أذناب الماضي أنا لها شمس من الفصل الاول إلى الخامس والعشرون بقلم روز أمين
المحتويات
بين كلاهماسألتها عينيه بحدة وحقد
لما أجيبيني لما الخېانة والغدر أريد إجابة واحدة ليستمر قلبي بكرهك بضمير خامل قابلت نظراته بكره في البداية ليلين قلبها حتى أنه تمرد عليها وطالبها بالصړاخ والاعتراض على تركه لها بتلك الطريقة المهينة
قطع استرسال نظراتهم صوت هاتفه الجوال وكان أحد رجال المخابرات فتناول هاتفه الموضوع جانبا وبدأ بالحديث بابتسامة خيل لها أنه يحادث تلك الفتاة فقررت النأي بحالها من تلك الحړب الخاسرة انسحبت للداخل وأغلقت الباب بحدة جعلته يغضب ويدخل هو الإخر صافقا بابه.
إنتهى الفصل
أذناب الماضي
بقلمي روز أمين
بسم الله لا قوة إلا بالله
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
الفصل الثامن عشر
أذناب الماضي
أنا لها شمس الجزء الثانيبقلمي روز آمين
هذه الروايه مسجلة حصريا بإسمي روز آمين
وممنوع نقلها لأية مدونة أو موقع أو صفحات أخري ومن يفعل ذلك قد يعرض حالة للمسائلة القانونية
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
لعلك تدرك يوما أن ما ظننته نهاية بائسة لحلمك الموعود ما كان سوى لطفا من الله لبداية جديدة لروحك النقية إنطلاقة لسلسلة نجاحات وخيرا لا حصر له كل ما عليك هو أن تؤمن بقدراتك وتطلق العنان لخطواتك المتزنة تفسح المجال لرحيل من غدر وباع وخان العهد وتخلىوتتابع طريقك ولا تصغى لنداءات القلب فيرسى بك المطاف إلى الهلاك بل اتبع إشارات عقلك الحكيم وابحث عن ذاتك مليا وتأملها بعمق لكي تقودك إلى الخلاص
يوسف البنهاوي
بقلمي روز أمين
عادت إلى غرفتها بعدما أغلقت باب الشرفة بحدة أثارت حنق الآخر باتت تجوب الغرفة پغضب عارم وحال قلبها هو الإشتعال حدثت نفسها باهتياج شديد
يا لك من وقح أبعد كل ما فعلته بي تأتي إلى هنا بكل سفاهة كم أثبت لي أنك حقېرا بالفطرة
بخنوع نزلت دموعها لتدق على قلبها بكف اليد وهي تعنفه بلوم
ألا لعڼة الله عليك أيها البائس أمن بين كل جموع من حولي من بشړ لم يرق لك أن تخفق سوى لذاك الخائڼ!
يا لك من خانعا خاضعا ذليل
لم يكن حاله بأفضل منها وكأنهما يسيرا على نفس الخطى بكامل التفاصيل فكان أيضا يجوب الغرفة وداخله نيرانا لو خرجت لأشعلت المكان برمته وذاتها فقرة التوبيخ لحاله ولها ظل كلا منهما على نفس الحالة حتى خارت قواهما واستسلما للنوم بعد صراع مع النفس
وبعد ساعات معدودة كان يتوسط فراشه غافيا بعشوائيةاستمع إلى بعض الطرقات الخفيفة فوق الباب فزفر بضيق لعدم أخذه القسط الكافي من النوم عادت الطرقات مرة أخرى فبات بفتح أهدابه شيئا فشيئا لتتسع حدقتيه حين لاحظ أنه بغرفته القديمة على الفور جذب ثوبه العلوي وارتداه لستر جسده وتحدث ناطقا بصوت متحشرج
إدخل
فتح الباب ليظهر منه ذاك المشاغب الصغير الذي هرول عليه ليقفز فوق الفراش وبلحظة كان يتمدد بجوار شقيقه قائلا بعتاب محبب لقلب الأخر
أنا زعلان منك قوي يا چو
ليه يا باشا! قالها بدهشة وهو يدخله بأحضانه ويزيد من قبله المحبة ليسترسل الصغير حديثه بشفاه ممدودة إعتراضا
علشان أنا قولت لك إني هنام معاك هنا في سريرك وإنت طنشتني
مقدرش أعمل كده في مالك قلبيأنا فعلا كنت مرتب أموري على كده وتابع مبررا بزيف
بس إنت نمت في حضڼ بابي تحت وأنا كمان نعست جدا وإنت عارف يا مالك أنا لما بنعس بهيس ومبعرفش أفكر كويس
أشاح بيده قائلا بحذر
خلاص سامحتك بس المرة الجاية لازم أنام في حضنك
استمع كليهما صوت تلك الحبيبة التي أقبلت على نجليها القريبان من القلب
يا ابني هو أنت معقد أحضان
خبأ وجهه يتمسح بصدر شقيقه لتتحول ملامح إيثار إلى مبتسمة سعيدة وهي تتطلع إلى ولدها البكري وبنبرة تقطر حنانا تحدثت
صباح الفل يا حبيبي
صباح الخير يا حبيبة قلبي
حولت نظراتها للصغير لتنطق بنبرة لائمة
هو أنا يا ابني مش بعتاك علشان تصحي أخوك وتنزلوا قبل ما جدك يصحىبدل ما تصحيه أطلع ألاقيك نايم جنبه!
أشاح بكفه ونطق يعاتبها هي الأخرى
بس بقى علشان انا زعلان منك إنت كمان
نطقت مستفسرة بطريقة متهكمة
وسعادة البيه زعلان مني ليه إن شاءالله!
علشان مش جبتيني أنام جنب چو حبيبي
أشارت بكفها للخارج
طب يلا إنزل وقول
لعزة تجهز سفرة الجنينة وترص عليها الفطار بسرعة وشوف بابا كان عاوزك في إيه
هب واقفا وانطلق مهرولا إلى الأسفل دون إضافة حرفا واحدا أقبلت لتجاور غاليها الفراش ثم نطقت بنبرة حنون
نورت بيتك يا يوسف شايف الكل فرحان بيك إزاي
ابتسم وتناول كفها ليطبع عليه قبلة عبر من خلالها عن مكنون قلبه من حب واحترام لتتابع هي بأعين تفيض ولها
لو تعرف وجودك بيفرق معايا قد إيه مكنتش سبت حضڼي ولا لحظة واحدة
وتابعت بشعور إم لم تهنى لها الحياة سوى بالتفاف جميع أحبتها وبالأخص فلذات كبدها
أنا مبطمنش وقلبي بيهدى غير وإنت واخواتك حواليا يا يوسفمبستطعمش اللقمة غير لما تنزل بطنكم قبل بطني
واسترسلت بكلمات تقطر صدقا
مبتهناش بنومة غير في اليوم اللي باب البيت بيتقفل واطمن إن كل واحد منكم بايت في سريره
مسد على وجنتها ببالغ من الحنان وتحدث
ربنا يخليك لينا يا ماما وتفضلي طول العمر منورة حياتنا
نطقت تتدلل على قلبه
طب مش ناوي تريح قلبي وترجع بيتك تاني
قلب عينيه بسأم من ذاك الموضوع التي لا تمل ولا تكل من الحديث به رغم تأكدها من الإجابةلينطق بجدية
مع انك عارفة اجابتي اللي عمري ما هغيرها بخصوص زينة إلا إنك مصرة كل فترة والتانية تفاتحيني في الموضوع
اجابته بصرامة
لازم قرارك يتغير لأن الوضع كله اتغير يا يوسف
وتابعت بمنطقية
أختك أبوها رجع وهو أولى بيها وبالنسبة لظروفه المادية فهو هيعيشها أفضل من عيشتها معاك
طالعها متعجبا ليلومها
إنت اللي بتقولي الكلام ده يا ماما!
وتابع متهكما
هو من إمتى كان شخص مسؤول علشان أعتمد عليه! ده أخر واحد ممكن أأمن على أختي معاه
كادت أن تتحدث فقاطعها بحزم لانهاء ذاك النقاش العقيم
ماما أرجوك أنا مبسوط بوجودي معاكم وناوي أكمل باقي اليوم في وسطكم فياريت متخلنيش أندم إني جيت وأقوم ألبس وأمشي حالا
أشارت بكفها وتحدثت بعدما تأكدت من حسمه لغلق النقاش بشكل نهائي
خلاص يا يوسف قوم غير هدومك وانزل قبل ما جدك يخرج من أوضته
مر على غرفة علام وأسنده ليتجها للحديقة حيث إلتف الجميع حول الطاولة نطقت عزة وهي تضع دورق عصير البرتقال البارد بجانب المنضدة
أصب لك عصير يا سعادة الباشا
أومأ بموافقة لتنطق الفتاة بحبور وصوت حماسي
أنا لحد الوقت مش مصدقة إن يوسف أخويا بقى ظابط في المخابرات
وتابعت وهي تهتف بحماس
أنا فخورة بيك قوي يا چو
ألقى لها قبلة في الهواء بينما نطقت عزة بفخر
اللهم صل على كامل النور الشاب من دول بيطلع عينه علشان يعرف ياخد كلية واحدةوهو عيني عليه باردةبقى ظابط ومهندس في نفس الوقت
وتابعت بزهو وهي تدق على صدرها
تربيتي
قاطعهما زين بفخر موجها حديثه لشقيقته
ومش أي ظابط يا تاج يوسف دخل المخابرات الحړبية من أوسع أبوابها
حفيدي طول عمره مشرفني من وهو صغيروالتميز شيء مش جديد عليه قالها علام وهو يطالعه بافتخار قابله الأخر بقبلة حانية فوق جبينه ونظرات ممتلئة بالامتنان أضافت مؤكدة على حديثه عصمت بنبرة فخورة
عندك حق يا سيادة المستشار ده أنا تليفوني مبطلش رن من امبارح كل قرايبنا ومعارفنا وزمايلي في الجامعة كلموني وهنوني
وتابعت وهي تتمعن بعينيه بزهو
مبروك يا حضرة الظابط من يوم ما دخلت البيت ده وإنت عمرك ست سنين وإنت منبع السعادة لينا كلنا والوقت بقيت فخر للكل يا يوسف
نطق بملاطفة لكسر دائرة التأثر التي ولچ بداخلها
طب كفاية بقى يا تيتا علشان كلمة كمان وهتلاقيني بعيط وشكلي مش هيبقى ألطف حاجة قدامكم
ضحك الجميع فتحدث أيضا فؤاد بفخر وشموخ
أنا إبني راجل والرجالة مبتعيطش
وتابع بذات مغزى
الرجالة مفيش حاجة بتكسرها إنت اللي بتكسر أي
شئ يعوق نجاحك وتقف على على حطامه وتعلى بيه وتوصل وهتوصل يا يوسف
بنظرات يملؤها الإمتنان طالعه وتحدث بنبرة تحمل الكثير من العرفان
أي حاجة وصلت لها او اتعلمتها فهي بفضلك وبفضل الباشا الكبير بعد فضل ربنا عليا
قاطعه فؤاد بجدية
إنت الوحيد صاحب الفضل على نفسك بعد توفيق ربنا ليك يا يوسف
وتابع مفسرا تحت سعادة إيثار التي احتوت كفه بعناية وشملته بنظرات عبرت من خلالها عن مكنون قلبها من العشق
لولا جهدك واجتهادك وصبرك مكنتش وصلت
صدح صوت الصغير يسأله
هو أنت ليه مش لابس بدلة الظابط والكاب بتاعها يا چو
قهقه الجميع لتحدثه إيثار بملاطفة
مش لما تبطل إنت الأول تقول له يا چو
وتابعت
هو ينفع حد يقول لظابط في المخابرات يا چو!
أجابها بمشاغبة
چو ده اخويا حبيبي واقول له اللي عاوزة
حاوطت عزة فكها وتحدثت بتفكر عميق
أيوه صحيح هما مسلموكش بدلة ظباط ليه يا يوسف!
دارت المحادثات بين الجميع في جو تسوده الالفة والمحبة بينما اشټعل داخل تلك التي تراقب تجمعهم من داخل شرفتها الخاصة صړخ داخلها وانسحبت للداخل أخذت تدور حول حالها پغضب لتهتف بحدة لائمة الجميع
ملمومين كلهم حواليه وفرحانين قوي بيه ولا عاملين حساب لكسرة قلبي من واحد خاېن زيه
ثار قلبها ڠضبا ولم تحتمل فاندفعت للخارج كالثور الهائج نزلت الدرج مهرولة لتجد والديها وشقيقها يلتفون حول الطاولة يتناولون إفطارهم نطقت فريال مشيرة بكفها
يلا يا حبيبتي علشان تفطري
أشارت بكفها وهي تتحرك بعدم اتزان بعدما عثرت على حجة لتقدمها إلى أبويها
هروح الاول عند جدو هسأل الشغالين عن حاجة وقعت من نبيل امبارح
ضيق ماجد بين حاجبيه يسألها
ويا ترى حاجة إيه دي اللي وقعت من سي نبيل بتاعك!
تمللت لتتوقف وهي تجيب بسأم ظهر فوق ملامحها العابسة
زرار البدلة بتاعته يا بابي
فكرة طرأت بمخيلتها سريعا كي تأخذها حجة للذهاب إلى منزل جدها في حضور ذاك العنيد وحمدت الله على عدم معرفة ابيها بوجود يوسف وإلا كان رفض ذهابها بقوة وصرامة قالت كلماتها وقبل أن تنطلق اوقفها صوت ماجد الذي نطق
متتأخريش وبلاش ترتبطي بأي مواعيد برة البيت النهارده لأن جدو عليوة وتيتا نوال جايين على الغدا
اومت برأسها وهرولت إلى الخارج قبل أن يفتح مجالا أخر للحوار بينما اشټعل قلب فريال التي سألتها متعجبة
إنت ليه مقولتش إن طنط وعمو جايين على الغدا!
غرس شوكته بإحدى حبات الزيتون ليجيبها بلامبالاة
ماما لسه مبلغاني في التليفون من ربع ساعة
استنفر داخلها وتطلعت إلى العاملتين الواقفتين يسكبان لهم الطعام والمشروب
سيبوا اللي في اديكم وادخلوا حالا على المطبخ وشوفوا اللي ناقصكم واطلبوه بالتليفون وانا هخلص فطار واحصلكم علشان نشوف هنعمل أصناف إيه
تحدث مقاطعا
ما تطلبي أكل جاهز وريحي دماغك
أشارت بهدوء للعاملات لتنسحب كليهما ثم تحدثت هي بتذكرة
هو أنت نسيت أخر مرة جبنا فيها أكل جاهز طنط عملت إيه
وتابعت تحت تذمر الأخر
اتهمتني بعدم احترام زيارتهم وعدم اهتمامي بيهمومشيت من غير ما تحط اي حاجة في بوقها
زفر بحنق لطباع والدته الصعبة وتحدث بلامبالاة
خلاص يا حبيبتي إعملي اللي تشوفيه
متابعة القراءة