أذناب الماضي أنا لها شمس من الفصل الاول إلى الخامس والعشرون بقلم روز أمين

موقع أيام نيوز

شديدة بجسدة صاحبها أخرى بقلبه مع ازدياد سرعة الدقات بدون شعور وقف منتصب الظهر لينطق وهو يطالعها بأعين هائمة كالمسحور 
إزيك يا إيثار
لم تعير لحديثه إهتمام بل تحاشت النظر إليه وتحدثت بتجاهل إلى عزة
يلا يا عزة علشان نمشي
هتفت متذمرة 
استني بقى لما ادخل أغير هدومي
وتابعت وهي ترمق زينة باستياء 
وإنت يا اختي إبقى شيلي السفرة بعد ما المحروس أبوك يخلص أكل
وتابعت ببرطمة وهي تتحرك إلى الغرفة 
أصلها التكية بتاعت المجحوم نصر والمنيلة إجلال
إنتفض جسدها حين اخترق سمعها طرقات قوية فوق الباب كادت أن تخلعه من مكانه تراجعت منكمشة بعدما أخبرها حسها بأن ذاك الغاضب هو زوجها الثائر لا غير أغمضت عينيها وانتظرت طوفانه القادم هرول يوسف ليقوم بفتح الباب بينما تحرك ذاك الشيطان سريعا ليقترب من إيثار بعد تيقنه من هوية الطارق أراد أن ېحرق قلبه ويذيقه ألام الغيرة الممېتة مثلما تجرعها مرارا على يديه من شدة ارتباكها لم تعي لذاك الذي اقبل عليها واقترب بشدة يتطلع لملامحها التي اشتاقها حد الجنون ما أن فتح يوسف الباب حتى دفعه فؤاد الذي دخل بهيأة غير مبشرة بالمرة عينين حمراويتين

ووجه محتقن وعروق بارزة تنتفض بحدة من يراه يقسم أنه على وشك ارتكاب چريمة قتل أحدهم اندفع للداخل كالثور الهائج لا يرى امامه لتجحظ عينيه وهو يرى ذاك الوغد يقترب من زوجته بطريقة أثارت جنونه هرول واندفع إليه ليجذبه من تلابيب بدلته وبدون مقدمات سدد له لكمة قوية على فكه الأيمن تلتها أخرى على الجانب الأيسرلينطق پجنون لم يستطع السيطرة عليه
جيت لموتك يا حقېر
فعل ما كان يتمنى يوم تجمع النادي الإجتماعي ومنعه من تنفيذه والده حينهاصړخت زينة بهلع وتيبس جسد إيثار وكأن عقلها توقف عن العمل بينما هرع يوسف إلى فؤاد يتمسك به ليمنعه من ارتكابه لمزيدا من الحماقة وخصوصا حينما رأى عمرو الأخر بدأ بالتشابك ومنع الأخر من تسديد مزيدا من اللكمات 
إهدى يا بابا أرجوك
دفعه بكف يده ليتراجع للخلف بجسد يتهاوى بفضل قوة الدفعة اتسعت أعين يوسف وهو يستمع لتوعد فؤاد له 
إنت حسابك معايا بعدين.
أرجوك يا فؤاد تسيبه متدمرش نفسك علشان حد ميستاهلش 
برغم موقف عمرو الذي لا يحسد عليه إلا أن كلمات من ملكت القلب نزلت عليه لتشطره لشطرين عاتبتها نظراته مما زاد من جنون فؤاد الذي صړخ بها بأعين تطلق سهاما ڼارية
إنزلي استنيني تحت في العربية 
اتسعت عينيها مستغربة حديثه الخياليأحقا يطلب منها تركه ونجلها وسط ساحة حرب مشټعلة كهذه وبكل بساطة خيل له انها ستستجيب من أين له تلك الثقة العمياء هزت رأسها باعتراض فنطق بهسيس خرج من بين أسنانه 
مش هكرر كلامي تاني إنزلي حالا
هتفت بكامل صوتها معترضة 
إنت بتقول إيه يا فؤاد إنت عاوزني أسيبك إنت وابني في الوضع ده وأمشي! 
هرول يوسف ليسحبها باتجاه الخارج عندما رأى تلك الشرارات المنطلقة من أعين فؤاد لوالدته فأراد أن يفض ذاك الاشتباك قبل أن يبدأ 
اسمعي الكلام وانزلي الله يخليك
إسكت يا يوسف... نطقتها بأعين تكاد أن تجن من عدم استيعابها لما يطلب منه فانضمت عزة التي هرولت عليها بعد خروجها من الغرفة عندما وصل إليها ضجيج اشتباكهما
اسمعي كلام الباشا وابنك ومتقاوحيش متخربيش على نفسك
وتابعت لتلك التي تتطلع عليها كالتائهة 
مهو ده اللي عاوز يوصل له إبن إجلالېخرب عليك وبعد الشړ تطلقي ويرجع يستفرد بيك زي زمانبس المرة دي تفرقزمان أبوك كان واقف في ظهرك وبعد منه الباشا لكن الوقت هتبقى واقفة قصاده بطولك
يوسف وفؤاد يا عزة... قالتها وهي تشير على نجلها الذي اقترب من كلا الديكين ليفض تسارعهما فالوضع اصبح على وشك الإڼفجار كالبارود فؤاد يلكم عمرو فيرد الأخر بمثلها لكن فؤاد يتفاداها بحرفية وكلا منهما يتشبث بتلابيب الاخر كما العدو لتكمل إيثار بذهول 
مقدرش أسيبهم وانزل 
بتلك اللحظة رأت عزة ذاك الغاضب وهو يلتف ناحيتهما فامسكت بيدها وجذبتها ليهربا سريعا وبلحظة كانتا أمام المصعد الكهربائي تاركين حربا شرسة بالداخل وجدت رئيس الحرس بانتظارها فتحدث
وهو يحاوطها بيديه هو وثلاثة من رجال الحراسة 
اتفضلي معايا يا هانم
وهتف لأخر بصوت حاسم 
إفتح باب الأسانسير يا بدر
استجاب الرجل وبلحظة كانت تستقله ويهبط بها للأسفل ومنه إلى السيارة الخاصة بفؤاد استقلت مقعدها بجوار مقعد القيادة بينما اتخذت عزة مكانها بالخلف. 
امسكت هاتفها كالمچنونة وتحدثت 
انا هتصل ب بابا يجي له
انتشلت منها الهاتف وصړخت 
تبقي ناوية على خړاب بيتك بجد يا بنت منيرة تكونيش فكراه عيل صغير هتتصلي بابوه ييجي يأدبه
وتابعت بهتاف يغلفه المفاخرة 
ده باشا قد الدنيا والكلمة منه تهز محافظة
نطقت من جديد 
طب اكلم أيهم ييجي يقف مع يوسف
إوعي تكلمي حدمتصغريش جوزكأنا لما ينزل الباشا هبقى أكلم أيهم ييجي ليوسفوانا هبقى أجي له الصبح أطمن عليه وعلى زينة
وتابعت محذرة
وإنت ملكيش مجي هنا تانيإبنك يجي لك لحد عندك لكن إنت رجلك مش هتخطي هنا تانيأنا بقولك أهوإحنا مش ناقصين ۏجع قلب ومشاكلوالمثل بيقول لك الباب اللي يجي لك منه الريحنسده يا بنت الناس ونستريح
تابع الجزء الثاني اضطريت اقسمه لانه طويل والفيس مقبلوش كله
بسم الله لا قوة إلا بالله 
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
الجزء الثاني من 
الفصل العشرون
أذناب الماضي 
أنا لها شمس الجزء الثاني بقلمي روز آمين
هذه الروايه مسجلة حصريا بإسمي روز آمين 
وممنوع نقلها لأية مدونة أو موقع أو صفحات أخري ومن يفعل ذلك قد يعرض حالة للمسائلة القانونية 
عودة للأعلى 
مازال الصراع دائرا وكما معروف في الحروب فالبقاء دائما للأقوى وبما أن فؤاد هو الطرف الأقوى فكان يرقد بساقيه مكبلا جسد ذاك الممدد على الأرض ووجهه أصبح كخريطة مليئة بالألوان منها الاحمر والأزرق والاصفر الداكن بينما اصطحب الشاب شقيقته وأغلق عليها الباب قبل أن ترى والدها مهان بتلك الطريقةوبات يهدأها قبل ان يخرج لهما من جديد بعدما اوصد عليها الباب
لكمه للمرة التي لا عدد لها ليسأله بأعين تطلق شزرا 
إنت عايز إيه من مراتي يا ابن ال داير تحوم حواليها إنت ومراتك ليه
أجابه بحقارة جعلت الډماء تفور في عروق فؤاد 
متنساش إنها كانت مراتي قبلك يعني كانت معايا وملكي بكل ما فيها
وتابع بابتسامة شريرة حين لاحت بأعين الأخر ألسنة لهب ڼارية 
زي ما هي ملكك الوقت بالظبط كانت ملكي
كان ينطق كلماته بغل لتوصيل رسالة معينة للأخر وبالفعل وصل لمبتغاه ما أقصاها تلك المشاعر على رجلا بالغرام ذائبا في عشق أنثاه لاحت أمام عينيه مشاهدا لها مع ذاك الوغد زادت من لهيب قلبه المستعر ليتابع ذاك الحقېر الضغط على جرحه الغائر 
خلفت منها إبني الاقرب لقلبها واللي أكيد بيفكرها بيا
صړخ بسبه بلفظ نابي أظهر كم نيرانه الساكنة بقلبه 
يا حقېر يا واطي والله ما أنا سايبك غير وأنا طالع بروحك في إيدي
تفاقم الڠضب لديه وتصاعد وإلى هنا ولم يستطع تمالك حاله وبكل قوة لكمه ليسيل خطا من الډماء من أنفه ويزداد معه إعياء الأخر الذي أصر على مواصلة ندالته رغم فقدان قدرته على الكلام خرج يوسف من الغرفة ليهرول إليهما ومال بجزعه محاولا تهدئة ذاك الثائر وهو يترجاه لتركه 
يا بابا أرجوك مينفعش اللي حضرتك بتعمله ده
وتابع عل الأخر يستفيق ويعي لحاله 
لا اخلاقك ولا إسمك ولا منصب معاليك ومعالي الباشا يسمحوا لك بالتصرفات دي
نفض يد الشاب عنه بحدة ونهض تاركا الآخر كچثة هامدة لا يقوى على الحركة رمقه باشمئزاز وتحدث 
لو راجل خليني أشوف وشك قدامي تاني
استدار إلى يوسف ليتابع بإشارة توعدية من يده 
أما أنت بقى يا سي يوسف فحسابك معايا لما أفضى لك
سأله بذهول مستهجنا لهجته 
هو إيه اللي كان حصل مني لڠضب حضرتك ده كله !
هتف بحدة معاتبا بعيناه 
إنت هتستعبط يا يوسف
أقسم بصدق متأثرا من ڠضب والده منه 
والله ما أعرف حضرتك بتتكلم عن إيه
رمقه بحدة وتسائل 
إيه اللي خلاك تدخل البني ادم ده بيتك في وجود أمك وإنت عارف اللي بينا وبينه
شعر بحماقة ما قام بفعله وأن تصرفه كان خطأ فتحدث بدون مكابرة 
أنا آسف يا حبيبي أنا عارف إني غلطت بس والله العظيم بمجرد ما عرفت إن هو اللي على الباب استأذنت منه ودخلت لأمي اللي اول ما عرفت دخلت تغير هدومها بسرعة وكنت هنزل أوصلها لحد البيت بنفسي
رمى بمبرراته عرض الحائط ورمقه بنظرات ازدرائية قبل أن يتحرك إلى الباب ويفتحه مشيرا لرجال الحراسة حيث ولچوا مهرولين تحت عدم استيعاب يوسف لما يحدث 
تربطوا الكلب ده بحبل في الكرسي على ما أبلغ مراته تيجي تستلمه
ضحك عمرو باستهزاء وتحدث بوهن وصوت بالكاد يسمع 
بتستقوى عليا بمنصبك يا ابن الزين
بينما اتسعت عيني يوسف الذي نطق معترضا بقوة 
يا بابا مينفعش اللي حضرتك بتعمله ده إنت رجل

قانون
نطق وهو يتطلع لذاك الملقي فوق الأرض كقطعة قماش بالية 
أنا عيشت عمري كله في خدمة القانون ورفعته كنت بنفذه واطبقه على نفسي قبل الناس مجتش على مرة أكسره فيها علشان أأدب بيها الحقېر ده
أرجوك يا بابا... قالها متوسلا وهو يرى رجال الحراسة يرفعونه من على الأرض استعدادا لتنفيذ أوامر رب عملهم ليتابع وهو يتمسك بذراعه 
علشان خاطر زينة بلاش تعمل فيه كده البنت لو شافته مربوط حالتها هتنتكس 
دار بنظراته يمشط المكان بعناية ليسأله من باب الإنسانية 
هي فين أختك
دخلتها أوضتها وقفلت عليها بالمفتاح علشان متخرجش وتشوف خناقتكم
بلامبالاة تحدث 
ولما أنت قافل عليها بتتكلم ليه 
وتابع مستنكرا وهو يتناقل النظرات بينه وبين عمرو المقيد بالمقعد 
ولا يكونش صعبان عليك إبن البنهاوي مهو في الآخر بردوا أبوك والدم أكيد بيحن
رمقه الشاب عاتبا وكاد أن ينطق ليوقفه الآخر باسطا كف يده 
اديني تليفونك
قطب جبينه مستغربا طلبه لكنه بكل ثقة بالأخر أخرج هاتفه من جيب بنطاله القطني وقام بفتحه ثم ناوله اياه وضع فؤاد بضعة أرقام ثم تحدث بقوة وهو يتطلع لذاك المقيد 
تعالي استلمي اللي باقي من كرامة جوزك يا مدام وياريت تلميه وتقعديه جنبك يعمل روتين للبشرة والشعر وتخليه يبطل شغل النسوان اللي بيعمله ده
وتابع متوعدا بحدة 
لأن الغبي بعد السنين دي كلها لسه مش قادر يقتنع إنه مش قد ڠضبي
هتفت الأخرى بارتياب 
مين معي!هيدا إنت يا فؤاد يا علام
لم يعطي لسؤالها أهمية وتحدث متهكما 
تعالي بسرعة على بيت يوسف أكيد عرفاه ما انتوا عصابة واحدة
أغلق بوجهها الهاتف ليعيده للفتى وتحدث بصرامة لا تقبل المناقشة
يفضل مربوط زي مهو كده لحد البت اللي متجوزها متيجي تستلمه لو فكيته هتبقى بتتحداني يا يوسف
نطق الشاب محاولا تهدأة الأخر 
يا حبيبي حاول تهدى وخلينا نتكلم بهدوء بعيدا عن الڠضب والعصبية اللي إنت فيها دي
هتف مقاطعا بصرامة 
كلامي مفهوش نقاش يا يوسف عمرو البنهاوي يفضل زي ما هو لحد ما مراته تيجي وكفاية عليك العملة السودة اللي إنت عملتها
وتابع عاتبا
ومتخليش حسابك يتقل معايا أكتر من كده
لم يتوقع حتى بأحلامه
تم نسخ الرابط