الأسلحة بدقة وكفائة أعلى 
عمل لشهورا كي يقوم بتقديمه كهدية لبلده ولرفعة شأنها بين الأمم ولم يكن ينتظر مكافأة لحالهساعده بالوصول إلى مسؤلي جهاز المخابرات فؤاد علام حيث أخبره يوسف بالفكرة وقام فؤاد على تشجيعه توسط فؤاد وكان همزة الوصل بينه وبين ذاك اللواء الذي زوده بجميع المعلومات لمساعدته في إنهاء التطويروأيضا قام بتشجيعه حتى انتهىبرغم الحماس الزائد لم يأتي بمخيلته أن يتم الإعلان عن المشروع وخروج اسمه للنور إنه لفخرا لا يضاهيه شيئا على الإطلاق
قطع شروده صوت اللواء حيث قال بجدية 
رئيس جهاز المخابرات مستنيك بنفسه بكره في مكتبه الساعة تسعة صباحا علشان تنسق معاه الموضوع 
نطق بصوت ينتفض فرحا لشعوره بنصر الله له
إن شاء الله هكون هناك في ميعادي بالظبط يا افندم
أغلق مع الرجل ليضغط طلقائيا على رقم فؤاد الذي أجاب سريعا من حديقة المنزل
إيه يا حبيبيأخبارك إيه
نطق بانتشاء 
عندي ليك خبر بمليون جنية يا بابا
تحدث الاخر متحمسا 
طب يلا فرحني معاك 
أجابه بحماس كبير وبات يقص عليه ما حدث منذ القليل تحت سعادة قلب الأخر الذي هتف بفخر 
ألف مبروك يا حبيبي متتصورش فرحتي بيك النهاردة قد إيه
وبنبرة متأثرة نطق تحت تأثر الأخر 
أنا فخور بيك قوي يا ابني 
أجابه بامتنان 
كل ده بفضل ربنا وفضلك يا بابا إنت اللي شجعتني لما فاتحتك بفكرة التطوير
قاطعه لينطق متحمسا 
كل ده بفضل مجهودك وذكائك بعد فضل ربنا عليك
نطق بصوت حماسي 
بابا عاوز أطلب منك طلب
إنت تؤمرني يا چو...قالها فؤاد بمحبة صادقة لينطق الأخر بحبور 
مش عاوزك تجيب أي سيرة عن الموضوع ل ماما وزي ما فضل

سر بينا لشهور هيفضل لحد يوم الإعلان عاوز حضرتك تجمع العيلة كلها في اليوم ده وتقعدوا قدام التليفزيون
وتابع بصوت متأثر 
عاوز أشرف أمي قدام العيلة نفسي تحس إن تعبها معايا طول السنين دي مراحش هدر
برغم تأثر فؤاد بحديث الشاب إلا أنه انتهز الفرصة لتنبيه الفتى بشكل غير مباشر 
كلامك يحترم يا يوسف بس أنا عاوزك تاخد بالك أكتر من كده على إيثار وخلي بالك مش بس الموضوع ده هو اللي هيخليها تحس إن تعبها مراحش هدر
وتابع تحت فهم الأخر لمغزى حديثه 
لازم تعرف إن إيثار عمرها ما حبت ولا إدت لحد اللي ادتهولكلا أنا ولا حتى إخواتك قدرنا نوصل لمكانتك في قلبها فاهمني يا ابني
فهم بفطانته مغزى الحديث وماذا يقصد ذاك الداهي يعلم أن لا شيئ يخفى عليه بحكم عمله وبحكم أنه فؤاد علام.
٭
قبل تلك الأحداث بحوالي بضع ساعات تحديدا بالساعة الثانية عشر صباحا
داخل جامعة القاهرة خرجت زينة من المحاضرة قاصدة كافيتيريا الجامعة كي تتناول شطيرة تسد بها جوعها ولچت إلى المكان وجلست تتناول الشطيرةوأثناء ما كانت تمشط المكان بعينيها رأت ذاك الشهم الوسيمرامي كمال حيث كان يترقب جلوسها هو الأخر لحظات قصيرة تعلقت بها عينيهما لتسحب خاصتها سريعا كي تغض البصر بعدما أصيب جسدها بقشعريرة فور رؤيتها للساحرة عيناه ابتسم على ذاك الخجل الذي جعل من وجنتيها كثمرات التفاح الطازج لا يعلم ماذا يحدث له مؤخرا بشأن تلك الفتاة فقد باتت تستحوذ مؤخرا على جزءا ليس بالهين من تفكيره وبدأ يستشعر بشيئ ما يتحرك بمشاعره تجاهها لقد استطاعت لفت انتباهه لاختلافها عن البقية فهي خجولة على خلق محتشمة الثياب والفكر كانت تمضغ الطعام بصعوبة بعدما لاحظت نظراته المصوبة عليها استمعت لصوت يوحي بوصول رسالة نصية إلى الهاتف أخذها الفضول لفتحها وما أن قرأت فحواها وشاهدت بعض الصور المرفقة لها حتى جحظت مقلتيها وكادت أن تخرج من هول ما رأت ألقت بالشطيرة داخل الصحن وحملت هاتفها وحقيبة يدها لتهرول تجر ساقيها المرتجفتين ألحق بها رامي مهرولا بعدما دفع حساب قهوته ليخرج خلف تلك التي هرولت خارج الجامعة بهيأة لا تبشر بخيرا وجدت أخر شخص توقعت رؤيته بتلك اللحظة عمرو والدها الذي قرر أن يقوم باستغلالها للتقرب من نجله حيث علم قيمتها لديه فقرر أن يحضر إليها ويصطحبها إلى المنزل وبالمرة يرى نجله الحبيب الذي مازال يتهرب من الإجابة على إتصالاته حتى بعدما تناول الطعام معهم لم تدري سوى وهي تهرول إليه وتلقي بحالها داخل أحضانه طالبة منه العون وهي تقول بصوت يرتجف من شدة هلعه 
إلحقني يا بابا أنا في مصېبة. 
استمع ذاك القريب منهما حديثها ليتعجب من والدها الذي يراه للمرة الأولى وبصحبته إسطولا من السيارات ورجال الحراسة.
إنتهى الفصل 
أذناب الماضي
بقلمي روز أمين
بسم الله لا قوة إلا بالله
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
الجزء الاول من
الفصل السادس عشر
أذناب الماضي
أنا لها شمس الجزء الثاني بقلمي روز آمين
هذه الروايه مسجلة حصريا بإسمي روز آمين
وممنوع نقلها لأية مدونة أو موقع أو صفحات أخري ومن يفعل ذلك قد يعرض حالة للمسائلة القانونية
أتدرين أكثر ما أوجعني من الرحيل ذاته هو وقوعه من دون وداع رحلتي دون إبداء حجة لاتخاذك منفردة هذا القرار المصيري لتتركيني في حيرة من أمري واقفا على رفات أحلامي أتأمل بعمق وحال عقلي هو الذهول محاولا استيعاب حجم الدمار وأتساءل ما الذي حدث ومتى وكيف
بالله أخبريني ماذا سأفعل بقلب مازال بلهفة حبك نابضا كيف سأسكت صدى صوتك المرافق لي بصحوتي ومنامي ذكرياتنا والضحكات التي يصدح صوتها في ثنايا مسامعى أمنياتنا أفكرتي بها أتذكرين أسماء أطفالنا التي اخترناها معا بعد عناء من التفكير ماذا سنفعل بها هل سنتقاسمها بيننا
بالله لا تتركيني لحيرتي بلا إجابات.
أليس من العدل أن تخبريني ما وراء تبديد آمالنا وضياع الأحلامأواعية أنت لما فعلتي لقد حولتي رونق أحلامي إلى كوابيس مفزعة لا عليك عزيزتي دعك من كل مهاتراتي ولتلقي بكل ما هزيت به الآن في جب النسيان ولتستمعي جيدا إلى حزمة قراراتي سأنتصر على هزيمتي الساحقة في معركة غرامك سأجاهد لسحق آلامي وآهاتي وإخراج عشقك من الوجدان وسأستطيع هزيمة طغيانك بقوة الإيمان سأتابع طريقي كفارس ٱمطتى جواد الرحيل بصمت دون الالتفات لما فات وداعا أبديا يا من احتلتنى عشقا وشيدت معها قصورا لأكتشف بنهاية المطاف كم كانت واهية هي ومصنوعة من الرمال.
يوسف عمرو البنهاوي
بقلمي روز أمين
لم تشعر بحالها سوى وهي تهرول إلى والدها وتلقي بحالها داخل أحضانه طالبة منه العون وهي تقول بصوت يرتجف من شدة هلع ما رأت
إلحقني يا بابا أنا في مصېبة.
استمع ذاك القريب من وقوفهما حديثها ليتعجب من والدها الذي يراه للمرة الأولى وبصحبته إسطولا من السيارات ورجال الحراسة.
برغم غصته المرة وعدم سكونه النفسي بكل مرة يرى بها تلك الخطيئة إلا أن قلبه للحظة ارتجف خشية من أن يكون أصابها مكروها فبنهاية المطاف هي ابنته شاء أم أبى من الظاهر أن مازال جزءا منه إنسانا يشعر بألام الآخرين نطق مستفسرا باستغراب
مالك يا زينة إيه اللي حصل!
ابتعدت عن أحضانه ومازالت تتشبث بساعديه كالغريق الذي يتعلق بقشة تلفتت حولها بهلع لتتفاجأ بذاك الرامييقف خلفها مباشرة ولم يتردد بسؤالها النابع من خوفه عليها
مالك فيه حد بعت لك حاجة خوفتك
وضعت كفها على فمها وباتت تتمعن النظر إليه بحيرة قاټلة أتخبره بما حدث بحكم سابق معرفته بذاك الندلمازن أم تنتهج الكتمان للحفاظ على الشكل العام لها أمامه بلحظة حسمت أمرها وقررت مشاركته للفاجعة عله يستطيع الوقوف بجانبها بحكم شهامته التي تعلمها جيدا من مواقفه السابقة نطقت بنبرة مرتجفة من شدة هلعها
الحيوان اللي إسمه مازن باعت لي رسايل بيهددني بيها
سألها رامي مستفسرا
عبارة عن إيه الرسايل دي
ضيق عمرو عينية ليسألها متعجبا بعدما وجدها تحادث ذاك الشاب بأريحية
مين ده يا زينة!
إلتفتت من جديد لأبيها لتنطق والهلع مازال يتملك من جسدها المرتعش
ده الأستاذرامي كمال طالب في الفرقة الرابعة كلية تجارة
ابتسم الفتى على روتينية حديثها وعفويتها فأراد التدخل حتى يرفع عنها الحرج امام أبيها
أنا زميل زينة هنا في الجامعة وعارف الولد اللي بيضايقها
بيضايقك إزاي... سؤالا طرحه عمرو بقلب مرتجف صدقا على تلك المسكينة تعيسة الحظ وقبل أن يكمل حديثه أشار الشاب بكفه جانبا
فيه كافية قريب جدا من

هنا تعالى حضرتك نقعد فيه ونفهم من زينة إيه اللي حصل وبالمرة أحكي لك على اللي حصل قبل كده من الولد اللي إسمهمازنوصاحبه إياد ونرتب مع بعض تحركاتنا
أومأ له وتحرك الجميع وجلسوا چن جنون عمروفور مشاهدته لبعض الصور التي أرسلها ذاك الحقېر عديم الأخلاق للفتاة وكانت عبارة عن صور مركبة بوجه زينة على جسد أخرى عاړية تماما سوى من قطعتين ملابس فاضحتين ويبدوا من هيئة الصور الخلاعة وما ثار من غضبه هي تلك الرسائل الټهديدية المرفقة للصور حيث طلب منها الإتصال به كي يساومها أو بمعنى أوضح يتم إبتزازها بتلك الصور المفبركة
لم تتجرأ على إعطاء الهاتف إلى رامي لرؤية الصور لسببين أولهما لقبح وبشاعة المنظر والسبب الآخر والأهم هو وجود وجهها على ذاك الجسد حتى ولو كانت الصور مركبة والكل يعلم هذا لكن يبقى الخجل والحياء هما أهم ما يميزا الفتاة كور عمرو كفه حتى ابيضت عروقه وبرزت ليهتف بسباب حاد أخجل الفتاة امام زميل دراستها
يا إبن ال..... وحياة أمي لعلقھ على باب الجامعة وخلي دكر من أهله ييجوا يخلصوه من إيدي
نطق الشاب بمنتهى الذكاء
إهدى يا عمرو بيه وحاول تتمالك أعصابك الموضوع محتاج يتحل بمنتهى الهدوء علشان سمعة زينة
وتابع بحرص وخوف عليها
الموضوع حساس ومحتاج تعامل من نوع خاص
لم يقفا سوء حالتها النفسية وعدم تركيزها حائلا بأن تستمع لكلماته مستشعرة من بين حروفه حنانه والخۏف عليها مما جعلها تشعر ببعض السکينة رغم ما تعيشه من حدث مرعب من الممكن أن ينهي على مستقبلها بالكامل هتف عمرو بطريقة متهورة كعادته
أنا الكلام ده مينفعنيش الواد ده لازم يتعمل معاه الصح علشان يبقى عبرة لأي كلب يتجرأ على بنت عمرو البنهاوي
وتابع بزهو وغرور
ده مچنون ولعب في عداد عمره ميعرفش هو وقع نفسه مع مين
نطقت ومازال صوتها مرتجفا بتأثر
من فضلك إسمع كلام رامي
حركت رأسها لتتابع بترجي أظهر كم ارتعابها
أنا مش عاوزة شوشرة
وتابعت بلهفة حين تذكرت
خلينا نكلم يوسف وهو هيتصرف
صمت يتمعن بكلاهما ليتحدث لغرض في نفس يعقوب
خليني أنا أحل المشكلة الاول وبعدين نبقى نبلغه
ليتمعن بعيني الفتاة مسترسلا بإقناع
مش عاوزين نشغله عن دراسته
أومأت
تم نسخ الرابط